زكرياءمحمد
01-28-2008, 10:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.islammemo.cc/media//IssaQasem.jpg
عيسى قاسم رئيس المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين
مفكرة الإسلام: أثارت خطبة ألقاها عيسى قاسم، أكبر شخصية شيعية في البحرين، ضجة كبيرة في البحرين، وقوبلت بانتقادات شديدة من نواب سلفيين في البرلمان.
والخطبة التي أثارت هذه الأزمة، ألقاها عيسى قاسم، رئيس المجلس الإسلامي العلمائي، في العاشر من المحرم بمنطقة الدراز (شمال العاصمة البحرينية). وخاطب فيها "جموع المعزين" قائلاً: "دليلكم بعد الأئمة، هم الفقهاء العدول، ومن ردَّ عليهم رد على الأئمة عليهم السلام"، مضيفًا "ومن رد على الأئمة، رد على رسول الله ، والراد على النبي راد على الله" على حد قوله.
ومضى في افتراءاته قائلاً: "بالنتيجة، من رد على الفقيه العادل، الذي يجب عليه تقليده أو طاعته، فهو راد على الله سبحانه وتعالى".
ووجه النائب السلفي الشيخ جاسم السعيدي انتقادات لهذا القول، وحذَّر رئيسَ المجلس العلمائي مما أسماه "الوقوع في الشرك".
وأوضح السعيدي أن "عدم تقديم أدلة واضحة وصريحة على هذا الكلام، يؤدي بصاحبها والعياذ بالله لشرك عظيم لأنك وببساطة ساويت كلام أئمتك وفقهائك العدول كما ذكرت بكلام الله سبحانه ونبيه سيد البشر الذي لا ينطق عن الهوى" وفق ما أورد موقع "العربية نت".
كما انتقد النائب في البرلمان عبد الحليم مراد عضو كتلة الأصالة (سلفيون)، عيسى قاسم، مؤكدًا أن خطبته "استفزت مشاعر الكثير من أهل السنة في البحرين الذين طالبوا بالرد عليها".
ضجة شيعية:
وقد أثارت تصريحات السعيدي نواب كتلة الوفاق الشيعة في البرلمان البحريني، والتي تعتبر عيسى قاسم مرجعاً لها في كثير من القضايا السياسية والدينية، وهو الذي دعا إلى التصويت لأعضاء الكتلة في الانتخابات التي أقيمت عام 2006 مطلقاً عليها وصف "الكتلة الإيمانية".
وانبرى نوابها هذه الكتلة الشيعية في مهاجمة النائب السلفي الشيخ جاسم السعيدي، وكالوا له الأوصاف غير اللائقة، واتهموه بإثارة الفتنة وبعدم "المحافظة على الوحدة الإسلامية والتماسك الوطني".
وأبدى الشيخ السعيدي استغرابه من "الضجة المبالغ فيها" من قبل الشيعة، مؤكداً أنه يتحدث برأيه "لا مثيراً لفتنة أو طالباً لها". وقال إنه تلقى تهديداً بالقتل.
ودعا السعيدي إلى الرد على ما قاله "بشكل علمي متخصص وإلا لا اعتبار للكلام المرسل"، مطالباً في الوقت ذاته بعدم "تحويل القضية إلى موضوع شخصي، فهذه قناعة أؤمن بها وقد عبرت عنها بكل وضوح".
وطالب السعيدي بعدم تحريض الحكومة عليه. وقال: إنهم في كل مرة "يدعون الحكومة لإيقافي فلماذا لا يعتبروني مختلفاً معهم في الرأي، الشيعة أنفسهم يختلفون فيما بينهم".
(http://www.waleef.net/)
http://www.islammemo.cc/media//IssaQasem.jpg
عيسى قاسم رئيس المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين
مفكرة الإسلام: أثارت خطبة ألقاها عيسى قاسم، أكبر شخصية شيعية في البحرين، ضجة كبيرة في البحرين، وقوبلت بانتقادات شديدة من نواب سلفيين في البرلمان.
والخطبة التي أثارت هذه الأزمة، ألقاها عيسى قاسم، رئيس المجلس الإسلامي العلمائي، في العاشر من المحرم بمنطقة الدراز (شمال العاصمة البحرينية). وخاطب فيها "جموع المعزين" قائلاً: "دليلكم بعد الأئمة، هم الفقهاء العدول، ومن ردَّ عليهم رد على الأئمة عليهم السلام"، مضيفًا "ومن رد على الأئمة، رد على رسول الله ، والراد على النبي راد على الله" على حد قوله.
ومضى في افتراءاته قائلاً: "بالنتيجة، من رد على الفقيه العادل، الذي يجب عليه تقليده أو طاعته، فهو راد على الله سبحانه وتعالى".
ووجه النائب السلفي الشيخ جاسم السعيدي انتقادات لهذا القول، وحذَّر رئيسَ المجلس العلمائي مما أسماه "الوقوع في الشرك".
وأوضح السعيدي أن "عدم تقديم أدلة واضحة وصريحة على هذا الكلام، يؤدي بصاحبها والعياذ بالله لشرك عظيم لأنك وببساطة ساويت كلام أئمتك وفقهائك العدول كما ذكرت بكلام الله سبحانه ونبيه سيد البشر الذي لا ينطق عن الهوى" وفق ما أورد موقع "العربية نت".
كما انتقد النائب في البرلمان عبد الحليم مراد عضو كتلة الأصالة (سلفيون)، عيسى قاسم، مؤكدًا أن خطبته "استفزت مشاعر الكثير من أهل السنة في البحرين الذين طالبوا بالرد عليها".
ضجة شيعية:
وقد أثارت تصريحات السعيدي نواب كتلة الوفاق الشيعة في البرلمان البحريني، والتي تعتبر عيسى قاسم مرجعاً لها في كثير من القضايا السياسية والدينية، وهو الذي دعا إلى التصويت لأعضاء الكتلة في الانتخابات التي أقيمت عام 2006 مطلقاً عليها وصف "الكتلة الإيمانية".
وانبرى نوابها هذه الكتلة الشيعية في مهاجمة النائب السلفي الشيخ جاسم السعيدي، وكالوا له الأوصاف غير اللائقة، واتهموه بإثارة الفتنة وبعدم "المحافظة على الوحدة الإسلامية والتماسك الوطني".
وأبدى الشيخ السعيدي استغرابه من "الضجة المبالغ فيها" من قبل الشيعة، مؤكداً أنه يتحدث برأيه "لا مثيراً لفتنة أو طالباً لها". وقال إنه تلقى تهديداً بالقتل.
ودعا السعيدي إلى الرد على ما قاله "بشكل علمي متخصص وإلا لا اعتبار للكلام المرسل"، مطالباً في الوقت ذاته بعدم "تحويل القضية إلى موضوع شخصي، فهذه قناعة أؤمن بها وقد عبرت عنها بكل وضوح".
وطالب السعيدي بعدم تحريض الحكومة عليه. وقال: إنهم في كل مرة "يدعون الحكومة لإيقافي فلماذا لا يعتبروني مختلفاً معهم في الرأي، الشيعة أنفسهم يختلفون فيما بينهم".
(http://www.waleef.net/)
