ola4
02-08-2008, 01:58 PM
http://www.21za.com/pic/salam_kalam005_files/50.gif
http://www.21za.com/pic/salam_kalam007_files/75.gif
أخواتي و اخواني الكرام
احببت اليوم ان اجمع لكم بعض الخبريات العلمية الحديثة او الخبريات الطريفة و الغريبة عن الرسائل التي ترسل عن طريق الجوال او الـ SMS و للأمانة الخبريات منقولة من عدة مواضيع
اليكم الخبريات
رسائل الـ SMS تسبب الغباء!!
http://media.farfesh.com/b05928181519.jpg
مسكينه هالشركه.. كل موظفيها أغبياء!
يبدو أن الـرسائل القصيره الشائعه كثيرا في هذه الأيام لها أثرا سلبيا ليس فقط على جيب المستهلك أنما أيضا على عقله فلقد أكد الخبراء البريطانيون أن الموظفين الذين ينشغلون بالرسائل القصيرة على الموبايل ورسائل البريد الألكترونى محادثات الإنترنت أثناء العمل يتعرضون لضعف كبير فى درجات الذكاء حتى أقل ممكن يدخنون الماريجوانا.
كما اوضح الباحثون فى كلية لندن الجامعية أن مقاطعة العمل من فترة لأخرى للرد على هذه الرسائل تشتت تركيز الموظفين و تقلل إنتاجهم و تُشعرهم بالتعب و الإرهاق .. و أضافت إلى أن هذه الظاهرة تعكس هوس البريطانيين بالتكنولوجيا.
هذا وقد وجد الباحثون بعد إجراء 80 تجربة على العاملين والموظفين طوال اليوم أن درجات الذكاء عند مستقبلي ومرسلي هذا النوع من الرسائل تنخفض بمعدل عشر نقاط، وهو ما يعادل الحرمان من النوم لليلة كاملة وهو أخطر من تدخين الماريجوانا التى تقلل درجة الذكاء بمعدل أربع نقاط.
***********************************
4700 sms في ليلة وحدة...!!
فوجئت طالبة صينية فى جامعة تيانغينغ الصينية بأن هاتفها قد بعث أكثر من 4700 رسالة هاتفية خلال ليلة واحدة.
وكانت الطالبة يانغ قد وضعت هاتفها بالقرب من سريرها عشية ليلة الميلاد لتستيقظ فى اليوم التالى لتجد أن فاتورة الاتصال بلغت رقما قياسيا بسبب الرسائل التى بعثها هاتفها.
وقال التقنى الذى كشف على الهاتف ان خطأ فى تصنيع الجهاز أدى لوقوع هذه الحادثة التى أملت بعدها يانغ فى أن يتم اصلاح جهازها مجانا غير أنها اكتشفت أن الكفالة التى أعطيت لها مع الجهاز لدى ابتياعه قد انتهت صلاحيتها
**************************************
مواقف محرجة بسبب الـ SMS !
هناء سيدة محترمة، تعمل مهندسة في مكتب استشارات هندسية وحياتها كانت أقرب إلى المثالية، لكنها انقلبت رأساً على عقب بسبب رسالة قصيرة SMS. فقد قررت ذات يوم أن ترسل رسالة ساخرة إلى زوجها الذي انشغل كثيراً في عمله، كتبت: "الأمر زاد على حده، وسيتم التعامل معكم بمنتهى القسوة". وعلى عجل، كتبت رقم زوجها وأرسلت الرسالة. وما هي إلا دقائق حتى حصل ما لم يكن في الحسبان.
تلقت مكالمات هاتفية غير محددة الأرقام تسألها عن اسمها وسنها وعنوانها وأشياء أخرى كثيرة. ورفض المتصل الإفصاح عن هويته، وادعى أنه ينتمي الى جهة أمنية وأن اسمها وتحركاتها مرصودة لديهم. وعلى رغم أنها لم تفهم شيئاً من المكالمة التي جاءتها من رقم غريب لا تعرفه، وأنها على يقين من أنها لم تأت بفعل يدعو الجهات الأمنية لمراقبتها أو رصد حركاتها أو حتى مجرد تضييع وقتهم بالتفكير فيها، تسللت مشاعر الرعب اليها. انتظرت وصول زوجها وقصّت عليه ما حدث. انزعج الزوج لا سيما أن الشخص نفسه أخذ يتصل بزوجته مجدداً من أرقام هواتف أخرى، وفي كل مرة يتم الاتصال بأحدها يجد أن الهاتف "يكون مغلقاً".
وبينما كان الزوج يبحث عن أي دليل على هاتف زوجته التي كادت تصاب بانهيار عصبي، فوجئ بالرسالة التي كان يفترض أن تكون أرسلتها اليه صباحاً على سبيل الدعابة، وحين سألها عنها، أخبرته بأنها الرسالة التي أرسلتها اليه، لكنه لم يتلق أي رسائل منها في هذا اليوم. وبالبحث عن الرقم الذي أرسلت الزوجة الرسالة إليه، اكتشفا أنها أخطأت في رقم واحد فبدلاً من رقم ثلاثة كتبت رقم ستة، فذهبت الرسالة على ما يبدو إلى شخص ما شعر هو نفسه بالقلق من مضمونها، فأخذ يحاول معرفة هوية مرسلها مستخدماً هواتف في الشارع كي لا يتعرف اليه أو الى رقمه. وكانت النتيجة تغيير رقم الزوجة التي قاطعت تماماً تقنية الرسائل القصيرة.
وإذا كان رقماً واحداً قلب حياة هناء رأساً على عقب بضعة أيام وانتهى بتغيير رقم هاتفها وإعلانها مقاطعة تقنية الرسائل القصيرة على رغم فائدتها الجمة والاقتصادية في تواصلها مع أفراد أسرتها وصديقاتها ومعارفها.
فإن أمير اسكندر (25 سنة) اتخذ إجراء أكثر واقعية وإيجابية حين وقع في أزمة مشابهة قبل أشهر. فقد دب خلاف بينه وبين خطيبته أخبرته على إثره بأنها ستنهي علاقتهما، فجن جنونه، ويبدو أنه لجأ إلى احتساء كمية كبيرة من المشروبات والعقاقير التي جعلته غير مدرك تماماً لأفعاله، وأمسك بهاتفه المحمول وكتب رسالة قصيرة وصف فيها خطيبته - التي هي في الوقت نفسه ابنة صديق والده وشريكه في العمل - بأقبح الألفاظ والشتائم، وأرسلها إلى محتوى "الأسماء" لديه، أي إلى كل معارفه وأصدقائه وأقاربه بمن فيهم أهل خطيبته.
ومن دون الخوض في نتائج فعلته الشنعاء، فإنه ومنذ عاد إلى صوابه وهو يحاول العثور على الهاتف المحمول الذي قرأ عنه على أحد مواقع الإنترنت والمزود بخاصية تتيح له محو الرسائل القصيرة التي أرسلها من على الهواتف المرسلة إليها، وذلك من خلال إرسال أمر "مسح" موجه من هاتف المرسل إلى هاتف المرسل إليه، وإن كان فتح الرسالة من المرسل إليه يوقف عمل هذه الخاصية. وعموماً ما زال أمير يبحث عمن يمكّنه من شراء هذا الجهاز من دون جدوى.
وإذا كانت التكنولوجيا الحديثة سلبت أميراً إمكان الكذب والمراوغة وادعاء أنه ليس المرسل، فإن التكنولوجيا ذاتها فضحت زميلة تعمل في إحدى القنوات الفضائية في مجال الإعداد لبرنامجها اليومي الصباحي.
ونص عقد العمل على أن تتفرغ الزميلة تماماً للعمل في تلك القناة، مع عدم العمل في أي قنوات أخرى حتى لو كانت غير منافسة للقناة أو في برامج ذات طبيعة مختلفة عن مجال عملها. لكن "النفس أمارة بالسوء"، وسرعان ما انخرطت في العمل في قناة أخرى بعد ما اتفقت معهم على أن تكون علاقة العمل إلكترونية بحتة كي لا يكتشف أمرها.
فكانت ترسل اليهم أفكار الفقرات برسائل قصيرة، وفي حال تمت الموافقة عليها، ترسل المطلوب من خلال الإنترنت. وبلغت درجة من الحرص والخوف من فضح أمرها دعتها إلى عدم الاحتفاظ باسم رئيسها في القناة الأخرى على هاتفها المحمول، واكتفت بجعله على الـ default لسهولة الإرسال.
وذات يوم فوجئت بمديرها في عملها الأصلي يستدعيها إلى مكتبه، ويخبرها بفصلها عن العمل لأنها تتعامل مع قناة أخرى منافسة، وما إن بدأت تنكر ذلك وتؤكد له أن ذلك لم يحدث، حتى أخرج لها هاتفه المحمول لترى أن الرسائل السرية التي كانت ترسلها استقرت في "صندوق الوارد" على هاتف مديرها. وعرفت في ما بعد أن ابنها الصغير بينما كان يلعب بهاتفها غير الـ default من دون أن يدري أحد.
ومن دون أن يدري أحد أيضاً، اكتشفت س.هـ. أن وصلة الشتائم الخارجة والتي يعاقب عليها القانون التي أمطرت بها السائق الذي انعطف فجأة بسيارته نحوها أثناء القيادة كانت تبث على الهواء مباشرة. ففي غمرة عصبيتها وضيقها أثناء القيادة أخذت س. هـ. تخبط بيديها في داخل سيارتها وهي تشتم وتسب، أنها دقت بإصبعها على الهاتف الذي كان يرن ويهتز بفعل مكالمة الصباح الغرامية التي تتلقاها من خطيبها فانفتح الخط، وبدلاً من رقتها المتناهية وعذوبتها الجارفة استمع الخطيب إلى أفظع الشتائم وأقبحها تخرج من فم خطيبته المنمنم ليصاب بصدمة لم يجد لها حلاً سوى فسخ الخطوبة.
وعلى رغم عدم ارتباط سلوى وحسين بأي علاقة شبيهة يمكن قطعها أو فسخها، فإن ما أقدمت عليه سلوى كان من شأنه أن يصيب علاقة العمل التي تجمع بينهما في مقتل. فقد تلقت سلوى الموظفة في شركة العلاقات العامة والإعلان نكتة ذات طابع جنسي من إحدى صديقاتها المقربات وقررت أن ترسلها لأختها حسناء.
وفي لحظة استعجال حمقاء ضغطت "أرسل" على اسم حسين أحد أكبر عملاء الشركة والذي بادر الى الاتصال بها وقد تغيرت نبرة صوته الرزينة لتحل محلها نبرة أخرى غريبة وأنهى مكالمته داعياً إياها إلى العشاء. وزال عجبها حين اكتشفت أن النكتة كانت من نصيبه وليس الى شقيقتها حسناء.
وحتى إذا كانت أخطاء التكنولوجيا، أو بالأحرى أخطاء مستخدمي التكنولوجيا، يصعب علاجها أو إنكارها نظراً الى ثبوت غالبيتها بالحجة والبرهان، فذلك لا يعني أبداً التخلي عنها أو مقاطعتها. ولأن الغرب دائماً سباق في مثل هذه الأمور التقنية، فإن مجلات الكمبيوتر والإنترنت العربية عامرة بالمواضيع وملخصات الأبحاث والقراءات الخاصة بمساعدة من وقعوا في مثل هذه الأخطاء، سواء من خلال اقتراح بعض الطرق التقنية أو - وهو الغالب-.
