برامج

بعض ما قاله الغرب في محمد بن عبدالله [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض ما قاله الغرب في محمد بن عبدالله


RoGeRs
01-31-2008, 12:38 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سبب الموضوع لأني رأيت في بعض المواقع المتطرفة و المثيرة للطائفية الكثير من الشتم و الاتهامات الباطلة بحق أشرف خلق الله محمد الصادق الأمين و بحق الاسلام
منهم من تهمه بالارهابي و منهم بالمتعصب ومنهم بعاشق النساء أو يشتهي الأطفال أو بالمسحور ومنهم من شكك بأمانته و بأخلاقه حاشاه عن كل ما افتروه كزباً و تدليساً
.مع العلم أن حسن أخلاقه و سيرته هي أمر مجمع عليه كل علماء التاريخ في العالم كله..
و بصراحة أنا مستغرب الى أي حد وصل فيهم الكره والحقد المتوارث حتى أصاب عقولهم الشلل و رفضوا المسلمات و الحقائق...هدفهم شيء واحد.. أن تشوه صورة الاسلام لوقف ظاهرة اعتناق الاسلام بأية طريقة و تثبيت ايمان قومهم بأي شيء .. و هناك برنامج تلفزيوني أثبت أنها كل هذه المواقع من دعم غربي من أجل إقامة المشاكل و الطائفية و إن شاءالله سأبين هذا في ما بعد

هذه بعض آراء الغرب الذين بحثوا أو و درسوا في التاريخ العربي أو أو الاسلامي أو الشرقي بشكل عام وهم نخبة من أفضل العلماء و المستشرقين و الفلاسفة والمفكرين و الكتاب , كلهم أصحاب شهرة و انجازات كبيرة مشهود عليها من العالم كله ..


- يقول أستاذ اللغات الشرقية ورئيس مجمع البحوث والآداب في باريس المستشرق الفرنسي كليمان هوار(1854 -1927) في الجزء الأول من كتابه: (تاريخ العرب):

" اتفقت الأخبار على أن محمداً كان في الدرجة العليا من شرف النفس، وكان يلقب بالأمين، أي بالرجل الثقة المعتمد عليه إلى أقصى درجة، إذ كان المثل الأعلى في الاستقامة ".

- وعن رفيع أخلاقه وسامي خصاله وعصمته من الانزلاق في مهاوي الرذيلة يتحدث المستشرق جرسان دتاسي، قائلاً: " إن محمداً ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة، انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين ".

- ويتحدث الباحث الأرجنتيني دون بايرون(1839 _ 1900) في مؤلفه: « أتح لنسفك فرصة » فيقول:

" اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة، من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً، وكان يعيش مما يدره عليه عمله من خير ".

- والمستشرق الايرلندي السير وليم موير(1808-1867) في كتابه (الإسلام) ص103، قال:

" إن محمداً لم يكن في وقت من الأوقات طامعاً في الغنى، إنما سعيه كان لغيره، ولو ترك الأمر لنفسه لآثر أن يعيش في هدوء وسلام قانعاً بحالته ".

- وقال: " إن النبي محمداً في شبابه طبع بالهدوء والدعة والطهر والابتعاد عن المعاصي التي كانت قريش تعرف بها ".

- ويقول المستشرق سيديو، في الجزء الأول من كتابه: (تاريخ العرب)، ص 85:

" ولقد بلغ محمد من العمر خمساً وعشرين سنة استحق بحسن مسيرته واستقامته مع الناس أن يلقب بالأمين ثم استمر على هذه الصفات الحميدة حتى نادى بالرسالة ودعا قومه إليها فعارضوه أشد معارضة، ولكن سرعان ما لبوا دعوته وناصروه، وما زال في قومه يعطف على الصغير ويحنو على الكبير، ويفيض عميم من عمله وأخلاقه".

- وعن هذه القضية يتحدث المؤرخ والمستشرق الإنكليزي السير موير في كتابه: (حياة محمد) ص 20:

" إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه، وحسن سلوكه. ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله. وخبير به من أنعم النظر في تاريخه المجيد، وذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم ".

