منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى حديث استفت قلبك ؟


أحب رسول الله
02-06-2006, 10:46 AM
معنى حديث استفت قلبك ؟


السؤال :

السلام عليكم و رحمة الله

نرجو شرح حديث استفتي قلبك و إن أفتاك المفتون

السلام عليكم و رحمة الله


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا القلب المعمور بالتقوى ، فإنه يجد المؤمن فيه قبولا للخير ونفورا عن السيئات ، ويحيك في صدره الاثم فيدعه ،ويخاف من الشبهات فيتورع عنها

----------

وليس القلب المليء بالهوى ، فإنه إذا استفتاه صاحبه أورده المهالك .

----------

ذلك ان القلوب أوعية ، وهي تعطي بحسب ما فيها ، فمن كان قلبه وعاء للقرآن والذكر والتقوى وحب الخير أثمر عنده
بصيرة يهتدي بها إلى ما يحب الله ويرضى .

----------

ومن كان قلبه وعاء للمعاصي وقلة الحياء من الله ، ولايرجو لله وقارا ، بسبب الران الذي وولدته الذنوب ، أثمر ذلك عنده ظلمة يرى فيها الامور بالهوى والشهوة ، فيرى الحق باطلا ، والباطل حقا .

----------

والمقصود بالحديث هو القلب المعمور بالتقوى ، يجــد المؤمن فيه ببصيره الايمان ، معونة على الطاعة ، وتنزها عن المعاصي والشبهات والله أعلم..

Samir Aser
02-06-2006, 10:53 AM
خالص الشكر والتقدير وأثابك المولى بالخير .

أكمل جميلك أخى وحدثنا عن متى يستفتى المرء قلبه ؟

Len-omar
02-06-2006, 11:38 AM
من كان قلبه وعاء للمعاصي وقلة الحياء من الله ، ولايرجو لله وقارا ، بسبب الران الذي وولدته الذنوب ، أثمر ذلك عنده ظلمة يرى فيها الامور بالهوى والشهوة ، فيرى الحق باطلا ، والباطل حقا .

أخي الكريم بارك الله لك

وأحب أن أضيف :

إذا جاء رجل وقال إن التدخين والسجائر حلال لأنه لم يأت فيها نص كما جاء في الخمر مثلا

فهل هذا الرجل يقال له استفت قلبك ؟؟!!

ولو كانت المسألة قائمة علي استفتاء القلب دون العلم . فبذلك نكون قد أبطلنا الأحكام الشرعية

لأن كل عاصي مُصُِّر علي معصية سيقول لقد استفتيت قلبي وأراها حلالاً

khaled qes
02-06-2006, 11:42 AM
ومن يدرى بالقلوب ؟ ومن يدرى بتقواها ؟

اللهم ثبت قلبى على دينك

Aghbari
02-06-2006, 05:08 PM
http://www.laaba.com/uploads/499f5fc4f5.gif

muradjuma
02-07-2006, 01:09 AM
بارك الله فيك أخي الكريم على الموضوع
احببت ان اوضح الامور بما أعلم والله المستعان:
هذا الحديث الشريف يبين طبيعة وماهية - صفة - البر والإثم في صدر المؤمن .
فطبيعة البر في صدر المؤمن أنه يطمئن له قلبه ، وطبيعة الإثم أنه يحيك في قلب المؤمن .
ولكي أوضح وأكثر أضرب مثالاً :
1- لو عارضك أمرُ استفتيت به الشرع أو احد العلماء الأتقياء الأنقياء وأجابك بأن الأمر هذا حرام واقتنعت قناعة شرعية بأدلتها أن الأمر هذا حرام ، وجاء شخص لك وقال لك لما لا تسأل عالم آخر ، فسألت وأفتاك بالحلة-الحلال- ، ولم تقتنع به قناعة شرعية ، فإذا ما أردت ان تفعل ذلك الأمر على أنه حلال وانت مقتنع انه حرام فمن طبيعة الأمر - الإثم - أن يحيك بقلبك ن فأنت غير مطمئن به .
وفي هذا المثال يبين أنه قد تركن إلى الإثم وهو من دافع الشهوة مثلا...فالشهوة مجبولة في الإنسان ولكن بفنس الوقت قلبك قد حاك بفعل ذلك الأثم ،لأن قلبك يعلم أنه حرام
2- مثال اخر :
لو أنك تعلم بأمر ما أنه حرام وأردت أن تفعله ، تقف بينك وبين نفسك وتقول يجب علي أن اخفيه عن أعين الناس - كرهت ان يطلع عليه الناس - لأنك تعلم أنه حرام فيحيك بصدرك ذلك الإثم ولا ترتاح إلا ابتعدت عنه فيطمئن له قلبك .
-----------
طبيعة الإثم في قلب المؤمن أنه يحيك به
طبيعة البر في قلب المؤمن أنه يطمئن لهوذلك عن علم شرعي وليس عن جهل

والله تعالى أعلى أعلم