romio1975
02-01-2006, 02:58 PM
http://www.laaba.com/uploads/a5af5c9cae.jpg
في 2004 كان الجمهور التونسي يشجع المنتخب المصري بقوة وهذا ما شاهدناه جميعا على أرض الواقع ولم يأتي لنا من أخبار صحفية أو وكالات عالمية ولكننا رأيناه بأعيننا وشاهدناه بأنفسنا وأشاد به المنتخب المصري في حينه عندما كان يلعب في تونس .
وجمهور الإسكندرية في 2006 شجع المنتخب التونسي وكأنه منتخب بلاده – وهذا أمر طبيعي – كما فعلها الجمهور المصري مع المغرب وليبيا في المواجهات التي جمعت الفريقين بفرق أخرى غير الفريق المصري .
ثم يأتي خبر من تونس يقلب الأمور رأسا على عقب لأن شخص ما كان يجلس في مقهى تونسي يوجد به على أكثر تقدير – 150 – شخص منهم التوانسة والليبيين والجزائريين والكوت ديفواريين والمصريين ثم يخرج بحكم مؤكد بأن – تونس – بكل ما فيها وبكل شعبها وبكل جماهيرها تساند المنتخب الأيفواري لأن بعض الأشخاص هناك كانوا يشجعون منتخب كوت ديفوار .. ما هذا الهراء ؟ من قال أن – قهوة – في تونس تعبر عن شعب تونس ومن قال أن قهوة في مصر تعبر عن شعب مصر ومن قال أن تونس تشجع كوت ديفوار ولماذا شجع جمهور الأسكندرية غينيا ؟
الإجابة ببساطة أننا دائما نصدق هذه الأشياء التي تشعل النار بيننا وكأننا نعشق أن نظل في خصام دائم وإذا وجدنا أن هناك طريق للعودة الى بعضنا والى أصولنا فجأة نتحول مرة أخرى الى النقيض التام لكلمة هنا أو كلمة هناك .
لا يمكن أن نتقبل أن تشجع جماهير بورسعيد في المباراة القادمة منتخب نيجيريا لأن تونس هي مصر .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى فتونس لا تقل أهمية عن مصر وفوزها لا يقل أهمية عن فوز مصر على الكونجو وعلى جماهير بورسيعد أن تعطي رسالة للجميع أن من يحاول أن يوقظ الفتنة بيننا الآن لن ينجح لأننا بالفعل نحتاج الى العودة الى بعضنا والتماسك مرة أخرى لأنه لا سبيل للنجاة من كل ما نحن فيه إلا العودة الى أصلنا .. وأصلنا يقول أن تونس ومصر والمغرب والسعودية واليمن والإمارات وليبيا وكل الدول العربية هي دولة واحدة ومجتمع واحد ومصير واحد لا يمكن أن يتجزأ .
وسؤال بسيط للغاية لمن نشر إشاعة أن تونس تشجع الكوت ديفوار .. ماذا جنينا من وراء هذا الخبر أو هذه الإشاعة ماذا استفادت مصر وماذا خسرت تونس وماذا خسر الجميع.. أعتقد أننا جميعا خسرنا .. لأنه لا فائدة من ذكر أن – عم كشكش الي فاتح دكان في تونس – كان بيشجع كوت ديفوار ولا أن – عم بطاطا – بتاع الفول في مصر كان بيشجع غينيا .. ايها السادة أفيقوا نحن نتكلم عن أوطان تضم الملايين من البشر الذين يفكرون بشكل منطقي متحضر وأعتقد أن الجميع في تونس يشجع مصر كما أن الجميع في مصر يشجع تونس .. ولو الموضوع وقف عند عم كشكش وعم بطاطا أعتقد أنهما لا يمثلان الشعب التونسي والمصري .
ملحوظة أخيرة ... جمهور بورسعيد .. منتخب تونس هو منتخب مصر وتشجيعه بجنون أمر واجب لا يحتمل النقاش .. ويجب أن تصل الرسالة الى العالم كله الذي سيشاهد المباراة أن مصر وتونس دولة واحدة وشعب واحد وأن منتخب تونس يلعب في ملعب سوسة وليس في بورسعيد .