- ويقول المستشرق والمؤرخ الفرنسي رينيه غروسيه صاحب كتابي، (الحروب الصليبية)، و (مدنيات من الشرق) في مؤلفه الأخير:

" كان محمد لما قام بهذه الدعوة شاباً كريما نجداً، ملآن حماسة لكل قضية شريفة، وكان أرفع جداً من الوسط الذي يعيش فيه، وقد كان العرب يوم دعاهم إلى الله منغمسين في الوثنية، وعبادة الحجارة، فعزم على نقلهم من تلك الوثنية إلى التوحيد الخالص البحت، وكانوا يهتفون بالفوضى، وقتال بعضهم بعضاً فأراد أن تؤسس لهم حكومة ديموقراطية موحدة، وكانت لهم عادات وحشية همجية صرفة، فأراد أن يلطف أخلاقهم، ويهذب من خشونتهم ".

- بينما نظر إليه المستشرق السويسري إدوار مونتيه (1810 - 1882) مدير جامعة جنيف ومدرس اللغات الشرقية - في مؤلفه: « المدنية الشرقية » » نظرته إلى الأنبياء التوراتيين القدماء بقوله:

" كان محمد نبياً بالمعنى الذي كان يعرفه العبرانيون القدماء، ولقد كان يدافع عن عقيدة خالصة لا صلة لها بالوثنية، وأخذ يسعى لانتشال قومه من ديانة جافة لا اعتبار لها بالمرة، وليخرجهم من حالة الأخلاق المنحطة كل الانحطاط، ولا يمكن أن يشك لا في إخلاصه، ولا في الحمية الدينية التي كان قلبه مفعماً بها ".

- ويقول مونتيه نفسه في مقدمة ترجمته الفرنسية للقرآن:

" كان محمد نبياً صادقاً، كما كان أنبياء بنى إسرائيل في القديم، كان مثلهم يؤتى رؤيا ويوحى إليه، وكانت العقيدة الدينية وفكرة وجود الألوهية متمكنتين به كما كانتا متمكنتين في أولئك الأنبياء أسلافه فتحدث فيه كما كانت تحدث فيهم، ذلك الإلهام النفسي، وهذا التضاعف في الشخصية اللذين يحدثان في العقل البشرى المرائي والتجليات والوحي والأحوال الروحية التي من بابها ".

- والمستشرق الإيطالي ميخائيل إيمارى في كتابه (تاريخ المسلمين)، فقال:

" وحسب محمد ثناءً عليه أنه لم يساوم ولم يقبل المساومة لحظة واحدة في موضوع رسالته على كثرة فنون المساومات واشتداد المحن وهو القائل "لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته ". عقيدة راسخة، وثبات لا يقاس بنظير، و همة تركت العرب مدينين لمحمد بن عبد الله، إذ تركهم أمة لها شأنها تحت الشمس في تاريخ البشر ".

- ويقول المؤرخ الأمريكي واشنجتون ارفنج:

" لقي الرسول من أجل نشر الإسلام كثيراً من العناء، وبذل عدة تضحيات. فقد شك الكثير في صدق دعوته، وظل عدة سنوات دون أن ينال نجاحاً كبيراً، وتعرض خلال إبلاغ الوحي إلى الإهانات والاعتداءات والاضطهادات، بل اضطر إلى أن يترك وطنه ويحث عن مكان يهاجر إليه. فقد كان في الأربعين من عمره حينا نزل عليه الوحي وعانى كثيراً سنة بعد أخرى في نثر الإسلام بين أفراد قبيلته ".

- وتحدث المستشرقين الأمريكي ماكس في كتابه: « عظماء الشرق » عن الهجرة ودلائل النبوة والقوة التي ظهرت في تلك المرحلة التي مثلت منعطفاً تاريخياً عظيماً في سيرة رسول الله وتطوراً نوعياً في مسار الدعوة الإسلامية، يقول ماكس ص 93:

" لقد نفذت روح الإسلام من محمد رسول الله إلى المسلمين، إلى الهداة والصالحين، وإن هذه الروح القوية حدت بالنبي إلى الهجرة من مكة إلى المدينة، بينها كان أعداؤه من المشركين يجدون في البحث عنه ليؤذوه بل ليذيقوه ريب المنون، ومن الغريب أن أعداء النبي لم يقنعوا أنفسهم بتركه مكة بل تعقبوه في هجرته، وهناك ضربوا على منزله سياجاً من الحيطة لأجل القبض عليه، ولكن روح الإسلام الدفينة في أعماق الهمة، ألهمته أن يتناول قبضة من تراب فتناولها وربى بها عليم فأخذتهم سنة من النوم تمكن خلالها النبي من النجاة منهم إلى الصحراء حيث اختفى في غار هناك، لا تقل إن اختفاءه في الغار يجول دون هلاكه وحتفه، ولكن الإسلام وما في ثناياه من روحانية وقوة، جعل الحمام يبيض على باب الغار، ولما أفاق أعداؤه من غشيانهم تتبعوا أثره إلى الغار، وأخذتهم هواجس الظن، لعلمهم بأن النبي لا يمكن بأي حال أن يكون في الغار، فمن يرد أن يؤمن بوحدانية الله، فعليه أن يشاهد بسهولة يد الله المحركة للكائنات من غير أن تبصرها العين المجردة وخاصة عندما أحيطت حياة النبي من يد العدوان برعاية الطير الذي اندفع إلى حماية محمد بيد الإله الخافية عن الأبصار ".

- وعقد المستشرق ميشون مقارنة بن تسامح الإسلام وتعصب الصليبيين، في كتابه: « تاريخ الحروب الصليبية »:

" إن الإسلام الذي أمر بالجهاد متسامح نحو أتباع الأديان الأخرى، وهو الذي أعفى البطاركة والرهبان وخدمهم من الضرائب وحرم قتل الرهبان _على الخصوص _ لعكوفهم على العبادات ولم يمس عمر بن الخطاب النصارى بسوء حين فتح القدس.. و قد ذبح الصليبيون المسلمين و حرقوا اليهود عندما دخلوها ".

- ويزيد الباحث نفسه في كتابه، "سياحة دينية في الشرق" ص 31،، متحدثاً عن تاريخ العلاقات الإسلامية المسيحية، وكيف أن المسيحيين تعلموا الكثير من المسلمين في التسامح وحسن المعاملة، يقول:

" وإنه لمن المحزن أن يتلقى المسيحيون عن المسلمين روح التعامل وفضائل حسن المعاملة، وهما أقدس قواعد الرحمة والإحسان عند الشعوب والأمم، كل ذلك بفضل تعاليم نبيهم محمد ".

- يقول المستشرق الإنجليزي سبربت و. أرنولد، في كتابه الدعوة إلى الإسلام، ص 37-:

" وقبيل وفاة محمد نرى جميع أنحاء الجزيرة العربية تقريباً تدين له بالطاعة، وإذا ببلاد العرب التي لم تخضع إطلاقاً لأمير من قبل تظهر في وحدة سياسية وتخضع لإرادة حاكم مطلق. ومن تلك القبائل المتنوعة، صغيرها وكبيرها، ذات العناصر المختلفة التي قد تبلغ المائه والتي لم تنقطع عن التنازع والتناحر، خلقت رسالة محمد أمة واحدة، وقد جمعت فكرة الدين المشترك تحت زعامة واحدة شتى القبائل في نظام سياسي واحد، ذلك النظام الذي سرت مزاياه في سرعة تبعث على الدهشة والإعجاب. وأن فكرة واحدة كبرى هي التي حققت هذه النتيجة، تلك هي مبدأ الحياة القومية في جزيرة العرب الوثنية، وهكذا كان النظام القبلي لأول مرة، وإن لم يقض عليه نهائياً (إذ كان ذلك مستحيلا)، شيئاً ثانوياً بالنسبة للشعور بالوحدة الدينية.

وتكللت المهمة الضخمة بالنجاح، فعندما انتقل محمد إلى جوار ربه كانت السكينة و ترفرف على أكبر مساحة من شبه الجزيرة العربية، بصورة لم تكن القبائل العربية تعرفها من قبل، مع شدة تعلقها بالتدمير وأخذ الثأر. وكان الدين الإسلامي هو الذي مهد السبيل إلى هذا الائتلاف ".
اضافات (علماء فلاسفة):

1 - الفيلسوف الفرنسي(وولتر): "إن السنن التي أتي بها النبي محمد كانت
كلها قاهرة للنفس ومهذبة لها، وجمالها جلب للدين المحمدي غاية الإعجاب ومنتهى
الإجلال، ولهذا أسلمت شعوب عديدة من أمم الأرض، حتى زنوج أواسط إفريقيا، وسكان
جزر المحيط الهندي".

