tofaan87
01-24-2008, 07:54 PM
الرئيس مبارك: مصر لن تسمح بتجويع الفلسطينيين في غزة
http://www.ahram.org.eg/archive/2008/1/25/44244_5m.jpg
أعلن الرئيس حسني مبارك أن جهود السلام لم تعد تحتمل فشلا آخر, وأن مصر لن تسمح بتجويع الفلسطينيين في غزة, أو أن يتحول الوضع في القطاع لكارثة إنسانية. وقال الرئيس حسني مبارك ـ في كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة أمس ـ إننا ندعو أبناء فلسطين من مختلف الفصائل لأن يضعوا معاناة شعبهم فوق كل اعتبار.
وأعلن الرئيس رفضه محاولات الزج بمصر في خلافاتهم, ومحاولة افتعال الأزمات مع قوات الأمن المصرية في رفح.
وأكد الرئيس أن مصر ستمضي, دون تردد, في التصدي للإرهاب, وأننا سنواصل مواجهته بقوة القانون وحسمه, وأننا سوف نحمي مجتمعنا من مخاطره وشروره, ونحفظ للوطن أمنه واستقراره وسلامه الاجتماعي.
وقال الرئيس ـ في كلمته التي ألقاها في القاعة الجديدة بأكاديمية مبارك للأمن, الذي أعطي الإشارة لافتتاحها ـ إننا سنمضي في طريقنا بعزم وثقة, ونواصل التنمية والإصلاح والتطوير, ونوطد دعائم ديمقراطيتنا, ونعزز احترام حقوق الإنسان, لا ندين بما نحققه من إصلاحات إلا بأبناء الوطن, ولا نستمع إلا لصوت الشعب, ونقف إلي جانب محدودي الدخل والمهمشين.
وقال الرئيس: أقول لمن ينصبون أنفسهم أوصياء علي أوضاع حقوق الإنسان في العالم: أين كنتم حين ضربت الفوضي شعوبا عديدة.. كيف كان تحرككم عندما طالتكم يد الإرهاب.. وأين أنتم مما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وحصار ومعاناة؟
وأضاف الرئيس: إن أحدا لا يملك المزايدة علي مصر في دعمها لهذا الشعب الصامد, وقضيته العادلة, ونحن نبذل أقصي الجهد في تحركنا واتصالاتنا لإنهاء معاناته, ورفع إجراءات العقاب الجماعي الإسرائيلية, وعودة إمدادات الوقود والكهرباء والمساعدات الإنسانية لقطاع غزة. وقال الرئيس: إننا نعي ما يحيط بنا من مخاطر وتحديات, وقادرون علي مواجهتها وتجاوزها والتغلب عليها, ولا نسمح لأحد أن يقترب منها أو يحاول اختراقها.. وأقول: إن عجلة التاريخ لا تعرف الرجوع إلي الوراء, وإن الأصوات الآتية من الماضي, لا مكان لها في حاضر الوطن ومستقبله.
وأضاف: نحن نعي تماما اعتبارات أمننا القومي, لا نفرط فيها, ولا نسمح لأحد بأن يقترب منها أو يحاول اختراقها. وقال الرئيس: إنني أتوجه بإشادة مستحقة لوزارة الداخلية وجهاز الشرطة, وأحيي جهود رجالها في اضطلاعهم بدورهم ومسئوليتهم, وأدعوهم إلي مواصلة الجهود, والسمو بأنفسهم فوق محاولات الإساءة والتشهير.
كما أعرب الرئيس عن تقديره لما حققوه من ارتقاء بمستوي أدائهم, ودعاهم لمواصلة التطوير في مختلف المجالات.
وأكد الرئيس ثقته في أن رجال الأمن سوف يظلون حصنا منيعا لأمن مصر وأمان مواطنيها, وأنهم سيبقون مضطلعين برسالتهم ومهامهم في خدمة الشعب.
http://www.ahram.org.eg/archive/2008/1/25/44244_5m.jpg
أعلن الرئيس حسني مبارك أن جهود السلام لم تعد تحتمل فشلا آخر, وأن مصر لن تسمح بتجويع الفلسطينيين في غزة, أو أن يتحول الوضع في القطاع لكارثة إنسانية. وقال الرئيس حسني مبارك ـ في كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة أمس ـ إننا ندعو أبناء فلسطين من مختلف الفصائل لأن يضعوا معاناة شعبهم فوق كل اعتبار.
وأعلن الرئيس رفضه محاولات الزج بمصر في خلافاتهم, ومحاولة افتعال الأزمات مع قوات الأمن المصرية في رفح.
وأكد الرئيس أن مصر ستمضي, دون تردد, في التصدي للإرهاب, وأننا سنواصل مواجهته بقوة القانون وحسمه, وأننا سوف نحمي مجتمعنا من مخاطره وشروره, ونحفظ للوطن أمنه واستقراره وسلامه الاجتماعي.
وقال الرئيس ـ في كلمته التي ألقاها في القاعة الجديدة بأكاديمية مبارك للأمن, الذي أعطي الإشارة لافتتاحها ـ إننا سنمضي في طريقنا بعزم وثقة, ونواصل التنمية والإصلاح والتطوير, ونوطد دعائم ديمقراطيتنا, ونعزز احترام حقوق الإنسان, لا ندين بما نحققه من إصلاحات إلا بأبناء الوطن, ولا نستمع إلا لصوت الشعب, ونقف إلي جانب محدودي الدخل والمهمشين.
وقال الرئيس: أقول لمن ينصبون أنفسهم أوصياء علي أوضاع حقوق الإنسان في العالم: أين كنتم حين ضربت الفوضي شعوبا عديدة.. كيف كان تحرككم عندما طالتكم يد الإرهاب.. وأين أنتم مما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وحصار ومعاناة؟
وأضاف الرئيس: إن أحدا لا يملك المزايدة علي مصر في دعمها لهذا الشعب الصامد, وقضيته العادلة, ونحن نبذل أقصي الجهد في تحركنا واتصالاتنا لإنهاء معاناته, ورفع إجراءات العقاب الجماعي الإسرائيلية, وعودة إمدادات الوقود والكهرباء والمساعدات الإنسانية لقطاع غزة. وقال الرئيس: إننا نعي ما يحيط بنا من مخاطر وتحديات, وقادرون علي مواجهتها وتجاوزها والتغلب عليها, ولا نسمح لأحد أن يقترب منها أو يحاول اختراقها.. وأقول: إن عجلة التاريخ لا تعرف الرجوع إلي الوراء, وإن الأصوات الآتية من الماضي, لا مكان لها في حاضر الوطن ومستقبله.
وأضاف: نحن نعي تماما اعتبارات أمننا القومي, لا نفرط فيها, ولا نسمح لأحد بأن يقترب منها أو يحاول اختراقها. وقال الرئيس: إنني أتوجه بإشادة مستحقة لوزارة الداخلية وجهاز الشرطة, وأحيي جهود رجالها في اضطلاعهم بدورهم ومسئوليتهم, وأدعوهم إلي مواصلة الجهود, والسمو بأنفسهم فوق محاولات الإساءة والتشهير.
كما أعرب الرئيس عن تقديره لما حققوه من ارتقاء بمستوي أدائهم, ودعاهم لمواصلة التطوير في مختلف المجالات.
وأكد الرئيس ثقته في أن رجال الأمن سوف يظلون حصنا منيعا لأمن مصر وأمان مواطنيها, وأنهم سيبقون مضطلعين برسالتهم ومهامهم في خدمة الشعب.



