برامج

كيف تقرأ الأطر المغربية لائحة وحضورالأسود بغانا [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تقرأ الأطر المغربية لائحة وحضورالأسود بغانا


b6kt
01-08-2008, 12:49 PM
http://img151.imageshack.us/img151/6651/60da121a751bi5.gif إجتماع كبير للوصول إلى المربع الذهبي http://img151.imageshack.us/img151/6651/60da121a751bi5.gifhttp://www.w6w.net/album/35/w6w_20050522032647b1e2036a.gif

http://www.almountakhab.com/actuel/photos/haji.jpg
هذه المرة ارتأينا طرح القراءة الخاصة لقائمة الأسود المبدئية وحضورهم بغانا على لسان مدربين مغاربة منهم من قاده كناخب ومنهم من يشتغلون الآن كأطر بالأندية الوطنية، ومهما إختلفت التوجهات والأراء، يبقى النقاش منصبا في إمكانية وقدرة الأسود على إحتواء الحدث، وكيفية قراءة الخصوم ومدى مسايرة الأدوار المتسلسلة وغيرها من مواصفات تدبير الحدث، وإذا كانت آراء المدربين المغاربة تنصب في إتجاهات متعددة بين السطوة على الحدث والحذر والثقة والنفسية العالية والخبرة الإحترافية والخوف المعاكس لهذه الطروحات بوجه يخالف الصحوة الكبيرة التي قدمها الأسود أمام فرنسا والسينغال وغيرها من النزوات التي تحصل دائما في الكؤوس الإفريقية التي يدخلها الأسود بمتناقضات لا تخدم سمعة الكرة المغربية·· فإن التوجه العام للآراء يقول بالملموس أن الأسود اليوم تعيش أكبر صحوة في المردود والألمعية ما تجعلهم قادرين على تدبير الكأس الإفريقية بإتزان عاقل وذهاب تقني عالي للناخب هنري ميشيل وثقة إحترافية لا أقول عنها بالمفرطة، وروح سيكولوجية عالية كأبرز دافع للتحليق عاليا لقاء بلقاء مثلما تفاعل معه الأسود في إفريقيا بتونس في عهد بادو الزاكي وغيرها من عوامل التحضير الفني وقراءة نهج الخصوم والتركيز المطلق والمغلق والإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يضر بفترة الحدث من تشويش إعلامي وسوء تركيز·· و··

وإذا كان إجماع الأطر الوطنية يقول بإمكانية وصول الفريق الوطني إلى المربع الذهبي أو أكثر من ذلك، فإنما يعطي الصورة المثلى لعودة الأسود إلى جادة الصواب إن على مستوى التلاحم والإنسجام حافز الثقة والتواصل وإن على مستوى التنافسية المطلقة التي صعدت رفع المردودية في هذا الوقت بالذات، وحتى على مستوى اللحمة السريعة بين كافة اللاعبين والناخب هنري ميشيل، ما جعل اللقاءات الودية الأخيرة ترتفع بالتناغم وقيمة البحث عن الفوز وكيفية إستساغة النهج التكتيكي المختلف بين مدرب وآخر وربما كان لرأي الأسود في غالبيته حواراتهم وتصريحاتهم جانب إيجابي في عدم التقيد بالنهج الصارم والتفرد بالحرية وقت الضرورة في التعامل مع الأدوار·· إلا أن لازمة التغيير عبر إختلاف توجهات المدربين ولازمة الإختيارات لأسطول الأسود ولازمة الخطوط التصاعدية والإنحدارية بين الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا بتونس، والخروج الصاغر من كأس إفريقيا بمصر ويضع هنري ميشيل الآن في معبر يراه ملائما للإجهاز على الحدث القاري بطقوس مختلفة لا أقول عنها بالمثالية، ولكن بمحددات سيكولوجية كأقوى رد فعلي للتناغم مع إستراتيجية اللعب مع أي خصم كان·· بل ويضع هنري في المقام كرجل المرحلة إن كان قادرا على تطويع قدرة الأسود للوصول إلى النهائي ولم لا الفوز باللقب بنفس ما استوحاه بادو الزاكي في أولى ملاحم الكؤوس الإفريقية بعد إنجاز ولقب 1976·· وعندما أقول تحطي العقبات المبدئية من الدور الأول بقراءة مستفيضة للخصوم المبرمجة في فقرات المجموعة (منازلة ناميبيا ثم غينيا وأخيرا بغانا) والوصول إلى دور الثمانية مع خصوم قد تكون مؤهلة بين ثلاثي نيجيريا والكوت ديفوار ومالي، فيعني أن المهمة الصعبة أنجزت بداية قبل التفكير في ملابسات الآتي، ويعني أن اللقاءات جميعها تعتبر في المقام الأول مذبحة، كما سماها المصري محمود الجوهري·· ولو اعتبر هنري ميشيل هذا الوصف (أي بالمذبحة) كخطوة أولى، فإننا نعتبره شخصيا بكل المواصفات لقاء بلقاء، ومن اللازم على ميشيل أن يقدم إستراتيجية حربية وقتالية بعيدة عن الرحمة في الكرة، وليس إستراتيجية البهرجة، وأي مدرب في العالم إن كان يريد النصر لنفسه يؤمن بأن دخوله في معركة الأحداث التي يراهن عليها شعب بالكامل، هو دخول لصناعة التاريخ، وليس لتمثيل شعب بالكامل، هو دخول لصناعة التاريخ وليس لتمثيل في المشهد·· ومقصود ذلك أن أسود الأطلس يجب أن تتمع بهذه الخطوة التي ينتظرها أي لاعب محترف يريد أن يدخل العالمية من بابها الواسع، لا الخوف على رجله أومستقبله الإحترافي، ومقصود ذلك أن هنري والأسود يجب يتآلفا معا حول صيغة معنى الهدف الذي يوجدان به بغانا حتى ولو كانت الجامعة في تقديرها تحقيق أبسط شروط التأهل إلى الدور الثاني لأن ما يعنينا بالأساس وكإعلاميين، هو جعل الأسود متلاحمة بصورة الفوز والقفز على الأدوار كلها وإبتعاد المسؤولين والوفد المغربي من المحطة المغلقة للأسود بكونهم يدخلون معركة لابد أن يخرجوا منها منتصرين، وليس معركة فوز أول تملأه التهاني والعناق

23 أسدا بغانا 2008

حراسة المرمى:

خالد فوهامي (الرجاء البيضاوي) ـ نادر لمياغري (الوداد البيضاوي) ـ عبد الإله باغي (المغرب الفاسي)

الدفاع:

عبد السلام وادو (فالنسيان الفرنسي) ـ ميكائيل بصير (نانسي الفرنسي) ـ عبد الصمد الشاهيري (د·الجديدي) ـ أمين الرباطي (الظفرة الإماراتي) ـ جمال العليوي (سيون السويسري) ـ طلال القرقوري (قطر القطري) ـ بدر قادوري (دينامو كييف الأوكراني) ـ هشام المهدوفي (ميتاليست الأوكراني)·

وسط الميدان:

يوسف سفري (ساوتهمبون الإنجليزي) ـ الحسين خرجة (بياتشينزا الإيطالي) ـ عبد الرحمان كابوس (سيسكا صوفيا البلغاري) ـ يوسف حجي (نانسي الفرنسي) ـ يوسف المختاري (الريان القطري)ـ عبد الكريم قيسي (أنوزيس القبرصي)·

الهجوم:

هشام أبوشروان (الترجي التونسي) ـ مروان الشماخ (بوردو الفرنسي) ـ سفيان علودي (العين الإماراتي) ـ بوشعيب لمباركي (غرونوبل الفرنسي) ـ طارق السكيتوي (بورطو البرتغالي) ـ منصف زرقة (نانسي الفرنسي)·

بادو الزاكي:

عودة الثقة والروح حافز كبير للوصول إلى المربع الذهبي

قال بادو الزاكي عن لائحة الأسود والحظوظ المطروحة في كأس إفريقيا:

>إن كنت سأقرأ المنتخب الحالي، فهو بأفضل حال وأفضل الأسماء والطاقات البشرية، إذ المفترض أن نتحدث عن أهداف المرحلة وهي الوصول إلى المربع الذهبي في أقل الطموحات ولدينا لاعبون أفضل من المنافسين على اللقب، وما يجعل الوصول إلى هذا المطمح هو ظروف التحضيرات للمباريات وطموح وحماس الجميع·· وأعتقد أن الناخب هنري ميشيل يثق في إمكانيات لاعبيه بغض النظر عما أختير في اللائحة·· وكرة القدم لها عدة معطيات بعيدا عن الإحباط والتدمر·· وأسود الأطلس بالنظر إلى المباريات الودية التي تفوقوا فيها بإنطباع الإرتياح يؤكد أن الفريق الوطني ليس بحاجة إلى لاعبين، بل لأشياء أخرى أكيد أنها لا تغيب عن المدرب، ولنا من العيارات الثقيلة كامل الإرتياح مع إمتياز قوي في الترسانة الإحترافية·· وما يسعدني أنه لا خوف على النجوم، وعودة الثقة والروح للجميع في زمن قياسي هو في صالح المنتخب المغربي، فضلا عن كل الظروف المريحة·· لذلك أتصور فواصل الحلم الذي قدمه الأسود بتونس بذات العناصر الحالية، أن تكون هادفة بالخبرة و التركيز وقراءة ظروف المباريات كل في إطارها العام دورا بدور·· ولو عرف الناخب تصريف وتدبير المرحلة، أكيد أن الفريق الوطني سيكون في الموعد، وهذا ما نتمناه جميعا<·

محمد فاخر

الأسماء المنادى عليها بإمكانها خلق الحدث

>في إعتقادي الشخصي كل مدرب مسؤول عن إختياراته التقنية ومسؤول عن اللاعبين الذين يراهم الأنسب لتوظيفهم وفق الشكل الذي يفكر فيه وحتى لا يفهم كلامي خاطئا فأنا لا أفضل مطلقا الخوض في إختيارات أي طرف نظرا للحساسية والتأويل الذي قد يعطيه البعض للأمور·· ومع ذلك كنت دائما أقول أنه حين يرتبط الأمر بشأن المنتخب الوطني الذي بالضرورة يعني شعبا بأكمله، فإنه لابأس من تسليط الضوء على بعض الأمور إستجابة لتطلعات الشارع·

خلال الكأس الإفريقية الماضية كنت ضحية لضيق الوقت وبالتالي جاء وصولي متأخرا ومع ذلك قبلت ركوب التحدي إستجابة لنداء الوطن، ورغم ما شاب الإختيار من تضارب في الآراء فإنه لم يكن أمامي أفضل مما بلغته حينها بخلاف وضع المدرب الحالي والذي مع كامل التقدير والإحترام لشخصه فإنه وصل قبل بدأ المنافسات بفترة معقولة ومن ثم فإن كل الوقت كان أمامه لقراءة مفصلة لواقع المجموعة ومستوى الأداء والمردود العام·

أعتقد أن لكل مدرب قناعات وما قد أراه أنا صالحا قد لا ينظر له مدرب المنتخب من نفس الزاوية، لكن اللاعبون المنادى عليهم كلهم كانوا تحت تصرفي وهذا هو الهيكل العام الذي اشتغل معي مع إستثناءات قليلة وأعتقد أن اللائحة النهائية لن تخرج عن الأسماء التي صنعت الإنجاز الخاص بالتأهل·

مهدوفي، بصير، لمباكي صاحب هدف التأهل أبوشروان والعلودي خاصة هم لاعبون اكتشفتهم، بل لم يكونوا سابقا ضمن اللائحة الموسعة وحاليا يعتبرون النواة الأصلية للمنتخب وأنا واثق من أنهم مع بوصوفة سيكونون دعامة المستقبل·

قلت أن أي كلام لي سيفهم خاطئا بذلك لا أريد أن أحدد الحظوظ، ومع ذلك لنا مجموعة متماسكة وفريق قوي بدأ في أخذ الإنسجام اللازم ولن يكون مسموحا له بتكرار ما عشناه بمصر لأننا لعبنا تحت إكراه ظروف يعرفها الجميع وتحت إكراه الإصابات، الغيابات والوصول المتأخر للمدرب·

أثق في أننا سنقدم كأسا إفريقيا جيدة أتمنى كامل التوفيق للفريق الوطني كمغربي اولا وأن نبلغ أولا الدور الثاني قبل مناقشة باقي المسار والمشوار·· الإختيارات وحتى يكون الجمهور على بنية من الأمور تحتكم لقناعة المدرب وللمركز والتوازن المطلوب بين الخطوط وليس أشياء أخرى·· لذلك الحساب يأتي لاحقا بعد النتائج وليس قبلها<

مصطفى مديح مدرب الجيش:

الأسود مقبلون على مشاركة ناجحة

أكد مصطفى مديح مدرب الجيش أن المنتخب المغربي يتواجد في أفضل حالاته وجل اللاعبين تتملكهم الرغبة للتوقيع على مشاركة في المستوى وتشريف الكرة المغربية في المونديال الإفريقي·· وقال:

>المنتخب المغربي أكد في الفترة الأخيرة أن اللاعبين وصلوا إلى قمة مستواهم بدليل العرض الطيب الذي وقعوا عليه أمام فرنسا والسينغال·· صحيح أن هنري ميشيل كان قد أكد أن الهدف الرئيسي هو التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا، لكن الظروف المحيطة حاليا بالمنتخب المغربي تؤكد ضرورة التوقيع على حضور جيد في العرس الإفريقي المقبل·· الإمكانيات متوفرة واللاعبون في قمة عطائهم وخامروا تجارب هامة على المستوى الإفريقي والمدرب عارف بخبايا الأدغال الإفريقية وبالتالي هناك إجماع على أن الأسود سيكونون في الموعد·· صحيح الأضواء سلطت على المنتخب المغربي مباشرة بعد لقاءي فرنسا والسينغال، المستوى الذي ظهر يشفع كل الترشيحات التي صبت إلى جانبه<· بخصوص لائحة اللاعبين قال مديح:

>للمنتخب المغربي مجموعة طيبة وقادرة على خلق الفارق، لا أعتقد أن هنري ميشيل سيجد إشكالا لتحديد اللائحة النهائية التي ستمثل المغرب في غانا، جل اللاعبين خامروا تجارب هامة في المحافل الإفريقية·· ومن شأن هذه الخطوة أن تفيد الفريق في مشاركته المقبلة، وبالرغم مما قيل فإنه من الواجب اتخاذ كافة الحذر عن مجموعة تعتبر جد ملغومة والمنطق يقول بضرورة فوز في مبارتي ناميبيا وغينيا قبل مواجهة البلد المنظم منتخب غانا·· نتمنى أن ينجح الأسود في تشريف الكرة المغربية وتقديم أجمل اللوحات<·
عبد الهادي السكيتوي

المهمة لن تكون سهلة

ما يميز التركيبة البشرية التي يعتمدها الإطار الوطني هنري ميشال في إطار الإلتزام القاري المقبل بغانا، كونها تضم ثلاث فئات من اللاعبين حيث تواجد عناصر ستلعب ثالث مرة مع الفريق الوطني في أقوى بؤر التباري الإفريقي أمثال: الشماخ ويوسف حجي والسفري ووادو والمختاري والقيسي وربما الحارس فوهامي، وهي تجربة لا يستهان بها·· وفرصة هؤلاء اللاعبين لرد الإعتبار بعد فشل الدورة السالفة بمصر وربط الصلة بنهاية تونس التي كانت قمة كرست أسماءهم على الساحة الأوروبية والدولية· الصنف الثاني يهم لاعبين إلتحقوا مؤخرا بالفريق الوطني قادمين من الإحتراف الأوروبي والخليجي وبتجربة دولية لا يستهان بها يعتبرون تكملة لمن سبقوهم لحمل القميص الوطني· الفئة الثالثة لها أهميتها ومع قلتها وتضم العناصر المحلية التي من شأنها أن تشكل الطرف الذي ينوب عن المحليين ويؤكد أن البطولة الوطنية بأنديتها السائرة في طريق التأهيل والهيكلة بإمكانها أن تساهم في تدعيم الفريق الوطني بنكهة حماسية·

المدرب السيد هنري ميشال يعتبر من الأطر الذي صنعوا أمجاد المنتخبات التي قادها انطلاقا من فرنسا خلال الثمانينيات والمغرب خلال التسعينيات والكوت ديفوار في دورة مصر 2006، لذا فتجربته خليط بين الدولية والإفريقية وفلسفته في التعامل مع العناصر حيث يحاول الحفاظ على المجموعة وعلى مستوى تقني حيث يميل إلى خطة (4ـ4ـ2)، تؤكد بعد نظره وهضمه الجيد لمؤهلات اللاعب المغربي الذي يحتاج إلى فضاء لبلورة المؤهلات التقنية·

عندما أتحدث مع شقيقي طارق عن المدرب الوطني يؤكد لي أنه رجل ذو بعد سيكولوجي واسع ويحظى باحترام الجميع لأن رصيده المعرفي واحترافيته لا تترك مكانا للمشاكل خاصة منها التعاملية وتجلب له الإحترام من كل الأطراف·

حظوظ الأسود في النهائيات القارية حقيقية باعتبار الجو الذي يعيشه الفريق من خلال اللقاءات الإعدادية التي تألق فيها خاصة مع فرنسا والسينغال وحسن برمجة اللقاءات المقبلة، حيث يواجه المدرسة الإفريقية للمزيد من التأقلم وكم كنت أتمنى أن تكون اللقاءات في نفس مناخ وظروف غانا·

المهمة لن تكون سهلة، لكنها ليست مستحيلة للأسباب السالفة الذكر والإحتراس والحذر واجب لأن مستوى الفرق الإفريقية أصبح متقاربا·· أتمنى للفريق الوطني كل النجاح<·

الحسين عموتا

وعن ذات القراءة الخاصة بأسود الأطلس قال الإطار الحسين عموتا:

لائحة الفريق الوطني هي الأبرز على الساحة وبخاصة في الشق الخاص بالمحترفين الألمعيين في الدوريات الأوروبية مع خليط من المحليين المنادى عليهم بفرص أقل ما يقال عنها أنها تمر بمراحل متفاوتة في الأداء العالي والمنخفض وحتى الإستقرار النفسي المحفوف بتغيير المدربين، وهو ما يفرض مكانة غير مستقرة بالمنتخب الوطني·· طبعا تبقى حظوظ الحضور بكأس إفريقيا رهينة بالتحضير الجيد مثلما تحقق بكأس إفريقيا بتونس وكاد يكون فوزا بالكأس·· وما أراهن عليه هو الوصول إلى نصف النهاية أو النهاية على أكثر تقدير بنفس القيمة والحماس والثقة التي إستلهمت في المبارتين الوديتين أمام فرنسا والسينغال، لكن ما أخافه مطلقا هو أن لا يتقمص الفريق الوطني نفس الشخصية والحماس والقدرة على الزحف نحو الأفق أمام منتخبات تقل قوة من فرنسا مثلا·· صحيح أن أشياء حصلت خلال العام الماضي أثرت نفسيا وتواصليا على الفريق الوطني، لكنها اليوم تعود بنفس الإنطباع الذي يؤكد حثما أن الأسود بأفضل حال، لكن سأظل متخوفا من أن لا يقدم المحترفون ذات الحماس والقوة وحافزا لنصر مثل الذي فعلوه أمام فرنسا بحكم تفكير المحترفين المنصب في إستقطاب الوكلاء والسماسرة عكس ما سيحصل بغانا·· وهنا يكمن دور المدرب الذي يعرف كيف يختار اللاعبين المتحمسين من غير الذين يخافون على أرجلهم·· وما أعتقد مطلقا أن الأسود سيسقطون في هذا الطرح، لأن الفرصة متواتية أمامهم للدفاع عن القميص الوطني، وليس التفكير بمسقبلهم الإحترافي<·

kyo vs Ichigo
01-08-2008, 03:53 PM
ان شاء الله الكاس مغربية اراد من اراد وكره من كره

b6kt
01-09-2008, 07:50 AM
هذه وجهات نظر لكن الكاس مغربية

mustapha076
01-09-2008, 10:04 AM
الكاس مغربية

b6kt
01-10-2008, 06:01 PM
مغربية و سكتي
وا مغرييييييييييبية