tofaan87
01-24-2008, 06:39 PM
البرلمان يرفض وثيقة تدعو إلى حرية التبشير بمصر
قررت لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشعب في اجتماعها برئاسة الدكتور أحمد عمر هاشم وبحضور الدكتورة زينب رضوان وكيلة البرلمان بالإجماع إلغاء وثيقة الحقوق الدينية الموقع عليها من مجموعة القساوسة والشيخ فوزي الزفزاف وكيل الأزهر السابق رئيس لجنة الحوار بين الأديان وعدم الاعتراف بها.
ووصف أعضاء اللجنة الوثيقة بأنها وثيقة مشبوهة تدعو إلى الردة والسماح بكل حرية للتبشير إلى الأديان الأخرى وتشعل نار الفتنة وتتيح لحملة التبشير التحرك بكل حرية في محاولة منهم لدفع المسلم لاعتناق ديانة أخرى والقضاء على الديانة الإسلامية والأزهر الشريف، وأكد النواب أن استمرار هذه الوثيقة يعني خيانة الأمة ودينها الحنيف حسبما ذكرت جريدة الشرق الأوسط
وأشار الدكتور أحمد عمر هاشم إلى أن هذه الوثيقة المشبوهة غير ملزمة لنا خاصة أنها لم تعرض على البرلمان ومجمع البحوث الإسلامية في حين أكد علاء حسانين وكيل اللجنة ان الوثيقة باطلة بالثلاثة خاصة أنها لم تعرض على البرلمان.
وقد تضمنت الوثيقة من بين أهدافها والموقعة بين القساوسة والشيخ فوزي الزفزاف إننا نؤمن بحق كل فرد في الإيمان بأي دين يشاء، وإن لكل إنسان رجلا كان أو امرأة حقا مقدسا في اعتناق أو رفض اعتناق دين من الأديان من دون التعرض لأي أذى من قبل أية جهة دينية أو سياسية، وأن لكل فرد الحق في مناظرة حقائق دينه من دون خوف من انتقام، وأن لجميع الأفراد أو الجماعات من مختلف الديانات الحق في أن يعرضوا بشكل سلمي على الآخرين نظرتهم الخاصة بالأمور اللاهوتية أو الإنسانية أو الحياة الآخرة.
كما قدم الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين طلب إحاطة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء بصفته المسؤول عن شؤون الأزهر لكشف موقف الحكومة مما تردد عن توقيع شيخ الأزهر على وثيقة تتيح للجماعات التنصيرية والتبشيرية بحرية العمل في مصر.
وقال الكتاتني ان السماح لهذه الجماعات بحرية العمل والحركة في مصر لا يليق أبدا ببلد مسلم خصوصا وأن هذا الأمر قد يشعل مواجهة طائفية بين المسلمين والمسيحيين نتيجة رفض المسلمين لهذا الأمر حسبما ذكرت جريدة الرياض
وانتقد بشدة صمت الحكومة تجاه ما تردد عن التوقيع على هذه الوثيقة، مطالبا بضرورة وجود شفافية وإعلان الأمر صراحة كي يتسنى للجهات المعنية التدخل لمواجهة هذا الأمر.
ونبه الكتاتني في طلب الإحاطة إلى أن التنصير يختلف شكلا ومضمونا عن العمل الدعوي الإسلامي حيث أن الأول يستغل وضع الفقراء والمعدمين لنشر الديانة المسيحية في صفوفهم وهو ما يحرمه الإسلام بشكل قاطع.
هذا و قد نفى الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر مانشرته احدى الصحف الخاصة مؤخرا من أنه وقع ماسمته الصحيفة وثيقة الحقوق الدينية التى تتيح حرية التبشير فى مصر
وقال انه لم يسمع ولم يوقع ولايعرف شيئا عن تلك الوثيقة مضيفا أنه لا اكراه فى الدين ولااكراه على العقائد..وان الدين لايباع ولايشترى ..وموضحا -فى هذا الصدد أن الاكراه على العقائد لايأتى بمؤمنين صادقين وانما يأتى بمنافقين كذابين.
ووصف شيخ الازهر خبر توقيع الوثيقة المدعاة بأنه كذب فى كذب وغير صحيح بالمرة..وأن شيخ الازهر لاعلم له بذلك مطلقا..وان الذى يحاسب على العقائد هو الله سبحانه وتعالى.
وأوضح شيخ الازهر فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان الوثائق عادة تأتى من وزارة الخارجية وأنه اذا حدث ووصلت الازهر مثل هذه الوثيقة فاننا ملزمون بقراءتها اولا ثم نرد على الجهة التى ارسلتها لنا لتأخذ رأينا فيها مؤكدا فى هذا الصدد انه لم يصل الى الازهر اى شىء مما يسمى وثيقة الحقوق الدينية ولاصلة للازهر بمانشر عن ذلك مطلقا.
