ادريس قمبر
02-12-2008, 06:58 PM
" نردٌ بتساعِ الليلْ "
على اي وجه ترتمي ايها النرد
سأسكب للسمار من قارور ة العشق
وارمي سجادتي على اقرب وجه يفر من احاديث الحب و الشراب
سألحن للمغنين في هذه الجلسة ما قاله شيخ الحانة يوم التقيته
متربعا قلب ذلك النجفي المجعد الوجه
حيث تلا أول بيتين حفظتهما له
( مررت على الخزاف غداة يوم ...
وهو يجد في العمل الخطير
ويصنع للجرار عرً ثراها
يد الشحاذ او رأس الامير ِ)
.
هذا الشيخ مر على الخزاف يومٌ واحد فقط
وانا سجنت في خمره ومجونه سنة كامل
ما فتأت شفتاي تعاقر كأسا بعد أخرى لعلها تصل لطعم المدامة في شفتيه
نعم
هو من ادخلني الحانة
و اعارني القصبة و المزمار
وسلمني مفتاح القوارير المعتقة في قلب ذلك النجفي
هو من مسح من قلبي ما كتبته ايادي الغافلين عن الشراب
و استبدلها برسم شادنً يقرع نخب سكرنا في حانات الدنيا
وعلق في هامش الرسم
"حرز هذا الرسم بماء السدر و بعض الكافور
ثم غسل بماء القراح
لكي يتذكر صاحبه ما قلته في اول بيتين حفظهما لي
وأن لا ينسى عهده الاول للتراب الذي نبت منه "
.
.
ليعلم كل السمار .... اني منذ ذلك الرسم
بعثت راقد العزم
وأجدت فاتر النيه
وتركت الشيخ في حانته
وبنيت هذه الحانة لكل المولعين بالشراب و احاديث العشق
وصدق الاولون حين قالو
"أن الوقوف مع الدليل بعد الوصول عناء وذهول"
****
"نــدبةٌ ... سمعتها منه "
شاهد محدودب الظهر
على قبر ابي
زرته ليلاً
وقلبي
في ثنايا الكُربِ
ايها الشاهد ما اخبار من ْ
اودعوه الناس
تحت التربِ
هل بقى من خدهِ شيئا
لكي
يحتظي ثغري
بحظ القرب
او بقى من طرفه رمش فقد
شاقني الطرف
بحال العجب
ابو بقى من سمعه شيئا فقد
ضاق صدري بحديث العتبِ
ايها الشاهد شيخ هرم ٌ
إنحنى ظهري وبان اشيبي
رغم هذا لم يزل في داخلي
ذلك الطفل الذ لم يلعب ِ
**
" مقام "
"السعادات" التي غادرت الدار
لم ترجع من جديد لك يا شيخ
لابد من إخراج هذا الصنم الجاثم في جوفك
لعل الباب يفتح لك من جديد
فالمعشوق لايحب الشركاء
***
"خروج الشيخ من مجلس الانس "
سأسكب للسمار
كأسا معتقا
و ارمي على الانواء
سجادة التقى
وأبقى على كأس المدام محررا
عقلي
بقى الليل ما بقى
.
.
تموج بي الاكواب
حتى كأنني
افيض بها تبرا من الشمس مستقى
.
.
اناولها كف الاحبة جانبي
فترتد عطشى الثغر
ترنوا الى السقى
..
.
.
..
تغني ابي نواس حوراء داعج
على لحن عود
لم يغنوه سابقا
.
..
تقادفني الالحان في كف ظبيةٍ
فيصعق قلبي الغض
من فرط ما لقى
..
.
الا يا زمان الانس اينك يا ترى
واينهم هم السمار
واين هو القِِرى
.
..
.
ابيت على وجدي و اصبح غارقا
بمعمعة الدنيا
وفي غمرة الشقى
***
الليلُ
و الحانُ
وعود من بني معبدَ
كانو بين جذعين من النخلِ
على قبرك يبكونَ
ولا ناعٍ سوى الصمت
واكوابٌ سكارى
.
..
.
ذاته الخزاف
من قبرك
يستل الجرارا
...
..
.
حانك اليوم خليع الباب
تسقى الريح اكوابك رملاً و غبارا
.