تقديم النصائح ذات الطابع الاجتماعي أو النفسي في التعامل مع مثل هذه المواقف المحرجة، ومنها على سبيل المثال مواجهة الموقف بشجاعة وإرسال رسالة أخرى للاعتذار عن فحوى الرسالة الأولى والتأكيد أنها كانت مرسلة الى شخص آخر، أو تجاهل الموقف كلية وكأن شيئاً لم يكن، أو إغلاق الهاتف المحمول بعض الوقت لحين تهدئة الموقف والأعصاب المحتقنة، أو الادعاء بأن الولد الصغير "قليل التربية" لعب في الهاتف من دون اسئذان، أو توخي الحذر في المرة المقبلة بدلاً من الوقوع في مثل هذا الموقف المزري. (الحياة).
************************************
رسائل الـ (SMS) تكشف الاجرام
بدأت جامعة ليستر في بريطانيا دراسة أسلوب كتابة الرسائل القصيرة المتبادلة على أجهزة التليفون المحمول لمساعدة رجال الشرطة في تحقيقاتهم.
وبناء على تلك الدراسة التي ستستمر لمدة ستة أشهر، سيتم تحليل الرسائل القصيرة لوضع نماذج للغة وأساليب كتابة الرسائل وذلك بهدف توفير وسيلة تساعد رجال الشرطة في تحقيقاتهم. كما يأمل الباحثون في التوصل إلى وسيلة لتحديد كاتب الرسالة.
جدير بالذكر أنه يتم استخدام وسائل مشابهة في تحليل رسائل التهديد التي ترسل عبر البريد الإليكتروني أو بالطرق التقليدية.
فعلى سبيل المثال، قد يضطر الشخص إلى نسيان بعض الحروف عند كتابة الرسالة القصيرة إذا كان في عجلة من أمره سواء كان خائفا أو تحت تهديد ما.
************************************
أنت متهم.. باستخدام رسائل SMS
http://media.farfesh.com/b051228132744.jpg
مؤبد!!!!!!!!
اعتبارا من العام الجديد 2006، تبدأ السلطات في كوريا الجنوبية إبلاغ المواطنين بالتهم الموجهة لهم باستخدام خدمة الرسائل القصيرة بدلا من إرسال مذكرات الاتهام عبر البريد العادي.
ويشير أحد المسئولين إلى أن الوقت قد حان للتخلي عن تسليم مذكرات الاتهام باليد خاصة وأنها تستغرق وقتا للوصول بالبريد العادي في حين أن رسائل SMS تصل فور إرسالها فضلا عن أن 75% من سكان كوريا الجنوبية يستخدمون التليفون المحمول، وهو ما يجعل من استخدام هذه الخدمة وسيلة فعالة.
إلا أن المصدر قال أنه لن يتمتع بتلك الخدمة سوى المشتركين فقط الذين لا يمانعون في تلقي مذكرات الاتهام عبر SMS. ويمكن الحصول أيضا على رسائل قصيرة ذات صلة بالغرامات والعقوبات المفروضة على المشترك.
وتتوقع السلطات في كوريا الجنوبية أن يساهم هذا النظام الجديد في توفير ما يقدر بحوالي 158 ألف دولار سنويا عن طريق تخفيض عدد المذكرات القانونية المرسلة عبر البريد العادي.
**************************************
رقم قياسي في كتابة رسائل الـ (S.M.S)
http://media.farfesh.com/b061115181307.jpg
هلأ وقت التمرين؟؟؟
حطم شاب من سنغافورة الرقم القياسي في كتابة الرسائل القصيرة على التليفون المحمول. وبذلك، دخل الشاب البالغ من العمر 16 عاما موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعد أن استطاع كتابة رسالة مكونة من 160 حرفا في اقل من 42 ثانية. وكان الرقم القياسي السابق 42.22 ثانية وحققه شاب أمريكي في شهر تموز الماضي.
وقال الشاب السنغافوري أنه سيحاول تحطيم هذا الرقم في المرة القادمة بحيث سيسجل 39 ثانية. وأشار إلى أن استخدام تليفون محمول بلوحة مفاتيح كبيرة يساعد كثيرا في كتابة الرسائل بسرعة.
وقد نظمت المسابقة الأخيرة شركة اتصالات سنغافورة، وفيه فرض على المتسابقين كتابة الرسالة نفسها التي تقدمها منظمة جينيس لهذه المسابقة.
**********************
رسائل تختفي بعد 40 ثانية...
http://media.farfesh.com/b051214143115.jpg
وين راحت؟
اشترك الآلاف في بريطانيا في خدمة جديدة للرسائل النصية التي تمحي نفسها تلقائيا، حسبما قالت الشركة المسؤولة عن الخدمة الجديدة. وتسمح الخدمة التجارية بأن تمحو الرسائل الحساسة نفسها بعد 40 ثانية من قراءتها.
وقد قامت شركة بريطانية تدعى ستيليام، بتطوير الخدمة الجديدة لتهدئة المخاوف من الرسائل التي يخشى مرسلوها من إمكان استخدامها ضدهم لاحقا. وقالت الشركة إنها وجدت اهتماما بخدمتها الجديدة من جانب شركات، فضلا عن وزارة الدفاع، وبعض المشاهير.
وقالت كارول بارنم، المديرة التنفيذية لشركة ستيليام بريطانيا: "التقنية وراء رسائل النص الخفي مستمدة من التقنية العسكرية، وعلى ذلك فإن هناك ما يبرر مقارنتها بمسلسل المهمة المستحيلة".
وتابعت: "إمكانية إرسال رسائل ذاتية التدمير تحمل فوائد ضخمة للأشخاص من مختلف دروب الحياة، من المستخدمين العاديين للمحمول، إلى المشاهير وأصحاب الأعمال".
يذكر أن من القضايا التي حظيت بتغطية إعلامية في بريطانيا مؤخرا والمتعلقة بالرسائل النصية، ما تكشف من رسائل أرسلها لاعب كرة القدم الإنجليزي الشهير ديفيد بيكهام لمساعدته الخاصة ريبيكا لووز.