اللهم اجعل خططهم في انفسهم
قررت لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشعب في اجتماعها برئاسة الدكتور أحمد عمر هاشم وبحضور الدكتورة زينب رضوان وكيلة البرلمان بالإجماع إلغاء وثيقة الحقوق الدينية الموقع عليها من مجموعة القساوسة والشيخ فوزي الزفزاف وكيل الأزهر السابق رئيس لجنة الحوار بين الأديان وعدم الاعتراف بها.
ووصف أعضاء اللجنة الوثيقة بأنها وثيقة مشبوهة تدعو إلى الردة والسماح بكل حرية للتبشير إلى الأديان الأخرى وتشعل نار الفتنة وتتيح لحملة التبشير التحرك بكل حرية في محاولة منهم لدفع المسلم لاعتناق ديانة أخرى والقضاء على الديانة الإسلامية والأزهر الشريف، وأكد النواب أن استمرار هذه الوثيقة يعني خيانة الأمة ودينها الحنيف حسبما ذكرت جريدة الشرق الأوسط
وأشار الدكتور أحمد عمر هاشم إلى أن هذه الوثيقة المشبوهة غير ملزمة لنا خاصة أنها لم تعرض على البرلمان ومجمع البحوث الإسلامية في حين أكد علاء حسانين وكيل اللجنة ان الوثيقة باطلة بالثلاثة خاصة أنها لم تعرض على البرلمان.
وقد تضمنت الوثيقة من بين أهدافها والموقعة بين القساوسة والشيخ فوزي الزفزاف إننا نؤمن بحق كل فرد في الإيمان بأي دين يشاء، وإن لكل إنسان رجلا كان أو امرأة حقا مقدسا في اعتناق أو رفض اعتناق دين من الأديان من دون التعرض لأي أذى من قبل أية جهة دينية أو سياسية، وأن لكل فرد الحق في مناظرة حقائق دينه من دون خوف من انتقام، وأن لجميع الأفراد أو الجماعات من مختلف الديانات الحق في أن يعرضوا بشكل سلمي على الآخرين نظرتهم الخاصة بالأمور اللاهوتية أو الإنسانية أو الحياة الآخرة.
كما قدم الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين طلب إحاطة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء بصفته المسؤول عن شؤون الأزهر لكشف موقف الحكومة مما تردد عن توقيع شيخ الأزهر على وثيقة تتيح للجماعات التنصيرية والتبشيرية بحرية العمل في مصر.
وقال الكتاتني ان السماح لهذه الجماعات بحرية العمل والحركة في مصر لا يليق أبدا ببلد مسلم خصوصا وأن هذا الأمر قد يشعل مواجهة طائفية بين المسلمين والمسيحيين نتيجة رفض المسلمين لهذا الأمر حسبما ذكرت جريدة الرياض
وانتقد بشدة صمت الحكومة تجاه ما تردد عن التوقيع على هذه الوثيقة، مطالبا بضرورة وجود شفافية وإعلان الأمر صراحة كي يتسنى للجهات المعنية التدخل لمواجهة هذا الأمر.
ونبه الكتاتني في طلب الإحاطة إلى أن التنصير يختلف شكلا ومضمونا عن العمل الدعوي الإسلامي حيث أن الأول يستغل وضع الفقراء والمعدمين لنشر الديانة المسيحية في صفوفهم وهو ما يحرمه الإسلام بشكل قاطع.
هذا و قد نفى الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر مانشرته احدى الصحف الخاصة مؤخرا من أنه وقع ماسمته الصحيفة وثيقة الحقوق الدينية التى تتيح حرية التبشير فى مصر
وقال انه لم يسمع ولم يوقع ولايعرف شيئا عن تلك الوثيقة مضيفا أنه لا اكراه فى الدين ولااكراه على العقائد..وان الدين لايباع ولايشترى ..وموضحا -فى هذا الصدد أن الاكراه على العقائد لايأتى بمؤمنين صادقين وانما يأتى بمنافقين كذابين.
ووصف شيخ الازهر خبر توقيع الوثيقة المدعاة بأنه كذب فى كذب وغير صحيح بالمرة..وأن شيخ الازهر لاعلم له بذلك مطلقا..وان الذى يحاسب على العقائد هو الله سبحانه وتعالى.
وأوضح شيخ الازهر فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان الوثائق عادة تأتى من وزارة الخارجية وأنه اذا حدث ووصلت الازهر مثل هذه الوثيقة فاننا ملزمون بقراءتها اولا ثم نرد على الجهة التى ارسلتها لنا لتأخذ رأينا فيها مؤكدا فى هذا الصدد انه لم يصل الى الازهر اى شىء مما يسمى وثيقة الحقوق الدينية ولاصلة للازهر بمانشر عن ذلك مطلقا.
اللهم اجعل خططهم في انفسهم



