ilove_maroc
01-05-2008, 12:04 PM
http://img151.imageshack.us/img151/6651/60da121a751bi5.gif صحيفة عشاق أسود الأطلسhttp://img151.imageshack.us/img151/6651/60da121a751bi5.gif
http://www.w6w.net/album/35/w6w_20050522032647b1e2036a.gif
الزاوية 90
الأسود في عيون الآخرين
بدأ العد العكسي لانطلاق المونديال الإفريقي، ذلك أن غانا ستكون قبل أيام قليلة على موعدمع عرس كروي بنكهة إفريقية وبطقوس خاصة بالقارة السمراء، وعلى قدم وساق تستعد مختلف المنتخبات لدخول التحدي برهانات مختلفة، بين التطلع لظهور مشرف أو حلم معانقة اللقب·· والأكيد أن التكهنات قد انطلقت منذ فترة غير بعيدة على المنتخبات المرشحة لنيل اللقب ولو أن الأمر يبدو صعبا، ذلك أن مثل هذه المنافسات القارية غالبا ما تكون حبلى بالمفاجآت، إذ لم تعد المستديرة المجنونة تعترف بمنتخب صغير وآخر كبير، ومع ذلك أشارت الأصابع بالبنان للمنتخب المغربي كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب الإفريقي، موقع الإتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا" أشاد بأداء الأسود في الفترة الأخيرة، وأكد أن المنتخب المغربي يعد أكبر المرشحين ومعه ذهب نجم المنتخب الكاميروني السابق مبوما والفرنسي كلود لوروا مدرب منتخب غانا، كلها أراء رشحت الأسود وشددت على أخذ الحيطة والحذر من مفاجأة المغاربة، والأكيد أن ما كانت هذه الآراء لتنسج لولا الأداء الباهر في المبارتين الوديتين أمام فرنسا والسينغال، وكان الحضور الأخير لتلامذة هنري ميشيل قد سلط سهام الأضواء على الأسود وخصهم بمكانة غير منتظرة بين المنتخبات المشاركة·
الآراء التي انساقت لترشح الأسود كأحد أكبر المنافسين هي في الحقيقة سلاح ذو حدين، فبالقدر الذي ترفع من معنويات منتخبنا الوطني، بالقدر الذي ستمارس ضغطا دون أن نشعر به على الفريق ككل أكان الطاقم التقني أو اللاعبين، وما أصعب أن يرحل اللاعبون إلى غانا وهم يحملون ضغطا يهد الأكتاف، ضغطا من قبيل الفوز باللقب·· لقد علمتنا التجارب نحن المغاربة أننا لا ننجح كثيرا في الكؤوس الإفريقية كلما ارتفعت كوطة المنتخب المغربي، نتذكر دورة 1988 التي نظمت بالمغرب حيث لا أحد كان يجادل في أن الكأس لن تخرج من المغرب قياسا مع امتياز الأرض والجمهور وكذا الجيل الرائع الذي كان وقتها يؤثث فضاء عرين الأسود والذي كان قد وقع قبل سنتين على ملحمة مكسيكو بمونديال 1986، لكن الكرة المغربية أصيبت بخيبة أمل كبرى واللقب انسل من أيدينا مثلما ينسل الرمل من بين أصابع اليد·
نتذكر دورة بوركينافاصو 1998 مع هنري ميشيل حيث صبت الترشيحات بفوز المنتخب المغربي، وكذا الهالة التي رافقت الأسود إلى بوركينافاصو من لاعبين قدامى ومسؤولين تنقلوا لحضور الحدث لكننا عدنا من بوركينافاصو بخفي حنين وودعنا المنافسة في الدور الثاني، وما حققنا من نجاح بتونس في دورة 2004 لم يكن في الواقع منتظرا ولا مهيئا له·
وكأن الأضواء ليست من اختصاصنا ولا من صنعنا، لكن لا أحد يمكن أن يغفل أن كل الظروف متوفرة للتوقيع على حضور في المستوى يوازي ما ينتظره الشارع الكروي، لاعبون خامروا تجارب هامة في المنافسات الإفريقية ووصلوا إلى درجة عالية من المناعة، ومدرب محنك من طينة هنري ميشيل العارف بخبايا الأدغال الإفريقية، وسبق أن وصل في الدورة الأخيرة بمصر مع منتخب الكوت ديفوار إلى المباراة النهائية، ولم يكن إعتباطيا أن يؤتى به في هذه المرحلة أي والمغرب يتأهب لدخول الرهان الإفريقي·
وحتى وهنري ميشيل يحاول وضع التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا ضمن أولى أولوياته، فإن الواقع يقول أن المنتخب المغربي راحل إلى غانا للمنافسة بشراسة على اللقب، إلا أن الرجل وقياسا بتجاربه يريد دائما تذويب كل الضغوطات على لاعبيه وهو الذي سبق وأن شرب من نفس الكأس ببوركينافاصو، ويسعى جادا ليجنب لاعبيه الأضواء، وله الحق في ذلك فالتجارب علمتنا أننا نفشل كلما هللنا وأسهبنا في التطبيل والمديح قبل
بدء المنافسات، وهو ما نخشى تكراره بغانا·
http://www.w6w.net/album/35/w6w_20050522032647b1e2036a.gif
الزاوية 90
الأسود في عيون الآخرين
بدأ العد العكسي لانطلاق المونديال الإفريقي، ذلك أن غانا ستكون قبل أيام قليلة على موعدمع عرس كروي بنكهة إفريقية وبطقوس خاصة بالقارة السمراء، وعلى قدم وساق تستعد مختلف المنتخبات لدخول التحدي برهانات مختلفة، بين التطلع لظهور مشرف أو حلم معانقة اللقب·· والأكيد أن التكهنات قد انطلقت منذ فترة غير بعيدة على المنتخبات المرشحة لنيل اللقب ولو أن الأمر يبدو صعبا، ذلك أن مثل هذه المنافسات القارية غالبا ما تكون حبلى بالمفاجآت، إذ لم تعد المستديرة المجنونة تعترف بمنتخب صغير وآخر كبير، ومع ذلك أشارت الأصابع بالبنان للمنتخب المغربي كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب الإفريقي، موقع الإتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا" أشاد بأداء الأسود في الفترة الأخيرة، وأكد أن المنتخب المغربي يعد أكبر المرشحين ومعه ذهب نجم المنتخب الكاميروني السابق مبوما والفرنسي كلود لوروا مدرب منتخب غانا، كلها أراء رشحت الأسود وشددت على أخذ الحيطة والحذر من مفاجأة المغاربة، والأكيد أن ما كانت هذه الآراء لتنسج لولا الأداء الباهر في المبارتين الوديتين أمام فرنسا والسينغال، وكان الحضور الأخير لتلامذة هنري ميشيل قد سلط سهام الأضواء على الأسود وخصهم بمكانة غير منتظرة بين المنتخبات المشاركة·
الآراء التي انساقت لترشح الأسود كأحد أكبر المنافسين هي في الحقيقة سلاح ذو حدين، فبالقدر الذي ترفع من معنويات منتخبنا الوطني، بالقدر الذي ستمارس ضغطا دون أن نشعر به على الفريق ككل أكان الطاقم التقني أو اللاعبين، وما أصعب أن يرحل اللاعبون إلى غانا وهم يحملون ضغطا يهد الأكتاف، ضغطا من قبيل الفوز باللقب·· لقد علمتنا التجارب نحن المغاربة أننا لا ننجح كثيرا في الكؤوس الإفريقية كلما ارتفعت كوطة المنتخب المغربي، نتذكر دورة 1988 التي نظمت بالمغرب حيث لا أحد كان يجادل في أن الكأس لن تخرج من المغرب قياسا مع امتياز الأرض والجمهور وكذا الجيل الرائع الذي كان وقتها يؤثث فضاء عرين الأسود والذي كان قد وقع قبل سنتين على ملحمة مكسيكو بمونديال 1986، لكن الكرة المغربية أصيبت بخيبة أمل كبرى واللقب انسل من أيدينا مثلما ينسل الرمل من بين أصابع اليد·
نتذكر دورة بوركينافاصو 1998 مع هنري ميشيل حيث صبت الترشيحات بفوز المنتخب المغربي، وكذا الهالة التي رافقت الأسود إلى بوركينافاصو من لاعبين قدامى ومسؤولين تنقلوا لحضور الحدث لكننا عدنا من بوركينافاصو بخفي حنين وودعنا المنافسة في الدور الثاني، وما حققنا من نجاح بتونس في دورة 2004 لم يكن في الواقع منتظرا ولا مهيئا له·
وكأن الأضواء ليست من اختصاصنا ولا من صنعنا، لكن لا أحد يمكن أن يغفل أن كل الظروف متوفرة للتوقيع على حضور في المستوى يوازي ما ينتظره الشارع الكروي، لاعبون خامروا تجارب هامة في المنافسات الإفريقية ووصلوا إلى درجة عالية من المناعة، ومدرب محنك من طينة هنري ميشيل العارف بخبايا الأدغال الإفريقية، وسبق أن وصل في الدورة الأخيرة بمصر مع منتخب الكوت ديفوار إلى المباراة النهائية، ولم يكن إعتباطيا أن يؤتى به في هذه المرحلة أي والمغرب يتأهب لدخول الرهان الإفريقي·
وحتى وهنري ميشيل يحاول وضع التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا ضمن أولى أولوياته، فإن الواقع يقول أن المنتخب المغربي راحل إلى غانا للمنافسة بشراسة على اللقب، إلا أن الرجل وقياسا بتجاربه يريد دائما تذويب كل الضغوطات على لاعبيه وهو الذي سبق وأن شرب من نفس الكأس ببوركينافاصو، ويسعى جادا ليجنب لاعبيه الأضواء، وله الحق في ذلك فالتجارب علمتنا أننا نفشل كلما هللنا وأسهبنا في التطبيل والمديح قبل
بدء المنافسات، وهو ما نخشى تكراره بغانا·
