منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العراقيون يرفعون علم المقاومة (العلم العراقي الأصلي) تحديا


سيف عدنان خلف
01-28-2008, 05:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.iraqpatrol.com/iraq/myflag5.jpg

في بغداد

http://www.iraqpatrol.com/iraq/myflag3.jpg

في بغداد

http://www.iraqpatrol.com/iraq/myflag4.jpg

في بغداد (الاعظمية)

http://www.iraqpatrol.com/iraq/myflag.jpg

في الفلوجة

عندما تنهار الأمم تنهار معها تلك الرموز التي تمثل حضارتها ووجودها وتاريخها..وانهيار الرموز وانكسار الرايات يختلف كليا عن عملية التغيير ،لان التغيير يكون معبرا عن إرادة جماعية تنادي بأهمية تغير تلك الرموز التي قد تذكر الشعب بحقبة أو مرحلة صارت عارا على الأمة وعلى الجيل الذي عاصرها وكان رائدا فيها وشاهدا عليها .وعملية التغيير هذه تكون مؤشرا على أن المرحلة اللاحقة ستكون أكثر إشراقا وستكون صفحة جديدة ومبدعة تتصالح أو تتصلح فيها الأخطاء والخلافات .

مدخل حديثنا جاء من وحي عملية تغيير العلم العراقي تلك العملية صوت عليها البرلمان العراقي الذي من المفترض انه يمثل العراقيين حيث صوت هذا البرلمان على تغيير مؤقت للعلم العراقي بإسقاط النجوم الخضراء الثلاث التي كانت تتوسط راية العراق .

هذه النجوم وضعت لتدل على الوحدة بين العراق وسوريا ومصر وبالتالي فهي تدل على أن العراقيين يجعلون من الوحدة العربية ركنا أساسيا من أركان وجودهم العربي وان الوحدة هي فكرة أصيلة في الفكر الشعبي العراقي هذا هو الجوهر الأساسي لوجود هذه النجوم.

وبغض النظر عن كونها أهدافا لحزب البعث (المحظور في العراق ) أو أنها رمز لحقبة سياسية معينة .الواقع أن نجوم راية العراق هي جزء من صورة هذه الراية التي طبعت في فكر وروح أجيال وأجيال من العراقيين الذين لا يزالون على قيد الحياة أو الذين سالت دماؤهم على الأرض العربية وتوشحت أجسادهم بتلك النجوم الخضراء.

عملية التغيير جاءت بغية رفع راية العراق في المحافظات الشمالية التي تمنع بشكل قاطع رفع العلم العراقي على أساس انه يمثل حقبة النظام العراقي السابق التي يعتبرها الأكراد مرحلة سوداء في تاريخهم ودعا رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الحكومة المركزية مؤخرا إلى الإسراع إلى تغيير علم العراق قبل انعقاد مؤتمر البرلمانيين العرب بمدينة أربيل في شهر فبراير عام 2008. مبينا أن الأكراد «لن يرفعوا العلم الحالي الذي يحمل شعار حزب البعث بالنجوم الثلاث».

الواقع لم تكن عملية تغيير العلم العراقي جديدة فقد سبق وأن قدم هذا المشروع في زمن مجلس الحكم العراقي إلا أن الفكرة لاقت غضبا جماهيريا عارما ورد العراقيون على المشروع بان رفعوا راية العراق في كل مكان ورسموه على أجسادهم ووجوههم وصارت راية العراق محمولة لدى كل العراقيين خالفوا أو وافقوا النظام العراقي السابق.

فالعراقيون يعتبرون أن العلم العراقي هو آخر الأشياء التي يحملوها في معركتهم الطويلة ضد كل تلك القوى العديدة التي تحاول مسح وجودهم ومسخ شخصيتهم تلك المعركة التي شهدوا خلالها خسائر أليمة ومواجع ليس يتحملها شعب من شعوب الأرض فقدوا خلالها أغلى وأثمن منجزاتهم وصاروا نثرا منثورا خارج العراق ودما مهدورا داخل الوطن.

وعليه فان غالبية العراقيين باتوا مصرين على الاحتفاظ بتلك الراية ونجومها الثلاث وكل الرموز التي تحتويها مرفوعة وعالية حتى وان ذكرت باليوم الذي ارتفعت به منصورة وهم مهزومون يذرفون الدم أمامها أو ربما ذكرت أعداء باليوم الذي لفت فيه راية العراق حول صواريخ عراقية أمطرتهم في قلب معقلهم (تل ابيب) في سابقة عربية لم يتجرأ عليها احد من قبل أو حتى إن ذكرت قسما آخر بأنهم جزء من عراق عربي في الأساس والجوهر وأن القوميات الأخرى جزء من وجود هذا العراق العربي وليست كلا ولا غالبية.

البرلمان العراقي مرر مشروع تغيير العلم العراقي دون الرجوع للشعب العراقي لأنهم يعرفون أن العراقيين لن يقبلوا أن تكون رايتهم مسخا ككل تلك المسوخ التي صنعها المحتل .والقرار واضح بأنه عملية ترضية للطرف الكردي . حيث تم إسقاط النجوم الثلاث مقابل إرجاء البت في قضية كركوك ولو افترضنا جدلا بذلك فان البرلمان العراقي يجب أن يعي أن الترضيات والمساومات يجب أن لا تمس رموز العراق التي من المفترض بممثلي الشعب أن يكونوا أمناء عليها لا مساومين ومهادنين بها. ربما نجوم العلم العراقي ستسقط بفعل فاعل ولكنها أبدا لن تسقط من روح وضمير أجيال عاصرت ذلك الزمن الرائع المليء بالنجوم.. راية العراق لطالما كانت خفاقة فوق صروح انتصار ومثلت دولة عريقة كانت ذات يوم تجربة رائدة في التنمية والازدهار وأن من يريد تغييرها أو إسقاط نجومها فان عليه أن يقدم رايته محمولة بين أكتاف حرة يتم رسم رموزها عبر عملية تغيير حقيقية تعيد العراق إلى عهد ازدهاره وتجعل منه قلعة منيعة.

عند ذاك سوف نحمل جميعنا رايته مهما كان لونها أو شكلها. فالعراقيون رجال أحرار لا يحملون إلا راية الحرية ولن يحملوا يوما راية مصبوغة بالعار حتى وإن استنزفت آخر قطرة من دمائم

د.رنا خالد




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم سيف الدليمي