medozzz0
02-06-2008, 06:17 PM
http://img181.imageshack.us/img181/8976/2lc6qx8.gif
( مرحباً بكل أعضاء المنتدى الكرام )
نبدأ الموضوع بعد الإفطار .. وكوب الشاى .. وتصفحى لجريدة الجمهوريه والتى وجدت بها عنوان ذلك المقال الذى جذبنى لقرائته.. الموضوع خطير جداً وبه كثير من الأقاويل والتى لا أستطيع انا ولا اى احد بمفرده الحكم عليها .. ونبدأ بسرد الموضوع ..
http://img147.imageshack.us/img147/5166/40266980cu3.jpg
فجأة وبدون سابق إنذار وجدت الأخ خالد مشعل الزعيم السياسي لحركة حماس يتحدث بنفس مفردات ورؤية ومنطق الأستاذ محمد حسنين هيكل في برنامجه الشهير بقناة 'الجزيرة'.
قال مشعل إن الأصل في مسألة الحدود أن تكون مفتوحة بين الدول العربية وبعضها البعض بحيث تسمح بحرية المرور والتنقل من كل دولة الي الدولة المجاورة أو الأبعد بدون قيد أو شرط.
وأضاف مشعل متندرا من طرف خفي علي معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل أنه يدرك حجم القلق الذي تعيشه مصر بسبب عدم وجود قوات أمن كافية في سيناء وأن ال 750 جنديا لايكفون للدفاع عن حدود طويلة جداً. لذلك فهو يأمر الفلسطينيين بألا يشتبكوا مع قوات الأمن المصرية فهم أشقاء كما أن 'الكفة' غير متوازنة بتاتا ( تقريباً نوع من الشفقه ).
هذه واحدة أما الثانية فهي أنه اتفق مع الأستاذ هيكل في أن هناك قيودا فرضتها معاهدة السلام مع إسرائيل علي عدد وتسليح القوات المصرية بحيث تصبح سيناء تحت رحمتها وتمنعنا من التصرف بالطريقة التي تحفظ الأمن فيها. وقد اتفق مع الأستاذ هيكل ايضاً ان الرئيس مبارك ليس مسئول عن هذه الإتفاقيه بل ورثها ويمكنه التغيير فيها.. ولكن هذا ليس بإستطاعة اى رئيس لمصر لايمكن أن يغير شروط المعاهدة إلا بموافقة أمريكا وإسرائيل. وغير ذلك فنحن نملك أسلحه وصورايخ في حدود 350كم إلي 400 كيلو متر وهي أسلحة دفاعية لأننا لسنا بحاجة إلي صواريخ ألف كيلومتر.. هذا هو الفارق بين مفهومنا ومفهوم مشعل وهيكل.
وهذا ليس كل شىء ...
فقد اتفق هيكل ومشعل في أن خط العريش السويس هو حدود مصر الشرقية حيث قال هيكل إن هناك تقارير ودراسات تؤكد أن حدود مصر يحدها خط العريش السويس شرقاً. وكذلك فعل خالد مشعل عندما قال إن لهجة أبناء العريش ومفرداتهم هي نفسها لهجة أبناء غزة وأن الموروث الثقافي والشعبي والسكاني واحد للعريش وغزة.
( للأسف الشديد فإن هيكل ومشعل كانا يشككان في مصرية سيناء ومواطنيها )
ويقول الكاتب أدلة لاثبات ان سيناء أرض مصريه
( وجميع المراجع تؤكد أن الحدود الشرقية لمصر هي خط رفح شمالاً والعقبة جنوباً 'ورفح تبعد عن العريش بأكثر من خمسين كيلومتراً شرقاً والعقبة وهي ما كان يعرف بالنجب أو النقب. وكانت تشمل أم الرشراش' وأم الرشراش هذه كنا قد فرطنا فيها سنة 1949. عندما استولت عليها إسرائيل وأقامت عليها ميناء إيلات الآن. ولذلك القول مجال آخر.
وقد تم ترسيم الحدود الشرقية الآن وبعد اتفاقية السلام الأخيرة كامب ديفيد وبعد صدور حكم التحكيم الدولي بشأن طابا لصالح مصر أصبح خط الحدود هو رفح طابا فقط إلي الغرب من أم الرشراش المصرية التي خرجت من وجدان أهل الحل والعقد؟؟!! )
( وأخيراً لم تكن حدود مصر الشرقية في يوم من الأيام خط العريش السويس وأن ما ردده الأستاذ هيكل نقلاً عن تقرير لجنة الأزمات الأمريكية ليس له صدي في الواقع وليس له أصل في التاريخ وليعلم هيكل وغيره. أن أبناء سيناء مصريون لحماً ودماً ونسباً. وليس كما يردد التقرير الأمريكي. وهو تقرير يمهد لنزع سيناء من أمها مصر وهو هدف استعماري قديم.
ومما هو جدير بالذكر أن الفرعون لم تكن تُسبغ عليه الشرعية حاكماً لمصر إلا بعد أن يتم تعميده دينياً وفق طقوس دينية خاصة وبعد أن ينال بركة الكهنة في معبد سرابيط الخادم الكائن في سيناء. )
توريط القاهرة وحماية إسرائيل
( الصراع المصرى الفلسطينى )
دعوني الآن اسأل خالد مشعل زعيم حماس السؤال التالي: لماذا قررتم الهروب إلي الأمام بتخفيف الضغط الدولي علي إسرائيل وتوريط القاهرة.. أنتم اليوم تفرضون مواجهة فلسطينية مصرية بدلاً من صدام فلسطيني إسرائيلي.. لقد نسي العالم كله للأسف حصار غزة وأصبح لا يتحدث حالياً إلا عن أزمة رفح ومصر.
وقد ظهر ذلك جلياً فى كلام خالد مشعل فى تحميل مصر المسئولية كامله لكل ما يحدث للفلسطينيين ويشعرك من كلامه ان مصر هى التى قادت الفلسطينيين إلي هذا المصير وليس سياسة حماس الخاطئة.
والواضح من كلامه هو توريط مصر فى الغاء اتفاقية كامب ديفيد ومن ثم الدخول فى حرب حيث قال ( قال مشعل ل 'الشرق الأوسط' 'آن الأوان أن يكون المعبر مصرياً فلسطينياً ولا يجوز أن نقيد أنفسنا بموضوع وجود اتفاق دولي بشأنه.. علينا الآن أن نطوي صفحة هذا الاتفاق.. وكما قلت لكم إن كثيراً من المعاهدات طويت صفحتها خاصة عندما تكون ظالمة'.)
أليست هذه دعوة لإقحام مصر في خطر حقيقي وإعادتها لأجواء الحرب مع إسرائيل؟ أليس في هذا تهديد لأرزاق الناس وحياتهم وخداعهم باسم الجهاد والحرب ضد قوي الشر؟ وهل إذا تمت إدارة معبر رفح وفقاً لما يريده مشعل أفندي.. هل معني هذا أنه لن يطلق صواريخ القسام علي إسرائيل؟ وهل ستتحول حماس فرع الإخوان في غزة إلي حماية الدولة العبرية؟ وما الذي يضمن لي إنه إذا ما تهور وأطلق صواريخه فمن ساعتها سيقول أن حربا جديدة لن تنشب بين مصر وإسرائيل؟!
للأسف الشديد ورغم إيماني المطلق بعدالة القضية الفلسطينية إلا أنني لا أريد أن تتواصل كوارث إدارة الملف الفلسطيني إلي مصر. ويكفي ما فعله هذا الملف في عمان وبيروت.
لا أستطيع تصديق أن هذا الشعب فقير وجائع وهو يملك هذه الثروات الطائلة.. كيف ظهرت هذه الملايين من الدولارات وهل كانت مختبئة تحت البلاطة أم أنهم ادخروها ليوم يغزون بها مصر ؟
وللأسف فرغم أنهم برهنوا علي أنهم أغني الشعوب العربية ويملكون أعلي سيولة في العالم. إلا أنهم مع ذلك لا يتورعون عن خداعنا بالعملات المزيفة. ولاحظت أنها عملية تتزايد خطرا.
حماس للأسف الشديد تريد وضع مصر في موقف سياسي صعب.. جماعة الإخوان المسلحة وفروعها في غزة وحزب الله في لبنان وفي سوريا يسعون إلي توريط مصر - ومعها الدول العربية المعتدلة - في أزمات تستنزفها وتعطل التنمية بها وتشغلها عن أمنها.. انظروا إلي 'حماس' ومحاولاتها ضد سيناء.. وحزب الله وتهديده لاستقرار وأمن لبنان والفصائل الفلسطينية في سوريا التي تسعي لضرب الجيش اللبناني إذا ما اقترب من مخيماتها!!.
( مرحباً بكل أعضاء المنتدى الكرام )
نبدأ الموضوع بعد الإفطار .. وكوب الشاى .. وتصفحى لجريدة الجمهوريه والتى وجدت بها عنوان ذلك المقال الذى جذبنى لقرائته.. الموضوع خطير جداً وبه كثير من الأقاويل والتى لا أستطيع انا ولا اى احد بمفرده الحكم عليها .. ونبدأ بسرد الموضوع ..
http://img147.imageshack.us/img147/5166/40266980cu3.jpg
فجأة وبدون سابق إنذار وجدت الأخ خالد مشعل الزعيم السياسي لحركة حماس يتحدث بنفس مفردات ورؤية ومنطق الأستاذ محمد حسنين هيكل في برنامجه الشهير بقناة 'الجزيرة'.
قال مشعل إن الأصل في مسألة الحدود أن تكون مفتوحة بين الدول العربية وبعضها البعض بحيث تسمح بحرية المرور والتنقل من كل دولة الي الدولة المجاورة أو الأبعد بدون قيد أو شرط.
وأضاف مشعل متندرا من طرف خفي علي معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل أنه يدرك حجم القلق الذي تعيشه مصر بسبب عدم وجود قوات أمن كافية في سيناء وأن ال 750 جنديا لايكفون للدفاع عن حدود طويلة جداً. لذلك فهو يأمر الفلسطينيين بألا يشتبكوا مع قوات الأمن المصرية فهم أشقاء كما أن 'الكفة' غير متوازنة بتاتا ( تقريباً نوع من الشفقه ).
هذه واحدة أما الثانية فهي أنه اتفق مع الأستاذ هيكل في أن هناك قيودا فرضتها معاهدة السلام مع إسرائيل علي عدد وتسليح القوات المصرية بحيث تصبح سيناء تحت رحمتها وتمنعنا من التصرف بالطريقة التي تحفظ الأمن فيها. وقد اتفق مع الأستاذ هيكل ايضاً ان الرئيس مبارك ليس مسئول عن هذه الإتفاقيه بل ورثها ويمكنه التغيير فيها.. ولكن هذا ليس بإستطاعة اى رئيس لمصر لايمكن أن يغير شروط المعاهدة إلا بموافقة أمريكا وإسرائيل. وغير ذلك فنحن نملك أسلحه وصورايخ في حدود 350كم إلي 400 كيلو متر وهي أسلحة دفاعية لأننا لسنا بحاجة إلي صواريخ ألف كيلومتر.. هذا هو الفارق بين مفهومنا ومفهوم مشعل وهيكل.
وهذا ليس كل شىء ...
فقد اتفق هيكل ومشعل في أن خط العريش السويس هو حدود مصر الشرقية حيث قال هيكل إن هناك تقارير ودراسات تؤكد أن حدود مصر يحدها خط العريش السويس شرقاً. وكذلك فعل خالد مشعل عندما قال إن لهجة أبناء العريش ومفرداتهم هي نفسها لهجة أبناء غزة وأن الموروث الثقافي والشعبي والسكاني واحد للعريش وغزة.
( للأسف الشديد فإن هيكل ومشعل كانا يشككان في مصرية سيناء ومواطنيها )
ويقول الكاتب أدلة لاثبات ان سيناء أرض مصريه
( وجميع المراجع تؤكد أن الحدود الشرقية لمصر هي خط رفح شمالاً والعقبة جنوباً 'ورفح تبعد عن العريش بأكثر من خمسين كيلومتراً شرقاً والعقبة وهي ما كان يعرف بالنجب أو النقب. وكانت تشمل أم الرشراش' وأم الرشراش هذه كنا قد فرطنا فيها سنة 1949. عندما استولت عليها إسرائيل وأقامت عليها ميناء إيلات الآن. ولذلك القول مجال آخر.
وقد تم ترسيم الحدود الشرقية الآن وبعد اتفاقية السلام الأخيرة كامب ديفيد وبعد صدور حكم التحكيم الدولي بشأن طابا لصالح مصر أصبح خط الحدود هو رفح طابا فقط إلي الغرب من أم الرشراش المصرية التي خرجت من وجدان أهل الحل والعقد؟؟!! )
( وأخيراً لم تكن حدود مصر الشرقية في يوم من الأيام خط العريش السويس وأن ما ردده الأستاذ هيكل نقلاً عن تقرير لجنة الأزمات الأمريكية ليس له صدي في الواقع وليس له أصل في التاريخ وليعلم هيكل وغيره. أن أبناء سيناء مصريون لحماً ودماً ونسباً. وليس كما يردد التقرير الأمريكي. وهو تقرير يمهد لنزع سيناء من أمها مصر وهو هدف استعماري قديم.
