منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفواصلُ الموسيقيّةُ!


سنـا
02-04-2008, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إخوتي في الله؛

هُنا؛

فتوى،

عسى الرّحمنُ أن ينفع بها.

\
/
\

الفواصلُ الموسيقيّةُ

..............................

السؤالُ:

........................

هل الموسيقى -التي تكون قبل نشرة الأخبار،
أو في أثنائها في ( التلفزيون ) والإذاعة،
بالنّسبة لمن يُريد أخبار المسلمين- ممّا يجوزُ سماعه؟

الجوابُ:

.........................

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إن الشيء الخفيف اليسير الذي؛ لا يستطيع الإنسان تتبع الأخبار والاطلاع عليها،
إلاّ إذا سمعه فهو من المعفوّ عنهُ، وهو داخلٌ في قاعدة: "المشقّة تجلبُ التّيسير".

.. *** ...

فإنّ أهل العلم ذكروا لها ضوابطَ، منها:

القلّة، فالشيء اليسير جدّاً معفوّ عنه؛
ولذلك عفي عن اليسير من النجس في الثوب والبدن،
وكذلك عُفي عن الواقع على المارّ، ولا يدري من أين جاء،
وهكذا الشّيءُ الذي يكثر تردّده أيضاً يُعفى عنه،
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة:
" إنّها ليست بنجس، إنهّا من الطوّافين عليكُم والطوّافات "،

.. *** ...

كما في حديث أبي قتادة رضي الله عنه.
وهذه الضوابط التي هي ضوابط المشقة مما يحسن مراجعته؛
لأنّها تفيدك في ضبط كثير من فروع الشّريعة، فتعرف بها توسعة الشارع جلّ جلاله،
عندما يحصل الضّيق، فالأمر إذا ضاق اتسع،
فعندما يحصل ضيق على الإنسان في أيّ أمرٍ من الأمور يجد الشّريعة؛
وسعت عليه في ذلك الجانب..
ومع هذا فعلى الإنسان أن يتَشاغل عنها، وأن لا يستمع إليها بقلبه،
وأن يتشاغل عن كلّ ما لا ينفعه في دينه ودُنياه.

انتهتِ الفتوى.

والله تعالى أعلى وأعلم.

......................................

أفتى السّائلَ؛ فَضيلةُ الشّيخ/ محمد الحسن الدَّدَوْ ؛
الدّاعية الإسلاميّ المعروف.
حفظهُ اللهُ تعالى ورعاهُ، ونَفَع به وثبّتهُ.

تأريخ الفتوى/ 25/01/1429هـ .

المَصدرُ/ الإسلامُ اليَومُ (http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=149015).

نَفعَ الرّحمنُ بما جاء.

http://www.3rbe.com/sig/data/34/www.3rbe.com_137.gif

والله يحفظكم،
أختكم في الله/ سَنا.

abd_elkarim
02-04-2008, 02:52 PM
جزاك الله خيـــــرا

http://img212.imageshack.us/img212/9008/70bday18ya5.jpg (http://www.islam-qa.com/index.php?pg=article&ln=ara&article_id=82)المصدر : هنــــــا (http://www.islam-qa.com/index.php?pg=article&ln=ara&article_id=82)
فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
سئلت اللجنة الدائمة سؤالاً حول هذا العيد(عيد الحب) هذا نصه:
يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 ، من كل سنة ميلادية بيوم الحب ( فالنتين داي ) ، ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم ؟


فأجابت اللجنة :
... يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) .

ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

المصدر :
www.islam-qa.com (http://www.islam-qa.com/index.php?pg=article&ln=ara&article_id=82)

http://img180.imageshack.us/img180/1092/dalla3alakhayrqo8.jpg (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3509&doc=1&IMAGE=%DA%D1%D6+%C7%E1%CD%CF%ED%CB)
المصدر : صحيح مسلم (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3509&doc=1&IMAGE=%DA%D1%D6+%C7%E1%CD%CF%ED%CB)
ســــاهم في توعية المجتمع


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

سنـا
02-06-2008, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


بارك الرّحمنُ بك أخي الكريم " عبدالكريم "،

ما شاء الله!

طيّبٌ توقيعُ إخوتي.

ما أطيب أن تنشُر الخير أنّى تواجدت!

والحقيقة اقتبستُ الفتوى المُرافقة للتوقيع؛
لأنشُرها، ولا حُرمت الأجر منه تعالى.

وثبّتك سُبحانه على طاعته، وسائر إخوتي.
http://www.3rbe.com/sig/data/34/www.3rbe.com_236.jpg

والله يحفظكم،
أختكم في الله/ سَنا.