.
تحياتي
على اي وجه ترتمي ايها النرد
سأسكب للسمار من قارور ة العشق
وارمي سجادتي على اقرب وجه يفر من احاديث الحب و الشراب
سألحن للمغنين في هذه الجلسة ما قاله شيخ الحانة يوم التقيته
متربعا قلب ذلك النجفي المجعد الوجه
حيث تلا أول بيتين حفظتهما له
( مررت على الخزاف غداة يوم ...
وهو يجد في العمل الخطير
ويصنع للجرار عرً ثراها
يد الشحاذ او رأس الامير ِ)
.
هذا الشيخ مر على الخزاف يومٌ واحد فقط
وانا سجنت في خمره ومجونه سنة كامل
ما فتأت شفتاي تعاقر كأسا بعد أخرى لعلها تصل لطعم المدامة في شفتيه
نعم
هو من ادخلني الحانة
و اعارني القصبة و المزمار
وسلمني مفتاح القوارير المعتقة في قلب ذلك النجفي
هو من مسح من قلبي ما كتبته ايادي الغافلين عن الشراب
و استبدلها برسم شادنً يقرع نخب سكرنا في حانات الدنيا
وعلق في هامش الرسم
"حرز هذا الرسم بماء السدر و بعض الكافور
ثم غسل بماء القراح
لكي يتذكر صاحبه ما قلته في اول بيتين حفظهما لي
وأن لا ينسى عهده الاول للتراب الذي نبت منه "
.
.
ليعلم كل السمار .... اني منذ ذلك الرسم
بعثت راقد العزم
وأجدت فاتر النيه
وتركت الشيخ في حانته
وبنيت هذه الحانة لكل المولعين بالشراب و احاديث العشق
وصدق الاولون حين قالو
"أن الوقوف مع الدليل بعد الوصول عناء وذهول"
****
"نــدبةٌ ... سمعتها منه "
شاهد محدودب الظهر
على قبر ابي
زرته ليلاً
وقلبي
في ثنايا الكُربِ
ايها الشاهد ما اخبار من ْ
اودعوه الناس
تحت التربِ
هل بقى من خدهِ شيئا
لكي
يحتظي ثغري
بحظ القرب
او بقى من طرفه رمش فقد
شاقني الطرف
بحال العجب
ابو بقى من سمعه شيئا فقد
ضاق صدري بحديث العتبِ
ايها الشاهد شيخ هرم ٌ
إنحنى ظهري وبان اشيبي
رغم هذا لم يزل في داخلي
ذلك الطفل الذ لم يلعب ِ
**
" مقام "
"السعادات" التي غادرت الدار
لم ترجع من جديد لك يا شيخ
لابد من إخراج هذا الصنم الجاثم في جوفك
لعل الباب يفتح لك من جديد
فالمعشوق لايحب الشركاء
***
"خروج الشيخ من مجلس الانس "
سأسكب للسمار
كأسا معتقا
و ارمي على الانواء
سجادة التقى
وأبقى على كأس المدام محررا
عقلي
بقى الليل ما بقى
.
.
تموج بي الاكواب
حتى كأنني
افيض بها تبرا من الشمس مستقى
.
.
اناولها كف الاحبة جانبي
فترتد عطشى الثغر
ترنوا الى السقى
..
.
.
..
تغني ابي نواس حوراء داعج
على لحن عود
لم يغنوه سابقا
.
..
تقادفني الالحان في كف ظبيةٍ
فيصعق قلبي الغض
من فرط ما لقى
..
.
الا يا زمان الانس اينك يا ترى
واينهم هم السمار
واين هو القِِرى
.
..
.
ابيت على وجدي و اصبح غارقا
بمعمعة الدنيا
وفي غمرة الشقى
***
الليلُ
و الحانُ
وعود من بني معبدَ
كانو بين جذعين من النخلِ
على قبرك يبكونَ
ولا ناعٍ سوى الصمت
واكوابٌ سكارى
.
..
.
ذاته الخزاف
من قبرك
يستل الجرارا
...
..
.
حانك اليوم خليع الباب
تسقى الريح اكوابك رملاً و غبارا
.
.
تحياتي