وما إن يتم إرسال رسالة، إلا ويحصل المتلقي على إخطار بوجود نص يحمل اسم المرسِل فضلا عن وصلة تقود للرسالة. وتختفي الرسالة تلقائيا بعد فتحها بـ40 ثانية. ولأسباب قانونية، يتم الاحتفاظ بمجموعة من الرسائل القديمة لدى جهاز كمبيوتر مركزي (سيرفر) بحيث يمكن استرجاعها ولا تخضع للمستخدم.
********************
الرسائل القصيرة تثير الرّعب فى المدارس!
http://media.farfesh.com/b051123125453.jpg
ظاهرة التهديد الجديدة
أفاد تقرير صحفى بأن ظاهرة التهديد عن طريق رسائل الهواتف المحمولة تنتشر بكثرة حاليا فى المدارس البريطانية لاسيما فى ساحات اللعب بالمدارس الابتدائية، مما أثار حالة من الرعب بين صفوف التلاميذ. وأوردت صحيفة ديلى تليجراف البريطانية تقريرا جاء فيه أن ثمانية من كل عشرة مدرسين يتلقون شكاوى من أطفال خائفين بعد تلقيهم تهديدات عبر الهواتف المحمولة.
وتوصلت الدراسة إلى أن 37 بالمئة من الاباء لا يعرفون المخاطر التى تنطوى عليها هذه الظاهرة. ونقلت الصحيفة عن جون كار مستشار الشئون التكنولوجية بالمؤسسة قوله إنه يتعين على المدرسين والطلبة والاباء أن يكونوا على وعى بهذه المخاطر. وأضاف "يتعين على شركات الهواتف المحمولة أن تحذو حذونا وتتحمل مسئولية تطبيق أحدث الوسائل التكنولوجية المتاحة لضمان حماية أطفالنا".
وفى ظل انتشار الهواتف المحمولة على نطاق واسع بين الطلاب وعدم إمكانية تحديد هوية أصحاب الخطوط التليفونية فضلا عن ضعف القوانين التى تعاقب على هذه الافعال أصبح بإمكان هؤلاء المتنمرون إرسال رسائل التهديد دون خوف من ضبطهم.
وتضمن رسائل الهواتف المحمولة الحفاظ على سرية هوية المرسل خاصة بعد أن أصبحت الخطوط التليفونية تعمل بنظام الكروت المدفوعة مسبقا دون تسجيل أسماء أصحابها.
من جانب آخر، أعلنت مؤخرا وزيرة الدولة البريطانية لشؤون المدارس جاكى سميث أن أهالى التلاميذ الذين يعتدون أو يهددون رفاقهم فى المدرسة، قد يواجهون بدفع غرامة تصل إلى ألف جنيه إسترلينى عملا بإجراءات جديدة اتخذتها الحكومة فى إطار إصلاحات مدرسية.
وقالت الوزيرة فى أعقاب سلسلة من أعمال العنف بالمدارس إنه لا ينبغى التساهل مع التخويف سواء كان شفهيا فى المدارس مهما كانت الأسباب. ورأت أنه على التلاميذ أن يميزوا بين الخير والشر وإلا فإنه ستكون هناك عواقب فى حال تجاوزوا الحدود.
وأضافت أن الإجراءات الجديدة ستعزز سلطة المدرسين، وتمنحهم الثقة لحسم أى شكل من أشكال التصرف. وتابعت أن رسائل شديدة اللهجة ستوجه إلى أهالى التلاميذ، بأن المدرسة لن تتساهل فى تحميلهم المسؤولية فى حال صدر عن أولادهم أى تصرف عنيف.
***********************************
الرسائل الإلكترونية عبر الجوال توجع الأصابع!
http://media.farfesh.com/b051027154432.jpg
التطور كالعادة يحمل سيئات!!
التطور التكنولوجي بعد أن سهل حياتنا ووفر لنا خدمات الإنترنت والجوال، جاءت التكنولوجيا لتدمج بينهما فأصبح بإمكاننا الاستمتاع بخدمة الإنترنت عبر الجوال.. ولكن كل تطور يحمل أيضا سلبيات فقد بدأ عدد كبير من مستخدمي الانترنت عبر الهاتف الجوال يشتكون من أوجاع تصيب أصابعهم بسبب الإكثار من استعمالها لكتابة الرسائل. يبدو أن الآثار السلبية التي يعاني منها مستعملو الكومبيوتر، من أوجاع الظهر والكتفين وآلام الرقبة، قد تحولت الآن إلى آلام مبرحة في الأصابع، بعد استبدال الكومبيوتر بهذه الآلة الصغيرة.
ويروي كريس كلايبول، البالغ من العمر 37 عاما، أنه شعر، العام الماضي، بألم في إبهامه، كلما حاول النقر على آلته، للرد على الرسائل الالكترونية. وقرر كلايبول أن يخفف من استعمال هذا الاصبع، وانتقل لاستعمال السبابة، حيث انتقل الألم إليها أيضا بعد فترة، ومن ثم راح ينتقل الألم إلى أصابع يده كله .وهو الآن غير قادر على الضغط على زر التحكم بجهاز التلفاز، من دون ألم مبرح يسري في يده كلها. ورغم عدم وجود إحصائيات حول عدد الذين يعانون من هذه المشكلة، إلا أن الأطباء يؤكدون تزايد الحالات من هذا النوع .
ويقول الأخصائي في طب العظام، الدكتور ستيوارت هيرش، إنه لو كان الرد على الرسائل الالكترونية يقتصر على "نعم" أو "لا" فليس هناك مشكلة، إلا أن الأذى ينجم عن الرسائل الطويلة التي تكتب في وضعية غير مريحة.