في 2004 كان الجمهور التونسي يشجع المنتخب المصري بقوة وهذا ما شاهدناه جميعا على أرض الواقع ولم يأتي لنا من أخبار صحفية أو وكالات عالمية ولكننا رأيناه بأعيننا وشاهدناه بأنفسنا وأشاد به المنتخب المصري في حينه عندما كان يلعب في تونس .
وجمهور الإسكندرية في 2006 شجع المنتخب التونسي وكأنه منتخب بلاده – وهذا أمر طبيعي – كما فعلها الجمهور المصري مع المغرب وليبيا في المواجهات التي جمعت الفريقين بفرق أخرى غير الفريق المصري .
ثم يأتي خبر من تونس يقلب الأمور رأسا على عقب لأن شخص ما كان يجلس في مقهى تونسي يوجد به على أكثر تقدير – 150 – شخص منهم التوانسة والليبيين والجزائريين والكوت ديفواريين والمصريين ثم يخرج بحكم مؤكد بأن – تونس – بكل ما فيها وبكل شعبها وبكل جماهيرها تساند المنتخب الأيفواري لأن بعض الأشخاص هناك كانوا يشجعون منتخب كوت ديفوار .. ما هذا الهراء ؟ من قال أن – قهوة – في تونس تعبر عن شعب تونس ومن قال أن قهوة في مصر تعبر عن شعب مصر ومن قال أن تونس تشجع كوت ديفوار ولماذا شجع جمهور الأسكندرية غينيا ؟
الإجابة ببساطة أننا دائما نصدق هذه الأشياء التي تشعل النار بيننا وكأننا نعشق أن نظل في خصام دائم وإذا وجدنا أن هناك طريق للعودة الى بعضنا والى أصولنا فجأة نتحول مرة أخرى الى النقيض التام لكلمة هنا أو كلمة هناك .
لا يمكن أن نتقبل أن تشجع جماهير بورسعيد في المباراة القادمة منتخب نيجيريا لأن تونس هي مصر .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى فتونس لا تقل أهمية عن مصر وفوزها لا يقل أهمية عن فوز مصر على الكونجو وعلى جماهير بورسيعد أن تعطي رسالة للجميع أن من يحاول أن يوقظ الفتنة بيننا الآن لن ينجح لأننا بالفعل نحتاج الى العودة الى بعضنا والتماسك مرة أخرى لأنه لا سبيل للنجاة من كل ما نحن فيه إلا العودة الى أصلنا .. وأصلنا يقول أن تونس ومصر والمغرب والسعودية واليمن والإمارات وليبيا وكل الدول العربية هي دولة واحدة ومجتمع واحد ومصير واحد لا يمكن أن يتجزأ .
وسؤال بسيط للغاية لمن نشر إشاعة أن تونس تشجع الكوت ديفوار .. ماذا جنينا من وراء هذا الخبر أو هذه الإشاعة ماذا استفادت مصر وماذا خسرت تونس وماذا خسر الجميع.. أعتقد أننا جميعا خسرنا .. لأنه لا فائدة من ذكر أن – عم كشكش الي فاتح دكان في تونس – كان بيشجع كوت ديفوار ولا أن – عم بطاطا – بتاع الفول في مصر كان بيشجع غينيا .. ايها السادة أفيقوا نحن نتكلم عن أوطان تضم الملايين من البشر الذين يفكرون بشكل منطقي متحضر وأعتقد أن الجميع في تونس يشجع مصر كما أن الجميع في مصر يشجع تونس .. ولو الموضوع وقف عند عم كشكش وعم بطاطا أعتقد أنهما لا يمثلان الشعب التونسي والمصري .
ملحوظة أخيرة ... جمهور بورسعيد .. منتخب تونس هو منتخب مصر وتشجيعه بجنون أمر واجب لا يحتمل النقاش .. ويجب أن تصل الرسالة الى العالم كله الذي سيشاهد المباراة أن مصر وتونس دولة واحدة وشعب واحد وأن منتخب تونس يلعب في ملعب سوسة وليس في بورسعيد .



