تريسكة
02-01-2008, 07:34 AM
السلام عليكم
خلال تصفحي لاحد المنتديات وجدت هذا الموضوع عن عمليات التجميل التي تجرى في المنازل فبعد ان تقرؤا الموضوع اريد ان اعرف ارائكم
كشف أطباء في شعبة جراحة التجميل في جمعية الإمارات الطبية عن وجود «أطباء» يقومون بإجراء بعض عمليات التجميل منها نفخ الشفاه والخدود وتكبير الصدر وغيرها داخل المنازل، على غرار خدمات التوصيل إلى المنازل التي تقدمها المطاعم، مؤكدين ان لديهم سبع حالات لمواطنات تعرضن لمضاعفات وآثار جانبية نتيجة إجراء مثل هذه العمليات ويتلقين العلاج حالياً في المستشفيات والمراكز الصحية.
وقال الدكتور علي النميري رئيس الشعبة ان العمليات التي يتم إجراؤها داخل المنازل من قبل أشخاص يدعون بأنهم أطباء «والطب منهم براء» تشمل عمليات تضخيم الشفاه وتكبير الصدر وتنفيخ الخدود وشد الوجه والجفون وغيرها، وكلها من العمليات البسيطة في مضمونها الخطيرة في مضاعفاتها، مؤكداً في هذا الصدد ان لديه خمس حالات لمواطنات تعرضن لمضاعفات وآثار جانبية وما زلن يتلقين العلاج لغاية الآن. وأضاف: للأسف انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة «أطباء الشنطة» وهذه التجارة أبطالها أطباء كما يدعون والطب منهم براء يقومون بإجراء عمليات تجميل داخل المنازل أو في بعض المراكز الصحية ويختفون بعدها بأيام. وبدوره قال الدكتور صقر المعلا استشاري جراحة التجميل في مستشفى القاسمي في الشارقة ان لديه حالتين لمواطنتين تعرضتا لمضاعفات جانبية بعد إجرائهن عمليات تجميل داخل المنزل من قبل أشخاص يدعون بأنهم أطباء.
وقال إن مسؤولية التوعية هي مسؤولية مشتركة تقع على الجهات الصحية ووسائل الإعلام، لافتاً إلى أن بعض الفضائيات تُجدّف عكس التيار وتبث برامج مضللة لأشخاص غير معروفين يدعون القدرة على معالجة الأمراض المزمنة والمستعصية على حد سواء.
وأهاب الدكتور صقر المعلا بالمواطنين والمقيمين بعدم الإقدام على إجراء مثل هذا النوع من العمليات مهما كانت بسيطة، مشيراً إلى أن إجراء مثل هذه العمليات له اشتراطات صحية ولا تجرى إلى في المراكز والمستشفيات.
وبدوره قال الدكتور إبراهيم كلداري أستاذ الطب في كلية الطب بجامعة الإمارات ان الدراسات المتخصصة في المنطقة العربية التي شملت نساء الشرق الأوسط أن 9 من بين كل 10 نساء غير سعيدات بمظهرهن الخارجي أو بشكل أجسادهن وان 2% فقط من النساء الشرقيات يشعرن بالسعادة والراحة لوصف أنفسهن بالجميلات، في حين أكدت دراسة ميدانية أميركية أن 7 ملايين أميركي أنفقوا أكثر من 77 مليار دولار على عمليات التجميل في السنة الماضية.
كما أن الرجال ينفقون 906 مليارات دولار سنوياً على عمليات التجميل كشد الوجه وخصلات الشعر المستعار، كما ازداد معدل إجراء الجراحات التجميلية في السنوات الأخيرة بنسبة ثلاثة إضعاف مقارنة بالفترة السابقة.
حيث أجريت للرجال 200 ألف عملية زراعة شعر و38 ألف عملية تجميل شفتين و23 ألف عملية تجميل انف و18 ألف عملية شد جفن كما ينفق أكثر من 67 مليون دولار سنوياً على مستحضرات تقوية الشعر و400 مليون دولار على الشعر المستعار.
وقال الدكتور كلداري: ليس من الخطأ أن نسعى لأن نبدو أجمل شكلاً وأصغر عمراً وليس عاراً أن نكافح التجاعيد ونحافظ على نضارتنا وشبابنا ولكن الخطأ هو التقليد الأعمى لتبديل الشكل كما تمليه الإعلانات وتحديد مقاييس الجمال وعولمة مواصفات موحدة لأجساد النساء فما هو مرغوب الآن قد لا يكون كذلك بعد بضع سنوات وإجراء عمليات التجميل بدون سبب وجيه يمثل امتهاناً لجسد المرأة واختزالاً لكيانها الإنساني لنسق فيزيقي مادي خالٍ من الروح والعواطف.
