bondok_253
01-11-2008, 12:11 PM
http://img219.imageshack.us/img219/5394/bismvg9.gif
و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و بعد
نعيش في هذه الأيام ذكرى أسمى رحلة قام بها انسان على وجه الأرض
ذكرى يجب ألا تمر علينا مرور الكرام
و يجب علينا أن نأخذ منها العبرة و العظة في كافة أمور حياتنا
ذكرى هجرة النبي ( صلى الله عليه و سلم )
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة : 40]
إنها حقاً أعظم درس يتعلمه المسلم في الأخذ بالأسباب و التوكل على الله
و دعوني أسرد بعض عناصر هذه الرحلة بشيء من الإيجاز
صاحب الرحلة
سيدنا محمد ( عليه الصلاة و السلام)
سبب الرحلة
الانتقال إلى أرض جديدة لنشر دين الله و إعلا كلمة الحق بعيداً عن إيذاء قريش حتى يتمكن النبي من إقامة دولة قوية امتدت حتى إقصى الشرق و الغرب
رفيق الرحلة
سيدنا أبي بكر الصديق ( رضي الله عنه) أحب الرجال إلى النبي ( صلى الله عليه و سلم)
احتياطات الرحلة ( الأخذ بالأسباب)
1- اعداد الخيل و البعير قبل الرحلة و اطعامها و اراحتها حتى تتحمل مشقة السفر الطويل
2- التوجه إلى المدينة المنورة من طريق غير الطريق المعهود : حيث توجه النبي ( صلى الله عليه و سلم ) من الطريق الجنوبي من مكة في حين أن الطريق الرئيسي للمدينة هو من ناحية الشمال
3- تدبير من يقوم بإخفاء آثار اقدامهم : حيث كان عامر بن فهيرة يخرج بغنمه إلى حيث سار الرفيقان ليمحو الاثار حتى لا يتمكن قصاصين الأثر من الوصول إلى النبي ( صلى الله عليه و سلم )
4- المكوث فترة في مكان حتى تهدأ قريش و تمل من البحث ( الغار)
5- تطوع اسماء بنت أبي بكر لتحضر للنبي ( صلى الله عليه و سلم ) و رفيقه أبي بكر الطعام و الزاد كل يوم في نطاقها
حيث كانت تخرج في منتصف الليل لتذهب بالطعام و الزاد لهما .
و بعد كل هذا الأخذ بالأسباب
فقد وصلت قريش إلى المكان
....
و هنا يأتي التوكل على الله
حيث أن النبي ( صلى الله عليه و سلم ) كان شديد الثقة بربه ، موقناً بنصره
فلما جاءت قريش إلى الغار و كادوا أن يروا النبي( صلى الله عليه و سلم )
لم يفزع النبي و يهم بالهرب و لكنه كان واثقاً من نصر الله و طمأن ابا بكر بقوله
" لا تحزن إن الله معنا "
إن الله معنا
هذه الكلمة لو تدربنا معناها جيداً لما ضرنا شيء أبداً و لاستقامت أمور حياتنا جميعاً
فكما عرف النبي ( صلى الله عليه و سلم ) كيف يأخذ بالأسباب جيداً
فقد عرف أيضاً التوكل على الله و الثقة به
فصلوات ربي و سلامه عليك يا سيدي يا رسول الله
فلولا هذه الرحلة الخالدة لما كنا فيما نحن فيه الآن
و لولا ما عانيت أنت و أصحابك الأخيار لما كنا في نعمة الإسلام و كفى بها نعمة
نشهد أنك قد اديت الأمانة و بلغت الرسالة و نصحت الأمة و جاهدت في الله حق الجهاد
فجزاك الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته
و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و بعد
نعيش في هذه الأيام ذكرى أسمى رحلة قام بها انسان على وجه الأرض
ذكرى يجب ألا تمر علينا مرور الكرام
و يجب علينا أن نأخذ منها العبرة و العظة في كافة أمور حياتنا
ذكرى هجرة النبي ( صلى الله عليه و سلم )
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة : 40]
إنها حقاً أعظم درس يتعلمه المسلم في الأخذ بالأسباب و التوكل على الله
و دعوني أسرد بعض عناصر هذه الرحلة بشيء من الإيجاز
صاحب الرحلة
سيدنا محمد ( عليه الصلاة و السلام)
سبب الرحلة
الانتقال إلى أرض جديدة لنشر دين الله و إعلا كلمة الحق بعيداً عن إيذاء قريش حتى يتمكن النبي من إقامة دولة قوية امتدت حتى إقصى الشرق و الغرب
رفيق الرحلة
سيدنا أبي بكر الصديق ( رضي الله عنه) أحب الرجال إلى النبي ( صلى الله عليه و سلم)
احتياطات الرحلة ( الأخذ بالأسباب)
1- اعداد الخيل و البعير قبل الرحلة و اطعامها و اراحتها حتى تتحمل مشقة السفر الطويل
2- التوجه إلى المدينة المنورة من طريق غير الطريق المعهود : حيث توجه النبي ( صلى الله عليه و سلم ) من الطريق الجنوبي من مكة في حين أن الطريق الرئيسي للمدينة هو من ناحية الشمال
3- تدبير من يقوم بإخفاء آثار اقدامهم : حيث كان عامر بن فهيرة يخرج بغنمه إلى حيث سار الرفيقان ليمحو الاثار حتى لا يتمكن قصاصين الأثر من الوصول إلى النبي ( صلى الله عليه و سلم )
4- المكوث فترة في مكان حتى تهدأ قريش و تمل من البحث ( الغار)
5- تطوع اسماء بنت أبي بكر لتحضر للنبي ( صلى الله عليه و سلم ) و رفيقه أبي بكر الطعام و الزاد كل يوم في نطاقها
حيث كانت تخرج في منتصف الليل لتذهب بالطعام و الزاد لهما .
و بعد كل هذا الأخذ بالأسباب
فقد وصلت قريش إلى المكان
....
و هنا يأتي التوكل على الله
حيث أن النبي ( صلى الله عليه و سلم ) كان شديد الثقة بربه ، موقناً بنصره
فلما جاءت قريش إلى الغار و كادوا أن يروا النبي( صلى الله عليه و سلم )
لم يفزع النبي و يهم بالهرب و لكنه كان واثقاً من نصر الله و طمأن ابا بكر بقوله
" لا تحزن إن الله معنا "
إن الله معنا
هذه الكلمة لو تدربنا معناها جيداً لما ضرنا شيء أبداً و لاستقامت أمور حياتنا جميعاً
فكما عرف النبي ( صلى الله عليه و سلم ) كيف يأخذ بالأسباب جيداً
فقد عرف أيضاً التوكل على الله و الثقة به
فصلوات ربي و سلامه عليك يا سيدي يا رسول الله
فلولا هذه الرحلة الخالدة لما كنا فيما نحن فيه الآن
و لولا ما عانيت أنت و أصحابك الأخيار لما كنا في نعمة الإسلام و كفى بها نعمة
نشهد أنك قد اديت الأمانة و بلغت الرسالة و نصحت الأمة و جاهدت في الله حق الجهاد
فجزاك الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته
