bismilah
02-13-2008, 03:40 PM
مــعــلــقــة الــعـــذابــــ 2
ما لي ارك يا حزن قد عدت *** مجددا و اصبح قلبي منك فازعُ
فأرسلت شراعك على القلب *** و اردت ان ترسوا باحزانك و تسطعُ
فأصبحت مثل السيف في حده **** يقطع كل شيء و انت للفرح قاطعُ
يجزع قلبي مما حدث له من *** الحزن فهو لا يصيبه الا بالقوارعُ
لعمرك يا حزن ما حصدت في **** يوم شيئا في القلب الا انت له زارعُ
و ما انت يا حزن مع الماضي *** سوى ودائع و لا بد في يوم ان ترد الودائعُ
و ما الفرح في قلبي الا كالشهاب ** مضيء ما يلبث أن يتحول رمادا بعد ما هو ساطعُ
و أصبح الفرح ينشد قد أصبحت **** شيخا و أمسيت لك يا قلبُ غير نافعُ
فلا تبتعد أيها الفرح لأن للمنية *** موعدا علينا و لا بد للحزن من قلبي شابعُ
و ما الشاعر الحزين إلا كالديار*** و أهلها فيها اليوم فرح و كل غد بعدها فواجعُ
أليس يا ناس هدا الحزن يحيط بقلبي *** كما هي العصى حين تلتفُ عليها الأصابعُ
فمن الناس من هو سعيد بحاله ****** و أخر شقي بالحزن مثلي قانعُ
و منعني كبريائي من شتم الحزن *** فأصبح من كلامي أمنا و فوق قلبي طالعُ
فبعث للحزن مبعث داحس و الغبراء*** فهو لمثل حروب التاريخ بي صانعُ
أشكوا اليك ربي هدا الحزن فأنت *** قلت ادعوني فهو يارب الحزن لي تابعُ
عيني إبكي على القلب و هل ُيرجعُ *** الدمعُ مافات حتى لو جائني الحزن راكعُ
كيف نومي على سريري و انا عالمُُُ ُ *** أن خيال الحزن يلاحقني و هو لي راجعٌ
اه..... أه.... من هدا الهم الدي ابتليتُ *** به فهو كالدم في العروق و هو داخلي دائعُ
أعرف يا شعري أنه لا أحد غير ربيع *** يحس بكلماتك و سيقولون لك في الاخير انت بارعُ
إصبر يا شعري فلست وحدك فهناك ليلُ ُ *** و قهوةُ ُ و بحرُ ُ و موعود كلهم لك طوائعُ
سأكف عن الكتابة عليك يا حزنُ الان *** لان قلمي تعب و المدادُ منه ضائعُ
و لكن لا بد من معلقة عداب تالثة أكتبُ *** فيها عن الحزن الدي هو لاحتلال القلب طامعُ
ها أنت تختمُ بسجارة كما تعودت بين **** أصابعك و أنت عنها يا رجل غيرُ قالعُ
الى معلقة عداب مع الحزن تالثة
بقلم الشــــــــــاعـــــــــــر الحـــــــــــزيــــــــــن
ما لي ارك يا حزن قد عدت *** مجددا و اصبح قلبي منك فازعُ
فأرسلت شراعك على القلب *** و اردت ان ترسوا باحزانك و تسطعُ
فأصبحت مثل السيف في حده **** يقطع كل شيء و انت للفرح قاطعُ
يجزع قلبي مما حدث له من *** الحزن فهو لا يصيبه الا بالقوارعُ
لعمرك يا حزن ما حصدت في **** يوم شيئا في القلب الا انت له زارعُ
و ما انت يا حزن مع الماضي *** سوى ودائع و لا بد في يوم ان ترد الودائعُ
و ما الفرح في قلبي الا كالشهاب ** مضيء ما يلبث أن يتحول رمادا بعد ما هو ساطعُ
و أصبح الفرح ينشد قد أصبحت **** شيخا و أمسيت لك يا قلبُ غير نافعُ
فلا تبتعد أيها الفرح لأن للمنية *** موعدا علينا و لا بد للحزن من قلبي شابعُ
و ما الشاعر الحزين إلا كالديار*** و أهلها فيها اليوم فرح و كل غد بعدها فواجعُ
أليس يا ناس هدا الحزن يحيط بقلبي *** كما هي العصى حين تلتفُ عليها الأصابعُ
فمن الناس من هو سعيد بحاله ****** و أخر شقي بالحزن مثلي قانعُ
و منعني كبريائي من شتم الحزن *** فأصبح من كلامي أمنا و فوق قلبي طالعُ
فبعث للحزن مبعث داحس و الغبراء*** فهو لمثل حروب التاريخ بي صانعُ
أشكوا اليك ربي هدا الحزن فأنت *** قلت ادعوني فهو يارب الحزن لي تابعُ
عيني إبكي على القلب و هل ُيرجعُ *** الدمعُ مافات حتى لو جائني الحزن راكعُ
كيف نومي على سريري و انا عالمُُُ ُ *** أن خيال الحزن يلاحقني و هو لي راجعٌ
اه..... أه.... من هدا الهم الدي ابتليتُ *** به فهو كالدم في العروق و هو داخلي دائعُ
أعرف يا شعري أنه لا أحد غير ربيع *** يحس بكلماتك و سيقولون لك في الاخير انت بارعُ
إصبر يا شعري فلست وحدك فهناك ليلُ ُ *** و قهوةُ ُ و بحرُ ُ و موعود كلهم لك طوائعُ
سأكف عن الكتابة عليك يا حزنُ الان *** لان قلمي تعب و المدادُ منه ضائعُ
و لكن لا بد من معلقة عداب تالثة أكتبُ *** فيها عن الحزن الدي هو لاحتلال القلب طامعُ
ها أنت تختمُ بسجارة كما تعودت بين **** أصابعك و أنت عنها يا رجل غيرُ قالعُ
الى معلقة عداب مع الحزن تالثة
بقلم الشــــــــــاعـــــــــــر الحـــــــــــزيــــــــــن