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/animated/a86-1.gif
هذا كل شيء لليوم
و إلى اللقاء مع موضوع آخر :bye:
http://www.21za.com/pic/salam_kalam007_files/76.gif
http://www.21za.com/pic/salam_kalam007_files/75.gif
أخواتي و اخواني الكرام
احببت اليوم ان اجمع لكم بعض الخبريات العلمية الحديثة او الخبريات الطريفة و الغريبة عن الرسائل التي ترسل عن طريق الجوال او الـ SMS و للأمانة الخبريات منقولة من عدة مواضيع
اليكم الخبريات
رسائل الـ SMS تسبب الغباء!!
http://media.farfesh.com/b05928181519.jpg
مسكينه هالشركه.. كل موظفيها أغبياء!
يبدو أن الـرسائل القصيره الشائعه كثيرا في هذه الأيام لها أثرا سلبيا ليس فقط على جيب المستهلك أنما أيضا على عقله فلقد أكد الخبراء البريطانيون أن الموظفين الذين ينشغلون بالرسائل القصيرة على الموبايل ورسائل البريد الألكترونى محادثات الإنترنت أثناء العمل يتعرضون لضعف كبير فى درجات الذكاء حتى أقل ممكن يدخنون الماريجوانا.
كما اوضح الباحثون فى كلية لندن الجامعية أن مقاطعة العمل من فترة لأخرى للرد على هذه الرسائل تشتت تركيز الموظفين و تقلل إنتاجهم و تُشعرهم بالتعب و الإرهاق .. و أضافت إلى أن هذه الظاهرة تعكس هوس البريطانيين بالتكنولوجيا.
هذا وقد وجد الباحثون بعد إجراء 80 تجربة على العاملين والموظفين طوال اليوم أن درجات الذكاء عند مستقبلي ومرسلي هذا النوع من الرسائل تنخفض بمعدل عشر نقاط، وهو ما يعادل الحرمان من النوم لليلة كاملة وهو أخطر من تدخين الماريجوانا التى تقلل درجة الذكاء بمعدل أربع نقاط.
***********************************
4700 sms في ليلة وحدة...!!
فوجئت طالبة صينية فى جامعة تيانغينغ الصينية بأن هاتفها قد بعث أكثر من 4700 رسالة هاتفية خلال ليلة واحدة.
وكانت الطالبة يانغ قد وضعت هاتفها بالقرب من سريرها عشية ليلة الميلاد لتستيقظ فى اليوم التالى لتجد أن فاتورة الاتصال بلغت رقما قياسيا بسبب الرسائل التى بعثها هاتفها.
وقال التقنى الذى كشف على الهاتف ان خطأ فى تصنيع الجهاز أدى لوقوع هذه الحادثة التى أملت بعدها يانغ فى أن يتم اصلاح جهازها مجانا غير أنها اكتشفت أن الكفالة التى أعطيت لها مع الجهاز لدى ابتياعه قد انتهت صلاحيتها
**************************************
مواقف محرجة بسبب الـ SMS !
هناء سيدة محترمة، تعمل مهندسة في مكتب استشارات هندسية وحياتها كانت أقرب إلى المثالية، لكنها انقلبت رأساً على عقب بسبب رسالة قصيرة SMS. فقد قررت ذات يوم أن ترسل رسالة ساخرة إلى زوجها الذي انشغل كثيراً في عمله، كتبت: "الأمر زاد على حده، وسيتم التعامل معكم بمنتهى القسوة". وعلى عجل، كتبت رقم زوجها وأرسلت الرسالة. وما هي إلا دقائق حتى حصل ما لم يكن في الحسبان.
تلقت مكالمات هاتفية غير محددة الأرقام تسألها عن اسمها وسنها وعنوانها وأشياء أخرى كثيرة. ورفض المتصل الإفصاح عن هويته، وادعى أنه ينتمي الى جهة أمنية وأن اسمها وتحركاتها مرصودة لديهم. وعلى رغم أنها لم تفهم شيئاً من المكالمة التي جاءتها من رقم غريب لا تعرفه، وأنها على يقين من أنها لم تأت بفعل يدعو الجهات الأمنية لمراقبتها أو رصد حركاتها أو حتى مجرد تضييع وقتهم بالتفكير فيها، تسللت مشاعر الرعب اليها. انتظرت وصول زوجها وقصّت عليه ما حدث. انزعج الزوج لا سيما أن الشخص نفسه أخذ يتصل بزوجته مجدداً من أرقام هواتف أخرى، وفي كل مرة يتم الاتصال بأحدها يجد أن الهاتف "يكون مغلقاً".
وبينما كان الزوج يبحث عن أي دليل على هاتف زوجته التي كادت تصاب بانهيار عصبي، فوجئ بالرسالة التي كان يفترض أن تكون أرسلتها اليه صباحاً على سبيل الدعابة، وحين سألها عنها، أخبرته بأنها الرسالة التي أرسلتها اليه، لكنه لم يتلق أي رسائل منها في هذا اليوم. وبالبحث عن الرقم الذي أرسلت الزوجة الرسالة إليه، اكتشفا أنها أخطأت في رقم واحد فبدلاً من رقم ثلاثة كتبت رقم ستة، فذهبت الرسالة على ما يبدو إلى شخص ما شعر هو نفسه بالقلق من مضمونها، فأخذ يحاول معرفة هوية مرسلها مستخدماً هواتف في الشارع كي لا يتعرف اليه أو الى رقمه. وكانت النتيجة تغيير رقم الزوجة التي قاطعت تماماً تقنية الرسائل القصيرة.
وإذا كان رقماً واحداً قلب حياة هناء رأساً على عقب بضعة أيام وانتهى بتغيير رقم هاتفها وإعلانها مقاطعة تقنية الرسائل القصيرة على رغم فائدتها الجمة والاقتصادية في تواصلها مع أفراد أسرتها وصديقاتها ومعارفها.