وأوضح أن الليزر نجح في إزالة الكثير من عوامل شيخوخة الجلد، وأثبتت حقن البوتكس فعالية في إزالة تجاعيد البشرة وحقن المواد المالئة صححت الأماكن الغائرة والتجاعيد العميقة والميزوثيرابي عالجت ترهلات الجلد والتي لها كبير الأثر في تعديل الشكل كعمليات إزالة الترهلات وشفط الدهون.
أما دور الطبيب فيشمل وضع الاستطباب الصحيح واختيار المعالجة المناسبة للمريض التي أثبتت الدراسات الدقيقة والتجارب العلمية فعاليتها وأمانها وسلامتها وتوعية المرضى حتى لا يندفعوا وراء بعض الإعلانات التجارية التي لا ينقصها إلا الأمانة العلمية ويتجنبوا الطب التجاري الذي وجد أرضاً خصبة في هذا المجال بحيث أصبح تحقيق المكاسب المادية هو الهدف الأساسي للبعض.
وحول الإحصائيات المتعلقة بهذا النوع من العمليات في الدولة أو منطقة الشرق الأوسط قال الدكتور كلداري: لا يوجد هناك أرقام أو إحصائيات تتعلق بعمليات التجميل في المنطقة لأسباب منها عدم وجود سجلات إحصائية في الدولة ولا الدول العربية من قبل الجهات الصحية والسبب الثاني السرية التامة التي يتم فيها مثل هذا النوع من العمليات خاصة من قبل الأشخاص أنفسهم.
مشيراً إلى أن إقبال البعض على إجراء مثل هذا النوع من العمليات داخل المنازل يأتي في نطاق الخصوصية والسرية.
سؤال يطرح نفسه: هل يجوز أن يجرى عملية تجميل للفتاة من قبل طبيب أجنبي، حتى وإن كانت العملية غير ضرورية؟؟؟ فما بالكم إن الطبيب يحضر للبيت ويقوم بهذه العملية؟؟؟ ليش ما تقوم بمثل هذه العمليات طبيبة متخصصة؟؟؟ وين رب الأسرة؟ وين رقابة الأهل؟ ليش هذا التسيب مع الشباب والبنات. أنا أحمل رب البيت المسؤولية عن كل المصايب اللي تحصل من هذا التساهل .... وبعدين ما ينفع الندم:smailes6: :smailes6: :smailes6:
خلال تصفحي لاحد المنتديات وجدت هذا الموضوع عن عمليات التجميل التي تجرى في المنازل فبعد ان تقرؤا الموضوع اريد ان اعرف ارائكم
كشف أطباء في شعبة جراحة التجميل في جمعية الإمارات الطبية عن وجود «أطباء» يقومون بإجراء بعض عمليات التجميل منها نفخ الشفاه والخدود وتكبير الصدر وغيرها داخل المنازل، على غرار خدمات التوصيل إلى المنازل التي تقدمها المطاعم، مؤكدين ان لديهم سبع حالات لمواطنات تعرضن لمضاعفات وآثار جانبية نتيجة إجراء مثل هذه العمليات ويتلقين العلاج حالياً في المستشفيات والمراكز الصحية.
وقال الدكتور علي النميري رئيس الشعبة ان العمليات التي يتم إجراؤها داخل المنازل من قبل أشخاص يدعون بأنهم أطباء «والطب منهم براء» تشمل عمليات تضخيم الشفاه وتكبير الصدر وتنفيخ الخدود وشد الوجه والجفون وغيرها، وكلها من العمليات البسيطة في مضمونها الخطيرة في مضاعفاتها، مؤكداً في هذا الصدد ان لديه خمس حالات لمواطنات تعرضن لمضاعفات وآثار جانبية وما زلن يتلقين العلاج لغاية الآن. وأضاف: للأسف انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة «أطباء الشنطة» وهذه التجارة أبطالها أطباء كما يدعون والطب منهم براء يقومون بإجراء عمليات تجميل داخل المنازل أو في بعض المراكز الصحية ويختفون بعدها بأيام. وبدوره قال الدكتور صقر المعلا استشاري جراحة التجميل في مستشفى القاسمي في الشارقة ان لديه حالتين لمواطنتين تعرضتا لمضاعفات جانبية بعد إجرائهن عمليات تجميل داخل المنزل من قبل أشخاص يدعون بأنهم أطباء.
وقال إن مسؤولية التوعية هي مسؤولية مشتركة تقع على الجهات الصحية ووسائل الإعلام، لافتاً إلى أن بعض الفضائيات تُجدّف عكس التيار وتبث برامج مضللة لأشخاص غير معروفين يدعون القدرة على معالجة الأمراض المزمنة والمستعصية على حد سواء.
وأهاب الدكتور صقر المعلا بالمواطنين والمقيمين بعدم الإقدام على إجراء مثل هذا النوع من العمليات مهما كانت بسيطة، مشيراً إلى أن إجراء مثل هذه العمليات له اشتراطات صحية ولا تجرى إلى في المراكز والمستشفيات.
وبدوره قال الدكتور إبراهيم كلداري أستاذ الطب في كلية الطب بجامعة الإمارات ان الدراسات المتخصصة في المنطقة العربية التي شملت نساء الشرق الأوسط أن 9 من بين كل 10 نساء غير سعيدات بمظهرهن الخارجي أو بشكل أجسادهن وان 2% فقط من النساء الشرقيات يشعرن بالسعادة والراحة لوصف أنفسهن بالجميلات، في حين أكدت دراسة ميدانية أميركية أن 7 ملايين أميركي أنفقوا أكثر من 77 مليار دولار على عمليات التجميل في السنة الماضية.
كما أن الرجال ينفقون 906 مليارات دولار سنوياً على عمليات التجميل كشد الوجه وخصلات الشعر المستعار، كما ازداد معدل إجراء الجراحات التجميلية في السنوات الأخيرة بنسبة ثلاثة إضعاف مقارنة بالفترة السابقة.
حيث أجريت للرجال 200 ألف عملية زراعة شعر و38 ألف عملية تجميل شفتين و23 ألف عملية تجميل انف و18 ألف عملية شد جفن كما ينفق أكثر من 67 مليون دولار سنوياً على مستحضرات تقوية الشعر و400 مليون دولار على الشعر المستعار.
وقال الدكتور كلداري: ليس من الخطأ أن نسعى لأن نبدو أجمل شكلاً وأصغر عمراً وليس عاراً أن نكافح التجاعيد ونحافظ على نضارتنا وشبابنا ولكن الخطأ هو التقليد الأعمى لتبديل الشكل كما تمليه الإعلانات وتحديد مقاييس الجمال وعولمة مواصفات موحدة لأجساد النساء فما هو مرغوب الآن قد لا يكون كذلك بعد بضع سنوات وإجراء عمليات التجميل بدون سبب وجيه يمثل امتهاناً لجسد المرأة واختزالاً لكيانها الإنساني لنسق فيزيقي مادي خالٍ من الروح والعواطف.
وأوضح أن الليزر نجح في إزالة الكثير من عوامل شيخوخة الجلد، وأثبتت حقن البوتكس فعالية في إزالة تجاعيد البشرة وحقن المواد المالئة صححت الأماكن الغائرة والتجاعيد العميقة والميزوثيرابي عالجت ترهلات الجلد والتي لها كبير الأثر في تعديل الشكل كعمليات إزالة الترهلات وشفط الدهون.
أما دور الطبيب فيشمل وضع الاستطباب الصحيح واختيار المعالجة المناسبة للمريض التي أثبتت الدراسات الدقيقة والتجارب العلمية فعاليتها وأمانها وسلامتها وتوعية المرضى حتى لا يندفعوا وراء بعض الإعلانات التجارية التي لا ينقصها إلا الأمانة العلمية ويتجنبوا الطب التجاري الذي وجد أرضاً خصبة في هذا المجال بحيث أصبح تحقيق المكاسب المادية هو الهدف الأساسي للبعض.
وحول الإحصائيات المتعلقة بهذا النوع من العمليات في الدولة أو منطقة الشرق الأوسط قال الدكتور كلداري: لا يوجد هناك أرقام أو إحصائيات تتعلق بعمليات التجميل في المنطقة لأسباب منها عدم وجود سجلات إحصائية في الدولة ولا الدول العربية من قبل الجهات الصحية والسبب الثاني السرية التامة التي يتم فيها مثل هذا النوع من العمليات خاصة من قبل الأشخاص أنفسهم.
مشيراً إلى أن إقبال البعض على إجراء مثل هذا النوع من العمليات داخل المنازل يأتي في نطاق الخصوصية والسرية.
سؤال يطرح نفسه: هل يجوز أن يجرى عملية تجميل للفتاة من قبل طبيب أجنبي، حتى وإن كانت العملية غير ضرورية؟؟؟ فما بالكم إن الطبيب يحضر للبيت ويقوم بهذه العملية؟؟؟ ليش ما تقوم بمثل هذه العمليات طبيبة متخصصة؟؟؟ وين رب الأسرة؟ وين رقابة الأهل؟ ليش هذا التسيب مع الشباب والبنات. أنا أحمل رب البيت المسؤولية عن كل المصايب اللي تحصل من هذا التساهل .... وبعدين ما ينفع الندم:smailes6: :smailes6: :smailes6:



