king star
02-01-2006, 05:30 PM
صرح نجم المنتخب القومي والنادي الاهلي طاهر أبو زيد بأن فرص جميع المنتخبات التي وصلت إلى دور الثمانية تعتبر متساوية تماما للفوز بكأس الأمم رقم 25 ، باستثناء منتخب الكونجو الديمقراطية ، الذي أعتبر فرصته ضعيفة ، لأنه الأقل فنيا مقارنة بالمنتخبات الأخرى ، وسيشهد دور الثمانية المستوى الحقيقي لبعض الفرق الكبيرة.
http://filgoal.filbalad.com/images/NewsPics/Large/pic_8924.jpg
• "معركة" الكاميرون وكوت ديفوار ستكون أشبه بنهائي مبكر لكأس الأمم ، وستعتبر مباراة قمة حقيقية على الرغم من توقعاتي بأن تكون المباراة مغلقة ، وتكون الفرص المتاحة للتهديف نادرة ، وأرى أن منتخب كوت ديفوار هو الاختبار الحقيقي الأول لـ"الأسود" ، حيث لعب المنتخب الكاميروني مباريات ضعيفة في المجموعة ، والمبالغة في قوة الكاميرون أمر سابق لأوانه ، والفائز من تلك المواجهة سيلاقي الفائز من منتخبي نيجيريا وتونس ، ولذلك فالفريق الذي سيصل إلى المباراة النهائية من ضمن هذه الفرق سيصل وهو منهك بدنيا.
أبو زيد يرى أن غياب أبو تريكة لن يكون مؤثرا في مباراة الكونجو
• المنتخب التونسي ، على الرغم من هزيمته المفاجئة أمام نظيره الغيني بسبب مجازفة روجيه لومير بالدفع بالبدلاء ، إلا أنه فريق منظم ومدربه واثق ولديه لاعبين لديهم ثقة كبيرة ، وأعتقد أن الثقة التي يلعب بها "نسور قرطاج" مصدرها يأتي من ثلاثة أسباب :
1-ثبات التشكيل الأساسي
2-أنهم قادمون بثقة حامل اللقب
3-أنهم قادمون بثقة منتخب تأهل إلى نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.
• المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات نيجيريا والسنغال وغانا وزيمبابوي لم تمتعنا كرويا باستثناء مباراة السنغال ونيجيريا ، وجاء نجاح "النسور الخضر" في تصدر المجموعة برصيد تسع نقاط بعد تحقيق نسبة النجاح الكاملة على الرغم من أنهم لم يظهروا بعد بمستواهم الحقيقي.
• منتخب مصر يرتفع مستواه تدريجيا من مباراة إلى أخرى ، وهو ما يمنح "الفراعنة" الفرصة في الوصول إلى الدور قبل النهائي ، وذلك بفضل القيادة الفنية الجيدة للجهاز الفني ، وعلى الرغم من أنه لا يوجد مباريات سهلة ، إلا أنه يجب عدم التفريط في الفوز على المنتخب الكونجولي.
• لابد من أخذ عامل الجمهور المؤثر في اعتبار اللاعبين ، ولا يجب التفريط في هذه الفرصة ، ويعتبر استغلال عامل الأرض والجمهور هو أمر يحسب لإرادة اللاعبين ، حيث يقلل الجمهور المصري الفارق الفني بين أي منتخب قوي عندما يواجه منتخب مصر ، وأعتقد الجمهور سيكون له أكبر الأثر في وصول "الفراعنة" إلى المباراة النهائية.
• غياب أبو تريكة لن يكون مؤثرا بشكل كبير على المنتخب المصري ، لأن الأقدار شاءت أن تحرم مصر من اللاعب في مباراة يعتبر مستواها أقل من مباراتي كوت ديفوار والمغرب ، وأفضل بديل من وجهة نظري لتعويض غياب أبو تريكة هو وجود محمد بركات في مركز صانع الألعاب ، بينما يلعب أحمد حسن في ناحية اليمين ، وحسن مصطفى في منتصف الملعب.
http://filgoal.filbalad.com/images/NewsPics/Large/pic_8924.jpg
• "معركة" الكاميرون وكوت ديفوار ستكون أشبه بنهائي مبكر لكأس الأمم ، وستعتبر مباراة قمة حقيقية على الرغم من توقعاتي بأن تكون المباراة مغلقة ، وتكون الفرص المتاحة للتهديف نادرة ، وأرى أن منتخب كوت ديفوار هو الاختبار الحقيقي الأول لـ"الأسود" ، حيث لعب المنتخب الكاميروني مباريات ضعيفة في المجموعة ، والمبالغة في قوة الكاميرون أمر سابق لأوانه ، والفائز من تلك المواجهة سيلاقي الفائز من منتخبي نيجيريا وتونس ، ولذلك فالفريق الذي سيصل إلى المباراة النهائية من ضمن هذه الفرق سيصل وهو منهك بدنيا.
أبو زيد يرى أن غياب أبو تريكة لن يكون مؤثرا في مباراة الكونجو
• المنتخب التونسي ، على الرغم من هزيمته المفاجئة أمام نظيره الغيني بسبب مجازفة روجيه لومير بالدفع بالبدلاء ، إلا أنه فريق منظم ومدربه واثق ولديه لاعبين لديهم ثقة كبيرة ، وأعتقد أن الثقة التي يلعب بها "نسور قرطاج" مصدرها يأتي من ثلاثة أسباب :
1-ثبات التشكيل الأساسي
2-أنهم قادمون بثقة حامل اللقب
3-أنهم قادمون بثقة منتخب تأهل إلى نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.
• المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات نيجيريا والسنغال وغانا وزيمبابوي لم تمتعنا كرويا باستثناء مباراة السنغال ونيجيريا ، وجاء نجاح "النسور الخضر" في تصدر المجموعة برصيد تسع نقاط بعد تحقيق نسبة النجاح الكاملة على الرغم من أنهم لم يظهروا بعد بمستواهم الحقيقي.
• منتخب مصر يرتفع مستواه تدريجيا من مباراة إلى أخرى ، وهو ما يمنح "الفراعنة" الفرصة في الوصول إلى الدور قبل النهائي ، وذلك بفضل القيادة الفنية الجيدة للجهاز الفني ، وعلى الرغم من أنه لا يوجد مباريات سهلة ، إلا أنه يجب عدم التفريط في الفوز على المنتخب الكونجولي.
• لابد من أخذ عامل الجمهور المؤثر في اعتبار اللاعبين ، ولا يجب التفريط في هذه الفرصة ، ويعتبر استغلال عامل الأرض والجمهور هو أمر يحسب لإرادة اللاعبين ، حيث يقلل الجمهور المصري الفارق الفني بين أي منتخب قوي عندما يواجه منتخب مصر ، وأعتقد الجمهور سيكون له أكبر الأثر في وصول "الفراعنة" إلى المباراة النهائية.
• غياب أبو تريكة لن يكون مؤثرا بشكل كبير على المنتخب المصري ، لأن الأقدار شاءت أن تحرم مصر من اللاعب في مباراة يعتبر مستواها أقل من مباراتي كوت ديفوار والمغرب ، وأفضل بديل من وجهة نظري لتعويض غياب أبو تريكة هو وجود محمد بركات في مركز صانع الألعاب ، بينما يلعب أحمد حسن في ناحية اليمين ، وحسن مصطفى في منتصف الملعب.