ومما هو جدير بالذكر أن الفرعون لم تكن تُسبغ عليه الشرعية حاكماً لمصر إلا بعد أن يتم تعميده دينياً وفق طقوس دينية خاصة وبعد أن ينال بركة الكهنة في معبد سرابيط الخادم الكائن في سيناء. )
توريط القاهرة وحماية إسرائيل
( الصراع المصرى الفلسطينى )
دعوني الآن اسأل خالد مشعل زعيم حماس السؤال التالي: لماذا قررتم الهروب إلي الأمام بتخفيف الضغط الدولي علي إسرائيل وتوريط القاهرة.. أنتم اليوم تفرضون مواجهة فلسطينية مصرية بدلاً من صدام فلسطيني إسرائيلي.. لقد نسي العالم كله للأسف حصار غزة وأصبح لا يتحدث حالياً إلا عن أزمة رفح ومصر.
وقد ظهر ذلك جلياً فى كلام خالد مشعل فى تحميل مصر المسئولية كامله لكل ما يحدث للفلسطينيين ويشعرك من كلامه ان مصر هى التى قادت الفلسطينيين إلي هذا المصير وليس سياسة حماس الخاطئة.
والواضح من كلامه هو توريط مصر فى الغاء اتفاقية كامب ديفيد ومن ثم الدخول فى حرب حيث قال ( قال مشعل ل 'الشرق الأوسط' 'آن الأوان أن يكون المعبر مصرياً فلسطينياً ولا يجوز أن نقيد أنفسنا بموضوع وجود اتفاق دولي بشأنه.. علينا الآن أن نطوي صفحة هذا الاتفاق.. وكما قلت لكم إن كثيراً من المعاهدات طويت صفحتها خاصة عندما تكون ظالمة'.)
أليست هذه دعوة لإقحام مصر في خطر حقيقي وإعادتها لأجواء الحرب مع إسرائيل؟ أليس في هذا تهديد لأرزاق الناس وحياتهم وخداعهم باسم الجهاد والحرب ضد قوي الشر؟ وهل إذا تمت إدارة معبر رفح وفقاً لما يريده مشعل أفندي.. هل معني هذا أنه لن يطلق صواريخ القسام علي إسرائيل؟ وهل ستتحول حماس فرع الإخوان في غزة إلي حماية الدولة العبرية؟ وما الذي يضمن لي إنه إذا ما تهور وأطلق صواريخه فمن ساعتها سيقول أن حربا جديدة لن تنشب بين مصر وإسرائيل؟!
للأسف الشديد ورغم إيماني المطلق بعدالة القضية الفلسطينية إلا أنني لا أريد أن تتواصل كوارث إدارة الملف الفلسطيني إلي مصر. ويكفي ما فعله هذا الملف في عمان وبيروت.
لا أستطيع تصديق أن هذا الشعب فقير وجائع وهو يملك هذه الثروات الطائلة.. كيف ظهرت هذه الملايين من الدولارات وهل كانت مختبئة تحت البلاطة أم أنهم ادخروها ليوم يغزون بها مصر ؟
وللأسف فرغم أنهم برهنوا علي أنهم أغني الشعوب العربية ويملكون أعلي سيولة في العالم. إلا أنهم مع ذلك لا يتورعون عن خداعنا بالعملات المزيفة. ولاحظت أنها عملية تتزايد خطرا.
حماس للأسف الشديد تريد وضع مصر في موقف سياسي صعب.. جماعة الإخوان المسلحة وفروعها في غزة وحزب الله في لبنان وفي سوريا يسعون إلي توريط مصر - ومعها الدول العربية المعتدلة - في أزمات تستنزفها وتعطل التنمية بها وتشغلها عن أمنها.. انظروا إلي 'حماس' ومحاولاتها ضد سيناء.. وحزب الله وتهديده لاستقرار وأمن لبنان والفصائل الفلسطينية في سوريا التي تسعي لضرب الجيش اللبناني إذا ما اقترب من مخيماتها!!.



