منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المستكاوى ومقال اكثر من رائع ..>>>>


hmd007
02-13-2008, 10:34 AM
كشف حساب ودروس الإنجاز‏(1)‏
كيف فاز فريق يساوي‏50‏ مليونا
علي منتخب يقدر ثمنه بمليار و‏600‏ مليون جنيه؟‏!‏
حسن شحاتة أضاف النزعة الهجومية‏..‏ بالأرقام وبخطط اللعب والتكتيك‏!‏
مدربنا الوطني لعب بـ‏11‏ لاعبا‏..‏و‏14‏ مركزا في بعض المباريات؟‏!‏
تفسير الحظ في الهزيمة وفي النصر
منطق الفاشلين والذين يكرهون النجاح‏!‏



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/2/11/1_596564_1_34.jpg



قبل أن تقرأ‏..‏ هذا التحليل لا يتضمن طعنا في أحد‏,‏ ولا طعنا في أجيال حققت إنجازات كبيرة للكرة المصرية في حينها وفي زمنها‏,‏ وبأساليب فرضتها الظروف وفرضها العصر‏..‏ ومن أسوأ نتائج الفوز الرائع لمنتخب مصر في غانا هو المقارنة بين مدربين كبار‏,‏ وبين أجيال موهوبة‏,‏ وبين كرة كانت‏..‏ وكرة كائنة‏!‏

والآن نبدأ‏..!‏
نحن أمة تنفرد بتعظيم دور الحظ في كل شيء‏..‏ نخسر لسوء الحظ‏,‏ ونفوز لحسن الحظ‏..‏ حتي أصبح الحظ في حياتنا مثل عصا نتكئ عليها‏.‏

وعندما فاز المنتخب الوطني بكأس الأمم الإفريقية عام‏2006,‏ لم يلتفت العشرات من الخبراء الي الجهد والجري والعطاء والحماس والقتال الذي قام به لاعبو المنتخب‏,‏ واعتبروا أن رجلا يملك قدرا هائلا من البركة قاد الفريق في معركة‏,‏ وكسبها‏..‏ ولم يقرأ أحد كيف لعبنا؟ وكيف عوضنا أوجه النقص الفنية بأسلحة أخري مثل قوة الإرادة والرغبة في الفوز والشعور بالمسئولية‏,‏ ولم يلتفت أحد الي تحليل نتائج البطولة‏,‏ ولم يسأل أحد لماذا فزنا يومها باللقب أو كيف انتزعناه من براثن الأسود والأفيال‏,‏ وكل أهل الغابة الإفريقية؟‏!‏

صحيح لعبت مساندة ملايين المصريين وتشجيعهم دورا مؤثرا‏,‏ لكنه لم يكن كل الدور‏,‏ لكن التفسير القاصر لمسألة الحظ‏,‏ جعل الناس تري في خروج منتخبات كبري من طريقنا شكلا من أشكال الحظ‏,‏ ولم ير هولاء نتائج المنتخب‏,‏ الذي فاز علي ليبيا‏3/‏ صفر‏,‏ وتعادل مع المغرب صفر‏/‏صفر‏,‏ وهزم كوت ديفوار‏1/3,‏ والكونغو‏1/4,‏ والسنغال‏1/2,‏ ثم كوت ديفوار في النهائي‏2/4‏ بركلات الترجيح‏,‏ لم يخسر المنتخب في‏2006‏ مباراة‏..‏ لكن الطريف ان البعض اعتبر الفوز علي كوت ديفوار في المباراة النهائية بركلات الترجيح حظا‏,‏ ولم يسجل ذهنه أداء الفريق خلال اللقاء في وقتيه الأصلي والاضافي‏..‏ بينما رأي البعض نفسه ان فوز الكاميرون ببطولة افريقيا مرتين علي التوالي بركلات الترجيح في عامي‏2000‏ و‏2002‏ دليل علي قوة الأسود‏..‏ أليس ذلك غريبا؟‏!‏

