برامج

حصار غزة.. يطال الكبار والصغار..(الأحياء والأموات) فلنكسر الحصار عن غزة.. [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصار غزة.. يطال الكبار والصغار..(الأحياء والأموات) فلنكسر الحصار عن غزة..


yassinerg
01-29-2008, 02:45 PM
[[CENTER]http://img201.imageshack.us/img201/4771/92fb5e782b0e98afde2017ezy5.gif
الفلسطينيون بين نيران الخوف والجوع والمرض جراء الحصار الجائر على غزة


حصار غزة يطال الأحياء والأموات

غزة تستغيث فهل تسمعون


لم يثن إسرائيل الموت ولا انتشار الأمراض ولا الأوضاع المتردية التي يعيشها أبناء فلسطين في قطاع غزة، مستغلة الخلافات السياسية بين الفرقاء الفلسطينيين، وكعادة صقور إسرائيل فهم لا يدعون الفرصة تمر، دون أن يقتصوا من الشعب الفلسطيني الذي ابى أن يتنازل عن حقوقه، ويخضع للإملاءات الأمريكية التي تعلن صراحة تحالفها مع العدو الصهيوني، ووقوفها إلى جانبه كشريك حقيقي وقوة ضرورية لكبح جماح البعبع العربي والإسلامي المتطرف، وهي بذلك تقصد الجهات الصامدة في وجه العدوان الإسرائيلي، والرافضة للمقترحات التي تسعى من خلالها إلى بسط اليد على بلاد فلسطين أو البلدان العربية، وإسكات الأصوات المنددة والفاضحة للأساليب الهجينة والوعود الفارغة التي لم تعد أساليبها تنطلي على أحد، ولا غرابة إذا كان حصار غزة يدخل في إطار التجويع والترهيب الممارس بواضحة النهار ضد المدنيين العزل، من الأطفال والنساء والعجزة، وأمام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي التزم بدوره بالصمت والتجاهل إسوة بالعالم العربي والإسلامي الذي أضحت تشغله الانتخابات الأمريكية، والجديد في العلاقات الغرامية التي تربط ساركوزي بعشيقته،وجدير بالذكر أن نشطاء سلام أجانب نظموا تظاهرة احتجاجية بلندن أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، ورفعوا شعارات منددة بالحصار الظالم والأوضاع المتردية والمأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة، وطالبوا بالتدخل من أجل رفعه، وممارسة الضغوط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان الغاشم عن قطاع غزة، كما نادوا بمقاطعة البضائع الإسرائيلية في أوروبا.ولمعرفة إلى أي حد أضحى الحصار يهدد الوجود الفلسطيني بقطاع غزة أحيلكم على مقتطفات من مقال بشبكة قمر عسقلان
حصار غزة يلاحق الموتى
حتى بعد وفاتهم وفي مقابرهم سيطالهم أثر الحصار المضروب على قطاع غزة، فلا اكفان لجثامينهم ولا بناء يسد عليهم آخر ثغرات الحياة ليودعوا في العالم الآخر.
حصار اقتصادي طال كافة مناحي الحياة، والموتى في القطاع لا يسلمون منه فآخر الأقمشة تم استعمالها لكساء العيد لقرابة نصف مليون طفل في قطاع غزة، وآخر الاسمنت تم استعماله لما هو ضروري، ليبقى موتى القطاع بلا أكفان بيضاء أو قبور بيضاء وتبقى الجثامين معرضة للهواء- فهل من مغيث؟؟
آخر التحذيرات أطلقها وزير الأوقاف بالحكومة المقالة في قطاع غزة د. يوسف المنسي محذرا مما قال عنه كارثة انسانية مقبلة قد تحل بقطاع غزة في حال استمرار إغلاق المعابر و منع إدخال " الاسمنت " إلى المحافظات الجنوبية.
وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية بممارسة الضغط على إسرائيل من أجل فتح كافة المعابر أمام حركة البضائع و خصوصا مواد البناء و على رأسها " الاسمنت " ، لتجنب الكارثة الإنسانية المحتملة في قطاع غزة.
معانات غزة
أعياد غزة!!!

قد لا يجد المنهمكون في هذه الأيام بالإعداد للأعياد فائضاً من الوقت لمشاهدة تقرير لا تتجاوز مدته خمس دقائق فقط عن الوضع غير الإنساني وغير الطبيعي الذي يعيشه الفلسطينيون تحت الحصار، خصوصاً في ذلك القطاع الذي يتعرض لقطيعة لا مثيل لها، ويعاقب بشكل جماعي.
غزة الآن هي الجحيم الذي تصبح كل التقارير وفي مقدمتها تقرير الصليب الأحمر قاصرة عن وصفه حتى أدق التفاصيل، فالحياة اليومية رحلة عذاب أو نهار أسود، بين شفق وغسق، والاجتياح حدث بالفعل رغم أن التهديد به لا يزال مستمراً، وهذه حيلة “اسرائيلية” معروفة، غالبا ما تنتهي الى إنجاز المهمات القذرة أثناء التلويح بها.

تقول كاترينا ريتس رئيسة الصليب الأحمر في فلسطين، ان كل ما يقدم الآن لغزة هو مجرد ترقيع، ولو كانت تعرف العربية لأضافت التركيع أيضا، والحلول المؤقتة التي تقدم لغزة هي أشبه بجرعات تحذير، تعقبها آلام مضاعفة، وتقول السيدة ريتس إنه لا بد من حل سياسي لهذه المأساة.
وتعول على مؤتمر المانحين القادم في باريس، ولو كانت تعرف العربية أيضا لاستبدلت كلمة المانحين بكلمة مضادة هي كلمة المانعين.

ننهمك كعرب ومسلمين ومسيحيين الآن في الشراء وتسمين الخراف وكل ما له صلة بالبهجة الملفقة، وعلى مرمى رصاصة أو صرخة واحدة، ثمة بشر لا يجدون جمرة تحميهم من قشعريرة هذا الصقيع غير تلك الجمرة الطيبة التي قبضوا عليها وتشبثوا بها حتى حولت أصابعهم إلى شموع.
إن ما يقوله تقرير الصليب الأحمر عن أهلنا في غزة يشعرنا بالخجل، إن كان قد تبقى منه شيء، فالأرض شبه مهجورة لأن أصحابها لا يجدون الحد الأدنى من متطلبات زراعتها وحراثتها، والشجر يعاقب أيضا، كما عوقب التراب نفسه بالتجريف.

رهان السيدة ريتس هو حل سياسي لا إنساني، لأن الحلول المسماة إنسانية لم تعد ذات جدوى، و”إسرائيل” تتعامل مع أهل غزة بمنطق الأفواه اللامجدية الذي تعامل به الغزاة على امتداد التاريخ ودفع الكاتبة سيمون دي بوفوار إلى كتابة مسرحية سوداء عن هذه الدراما الكونية.
ان ما تحتاج اليه غزة الجائعة والمحاصرة هو قليل من الخيال قبل أي حلول إنسانية أو سياسية، وهو أن نتصور أنفسنا هناك وأن نتحرر ولو دقائق من الأنانية الضيقة والمجنونة، فهناك في ذلك الجحيم أطفال وشيوخ وبشر من مختلف الأعمار والأوضاع يعانون من الاعتقال الجماعي، ولو استطاعت سلطات الاحتلال أن تحجب الشمس عنهم لحجبتها، أو منع الأوكسجين عن رئاتهم.

إن للأعياد في تاريخنا العربي وجهاً آخر على الدوام، هو مآتم يعيشها ويموتها آخرون، كل ما اقترفوه من جرائم هو أنهم ولدوا هناك، وصمدوا على أرضهم، وراهنوا ذات ظهيرة عربية وقومية سوداء على أنهم ليسوا وحيدين، وأن نطاقهم القومي يمتد من الماء الى الدم أو بالعكس.
مرضى غزة.. يموتون كل يوم ولا مغيث
بدت آثار الحصار الخانق المفروض على سكان قطاع غزة واضحة جلية، لا سيما على المرضى منهم، والذين ينتظرون إشارة السماح لهم بمغادرة القطاع لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات داخل دولة الاحتلال، وذلك نظراً لافتقاد مستشفيات غزة للكثير من المستلزمات الطبية الحديثة، حيث لفظ البعض منهم أنفاسه جراء منعه من السفر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ذكرت في تقرير لها أن نحو ألف مريض في قطاع غزة يحتاجون للعلاج في الخارج، وأن استمرار الحصار يهدد حياتهم.

