mr-the_____falcon
02-03-2008, 12:25 AM
"إسرائيل" تعد لعدوان وتهيئ الداخل لـ "صواريخ في العمق"
أطلقت “إسرائيل”، أمس، تحذيرات من أنها ستتعرض لقصف بالصواريخ في عمقها عند اندلاع حرب جديدة، ما يشير الى أنها بدأت تعد لعدوان محتمل انتقاماً لهزيمتها في عدوان تموز/يوليو على لبنان العام ،2006 خصوصاً أن الجنرال احتياط عودي شاني الذي أعد تقريراً حول طريقة عمل قيادة الأركان خلال العدوان استخدم عبارة “هذا ما سيحدث”، داعياً إلى إعداد الملاجئ المناسبة.
فقد حذر جنرال احتياطي أمس من أن على “اسرائيل” ان تستعد للتعرض لقصف بالصواريخ على أراضيها اذا اندلع نزاع جديد محتمل وأن تتخذ التدابير الضرورية لحماية نفسها.
وصرح عودي شاني ان “الحرب القادمة ستشهد استخداما مكثفا للأسلحة البالستية على كامل الأراضي “الاسرائيلية”.وكلف الجيش “الاسرائيلي” أخيرا الجنرال عودي شاني إعداد تقرير حول طريقة عمل قيادة الأركان خلال الحرب على حزب الله في لبنان صيف 2006.
وأضاف “ان المواطن البسيط يتوقع من الجيش ان ينتصر في غضون 48 ساعة، وربما أسبوع لكن طبيعة الحرب قد تغيرت، ولا بد في المستقبل من الأخذ في الاعتبار قصفاً في العمق الداخلي، هذا ما سيحدث وعلينا أن نعد أنفسنا بشكل مختلف تماماً تكيفاً مع هذا الاحتمال”.
لكن شاني لم يوضح ما اذا كان يتحدث عن نزاع جديد مع حزب الله أو حرب مع دول أخرى في المنطقة، لا سيما أن إيران التي يمكن لصواريخها البالستية ان تبلغ “إسرائيل”.
وسقط أكثر من اربعة آلاف صاروخ أطلقه حزبه الله على شمال فلسطين المحتلة طوال 34 يوما من المعارك (12 تموز/ يوليو - 14 آب/اغسطس 2006) مما اضطر ملايين “الاسرائيليين” الى اللجوء الى مخابئ مرتجلة او الفرار الى جنوب البلاد.
وأعلن الكولونيل في الاحتياط يحيال كوبرشتاين المسؤول عن قضية الملاجئ في القيادة العسكرية المكلفة الدفاع المدني خلال حرب لبنان “يجب ضمان حماية المدنيين اليوم داخل منازلهم”.
وأضاف “ليس هناك حماية مطلقة، لكن الأفضل أن تكون هناك غرفة يمكن استخدامها كملجأ داخل المنازل، مشيرا الى المعايير المعمول بها منذ سنوات عدة في البناء والتي تنص على بناء غرفة ذات جدران محصنة يمكن استخدامها كملجأ داخل كل شقة.
وقال الكولونيل ان “ثلث الشقق فيها غرف من هذا القبيل يمكن استخدامها ملاجئ، لكن ليس فيها مكيف للهواء ولا نظام تهوئة للتمكن من الإقامة فيها لفترة أطول”.
وفي مطلع 2008 انطلقت القيادة العسكرية المكلفة الدفاع المدني في حملة إعلامية لتحضير السكان لنزاع جديد محتمل “على ضوء الدروس المستخلصة من حرب لبنان”.
ووزع منشور في ست لغات يتضمن التعليمات التي يجب الالتزام بها في حال هجمات بالصواريخ على السكان في إطار تلك الحملة الإذاعية والمتلفزة.
ودانت لجنة التحقيق الحكومية حول فشل الحرب على لبنان، الانعكاسات الخطرة التي طالت المدنيين وخط الجبهة في تقريرها النهائي الذي نشر الاربعاء الفائت. (أ.ف.ب
المصدر (http://www.alkhaleej.co.ae/articles/show_article.cfm?val=476594)
أطلقت “إسرائيل”، أمس، تحذيرات من أنها ستتعرض لقصف بالصواريخ في عمقها عند اندلاع حرب جديدة، ما يشير الى أنها بدأت تعد لعدوان محتمل انتقاماً لهزيمتها في عدوان تموز/يوليو على لبنان العام ،2006 خصوصاً أن الجنرال احتياط عودي شاني الذي أعد تقريراً حول طريقة عمل قيادة الأركان خلال العدوان استخدم عبارة “هذا ما سيحدث”، داعياً إلى إعداد الملاجئ المناسبة.
فقد حذر جنرال احتياطي أمس من أن على “اسرائيل” ان تستعد للتعرض لقصف بالصواريخ على أراضيها اذا اندلع نزاع جديد محتمل وأن تتخذ التدابير الضرورية لحماية نفسها.
وصرح عودي شاني ان “الحرب القادمة ستشهد استخداما مكثفا للأسلحة البالستية على كامل الأراضي “الاسرائيلية”.وكلف الجيش “الاسرائيلي” أخيرا الجنرال عودي شاني إعداد تقرير حول طريقة عمل قيادة الأركان خلال الحرب على حزب الله في لبنان صيف 2006.
وأضاف “ان المواطن البسيط يتوقع من الجيش ان ينتصر في غضون 48 ساعة، وربما أسبوع لكن طبيعة الحرب قد تغيرت، ولا بد في المستقبل من الأخذ في الاعتبار قصفاً في العمق الداخلي، هذا ما سيحدث وعلينا أن نعد أنفسنا بشكل مختلف تماماً تكيفاً مع هذا الاحتمال”.
لكن شاني لم يوضح ما اذا كان يتحدث عن نزاع جديد مع حزب الله أو حرب مع دول أخرى في المنطقة، لا سيما أن إيران التي يمكن لصواريخها البالستية ان تبلغ “إسرائيل”.
وسقط أكثر من اربعة آلاف صاروخ أطلقه حزبه الله على شمال فلسطين المحتلة طوال 34 يوما من المعارك (12 تموز/ يوليو - 14 آب/اغسطس 2006) مما اضطر ملايين “الاسرائيليين” الى اللجوء الى مخابئ مرتجلة او الفرار الى جنوب البلاد.
وأعلن الكولونيل في الاحتياط يحيال كوبرشتاين المسؤول عن قضية الملاجئ في القيادة العسكرية المكلفة الدفاع المدني خلال حرب لبنان “يجب ضمان حماية المدنيين اليوم داخل منازلهم”.
وأضاف “ليس هناك حماية مطلقة، لكن الأفضل أن تكون هناك غرفة يمكن استخدامها كملجأ داخل المنازل، مشيرا الى المعايير المعمول بها منذ سنوات عدة في البناء والتي تنص على بناء غرفة ذات جدران محصنة يمكن استخدامها كملجأ داخل كل شقة.
وقال الكولونيل ان “ثلث الشقق فيها غرف من هذا القبيل يمكن استخدامها ملاجئ، لكن ليس فيها مكيف للهواء ولا نظام تهوئة للتمكن من الإقامة فيها لفترة أطول”.
وفي مطلع 2008 انطلقت القيادة العسكرية المكلفة الدفاع المدني في حملة إعلامية لتحضير السكان لنزاع جديد محتمل “على ضوء الدروس المستخلصة من حرب لبنان”.
ووزع منشور في ست لغات يتضمن التعليمات التي يجب الالتزام بها في حال هجمات بالصواريخ على السكان في إطار تلك الحملة الإذاعية والمتلفزة.
ودانت لجنة التحقيق الحكومية حول فشل الحرب على لبنان، الانعكاسات الخطرة التي طالت المدنيين وخط الجبهة في تقريرها النهائي الذي نشر الاربعاء الفائت. (أ.ف.ب
المصدر (http://www.alkhaleej.co.ae/articles/show_article.cfm?val=476594)
