برامج

كاكا في حوار صريح مع مجلة (فيفا) : الموهبة وحدها لا تكفي [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كاكا في حوار صريح مع مجلة (فيفا) : الموهبة وحدها لا تكفي


yahai7
01-02-2008, 06:33 AM
يعتبر ريكاردو أزيكسون دوس سانتوس المشهور بكاكا لاعبا شاملا تحول إلى ظاهرة كروية.. في حواره مع مجلة (فيفا) تحدث كاكا عن ماضيه وحاضره ومستقبله، صعوده وهبوطه وأخيرا حياته خارج نطاق المستطيل الأخضر، فإلى مضابط الحوار:

ـ لقد بدأت مشوارك الكروي مع نادي ساو باولو في عمر الثامنة عشرة، ماذا يعني هذا لك؟
محطتي الأولى مع ساو باولو محطة مثيرة لأنني كنت وقتها لاعبا احتياطيا في فريق الشباب، كانت تنطلق في بداية كل عام بطولة للشباب في البرازيل، أطلق عليها بطولة تاكا ساوباولو وكان كل اللاعبين يحرصون على الانضمام لساوباولو للعب في تلك البطولة، وكان أن صارح مدرب فريق ساوباولو زميله مدرب الشباب بحاجته للاعبين أحدهما مهاجم والآخر لاعب وسط فقام مدرب الشباب باختياري لهذه المهمة لأنه لم تكن هناك مباراة مهمة في ذلك الوقت، وهكذا وجدت نفسي في الفريق الأول بالصدفة حيث أعجب المدرب بأدائي وقرر تثبيتي في الفريق، ومن يومها فلم أعد مرة ثانية لفريق الشباب، لقد كانت تلك تجربة مثيرة بالنسبة لي، طبخت على نار هادئة ومكنتني من اللعب والاحتكاك بلاعبين محترفين واللعب في ملعب يعج بالجماهير رغم أن عمري لم يتجاوز وقتها الـ18 عاما.
ـ هل أحسست بضغوط وأنت تلعب أول مباراة في الفريق الأول لساوباولو؟
اللعب لساوباولو دائما يعرضك للكثير من الضغوط فهو من أكبر وأقوى الأندية البرازيلية ويتصدر المرشحين للفوز باللقب في أي موسم، وبالنسبة لي فربما لم أتعرض لضغوط من الجماهير ولكن الضغوط التي تعرضت لها ناتجة من أن تلك كانت فرصة العمر وكان الخيار إما أن أثبت وجودي للبقاء في الفريق الأول أو أعود إلى فريق الشباب، وأنتظر فرصة جديدة قد تأتي وقد لا تأتي، المباراة الثانية كانت مباراة ديربي أمام سانتوس وقد أحرزت فيها هدفا وبعدها بأسبوعين سجلت هدفين في مباراة الدور النهائي للدوري وكان ذلك إنجازا كبيرا لن أنساه.
ـ من كان مثلك الأعلى؟
كان اللاعب (راي) الذي حقق كل ما يتمناه مع ساوباولو ثم أصبح بطلا مع منتخب البرازيل الذي فاز بكأس العالم عام 1994، ثم تحول إلى أفضل لاعب في نادي سان جيرمان الفرنسي، كنت أحلم بأن أكون مثله، لقد ولدت بالعاصمة برازيليا ولكنني انتقلت لساوباولو في عمر السابعة وعشت هناك حتى عمر الحادية والعشرين، لقد ترعرعت في هذه المدينة، إنها مدينة ساحرة وخاصة.
ـ هل تحول ريكاردو إلى كاكا في ذلك الوقت؟
لا لم يتحول ريكاردو إلى كاكا في ذلك الوقت، فأنا كاكا دائما منذ أن كنت طفلا، والسر في تسميتي كاكا هو أن شقيقي كان يجد صعوبة بالغة في نطق اسم ريكاردو فسماني كاكا.
ـ في تلك الفترة أيضا تعرضت لحادث داخل حمام سباحة.. هل غير ذلك في حياتك شيئا؟
لا أخجل في الحديث عن تلك القضية، ففي أحد الأيام ذهبت لزيارة منزل أجدادي في أكتوبر 2000 وكان لديهم حمام سباحة في حديقة المنزل، قفزت في الحمام واصطدمت رأسي بالقاع وأصبت بانحناء في الرقبة وكسر 6 عظام في السلسلة الفقرية.
لقد كان حادثا خطيرا وكنت في عمر الثامنة عشرة وكان الحادث نقطة تحول في حياتي فقد أصبحت أكبر حرصا في أداء أعمالي وأكثر التزاما وأكثر حبا للآخرين.
لقد تغيرت حياتي كليا، وأحمد الله أنني أفلت من موت محقق إذ أن الأطباء قالوا إن الحظ لعب لصالحي، وبالفعل فقد عدت للكرة بعد 3 أشهر من ذلك الحادث.
ـ بعد أن لعبت 60 مباراة وتسجيل 23 هدفا لساوباولو التحقت بميلان هل حدثتنا عن هذا المنعطف؟
لقد لعبت 59 مباراة رسمية لساوباولو خلال عامين ونصف، وتعرفت على ليوناردو في النادي الإيطالي ولذلك وجدتها فرصة لا تعوض بالطبع لم يكن ساوباولو راضيا عن رحيلي فتوسلت لهم بأن هذه فرصة العمر ورجوت منهم ألا يهدروها عليّ، وحينما وطأت أقدامي أرض المطار ذهلت بحرارة الاستقبال، كان هناك المئات وبعدها حينما توجهت إلى ملعب ميلانو للتدريب وجدت هناك كوكبة من أفضل نجوم الكرة العالمية، وجدت هناك رينالدو وروبي كوستا ورونالدو وشيفشنكو وإنزاجي ومالديني، بعدها وجدت نفسي أساسيا في خط وسط الفريق الذي فاز بدوري الأبطال، كان ذلك مذهلا بالنسبة للاعب شاب مثلي عاد للتو من البرازيل.
ـ من الذي كان يقدم لك النصائح؟
والدي فهو الرجل الذي كنت ولا زلت أتصل به هاتفيا كلما لاقتني مشكلة أو كلما استعددت لاتخاذ قرار، أتحدث معه في كل أمور حياتي.
ـ مشوارك في ميلان بدأ بالفوز بكأس السوبر الأوروبية وانتهى بهزيمة في نهائي بطولة العالم للأندية ما هو تعليقك؟
حدث كل هذا في لمح البصر، قدمت من البرازيل وشاركت في أول مباراة للفريق واختارني المدرب لاعبا أساسيا في الفريق فشاركت في كل مباريات الدوري وانتهى ذلك بفوزنا بدوري الأبطال، والبطولتان (دوري الأبطال وكأس العالم للأندية) كلتاهما محطتين في غاية الأهمية لمشواري لأننا فزنا بدوري الأبطال أمام موناكو وفزنا بنهائي كأس العالم للأندية أمام بوكا جونيورز في اليابان، وتعلمت كثيرا من البطولتين.. الآن أعتقد أنني أكثر جاهزية للعب.
ـ هل تعتقد أن حلم أي لاعب الاحتراف لميلان؟
اللعب لميلان أكثر من مجرد حلم لقد كان حلمي أن ألعب لناد أوروبي كبير وكان ميلان خياري الصحيح فقد أتاح لي الفوز بدوري الأبطال وجعل مني أحد أفضل اللاعبين في أوروبا وفي العالم.
ـ منذ أن جئت إلى أوروبا لم تلعب إلا مع مدرب واحد هو كارلو أنشلوتي ماذا يعني لك هذا؟
إنه شخصية رائعة ومدرب عظيم، وفي تقديري فإن أكثر الأمور المعقدة للمدرب هو إدارة اللاعبين وخلق التناغم بينهم في الأداء وهذه مهمة ليست بسيطة وسط كوكبة من اللاعبين الكبار، كما أنه جعل كل الفرقة سعيدة مع منح الفرصة لهذا وسحبها من ذاك أمر لا يستطيع القيام به إلا المايسترو.. لقد قدمت إلى ميلان وكان عمري 21 عاما وأحاطني بكل ثقة وهذا ليس أمرا سهلا لكل المدربين وأنا حقيقة ممتن لذلك.
ـ ولكنك رغم الإنجازات عشت هزائم مؤلمة وقاسية مع الفريق كتلك المباراة التي خسرتهم فيها أمام ليفربول في نهائي دوري الأبطال 2005 في إسطمبول أو ليس كذلك؟
نعم كانت تلك ضربة مؤلمة، لقد أصبت بالشلل وقتها ولكن الآن وبعد تحليل الهزيمة تعلمت ماذا حدث بالضبط.. مثل هذه الأمور كثيرا ما تحدث في الكرة، لقد قدمنا عرضا قويا في شوط المباراة الأول ولكن أصاب النحس منا مقتلا في ركلات الترجيح.
ـ بعدها بعامين وتحديدا في مايو الماضي فزت بلقب دوري الأبطال مع ميلان ما تعليقك؟
كانت تلك المرة الثانية التي نفوز فيها باللقب وكان اللقب بمثابة مسح لكل الخيبة التي عدنا بها من تركيا، لذلك فإن محطة أثينا محطة لا تنسى وستظل متقدة في الذاكرة.
ـ الفوز بكأس العالم 2002 أيضا محطة ينبغي ألا تبارح الذاكرة رغم أنك لم تلعب أكثر من 17 دقيقة في المباراة أمام كوستاريكا؟
نعم ولكنني لا زلت أشعر بأنني بطلا متوجا، لم أشارك في الكثير من المباريات في المونديال الكوري الياباني ولكنني شاركت في كل أنشطة الفريق كمجموعة، ولذلك لا زلت أشعر بأنني بطل فالذي يهم في الكرة هو المجموعة وليس الفرد.
ـ وماذا عن كأس العالم 2006 بألمانيا؟
بعد أربع سنوات من فوزنا بمونديال 2002 فإن نتائجنا لم تكن مرضية ولكن رغم هزيمتنا هناك ينبغي أن نستخلص الدروس والعبر وهو أن الموهبة لا تقود دائما إلى الفوز بألقاب البطولات.
ـ في أول مباراة لتصفيات كأس العالم 2010 والتي سحقتم فيها منتخب الإكوادور بخمسة أهداف نظيفة لعبت لأول مرة في ملعب ماركانا الأسطوري ماذا كانت مشاعرك؟
لقد كان ذلك مذهلا، وكانت لحظات لن أنساها ما حييت لأن ملعب ماركانا هو بمثابة رمز للكرة البرازيلية واللعب لمنتخب السامبا هناك له مذاق ونكهة خاصة وهدير الجماهير بأنك الأفضل في العالم لا يمكن أن ينسى.
ـ تعيش هذه الأيام لحظات سعادة خاصة بعد أن حصدت سلسلة من الألقاب العالمية والجوائز الثمينة ما هو رد فعلك؟
لا شك أن حصد مثل هذه الألقاب مصدر متعة لا يقارن لأي لاعب، ولكن بالنسبة لي فأنا مهامي ورسالتي تقديم أفضل العروض في الملعب ولا تهمني عمليات التصويت واختيار اللاعبين الأفضل في العالم، أحيانا الذين يقومون بالاختيار هم المدربون وقادة الفرق وأحيانا الصحفيون والجماهير، وبالنسبة لي فإن عليّ التألق على الملعب ولكن التألق وحصد الجوائز لا يتم بجهود فردية بل هو ثمرة جهد جماعي، صحيح أن اللاعب يحصل على الجائزة كفرد ولكن هذا ما كان ليتم لولا الجهد الجماعي الذي يجهز اللاعبين للفوز بلقب البطولات، فمن المؤكد أن لا أحد يتذكر كاكا لولا الفوز بدوري الأبطال.
ـ كل عشاق السامبا يشاهدون منتخب البرازيل وهو يعزف على الآلات الموسيقية حينما يدخلون إلى الملعب فما هو الدور الذي تقدم به ضمن هذه الأوركسترا؟
أنا أقوم بالتصفيق فأنا جزء من الفريق وإن كنت لست خبيرا في أمور السامبا.
ـ من هو أفضل أصدقائك في الكرة؟
لدي أصدقاء كثر، فهناك البرازيليون الذين يلعبون لميلان والذين ساعدوني وبالتحديد علاقتي مع شيفشنكو أكثر من رائعة وهناك زملاء من فترة ساوباولو وهم بابتيستا وهناك روبينيو وديجو أما في المنتخب فهناك إيلانو.
ـ ما أجمل هدف سجلته؟
لا أعرف هدفا محددا خلال مشواري، لقد سجلت أهدافا جميلة ولكن ربما الهدف الذي سجلته خلال مباراة ودية أمام منتخب الأرجنتين إضافة إلى هدفين أحرزتهما في شباك مانشستر يونايتد في دوري الأبطال على أرض ملعب أولد ترافورد.
ـ وماذا عن كاكا خارج المستطيل الأخضر؟
أعيش حياة هادئة فأنا أمضي بعض الوقت مع زوجتي حيث نذهب إلى المطاعم وأحيانا إلى المسارح أو دور السينما، وممثلي المفضل هو دينزل واشنطن وجوليا روبرت، أما أمور المطبخ فلست خبيرا فيها فأتركها لزوجتي الخبيرة في هذا المجال، الطبخ ليس من اختصاصي ولكنني مغرم بشؤون المال حيث أتابع البورصة بانتظام.
ـ أنت سفير نوايا حسنة لبرامج الأمم المتحدة حدثنا عن مهمتك؟
إنه برنامج لمكافحة الفقر ومهمتي تقديم رسالة لهؤلاء البؤساء وذلك لرد الجميل لكل الذي منحتني له الكرة.
ـ قبل الختام دعني أسألك أنت أحد الذين يدافعون عن اللعب النظيف وكثير الابتسام فهل من تفسير؟
أنا أسعد كثيرا بلعب الكرة، فلا أذهب للملعب لشن الحرب على الآخرين وكثيرا ما أتحدث مع اللاعبين الذين يحاولون تغطيتي داخل الملعب وأمارس مهامي كما يفعل الآخرون، ولم يحدث أن اعترضت على قرار حكم أو انتقدته، هذا طبعي. وأفهم صعوبة المهمة التي يقوم بها هذا الرجل الذي عليه أن يصدر قرارا خلال ثوان معدودات، وكثيرا لا يشاهد المخالفة ويلجأ لمساعده، لذلك فأنا أحترم هذا الرجل.
ـ هل هناك أية إمكانية لاقتحامك عالم التحكيم؟
(ضاحكا) ربما في مباراة ودية وفي مناسبة خاصة ولكن لن أصبح حكما.

Skillz_5445
01-03-2008, 09:43 AM
مشكورررررررررررررررررر

yahai7
01-03-2008, 07:31 PM
لا شكر على واجب وهذا اقل شي اقدمه

kool_mi
01-03-2008, 10:08 PM
لعب رائع ويستحق احسن لعب في العالم
وفي نفس الوقت فهو متواضع
وشكرا اخي