ورغم إطلاق الكثير من التحذيرات من قبل جهات حقوقية وطبية متعددة في هذا السياق، إلا أن شيئاً لم يتغير، حيث فارق العديد من المرضى الحياة ومنهم الأم عايدة عبد العال بعد حرمانها من تلقي العلاج في الخارج، لتنضم بذلك إلى عشرة مرضى قضوا نحبهم جراء منعهم من السفر.

زوج الفقيدة عبد العال لم يتخيل أنه في يوم من الأيام سيكون ربة منزل، تطبخ، وتكنس، وتقوم بكافة أعمال المنزل، ويوقظ أطفاله في الصباح الباكر كل يوم لكي يصنع لهم الطعام، لم يكن يتخيل أيضاً أنه سيبقى وحيداً بين أركان غرفته الخالية الذي لربما كلما ذهب لركن منها تذكر مع زوجته أجمل الذكريات.

يقول زكريا عبد العال (31) عاماً زوج عايدة التي توفت بمرض السرطان لعدم سماح قوات الاحتلال لها بمغادرة غزة لتلقي جرعة كيماوي:" كانت عايدة تصارع المرض يوماً بعد يوم لم تبال بما ابتلاها به الله، إنما كانت تردد على لسانها مقولة: إنما يبتلي الله عباده الصالحين"، وكانت صابرة على ما بها من مرض، وكان الأمل يراودها يوماً بعد يوم بالشفاء"، مشيراً إلى أنها أصيبت بالمرض مطلع العام الماضي.

وأضاف: "عند الكشف عن نتائج التحاليل غادرت القطاع لتلقي العلاج في الخارج، حيث أخذت الجرعة الأولى من الكيماوي في مصر"، وتابع عبد العال حديثه: "بعد مضي 4 أشهر على سفرها إلى مصر ومع تحسن الحالة عادت إلى قطاع غزة، وأخذت 5 جرعات من الكيماوي واستقر وضعها تماماً لكن في 26/8 طلبنا الجرعات المتبقية من الكيماوي، لكن الحصار قطع عنها العلاج"، موضحاً أنه قدم طلباً لوزارة الصحة لمدها بالعلاج وشكوى للمجلس التشريعي لكن دون جدوى.

علاج بالخارج
وأشار الزوج المكلوم إلى أنه بعد تدهور حالة زوجته رأى الدكتور المشرف على علاجها ضرورة سفرها إلى (إسرائيل) لتلقي العلاج، ومضى يقول: بعد إجراء التحليلات لها قالوا إنهم لا يستطيعون فعل شيء لها؛ لأنها أتت في وقت متأخر من المرض، وبعدها رقدت ثلاثة أيام في (إسرائيل)، ثم عادت إلى غزة ولم يمض يومان حتى فارقت الحياة".

وبينّ عبد العال أن لديه خمسة أبناء وابنتين، وهم يحيى (12عاماً)، رضا (10أعوام)، حمزة (8 أعوام)، هديل (7 أعوام)، وإبراهيم (5أعوام)، ومحمد (4أعوام)، ومصطفى (10 أشهر)، وقال:" يحيى ورضا تأثروا كثيراً بموت والدتهم حتى أنهم من شدة البكاء قالوا ماما كانت كويسة كتير وطابت ليش رجعت تاني".

وحمل المسؤولية للاحتلال عن وفاة زوجته؛ لأنه هو من يفرض الحصار على قطاع غزة ويمنع المرضى من السفر خارج قطاع غزة لتلقي العلاج، وقال:" آخر كلمات كانت ترددها دائماً: شو دخل المريض بالسياسة ؟!، ووضعي استقر وتحسنت، لماذا أرجعوني إلى نقطة الصفر مرة أخرى ؟!!". ووصف عبد العال زوجته بـ"الصالحة والمطيعة"، وأنها "كانت محافظة على الصلاة حتى في مرضها.

وأوضح عبد العال أنه بفراق زوجته خسر "أفضل إنسانة في حياته"، وتابع القول: خسرت زوجة وأماً صالحة ومحافظة على بيتها وزوجها، والآن أقوم بكافة أعمال المنزل، ولا يوجد لدي عمل حتى أعين أولادي في هذه الحياة"، لافتاً إلى أنه يسكن في غرفتين داخل بيت العائلة الذي ويؤوي33 فرداً.

رحلة مع المرض
كما امتدت آثار الحصار الخانق إلى المواطن نائل الكردي (21 عاماً)، والذي يعاني من مرض السرطان وتمنعه قوات الاحتلال من تلقي العلاج في الخارج، وفي هذا السياق يقول شقيقه رامي الكردي:"بعد اكتشاف المرض عند أخي تقدمنا لتحويله لتلقي العلاج في الخارج لكن بعد الإجراءات الأمنية تم رفض ذهابه إلى (إسرائيل)، ثم بدلنا التحويلة للعلاج في مصر، حيث تلقى 17 جلسة علاج هناك".

وبين أن الأطباء اكتشفوا أن الورم السرطاني موجود ما بين الكلية والمعدة، ولم يستطيعوا إجراء عملية لنائل، حيث أعطوه جرعات كيماوي وكتبوا له 6 جرعات بعد ذلك.

وقال:" لعدم وجود الإمكانيات لأن العلاج كان على نفقتنا اضطررنا للعودة إلى غزة على أساس عودته بعد شهرين لإكمال العلاج، لكن تفاجئنا بإغلاق المعبر"، وتابع:"تحسن نائل لمدة شهر لكن بعد ذلك عادت له الآلام مرة أخرى، وأجرى الأطباء له تحويلة أخرى إلى (إسرائيل) لكن الأخيرة رفضت قبوله، وتبدلت التحويلة مرة أخرى إلى مصر، لكن هذه المرة أغلق المعبر ولم يستطع المغادرة".

تمنيات بالشفاء
وأضاف الكردي:"الآن خرج شقيقي من المستشفى لعدم وجود العلاج وحالته متدهورة للغاية؛ لأن المحاليل التي يأخذها لا تفيده بشيء ولا يوجد علاج في المستشفى لإفادته"، محملاً مسئولية ما حدث لشقيقه نائل للاحتلال الإسرائيلي وللجانب المصري لمشاركته في إغلاق معبر رفح جنوب قطاع غزة.

أما والدة نائل الحاجة أم رامي الكردي، فقد دعت لولدها بالشفاء، ولم تتمالك نفسها من البكاء عند الحديث معها، حيث قالت:"هذا مريض ما ذنبه في هذا الحصار ؟!، وما ذنبه كي يرفضه الاحتلال أمنياً عدة مرات؟!"، موضحة أن نائل في الفترة الأخيرة تدهورت حالته النفسية كونه لا زال في أول شبابه، مؤكدة أنه يصبر على ما به من حال، ويدعو الله عز وجل دائماً أن يشفيه من مرضه.

الجهات المعنية
بدوره، قال خالد راضي، مدير العلاقات العامة في وزارة الصحة :" هنالك حوالي 91 صنفاً من الأدوية الخاصة بمرضى الكلى والسرطان رصيدها صفر في مستودعات وزارة الصحة، إلى جانب وجود 48 صنفاً لا تكفي لبقية الشهر". وأشار إلى وجود 300 حالة تحتاج لسفر عاجل لتلقي العلاج.

ولفت أيضا إلى وفاة شخصين مطلع الأسبوع نتيجة شح العناية الطبية الناتجة عن نقص الأدوية، موجهاً مناشداته ونداءاته لكل المنظمات والمؤسسات الصحية، وقال:" من الحقوق التي كفلتها القوانين العالمية حق العلاج، وما تقوم به (إسرائيل) هو تجاوز لحق الفلسطينيين بالعلاج، وهي جريمة ترتكب بحق الفلسطينيين ".

وتابع قوله: على منظمة الصحة العالمية، وعلى كل وزارات الصحة على مستوى الدول العربية والأوروبية، أن تساعد الفلسطينيين، وأنا أوجه نداء لضمير العالم، أن يمدوا يد العون للشعب الفلسطيني ومرضاه، وأن يوقفوا نزيف جسد الفلسطينيين". وشدد على أن (إسرائيل) "ليست وحدها المسئولة عن الكارثة الصحية التي تمر بالشعب الفلسطيني في غزة، ولكن كل من يصمت عن هذه الجريمة هو مشارك فيها"، على حد قوله.

ومن الجدير بالذكر أن (إسرائيل) تمنع دخول قطع الغيار اللازمة لتصليح الأجهزة الطبية في مستشفيات غزة والتي تعاني من عطل كبير، لاعتقادها بأنها ليست من الأشياء الضرورية.