2 - يقول الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف برناند شو:" إن أوروبا الآن
ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية
مما أتهمها بها من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى"، ويضيف قائلا:
"ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول :إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي
قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في
العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل
مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة".


3 - الروائي الروسي والفيلسوف الكبير تولستوي الذي أعجب بالإسلام وتعاليمه في
الزهد والأخلاق والتصوف، فقد انبهر بشخصية النبي(صلى الله عليه وسلم) وظهر ذلك
واضحا علي أعماله، فيقول في مقالة له بعنوان (من هو محمد؟): "إن محمدا هو
مؤسس ورسول، كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة،
ويكفيه فخراً أنه أهدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة
والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعما من سفك الدماء و تقديم الضحايا البشرية ،
وفتح لها طريق الرقي و المدنية ,و هو عمل عظيم لا يقدم عليه الا شخص أوتي قوة
، ورجل مثله جدير بالإحترام والإجلال".

4 -الفيلسوف الإنجليزي الشهير توماس كاريل (1795م-1881م)، فقد خصص في
كتابه ( الأبطال وعبادة البطولة) فصلا لنبي الإسلام بعنوان "البطل في صورة
رسول: محمد- الإسلام"، عد فيه النبي (صلى الله عليه وسلم) واحدا من
العظماء السبعة الذين أنجبهم التاريخ , وقد رد كارلايل مزاعم المتعصبين حول
النبي(صلى الله عليه وسلم) فقال: "يزعم المتعصبون من النصارى والملحدون
أن محمدا لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخر الجاه والسلطان ..كلا
وأيم الله !، لقد كانت في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار والفلوات، المتورد
المقلتين، العظيم النفس المملوء رحمة وخيرا وحنانا وبرا وحكمة وحجي وإربة
ونهي، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه، وكيف لا وتلك
نفس صامتة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادي"
وبعد أن يتعرض بالتحليل والتفسير لعظمة نبي الإسلام ونبوته وتعاليمه السامية،
يقول: "وإني لأحب محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع"

5 - ويقول الفيلسوف والشاعر الفرنسي لا مارتين:" إن ثبات محمد وبقاءه ثلات
عشر عاما يدعو دعوته في وسط أعدائه في قلب مكة ونواحيها، ومجامع أهلها، وإن
شهامته وجرأته وصبره فيما لقيه من عبدة الأوثان، وإن حميته في نشر رسالته، وإن
حروبه التي كان جيشه فيما أقل من جيش عدوه، وإن تطلعه في إعلاء الكلمة، وتأسيس
العقيدة الصحيحة لا إلى فتح الدول وإنشاء الإمبراطورية، كل ذلك أدلة على أن
محمدا كان وراءه يقين في قلبه وعقيدة صادقة تحرر الإنسانية من الظلم والهوان،
وإن هذا اليقين الذي ملأ روحه هو الذي وهبه القوة على أن يرد إلى الحياة فكرة
عظيمة وحجة قائمة حطمت ألهة كاذبة، ونكست معبودات باطلة، وفتحت طريقا جديدا
للفكر في أحوال الناس، ومهدت سبيلا للنظر في شؤونهم، فهو فاتح أقطار الفكر،
ورائد الإنسان إلى العقل، وناشر العقائد المحررة للإنسان ومؤسس دين لا وثنية
فيه".
** لقد شاع في الفكر الغربي ولدى المتأثرين بتعاليم الكنيسة النصرانية ورواسب
الأفكار الشعبية المنحرفة التي روجتها أوروبا عن الإسلام ونبيه وعن المسلمين
إبان وبعد الحروب الصليبية، أن الفتوحات الإسلامية قامت على السيف والقهر
والتسلط والقسر، ولم تقم على الكلمة الطيبة والدعوة الرفيقة والعقيدة الواضحة،
لكن فئة عادلة من مفكري الغرب لم يقتنعوا بهذه الشائعات ورحلوا يتأملون في تلك
القدرة العجيبة للمسلمين على نشر دينهم بتلك السرعة المدهشة، وذلك الزحف
للدخول الكبير للناس أفواجا في دين الله، فعادوا إلى رسالة النبي (ص) ليجدوا
أنها تقوم على الدعوة اللينة لا على القسر الخشن.**
7 - فالمفكر الأسطوري (لورد هدلي) يقف مندهشا عند معاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) للأسرى
من المشركين في معركة بدر الكبرى، ملاحظا فيها ذروة الأخلاق السمحة والمعاملة
الطيبة الكريمة، ثم يتساءل: "أفلا يدل هذا على أن محمدا لم يكن متصفا
بالقسوة ولا متعطشا للدماء؟، كما يقول خصومه، بل كان دائما يعمل على حقن
الدماء جهد المستطاع، وقدخضعت له جزيرة العرب من أقصاها، وجاءه وفد نجران
اليمنيون بقيادة البطريق، ولم يحاول قط أن يكرههم على اعتناق الإسلام، فلا
إكراه في الدين، بل أمنهم على أموالهم وأرواحهم، وأمر بألا يتعرض لهم أحد في
معتقداتهم وطقوسهم الدينية"





قال الله تعالى (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)[سورة سبأ:6].


صلى الله على الرسول الأكرم الأمين محمد و على آل بيته أصحابه الكرام الأشراف الى يوم الدين

أتمنى أن يكون ردك يحتوي على الصلاة على رسولنا الأمين و إن لم تستطع لضيق وقتك.. اذكرها في قلبك




لدي تعقيب أخير .. كل الذين ذكرتهم من العلماء و المفكرين و غيرهم هم من غير المسلمين منهم النصراني و منهم اليهودي و غيره ..

بحثت جاهداً لكي أجد أي تعليق أو اعتراف أو كلمة حق من أي مفكر أو خباز نصراني ..و لم أجد ذلك للأسف .. هل قول الحق معصية أم ستر الحق حسنة ؟؟

=======================================

jeny_dan
01-31-2008, 12:54 AM
اللهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الف شكر على الموضوع المفيد وانتظر جديدك

RoGeRs
01-31-2008, 03:52 AM
اللهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الف شكر على الموضوع المفيد وانتظر جديدك
مشكور على مرورك الطيب أختي ..

العابد RH
01-31-2008, 03:56 AM
والحق ما شهدت به الاعداء


بارك الله فيك اخي على هذا الجمع الرائع
وصلى الله وسلم افضل صلاة
على رسولة الامين
محمد أبن عبدالله

RoGeRs
01-31-2008, 04:04 AM
وجدت شهادة جميلة بحق رسولنا الكريم .. من رجل شهير أحد أعظم مقاومي الاستعمار ودليل النضال في العصر الحديث بالرغم من أنه ليس من الغرب الا أنه علم كبير في النضال و مفكر عبقري , و لا أحد ينكر هذا .. المهاتما غاندي:
"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف"

طبعاً الجدير بالذكر أنه يوجد عدد هائل من الاعترافات بحق الرسول الأكرم من قبل غير المسلمين ..و لكن أحاول أن انقل مقولات مشاهيرهم وعلمائهم ..

RoGeRs
01-31-2008, 05:18 AM
والحق ما شهدت به الاعداء


بارك الله فيك اخي على هذا الجمع الرائع
وصلى الله وسلم افضل صلاة
على رسولة الامين
محمد أبن عبدالله
ليشهد الله أني أقول الحق : نورت الموضوع ..

dr-design
01-31-2008, 11:46 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
سبق وان رأيت مثل هذه المواقع التي تتهم رسولنا الكريم وتصفه بصفات غير لائقة بسبب الحقد الاسود اللي بقلبهم على الاسلام والمسلمين
بس القافلة تسير والكلاب تنبح
الاسلام ينتشر بسرعة في العالم ويكفينا ذلك

MiniMan
01-31-2008, 06:24 PM
للهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الف شكر على الموضوع المفيد وانتظر جديدك

حسين زملكاوي
01-31-2008, 08:20 PM
اللهم صلي عليك يا أشرف خلق الله

Lem_Chouaib
01-31-2008, 09:37 PM
بارك الله فيك أخي على هدا المجهود المبارك ونسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك يوم القيامة

RoGeRs
01-31-2008, 10:56 PM
مشكور على مروركم الطيب ..

rhassan
02-01-2008, 06:49 AM
جزاك الله خيرا اخي الكريم وبارك فيك
ومن المدهش حقا ان اغلب المقرين بعظمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هم من غير المسلمين

واسمحلي اخي ان اضيف المزيد من الاقوال من كتاب لاحمد ديدات ( لماذا محمد صلى الله عليه وسلم هو الاعظم ؟ )
- جورج برنارد شو : لو ان رجلا مثل محمد حكم العالم الحديث حكما مطلقا لنجح في حل جميع مشاكله حلا يحقق له السعادة والسلام
- ديوان شاند شاروما في كتاب (انبياء الشرق) كلكتا 1935 : لقد كان محمد روح الرحمة وكان تأثيره قويا ودائما بين كل من احاط به
- جون وليام داربر (كتاب تاريخ التطور العقلي لاوربا) لندن : وبعد اربع سنوات من وفاة قسطنطينيان سنة 569 بعد الميلاد ولد في مكة في الجزيرة العربية رجل يعتبر بالمقارنة بكل الرجال الاعظم تأثيرا على مدى التاريخ الانساني
- دائرة المعارف البريطانية : محمد هو اعظم الانبياء والشخصيات الدينية نجاحا
- جورج برنارد شو (كتاب حقيقة الاسلام) : لقد درسته واعجبت به وفي رأيي انه ابعد ما يكون عن وصفه بأنه ضد المسيح ، يجب ان نطلق عليه منقذ الانسانية
- القس د.بوسورت سميت (كتاب محمد والمحمديون) : بتوفيق مطلق ووحيد استطاع محمد ان يؤسس ثلاثة كيانات في ثوب واحد , الوطن والامبراطورية والدين
- البروفيسور جولس ماسرمان : اناس مثل باستير وسالك هم قادة من النظرة الاولى واناس مثل غاندي وكونفشيوس من ناحية والاسكندر وقيصر وهتلر من ناحية اخرى هم قادة من النظرة الثانية وربما الثالثة عيسى وبوذا وحدهم في المرتبة الثالثة وربما كان اعظم القادة في جميع العصور هو محمد الذي جمع ميزات كل هؤلاء ويعتبر موسى من نفس الطراز بدرجة اقل

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين



اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
سبحان الله وبحمده . . . سبحان الله العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله

RoGeRs
02-01-2008, 07:02 AM
جزاك الله خيرا اخي الكريم وبارك فيك
ومن المدهش حقا ان اغلب المقرين بعظمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هم من غير المسلمين

واسمحلي اخي ان اضيف المزيد من الاقوال من كتاب لاحمد ديدات ( لماذا محمد صلى الله عليه وسلم هو الاعظم ؟ )
- جورج برنارد شو : لو ان رجلا مثل محمد حكم العالم الحديث حكما مطلقا لنجح في حل جميع مشاكله حلا يحقق له السعادة والسلام
- ديوان شاند شاروما في كتاب (انبياء الشرق) كلكتا 1935 : لقد كان محمد روح الرحمة وكان تأثيره قويا ودائما بين كل من احاط به
- جون وليام داربر (كتاب تاريخ التطور العقلي لاوربا) لندن : وبعد اربع سنوات من وفاة قسطنطينيان سنة 569 بعد الميلاد ولد في مكة في الجزيرة العربية رجل يعتبر بالمقارنة بكل الرجال الاعظم تأثيرا على مدى التاريخ الانساني
- دائرة المعارف البريطانية : محمد هو اعظم الانبياء والشخصيات الدينية نجاحا
- جورج برنارد شو (كتاب حقيقة الاسلام) : لقد درسته واعجبت به وفي رأيي انه ابعد ما يكون عن وصفه بأنه ضد المسيح ، يجب ان نطلق عليه منقذ الانسانية
- القس د.بوسورت سميت (كتاب محمد والمحمديون) : بتوفيق مطلق ووحيد استطاع محمد ان يؤسس ثلاثة كيانات في ثوب واحد , الوطن والامبراطورية والدين
- البروفيسور جولس ماسرمان : اناس مثل باستير وسالك هم قادة من النظرة الاولى واناس مثل غاندي وكونفشيوس من ناحية والاسكندر وقيصر وهتلر من ناحية اخرى هم قادة من النظرة الثانية وربما الثالثة عيسى وبوذا وحدهم في المرتبة الثالثة وربما كان اعظم القادة في جميع العصور هو محمد الذي جمع ميزات كل هؤلاء ويعتبر موسى من نفس الطراز بدرجة اقل

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين



اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
سبحان الله وبحمده . . . سبحان الله العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
بارك الله فيك إضافة رائعة ..مشكور على المرور ..