فإن أمير اسكندر (25 سنة) اتخذ إجراء أكثر واقعية وإيجابية حين وقع في أزمة مشابهة قبل أشهر. فقد دب خلاف بينه وبين خطيبته أخبرته على إثره بأنها ستنهي علاقتهما، فجن جنونه، ويبدو أنه لجأ إلى احتساء كمية كبيرة من المشروبات والعقاقير التي جعلته غير مدرك تماماً لأفعاله، وأمسك بهاتفه المحمول وكتب رسالة قصيرة وصف فيها خطيبته - التي هي في الوقت نفسه ابنة صديق والده وشريكه في العمل - بأقبح الألفاظ والشتائم، وأرسلها إلى محتوى "الأسماء" لديه، أي إلى كل معارفه وأصدقائه وأقاربه بمن فيهم أهل خطيبته.
ومن دون الخوض في نتائج فعلته الشنعاء، فإنه ومنذ عاد إلى صوابه وهو يحاول العثور على الهاتف المحمول الذي قرأ عنه على أحد مواقع الإنترنت والمزود بخاصية تتيح له محو الرسائل القصيرة التي أرسلها من على الهواتف المرسلة إليها، وذلك من خلال إرسال أمر "مسح" موجه من هاتف المرسل إلى هاتف المرسل إليه، وإن كان فتح الرسالة من المرسل إليه يوقف عمل هذه الخاصية. وعموماً ما زال أمير يبحث عمن يمكّنه من شراء هذا الجهاز من دون جدوى.
وإذا كانت التكنولوجيا الحديثة سلبت أميراً إمكان الكذب والمراوغة وادعاء أنه ليس المرسل، فإن التكنولوجيا ذاتها فضحت زميلة تعمل في إحدى القنوات الفضائية في مجال الإعداد لبرنامجها اليومي الصباحي.
ونص عقد العمل على أن تتفرغ الزميلة تماماً للعمل في تلك القناة، مع عدم العمل في أي قنوات أخرى حتى لو كانت غير منافسة للقناة أو في برامج ذات طبيعة مختلفة عن مجال عملها. لكن "النفس أمارة بالسوء"، وسرعان ما انخرطت في العمل في قناة أخرى بعد ما اتفقت معهم على أن تكون علاقة العمل إلكترونية بحتة كي لا يكتشف أمرها.
فكانت ترسل اليهم أفكار الفقرات برسائل قصيرة، وفي حال تمت الموافقة عليها، ترسل المطلوب من خلال الإنترنت. وبلغت درجة من الحرص والخوف من فضح أمرها دعتها إلى عدم الاحتفاظ باسم رئيسها في القناة الأخرى على هاتفها المحمول، واكتفت بجعله على الـ default لسهولة الإرسال.
وذات يوم فوجئت بمديرها في عملها الأصلي يستدعيها إلى مكتبه، ويخبرها بفصلها عن العمل لأنها تتعامل مع قناة أخرى منافسة، وما إن بدأت تنكر ذلك وتؤكد له أن ذلك لم يحدث، حتى أخرج لها هاتفه المحمول لترى أن الرسائل السرية التي كانت ترسلها استقرت في "صندوق الوارد" على هاتف مديرها. وعرفت في ما بعد أن ابنها الصغير بينما كان يلعب بهاتفها غير الـ default من دون أن يدري أحد.
ومن دون أن يدري أحد أيضاً، اكتشفت س.هـ. أن وصلة الشتائم الخارجة والتي يعاقب عليها القانون التي أمطرت بها السائق الذي انعطف فجأة بسيارته نحوها أثناء القيادة كانت تبث على الهواء مباشرة. ففي غمرة عصبيتها وضيقها أثناء القيادة أخذت س. هـ. تخبط بيديها في داخل سيارتها وهي تشتم وتسب، أنها دقت بإصبعها على الهاتف الذي كان يرن ويهتز بفعل مكالمة الصباح الغرامية التي تتلقاها من خطيبها فانفتح الخط، وبدلاً من رقتها المتناهية وعذوبتها الجارفة استمع الخطيب إلى أفظع الشتائم وأقبحها تخرج من فم خطيبته المنمنم ليصاب بصدمة لم يجد لها حلاً سوى فسخ الخطوبة.
وعلى رغم عدم ارتباط سلوى وحسين بأي علاقة شبيهة يمكن قطعها أو فسخها، فإن ما أقدمت عليه سلوى كان من شأنه أن يصيب علاقة العمل التي تجمع بينهما في مقتل. فقد تلقت سلوى الموظفة في شركة العلاقات العامة والإعلان نكتة ذات طابع جنسي من إحدى صديقاتها المقربات وقررت أن ترسلها لأختها حسناء.
وفي لحظة استعجال حمقاء ضغطت "أرسل" على اسم حسين أحد أكبر عملاء الشركة والذي بادر الى الاتصال بها وقد تغيرت نبرة صوته الرزينة لتحل محلها نبرة أخرى غريبة وأنهى مكالمته داعياً إياها إلى العشاء. وزال عجبها حين اكتشفت أن النكتة كانت من نصيبه وليس الى شقيقتها حسناء.
وحتى إذا كانت أخطاء التكنولوجيا، أو بالأحرى أخطاء مستخدمي التكنولوجيا، يصعب علاجها أو إنكارها نظراً الى ثبوت غالبيتها بالحجة والبرهان، فذلك لا يعني أبداً التخلي عنها أو مقاطعتها. ولأن الغرب دائماً سباق في مثل هذه الأمور التقنية، فإن مجلات الكمبيوتر والإنترنت العربية عامرة بالمواضيع وملخصات الأبحاث والقراءات الخاصة بمساعدة من وقعوا في مثل هذه الأخطاء، سواء من خلال اقتراح بعض الطرق التقنية أو - وهو الغالب-.
تقديم النصائح ذات الطابع الاجتماعي أو النفسي في التعامل مع مثل هذه المواقف المحرجة، ومنها على سبيل المثال مواجهة الموقف بشجاعة وإرسال رسالة أخرى للاعتذار عن فحوى الرسالة الأولى والتأكيد أنها كانت مرسلة الى شخص آخر، أو تجاهل الموقف كلية وكأن شيئاً لم يكن، أو إغلاق الهاتف المحمول بعض الوقت لحين تهدئة الموقف والأعصاب المحتقنة، أو الادعاء بأن الولد الصغير "قليل التربية" لعب في الهاتف من دون اسئذان، أو توخي الحذر في المرة المقبلة بدلاً من الوقوع في مثل هذا الموقف المزري. (الحياة).
************************************
رسائل الـ (SMS) تكشف الاجرام
بدأت جامعة ليستر في بريطانيا دراسة أسلوب كتابة الرسائل القصيرة المتبادلة على أجهزة التليفون المحمول لمساعدة رجال الشرطة في تحقيقاتهم.
وبناء على تلك الدراسة التي ستستمر لمدة ستة أشهر، سيتم تحليل الرسائل القصيرة لوضع نماذج للغة وأساليب كتابة الرسائل وذلك بهدف توفير وسيلة تساعد رجال الشرطة في تحقيقاتهم. كما يأمل الباحثون في التوصل إلى وسيلة لتحديد كاتب الرسالة.
جدير بالذكر أنه يتم استخدام وسائل مشابهة في تحليل رسائل التهديد التي ترسل عبر البريد الإليكتروني أو بالطرق التقليدية.
فعلى سبيل المثال، قد يضطر الشخص إلى نسيان بعض الحروف عند كتابة الرسالة القصيرة إذا كان في عجلة من أمره سواء كان خائفا أو تحت تهديد ما.
************************************
أنت متهم.. باستخدام رسائل SMS
http://media.farfesh.com/b051228132744.jpg
مؤبد!!!!!!!!
اعتبارا من العام الجديد 2006، تبدأ السلطات في كوريا الجنوبية إبلاغ المواطنين بالتهم الموجهة لهم باستخدام خدمة الرسائل القصيرة بدلا من إرسال مذكرات الاتهام عبر البريد العادي.
ويشير أحد المسئولين إلى أن الوقت قد حان للتخلي عن تسليم مذكرات الاتهام باليد خاصة وأنها تستغرق وقتا للوصول بالبريد العادي في حين أن رسائل SMS تصل فور إرسالها فضلا عن أن 75% من سكان كوريا الجنوبية يستخدمون التليفون المحمول، وهو ما يجعل من استخدام هذه الخدمة وسيلة فعالة.
إلا أن المصدر قال أنه لن يتمتع بتلك الخدمة سوى المشتركين فقط الذين لا يمانعون في تلقي مذكرات الاتهام عبر SMS. ويمكن الحصول أيضا على رسائل قصيرة ذات صلة بالغرامات والعقوبات المفروضة على المشترك.
وتتوقع السلطات في كوريا الجنوبية أن يساهم هذا النظام الجديد في توفير ما يقدر بحوالي 158 ألف دولار سنويا عن طريق تخفيض عدد المذكرات القانونية المرسلة عبر البريد العادي.
**************************************
رقم قياسي في كتابة رسائل الـ (S.M.S)
http://media.farfesh.com/b061115181307.jpg
هلأ وقت التمرين؟؟؟
حطم شاب من سنغافورة الرقم القياسي في كتابة الرسائل القصيرة على التليفون المحمول. وبذلك، دخل الشاب البالغ من العمر 16 عاما موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعد أن استطاع كتابة رسالة مكونة من 160 حرفا في اقل من 42 ثانية. وكان الرقم القياسي السابق 42.22 ثانية وحققه شاب أمريكي في شهر تموز الماضي.
وقال الشاب السنغافوري أنه سيحاول تحطيم هذا الرقم في المرة القادمة بحيث سيسجل 39 ثانية. وأشار إلى أن استخدام تليفون محمول بلوحة مفاتيح كبيرة يساعد كثيرا في كتابة الرسائل بسرعة.
وقد نظمت المسابقة الأخيرة شركة اتصالات سنغافورة، وفيه فرض على المتسابقين كتابة الرسالة نفسها التي تقدمها منظمة جينيس لهذه المسابقة.
**********************
رسائل تختفي بعد 40 ثانية...
http://media.farfesh.com/b051214143115.jpg
وين راحت؟
اشترك الآلاف في بريطانيا في خدمة جديدة للرسائل النصية التي تمحي نفسها تلقائيا، حسبما قالت الشركة المسؤولة عن الخدمة الجديدة. وتسمح الخدمة التجارية بأن تمحو الرسائل الحساسة نفسها بعد 40 ثانية من قراءتها.
وقد قامت شركة بريطانية تدعى ستيليام، بتطوير الخدمة الجديدة لتهدئة المخاوف من الرسائل التي يخشى مرسلوها من إمكان استخدامها ضدهم لاحقا. وقالت الشركة إنها وجدت اهتماما بخدمتها الجديدة من جانب شركات، فضلا عن وزارة الدفاع، وبعض المشاهير.
وقالت كارول بارنم، المديرة التنفيذية لشركة ستيليام بريطانيا: "التقنية وراء رسائل النص الخفي مستمدة من التقنية العسكرية، وعلى ذلك فإن هناك ما يبرر مقارنتها بمسلسل المهمة المستحيلة".
وتابعت: "إمكانية إرسال رسائل ذاتية التدمير تحمل فوائد ضخمة للأشخاص من مختلف دروب الحياة، من المستخدمين العاديين للمحمول، إلى المشاهير وأصحاب الأعمال".
يذكر أن من القضايا التي حظيت بتغطية إعلامية في بريطانيا مؤخرا والمتعلقة بالرسائل النصية، ما تكشف من رسائل أرسلها لاعب كرة القدم الإنجليزي الشهير ديفيد بيكهام لمساعدته الخاصة ريبيكا لووز.
وما إن يتم إرسال رسالة، إلا ويحصل المتلقي على إخطار بوجود نص يحمل اسم المرسِل فضلا عن وصلة تقود للرسالة. وتختفي الرسالة تلقائيا بعد فتحها بـ40 ثانية. ولأسباب قانونية، يتم الاحتفاظ بمجموعة من الرسائل القديمة لدى جهاز كمبيوتر مركزي (سيرفر) بحيث يمكن استرجاعها ولا تخضع للمستخدم.
********************
الرسائل القصيرة تثير الرّعب فى المدارس!
http://media.farfesh.com/b051123125453.jpg
ظاهرة التهديد الجديدة
أفاد تقرير صحفى بأن ظاهرة التهديد عن طريق رسائل الهواتف المحمولة تنتشر بكثرة حاليا فى المدارس البريطانية لاسيما فى ساحات اللعب بالمدارس الابتدائية، مما أثار حالة من الرعب بين صفوف التلاميذ. وأوردت صحيفة ديلى تليجراف البريطانية تقريرا جاء فيه أن ثمانية من كل عشرة مدرسين يتلقون شكاوى من أطفال خائفين بعد تلقيهم تهديدات عبر الهواتف المحمولة.
وتوصلت الدراسة إلى أن 37 بالمئة من الاباء لا يعرفون المخاطر التى تنطوى عليها هذه الظاهرة. ونقلت الصحيفة عن جون كار مستشار الشئون التكنولوجية بالمؤسسة قوله إنه يتعين على المدرسين والطلبة والاباء أن يكونوا على وعى بهذه المخاطر. وأضاف "يتعين على شركات الهواتف المحمولة أن تحذو حذونا وتتحمل مسئولية تطبيق أحدث الوسائل التكنولوجية المتاحة لضمان حماية أطفالنا".
وفى ظل انتشار الهواتف المحمولة على نطاق واسع بين الطلاب وعدم إمكانية تحديد هوية أصحاب الخطوط التليفونية فضلا عن ضعف القوانين التى تعاقب على هذه الافعال أصبح بإمكان هؤلاء المتنمرون إرسال رسائل التهديد دون خوف من ضبطهم.
وتضمن رسائل الهواتف المحمولة الحفاظ على سرية هوية المرسل خاصة بعد أن أصبحت الخطوط التليفونية تعمل بنظام الكروت المدفوعة مسبقا دون تسجيل أسماء أصحابها.
من جانب آخر، أعلنت مؤخرا وزيرة الدولة البريطانية لشؤون المدارس جاكى سميث أن أهالى التلاميذ الذين يعتدون أو يهددون رفاقهم فى المدرسة، قد يواجهون بدفع غرامة تصل إلى ألف جنيه إسترلينى عملا بإجراءات جديدة اتخذتها الحكومة فى إطار إصلاحات مدرسية.
وقالت الوزيرة فى أعقاب سلسلة من أعمال العنف بالمدارس إنه لا ينبغى التساهل مع التخويف سواء كان شفهيا فى المدارس مهما كانت الأسباب. ورأت أنه على التلاميذ أن يميزوا بين الخير والشر وإلا فإنه ستكون هناك عواقب فى حال تجاوزوا الحدود.
وأضافت أن الإجراءات الجديدة ستعزز سلطة المدرسين، وتمنحهم الثقة لحسم أى شكل من أشكال التصرف. وتابعت أن رسائل شديدة اللهجة ستوجه إلى أهالى التلاميذ، بأن المدرسة لن تتساهل فى تحميلهم المسؤولية فى حال صدر عن أولادهم أى تصرف عنيف.
***********************************
الرسائل الإلكترونية عبر الجوال توجع الأصابع!
http://media.farfesh.com/b051027154432.jpg
التطور كالعادة يحمل سيئات!!
التطور التكنولوجي بعد أن سهل حياتنا ووفر لنا خدمات الإنترنت والجوال، جاءت التكنولوجيا لتدمج بينهما فأصبح بإمكاننا الاستمتاع بخدمة الإنترنت عبر الجوال.. ولكن كل تطور يحمل أيضا سلبيات فقد بدأ عدد كبير من مستخدمي الانترنت عبر الهاتف الجوال يشتكون من أوجاع تصيب أصابعهم بسبب الإكثار من استعمالها لكتابة الرسائل. يبدو أن الآثار السلبية التي يعاني منها مستعملو الكومبيوتر، من أوجاع الظهر والكتفين وآلام الرقبة، قد تحولت الآن إلى آلام مبرحة في الأصابع، بعد استبدال الكومبيوتر بهذه الآلة الصغيرة.
ويروي كريس كلايبول، البالغ من العمر 37 عاما، أنه شعر، العام الماضي، بألم في إبهامه، كلما حاول النقر على آلته، للرد على الرسائل الالكترونية. وقرر كلايبول أن يخفف من استعمال هذا الاصبع، وانتقل لاستعمال السبابة، حيث انتقل الألم إليها أيضا بعد فترة، ومن ثم راح ينتقل الألم إلى أصابع يده كله .وهو الآن غير قادر على الضغط على زر التحكم بجهاز التلفاز، من دون ألم مبرح يسري في يده كلها. ورغم عدم وجود إحصائيات حول عدد الذين يعانون من هذه المشكلة، إلا أن الأطباء يؤكدون تزايد الحالات من هذا النوع .
ويقول الأخصائي في طب العظام، الدكتور ستيوارت هيرش، إنه لو كان الرد على الرسائل الالكترونية يقتصر على "نعم" أو "لا" فليس هناك مشكلة، إلا أن الأذى ينجم عن الرسائل الطويلة التي تكتب في وضعية غير مريحة.
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/animated/a86-1.gif
هذا كل شيء لليوم
و إلى اللقاء مع موضوع آخر :bye:
http://www.21za.com/pic/salam_kalam007_files/76.gif