لقد تولي حسن شحاتة مهمة تدريب المنتخب يوم‏28‏ فبراير‏2004,‏ وحتي‏10‏ فبراير‏2008‏ لعب الفريق‏51‏ مباراة رسمية وودية وفاز في‏33‏ مباراة وخسر‏7‏ مباريات وتعادل في‏11‏ مباراة‏..‏ ولم يخسر سوي لقاء رسمي واحد‏..‏ وسجل المنتخب خلال تلك الفترة‏99‏ هدفا ودخل مرماه‏38‏ هدفا‏,‏ وكان معدل التهديف في المباراة الواحدة‏(1.94‏ هدف في المباراة‏)!‏

تلك هي أرقامه‏..‏ وهو في بطولة غانا سجل‏15‏ هدفا بمعدل‏2.5‏ هدف في المباراة‏..‏ فماذا أضاف حسن شحاتة لمنتخب مصر؟‏!‏

{{‏ أولا‏:‏ أضاف النزعة الهجومية‏..‏ وهذا ليس رأيا عاطفيا مرسلا‏,‏ فأرقام الرجل تؤكد ذلك‏,‏ وقد كنا نفوز سابقا في كثير من المباريات الرسمية بهدف وبهدفين‏,‏ وكنا نبني التحصينات الدفاعية‏,‏ ونلعب كثيرا بطريقة‏:‏ والله زمان يا سلاحي‏..‏ لكن شحاتة جعلنا نلعب بطريقة‏:‏ خللي السلاح صاحي‏..‏ وهو تشبيه اعتقد أنه يصل بالمعني أسرع وأوضح‏!‏

{{‏ ثانيا‏:‏ لقد كانت هناك بعض الاعتراضات الموضوعية عندما أسند الزميل عصام عبدالمنعم مهمة تدريب المنتخب الي شحاتة‏,‏ وهو يتولي رئاسة اتحاد الكرة بالتعيين‏,‏ فكيف يقود منتخب مصر مدربا يعمل مع فريق في الدرجة الثانية؟‏!‏

كان اعتراضا مقبولا في حينه‏,‏ إلا أن المدرب الجديد للمنتخب لعب ونجح وغير من مفاهيم كثيرة موروثة في الكرة المصرية وعمرها يزيد علي نصف قرن‏,‏ ومن أخطر تلك المفاهيم أن كرتنا دفاعية‏,‏ وأن علينا اقتناص الأهداف ثم بناء التحصينات للحفاظ علي الفوز النادر‏..‏ ومن الخطأ أن يربط البعض النزعة الهجومية لشحاتة لكونه كان مهاجما رائعا‏,‏ فلم يدفع دينو زوف حارس مرمي ايطاليا العملاق‏,‏ بأحد عشر حارسا للمرمي حين تولي تدريب المنتخب‏,‏ وفاز بيرتي فوجتس المدافع الالماني ببطولة الأمم الأوروبية دون أن تسيطر عليه فكرة أنه مدافع‏..‏ لكننا دائما نلجأ للتفسيرات السهلة والانطباعية‏!‏

{{‏ ثالثا‏:‏ من يقرأ أداء منتخب مصر في بطولتي‏2006‏ و‏2008‏ سيجد كيف كان الدفاع الصلب نقطة إنطلاق هجومية للفريق‏,‏ وكيف أن لاعبنا كان مشهورا بأنه يسجل هدفا من خمس فرص‏,‏ وهاهو يسجل‏4‏ أهداف من نفس عدد الفرص‏..‏ وتحقق هذا بالثقة أولا فقد زرع حسن شحاتة في لاعبي المنتخب الثقة بالنفس وفي قدراتهم‏.‏ وتعاظمت الثقة في تلك البطولة الأخيرة بعد النتيجة الرائعة التي حققها المنتخب أمام الكاميرون بتكتيكه الذكي‏,‏ وبهجماته المضادة السريعة‏!‏

{{‏ رابعا‏:‏ النزعة الهجومية كنت تراها في الأداء وفي أساليب شحاتة‏,‏ فهو لا يبدأ المباريات متراجعا ومترددا ومنطويا بخطوطه في الخط الخلفي‏,‏ لكنه يبادر بالهجوم والاستحواذ‏,‏ وكان هذا أهم عناصر المفاجأة التي أصابت المنافسين‏,‏ لاسيما الكاميرون في المباراة الأولي التي اعتبرها مفتاح تلك البطولة‏,‏ بجانب انه كان يغير من تكتيكه‏,‏ كما فعل مع كوت ديفوار في مباراة الدور قبل النهائي‏..‏ حيث إحتوي الهجوم الجارف للأفيال بتحصينات دفاعية‏,‏ ورد بهجمات مضادة مستغلا المساحات التي فرغت بغرورهم وثقتهم المبالغة‏,‏ وحقق الفوز بنتيجة أحسب أنها تاريخية‏,‏ أمام فريق قوي جدا بنجومه وبعضلاتهم وبمهاراتهم‏..‏ ثم كانت المفاجأة الكبري أنه لعب المباراة النهائية المصيرية أمام الكاميرون مهاجما ومسيطرا ومبادرا من البداية‏..‏ عكس ماتوقعته‏,‏ وعكس ماظنه الجميع‏,‏ وكان المنتخب يستحق الفوز بخمسة أهداف في الشوط الأول‏..‏ وليست مسئولية المدرب ان يهدر النجوم الفرص‏,‏ لكنه مسئول عن وضع خطط تصل باللاعبين الهدافين الي مواقع التهديف‏!‏

{{‏ خامسا‏:‏ حسن شحاتة أيضا استخدم ما لم أتصور أن يستخدمه‏,‏ ففي كرة القدم هناك الواجبات الهجومية والدفاعية لكل مركز‏,‏ إلا أنه كلف ثلاثة لاعبين بثلاثة مراكز اضافية‏,‏ فكان كل منهم يقوم بعمل مضاعف في المباراة‏..‏ جعل عمرو زكي مساندا لسيد معوض عند فقدان الكرة‏,‏ وجعل حسني عبدربه مهاجم وسط عند امتلاك الكرة‏,‏ وجعل أحمد فتحي جناحا وهو أصلا يشغل مركز الظهير‏,‏ وفرض الأداء الجماعي‏,‏ ومزج بين الاسلوب الايطالي وبين الأسلوب البرازيلي‏..‏ هجوم مضاد سريع‏,‏ وتحضير ايجابي للكرة من لمسة احدة‏!‏

{{‏ سادسا‏:‏ تحقق هذا كله بلياقة بدنية فائقة‏,‏ وأصفها بالفائقة وهي هائلة‏,‏ لأن الواجبات كانت شديدة التعقيد ومرهقة للاعبين‏,‏ فحين يكلف وائل جمعة برقابة العملاق دروجبا‏,‏ يعزز تلك المهمة بلاعبين آخرين تحسبا لقدرات ومهارات هذا اللاعب العاجي القدير‏,‏ والمساندة تأتي من أحمد حسن أو من هاني سعيد أو من شادي وفتحي وحسني عبدربه‏,‏ وكان المنتخب يدافع بالضغط والمجموعات‏,‏ وهو أمر مرهق بدنيا في مباريات تشهد جذبا وشدا غير مشروع من خلف عيون الحكام‏,‏ والشد والجذب وحدهما ينهكان اللاعب ويستنفذان طاقته‏..‏ وللمرة الثانية علي التوالي نري لاعبنا فائق اللياقة‏..‏ وكنا دائما ننعي اللياقة التي تغيب بعد ثلث الساعة الأول‏..!‏

ولا يعني هذا كله أن مدربنا الوطني الكفء لم يقع في اخطاء‏,‏ فقد لعبنا أمام زامبيا بثقة مبالغ فيها‏,‏ وكانت تغييراته غير موفقة لأنه لعب بصورة استعراضية عندما دفع بزيدان وأبوتريكة مرة واحدة‏,‏ بحثا عن مزيد من الأهداف‏,‏ كما فقد السيطرة علي الفريق في الشوط الثاني فكان اللعب دفاعيا عشوائيا‏..‏ ومثلا عندما لعب وديا مع مالي في الامارات كانت المباراة عبثية لأن مالي فرضت اسلوبها ولم نفرض اسلوبنا فثارت الشكوك في قدرة المنتخب‏..!‏

هذا علي أي حال درس من دروس البطولة‏..‏ درس يختصر الكثير من اسلوب لعب المنتخب‏,‏ فهناك أيضا التغييرات وتوقيتها‏,‏ والثبات علي التشكيل‏,‏ واستخدام أسلحة اللاعب المصري مثل الخفة والسرعة والرشاقة في مواجهة القوة والعضلات وطول القامة الافريقية‏..‏ وقد شرحنا ذلك في حينه‏..‏ إلا أن الرجل الذي أسهم في تحقيق إنجاز غير مسبوق للكرة المصرية منذ‏50‏ عاما بالفوز ببطولتين متتاليتين لكأس الأمم الافريقية‏,‏ مازال يوصف بأنه رجل بركة وصاحب حظ عال العال‏..‏ استنادا إلي كرة سددها أحمد فتحي وضربت لاعبا ايفواريا ودخلت المرمي‏,‏ وعلي كرة لعبها عمرو زكي بصدره ودخلت المرمي‏..‏

فماذا عن الأهداف الأخري‏..‏ وماذا عن التغييرات وإدارة المباريات‏..‏ ماذا عن ثقته في هاني سعيد أحد أبرز نجوم الفريق‏..‏ وماذا عن قتال زيدان مع سونج ليمرر لأبوتريكة‏..‏ ماذا عن تلك الروح الجماعية والقتالية التي تسلح بها لاعبو مصر‏..‏ وماذا عن كرة حسني عبدربه التي ضربت في القائم في مباراة النهائي المصيري الم يكن ذلك حظا معاندا في حينه‏..‏ السؤال موجه لأهل الحظ وأصحابه؟‏!‏ في الفوز المصري الرائع وفي البطولة دروس أخري كثيرة تستحق أن نطرحها ونناقشها‏..‏

فالعالم الآخر يحلل خسائره ويتعلم منها‏,‏ ويحلل انتصاراته ويستفيد منها‏..‏ كان علينا أن نعرف كيف فزنا وكيف هزمنا شبح اللاعبين الافارقة المحترفين‏..‏ كيف هزم فريق يساوي‏50‏ مليونا بالكثير منتخبا يساوي مليارا و‏600‏ مليون جنيه؟‏!‏

ولكن‏..‏ هل المنتخب الوطني بطل افريقيا كان إفرازا حقيقيا لمسابقة الدور المصري‏..‏؟ لماذا تلك الفرحة العارمة هذه المرة والتي إمتدت الي كل الدول العربية‏..‏ لماذا هذا التقدير والاحترام العالمي لأداء المنتخب؟‏!‏ هل لأن حسن شحاتة رجل محظوظ‏..‏ كما يتردد في بعض المصاطب؟‏!‏ إن الذين يتكئون علي تفسير الحظ في الهزيمة وفي النصر‏,‏ هم أصحاب العقول البليدة فاقدة الثقة في نفسها‏,‏ وفي قدرات غيرها‏,‏ هم الذين يهربون من المسئولية عندما يفشلون‏,‏ وهم الذين يصادرون نجاح الآخرين‏,‏ ويكرهون هذا النجاح‏..!‏

yasserbasha2006
02-13-2008, 11:37 AM
مقال أكثر من روعة

بالرغم من ان المستكاوي نظرته تشاؤمية في أغلب الأوقات

لكن الشهادة لله...الراجل أول واحد بيشيد بالرياضة المصرية

ساعة ما يحصل أي انتصار زي دة

أو زي انتصار الأولمبياد في 2004

h131200
02-13-2008, 11:43 AM
ايوة ايوة
اعترفو
طلعو اللي كنتو مخبينه ومش راضين تقولوه ب 2006 وانتو متأكدين منه

لسا كمان
قولو كمان
لسا موفتوش شحاته 2006 حقه اللي اهدرتوه باقلامكم والسنتكم وبرامجكم

ramywhynot
02-13-2008, 11:50 AM
عاشق مقالات الاستاذ حسن المستكاوي يكتب في الاهرام وصوت الامه

جاري القراءه بتأني :)

yasserbasha2006
02-13-2008, 11:50 AM
‏ أولا‏:‏ أضاف النزعة الهجومية‏..‏ وهذا ليس رأيا عاطفيا مرسلا‏,‏ فأرقام الرجل تؤكد ذلك‏,‏ وقد كنا نفوز سابقا في كثير من المباريات الرسمية بهدف وبهدفين‏,‏ وكنا نبني التحصينات الدفاعية‏,‏ ونلعب كثيرا بطريقة‏:‏ والله زمان يا سلاحي‏..‏ لكن شحاتة جعلنا نلعب بطريقة‏:‏ خللي السلاح صاحي‏..‏ وهو تشبيه اعتقد أنه يصل بالمعني أسرع وأوضح‏!‏



رابعا‏:‏ النزعة الهجومية كنت تراها في الأداء وفي أساليب شحاتة‏,‏ فهو لا يبدأ المباريات متراجعا ومترددا ومنطويا بخطوطه في الخط الخلفي‏,‏ لكنه يبادر بالهجوم والاستحواذ‏,‏ وكان هذا أهم عناصر المفاجأة التي أصابت المنافسين‏,‏ لاسيما الكاميرون في المباراة الأولي التي اعتبرها مفتاح تلك البطولة‏,‏ بجانب انه كان يغير من تكتيكه‏,‏ كما فعل مع كوت ديفوار في مباراة الدور قبل النهائي‏..‏ حيث إحتوي الهجوم الجارف للأفيال بتحصينات دفاعية‏,‏ ورد بهجمات مضادة مستغلا المساحات التي فرغت بغرورهم وثقتهم المبالغة‏,‏ وحقق الفوز بنتيجة أحسب أنها تاريخية‏,‏ أمام فريق قوي جدا بنجومه وبعضلاتهم وبمهاراتهم‏..‏ ثم كانت المفاجأة الكبري أنه لعب المباراة النهائية المصيرية أمام الكاميرون مهاجما ومسيطرا ومبادرا من البداية‏..‏ عكس ماتوقعته‏,‏ وعكس ماظنه الجميع‏,‏ وكان المنتخب يستحق الفوز بخمسة أهداف في الشوط الأول‏..‏ وليست مسئولية المدرب ان يهدر النجوم الفرص‏,‏ لكنه مسئول عن وضع خطط تصل باللاعبين الهدافين الي مواقع التهديف‏!‏



النقطتين دول بالذات يابو حميد

هم أكتر حاجة خلوني أحترم شحاتة و أقدره

و أشهد ببراعته منقطعة النظير

و دول أكتر حاجة لاحظها المتفرج المصري العادي

لأنها كانت أكبر سلبيات المنتخب الوطني

و التي تغلب عليها البطل حسن شحاتة

ببراعة يحسده عليها أكبر مدربي العالم

و فعلا حسينا بجديد في الكرة المصرية

و خصوصا عند اللاعبين المصريين

و بالذات في ناحية اللياقة البدنيـــــة

yasserbasha2006
02-13-2008, 11:52 AM
ايوة ايوة
اعترفو
طلعو اللي كنتو مخبينه ومش راضين تقولوه ب 2006 وانتو متأكدين منه

لسا كمان
قولو كمان
لسا موفتوش شحاته 2006 حقه اللي اهدرتوه باقلامكم والسنتكم وبرامجكم

الإعتراف بالحق أكبر فضيلة يا بهاء

و شحاتة يستاهل اننا كلنا ننحني أمامه احتراما

و نقول له آسفين يا سعادة الباشا

حسين الاهلاوي
02-13-2008, 12:43 PM
مش عارف اقول اية
روعة روعة روعة

sebai87
02-13-2008, 04:00 PM
بصراحه المقالة جامدة وهوا تقريبا كرر نفس الكلام ده في البرنامج بتاعه صالون المستكاوي و اكتر حاجه عجبتني لما اتكلم عن تحليل الفوز والهزيمة لان فعلا لو عرفنا سبب مكسبنا يبقى بسهولة هنكسب تاني ان شاء الله ولو عرفنا سبب هزيمتنا يبقى هنتعلم وتزداد المهمة صعوبة على اي فرقة هتيجي تلاعبنا وعايزة تكسبنا لا قدر الله