وفي هذا السياق يقول راضي:" هنالك الكثير من الأجهزة بحاجة لتصليح كأجهزة الأشعة وتخطيط القلب والعناية المركزة، وبالنسبة لأجهزة الكلى أكثر من 400 مريض يقومون بغسل الكلى على حوالي 66 جهازاً منها 23 معطلاً بحاجة لتصليح، وحوالي 43 جهازاً فقط يستطيع المرضى استعمالها، لذا قمنا بتقليص عدد مرات غسيل الكلى من ثلاث مرات إلى مرتين أسبوعياً"
http://img166.imageshack.us/img166/7166/07xd8.jpg
[CENTER]الم الفراق
اطفال غزة يتسولون بسبب الحصار!
على مفترق شارع حيوي في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، يقف 'محمد' إبن الثامنة ً، ليترقب وجوها 'نظيفة' كما أسماها، ويقصد هنا رجلا بلباس لائق أو فتاة يبدو عليها الرُقيُ، ليبدأ محمد كما يقول، محاولة مستميتةً من جانبه، وكأنه يعيش لحظات حرب مع 'الشيكل'، وهي العملة الإسرائيلية المتداولة في فلسطين، الذي سيحصل عليه بعد التوسل والاستجداء.

يعترف الطفل 'محمد'، أنه يجني ما يقرب من خمسة عشر إلى عشرين شيكلاً في اليوم العادي، معظم تلك الأموال من الطالبات الجامعيات الذين يمرون من هذا المفرق الحيوي، بينما يزيد هذا المبلغ للضعفين في أول يومين من رواتب الموظفين 'القبضة'، على حسب تعبيره.

ويرى الباحث الاجتماعي 'محمد العقاد'، أن تلك القصة التي رواها الطفل، حالة تفاقمت وانتشرت مع ازدياد معاناة الشعب الفلسطيني من خلال الحصار الجائر الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت أوائل العام الماضي وأفرزت فوز حركة حماس إلى أن وصلت هذه المعاناة لظاهرة سلبية في مجتمعنا الفلسطيني وهي 'التسوَل'

وبرأي العقاد، فأن تلك الظاهرة تعتبر أقل وطأةً من الظواهر السليبة التي ظهرت نتيجة الحصار الجائر، إذا ما قورنت بظاهرة السرقات التي إمتدت إلى دور التعليم والمدارس وسرقة السيارات الخاصة والعامة، ناهيك عن إدمان العديد من المواطنين على المخدرات هربا من المسؤولية الأساسية المناط إليه كمسؤولية المنزل والأسرة الأطفال.

الطفلة 'هدى' إبنة العشرة أعوام، لم تعرف للتعليم طريقاً، فهي من بين عشرة أطفال من ذكور وإناث يتخذون وسط مدينة غزة مأوىً لهم، فيما تترقب إمرأة يبدو وكأنها المسؤولة عنهم، ولا تترك شاردة ولا واردة تحدث مع هؤلاء الأطفال، إلا وراقبتها.

تقول الطفلة هدى ، أنا واحدة من بين ثلاثة عشر من إخوتي نعيش في غرفتين مسقوفتين 'بالكارميد'، ووالدي عاطل عن العمل، فيما نقوم نحن بالتسول حتى نستطيع أن نعيش، وتلك عي أمي التي تجلس طول يومها وسط الرمال، تتسول مثلنا وتراقبنا على مدار الساعة.

وقد كفلت القوانين الدولية حق الطفل في التعليم والعيش برفاهية، كما كفلت القوانين الشرعية حق الطفل في الرعاية والأمومة من قبل ذويه حتى يبلغ سن الرشد، ولكن فيما يبدو فإن ذوي هؤلاء الأطفال لم تصلهم تلك القوانين بعد، أو انهم تجاهلوها رغماً عنهم أو فرضت عليهم نتيجة الفقر الذي وصل ذروته في قطاع غزة.

وإن كانت ظاهرة تسول الأطفال تشكل جانبا إنسانياً في حياة الفلسطينيين، خاصة في ظل إزدياد البطالة والفقر الذي وصل لنسبة 70% كما جاءت إحصائية رسمية مع بداية العام الحالي خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني، فإن تسول أرباب الأسر يشكل ظاهرة سلبية في مجتمعنا الفلسطيني، وهو ما أكده الدكتور رأفت العوضي مدير المركز الفلسطيني للتدريب والدراسات التي تعني بالمواطن الفلسطيني، مشيراً إلى أن تلك الظاهرة تضر بنضال الشعب الفلسطيني وسمعته التي رفعت هامة الفلسطينيين في الداخل والخارج ودفعت ثمنها دماء سالت من جبين أنبل بني البشر.

