romio1975
01-03-2008, 11:02 PM
اختلفت طرق تقييم المواهب كثيرا عما كانت عليه في الماضي وأصبحت هناك طرق علمية بعيدا عن الانطباعات الشخصية وكما قالت مجلة الاتحاد الأوروبي
' تشامبيون' فإن معظم أندية العالم اليوم تعتمد بشكل كبير علي برامج التحليل والإحصائيات لاختيار اللاعب وفقا لإحتياجات النادي وإمكانيات اللاعب.
وفي الماضي كانت عملية الإختيار تتم بالأسلوب التقليدي وفقا لرؤية المدرب أو رئيس النادي وهناك الكثير من نجوم العالم الكبار حكم عليهم بالإعدام في بداية رحلتهم الكروية بسبب خطأ في تقييم الفني من المدرب وعلي سبيل المثال عندما ذهب جيرد موللر لأختبارات نادي بايرن ميونخ الألماني قالوا أنه لاعب قصير ولايصلح أن يكون مهاجما ولكنه حاول مرة أخري مع مدرب أخر وتم إختياره وشق طريقه إلي أن أصبح واحدا من أعظم الهدافين في تاريخ المانيا وتصدر قائمة الهدافين في نهائيات كأس العالم برصيد14 هدفا سجل10 منها في نهائيات كأس العالم1970 تصدر بها هدافي البطولة وسجل4 اهداف في نهائيات1974 التي فازت بها المانيا.
ووصل رصيده إلي68 هدفا في62 مباراة دولية و365 هدفا في427 مباراة بالدوري الالماني و66 هدفا في74 مباراة ضمن البطولات الاوروبية.
ونفس الموقف تعرض له الكثير من النجوم الكبار في العالم حتي رونالدنينيو نجم نجوم العالم رفضه فرانك ريكارد مدرب برشلونة عندما أراد خوان لابورتا رئيس النادي ضمه من باريس سان جيرمان الفرنسي عام2003 وقال بالحرف الواحد:' رونالدينيو رفاهية غير ضرورية لا يحتاجها برشلونة في ذلك الوقت'.
ولكن اليوم الصورة اختلفت تماما وباتت عملية الاختيار لا تخضع لوجهات النظر الشخصية و معظم أندية العالم لاتكتفي بتقييم اللاعب وفقا لموهبته فقط ولكن تقوم
بتحليل اللاعب في المركز الذي يحتاجه الفريق من كافة الجوانب الفنية والبدنية ويشاهدون أكثر من مباراة للاعب وتتولي برامج الكمبيوتر تحديد نقاط القوة والضعف من ناحية قوة التسديدات ودقة التمريرات والتصويب والتحركات بالكرة وبدونها وأدائه الجماعي والفردي وبعد ذلك يجلس المسؤول عن قسم التحليل الفني مع مدرب الفريق ويقدم له تقرير عن اللاعب حتي يتخذ القرار.
والمواهب إذا لم يتم أكتشافها في سن مبكرة ورعايتها بطريقة سلمية فإنها تخضع لإختبارات قاسية عن طريق الكمبيوتر أو في الملعب في السن الكبيرة قبل عملية الإختيار حتي لاتهدر الملايين في الهواء ولذلك هناك الكثير من التجارب للاعبين المصريين فشلت قبل أن تبدأ وعاد نجوم كبار من أوروبا علي نفس الطائرة.
و الانطباع الأول لايسيل لعاب الأندية الكبيرة في العالم كما يحدث هنا في الدوري المصري حيث تتسابق الأندية علي شراء لاعب وتضع أمامه ملايين الجنيهات لمجرد أنه أحرز هدفا جميلا وفي النهاية تكتشف أنه إمكانياته لاتتناسب مع أداء الفريق ويرحل في صمت.
في عالم الاحتراف الحقيقي لامجال للصدفة والانطباعات الشخصية وإهدار الملايين.
وكأس الأمم الأفريقية مثل بقية البطولات القارية في العالم لم تعد صالة للعرض لأن الأندية الأوروبية تصطاد المواهب في سن مبكرة كما حدث مع ليونيل ميسي الأرجنتيني الذي اشتراه برشلونة الأسباني وهو في سن الثالثة عشر وبضعة أشهر من فريق نيوويلز أولد بويز.
وهناك المئات من نجوم أفريقيا رحلوا إلي أوروبا في سن مبكرة وليس من بواية كأس الأمم مثل ديديه دروجبا أغلي لاعب في كأس الأمم الأفريقية ولعب في مارسيليا الفرنسي ثم أنتقل إلي تشليسي الإنجليزي ويقدر ثمنه حاليا ب38 مليون ونصف المليون يورو يليه الكاميروني صامويل اتو مهاجم برشلونة الأسباني يقدر ثمنه ب38 مليون يورو ثم مايكل ايسين الغاني ب28 مليون ونصف المليون يورو وكل هؤلاء رحلوا إلي اوروبا في سن مبكرة وتألقوا حتي وصلت أسعارهم إلي هذه الأرقام الضخمة.
ووفقا لتقديرات أحد المواقع الألمانية المتخصصة لوكلاء اللاعبين في العالم يعد منتخب كوت ديفوار الأغلي في كاس الأمم الأفريقية بغانا حيث يقدر ثمن لاعبيه ب176 مليون يورو يليه منتخب الكاميرون ب106 مليون يورو ثم نيجيريا105 مليون يورو والسنغال86 مليون و800 ألف يورو ومالي85 مليون و750 مليون يورو وغانا67 مليون و100 الف يورو والمغرب44 مليون و675 الف يورو وغينيا41 مليون يورو وجنوب افريقيا26 مليون و575 الف يورو
وياتي منتخب مصر في المركز العاشر في قائمة أغلي المنتخبات في غانا2008 حيث يقدر ثمن لاعبيه ب25 مليون و950 ألف يورو.
هذه التقديرات يضعها أكبر الوكلاء المعتمدين من الفيفا وفقا لأداء اللاعبين بأسعار السوق في الفترة الحالية ويعد محمد ابوتريكه لاعب النادي الأهلي أغلي نجوم مصر في البطولة حيث قدر هؤلاء الوكلاء ثمنه بخمسة ملايين يورو يليه أحمد حسن لاعب أندرلخت البلجيكي ويصل ثمنه الي4 ملايين و200 ألف يورو ثم محمد زيدان مهاجم هامبورج الألماني وصل ثمنه إلي أربعة ملايين يورو ثم حسام غالي لاعب توتنهام الإنجليزي ثلاثة ملايين ونصف المليون يورو وعمر زكي مهاجم الزمالك2 مليون يورو وعماد متعب مهاجم الأهلي يقدر ثمنه بمليون ونصف المليون يورو.
ومن المؤكد أن الأندية الأوروبية التي تدفع كل هذه الملايين ثمنا لهؤلاء النجوم.
' تشامبيون' فإن معظم أندية العالم اليوم تعتمد بشكل كبير علي برامج التحليل والإحصائيات لاختيار اللاعب وفقا لإحتياجات النادي وإمكانيات اللاعب.
وفي الماضي كانت عملية الإختيار تتم بالأسلوب التقليدي وفقا لرؤية المدرب أو رئيس النادي وهناك الكثير من نجوم العالم الكبار حكم عليهم بالإعدام في بداية رحلتهم الكروية بسبب خطأ في تقييم الفني من المدرب وعلي سبيل المثال عندما ذهب جيرد موللر لأختبارات نادي بايرن ميونخ الألماني قالوا أنه لاعب قصير ولايصلح أن يكون مهاجما ولكنه حاول مرة أخري مع مدرب أخر وتم إختياره وشق طريقه إلي أن أصبح واحدا من أعظم الهدافين في تاريخ المانيا وتصدر قائمة الهدافين في نهائيات كأس العالم برصيد14 هدفا سجل10 منها في نهائيات كأس العالم1970 تصدر بها هدافي البطولة وسجل4 اهداف في نهائيات1974 التي فازت بها المانيا.
ووصل رصيده إلي68 هدفا في62 مباراة دولية و365 هدفا في427 مباراة بالدوري الالماني و66 هدفا في74 مباراة ضمن البطولات الاوروبية.
ونفس الموقف تعرض له الكثير من النجوم الكبار في العالم حتي رونالدنينيو نجم نجوم العالم رفضه فرانك ريكارد مدرب برشلونة عندما أراد خوان لابورتا رئيس النادي ضمه من باريس سان جيرمان الفرنسي عام2003 وقال بالحرف الواحد:' رونالدينيو رفاهية غير ضرورية لا يحتاجها برشلونة في ذلك الوقت'.
ولكن اليوم الصورة اختلفت تماما وباتت عملية الاختيار لا تخضع لوجهات النظر الشخصية و معظم أندية العالم لاتكتفي بتقييم اللاعب وفقا لموهبته فقط ولكن تقوم
بتحليل اللاعب في المركز الذي يحتاجه الفريق من كافة الجوانب الفنية والبدنية ويشاهدون أكثر من مباراة للاعب وتتولي برامج الكمبيوتر تحديد نقاط القوة والضعف من ناحية قوة التسديدات ودقة التمريرات والتصويب والتحركات بالكرة وبدونها وأدائه الجماعي والفردي وبعد ذلك يجلس المسؤول عن قسم التحليل الفني مع مدرب الفريق ويقدم له تقرير عن اللاعب حتي يتخذ القرار.
والمواهب إذا لم يتم أكتشافها في سن مبكرة ورعايتها بطريقة سلمية فإنها تخضع لإختبارات قاسية عن طريق الكمبيوتر أو في الملعب في السن الكبيرة قبل عملية الإختيار حتي لاتهدر الملايين في الهواء ولذلك هناك الكثير من التجارب للاعبين المصريين فشلت قبل أن تبدأ وعاد نجوم كبار من أوروبا علي نفس الطائرة.
و الانطباع الأول لايسيل لعاب الأندية الكبيرة في العالم كما يحدث هنا في الدوري المصري حيث تتسابق الأندية علي شراء لاعب وتضع أمامه ملايين الجنيهات لمجرد أنه أحرز هدفا جميلا وفي النهاية تكتشف أنه إمكانياته لاتتناسب مع أداء الفريق ويرحل في صمت.
في عالم الاحتراف الحقيقي لامجال للصدفة والانطباعات الشخصية وإهدار الملايين.
وكأس الأمم الأفريقية مثل بقية البطولات القارية في العالم لم تعد صالة للعرض لأن الأندية الأوروبية تصطاد المواهب في سن مبكرة كما حدث مع ليونيل ميسي الأرجنتيني الذي اشتراه برشلونة الأسباني وهو في سن الثالثة عشر وبضعة أشهر من فريق نيوويلز أولد بويز.
وهناك المئات من نجوم أفريقيا رحلوا إلي أوروبا في سن مبكرة وليس من بواية كأس الأمم مثل ديديه دروجبا أغلي لاعب في كأس الأمم الأفريقية ولعب في مارسيليا الفرنسي ثم أنتقل إلي تشليسي الإنجليزي ويقدر ثمنه حاليا ب38 مليون ونصف المليون يورو يليه الكاميروني صامويل اتو مهاجم برشلونة الأسباني يقدر ثمنه ب38 مليون يورو ثم مايكل ايسين الغاني ب28 مليون ونصف المليون يورو وكل هؤلاء رحلوا إلي اوروبا في سن مبكرة وتألقوا حتي وصلت أسعارهم إلي هذه الأرقام الضخمة.
ووفقا لتقديرات أحد المواقع الألمانية المتخصصة لوكلاء اللاعبين في العالم يعد منتخب كوت ديفوار الأغلي في كاس الأمم الأفريقية بغانا حيث يقدر ثمن لاعبيه ب176 مليون يورو يليه منتخب الكاميرون ب106 مليون يورو ثم نيجيريا105 مليون يورو والسنغال86 مليون و800 ألف يورو ومالي85 مليون و750 مليون يورو وغانا67 مليون و100 الف يورو والمغرب44 مليون و675 الف يورو وغينيا41 مليون يورو وجنوب افريقيا26 مليون و575 الف يورو
وياتي منتخب مصر في المركز العاشر في قائمة أغلي المنتخبات في غانا2008 حيث يقدر ثمن لاعبيه ب25 مليون و950 ألف يورو.
هذه التقديرات يضعها أكبر الوكلاء المعتمدين من الفيفا وفقا لأداء اللاعبين بأسعار السوق في الفترة الحالية ويعد محمد ابوتريكه لاعب النادي الأهلي أغلي نجوم مصر في البطولة حيث قدر هؤلاء الوكلاء ثمنه بخمسة ملايين يورو يليه أحمد حسن لاعب أندرلخت البلجيكي ويصل ثمنه الي4 ملايين و200 ألف يورو ثم محمد زيدان مهاجم هامبورج الألماني وصل ثمنه إلي أربعة ملايين يورو ثم حسام غالي لاعب توتنهام الإنجليزي ثلاثة ملايين ونصف المليون يورو وعمر زكي مهاجم الزمالك2 مليون يورو وعماد متعب مهاجم الأهلي يقدر ثمنه بمليون ونصف المليون يورو.
ومن المؤكد أن الأندية الأوروبية التي تدفع كل هذه الملايين ثمنا لهؤلاء النجوم.