ويضيف الدكتور العوضي، إن ظاهرة التسول ستزداد إذا لم توضع الحلول الجذرية لإنهائها، منوهاً إلى أنها محدوديتها في الأعوام الماضية، بينما إنتشرت وأصبحت ظاهرة تعودت أعين الفلسطينيين على رؤيتها صباحاً مساءاً، مؤكداً على ضرورة سن قوانين تمنع تلك الظاهرة ومعاقبة مرتكبيها، بعد توفير مصدر رزق يستطيع رب الأسرة الفلسطيني أن ينتج من خلاله وأن يكون فعالا في المجتمع الفلسطيني، وذلك من خلال فتح مصانع في الأراضي المحررة تستوعب عشرات الآلاف من العاطلين عن العمل، والإسراع في إعادة تشغيل مطار وميناء غزة، سيما وأن هاذين المشروعين يستوعب أكثر من عشرين ألف عامل من قطاع غزة لوحدها .

وتتركز اسباب ظاهرة التسول في فلسطين حول الحاجة الماسة لاسر فقدت مصادر رزقها جراء الحصار الإسرائيلي والدولي الذي فرض على الشعب الفلسطيني، ناهيك عن ستة أعوام من الانتفاضة وما صاحبها من تدمير للراضي الزراعية وللعديد من المصانع التي يستفيد منها مئات أرباب الأسر الفلسطينية، إضافة إلى طرد أكثر من مائة وأربعين ألف عامل فلسطيني موزعين بين الضفة الغربية وقطاع غزة تحت حجج أمنية إسرائيلية واهية، وبين ظاهرة سلبية وغير صحية تشكل وجه آخر من مجتمع فلسطيني ناضل من أجل حريته وقدم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى كشموع تعبد الطريق لجيل جديد هدفه النصر والحرية

وفي ظل هذه التطورات يصاحبها صمت حكومي من طرف القادة العرب و هذه مجموعة من الصور الحقيقية و الكاركاتورية توضح معانات الشعب الفليسطيني و وواقع الصمت العربي
http://img163.imageshack.us/img163/6247/down3xt9.gif

yassinerg
01-29-2008, 02:49 PM
[http://img201.imageshack.us/img201/4826/212008wd1.jpg

http://img163.imageshack.us/img163/6860/latuff55rh1.jpg


http://img250.imageshack.us/img250/8171/12345ql4.jpg

http://img182.imageshack.us/img182/5442/564vl5.jpg[/]http://img182.imageshack.us/img182/9002/101pu3.gif
لتحميل مجموعة من الصور الكاركاتورية المعبرة عن الحصار الجائراضغط هنا (http://www.zshare.net/download/6989016e9c2d32/)

yassinerg
01-29-2008, 03:32 PM
لتحميل مجموعة من الصور الكاركاتورية المعبرة عن الحصار الجائر الصهيوني اضغط هنا (http://www.zshare.net/download/6989016e9c2d32/)

yassinerg
01-31-2008, 11:06 AM
وينكم يا عرب وين الردود وين المواقف و الرؤى و لا حتى رد من المشرفين



و الله العظيم مهزلة

mohamed4385
01-31-2008, 01:10 PM
لاحول ولاقوة الا بالله

khaled qes
01-31-2008, 01:28 PM
وينكم يا عرب وين الردود وين المواقف و الرؤى و لا حتى رد من المشرفين



و الله العظيم مهزلة

الله المستعان
يا أخى هناك موضوع مثبت تضامنا مع حصار غزة
وبمنتدى البرامج والعام والشباب
وموضوعك مكرر وكان يجب حذفه
ولكن بقى تضامنا مع غزة
فأنتبه بارك الله فيك لما تقوله ولا تتهم الأخرين
شكرا لك

assadou allah
02-05-2008, 01:13 AM
مشكككككككككككككككوووووووووووور!
أسئل من ربّ السّماوات والأرض أن يفرّج عن الفلسطينيّن وأن يجعل لهم راية وأن يوحّدهم !
اللهم دمّر اليهود وأذنابهم من العرب المنافقين!
اللّهم أرحنا منهم إنّهم لا يعجزونك!
اللّهم قوّي شوكة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها!