مشاهدة النسخة كاملة : نقاش حول معايدة اخوتنا النصارى في عيدهم
وردة فلسطين
12-23-2007, 11:42 PM
http://img96.imageshack.us/img96/6585/34001305eo0.gif
اخواني قمت بنسخ الموضوع لفتح النقاش هنا
وحذف الردود من الموضوع الاصلي التي تختص بالنقاش
اي رد في الموضوع الاخر للنقاش والفتوى سيحذف فورا لطبيعة قسم التهاني
ارجو من الاخوه النقاش في هذا الموضوع حيث سيتم نقله الى المنتدى العام
عاشق المصارعة الحرة
12-27-2007, 06:54 PM
اامسحيين ؟؟؟؟
وردة فلسطين
12-27-2007, 09:47 PM
اامسحيين ؟؟؟؟
نعم اخي الكريم ففي فلسطين ومصر ولبنان وسوريا وغيرها هناك نسبه كبيره من العرب المسيحيين نتعايش معهم باحترام وصداقه يهنئوننا في اعيادنا ونهنئهم في اعيادهم
ورسولنا عليه الصلاة والسلام اوصانا باهل الكتاب خيرا
وسيدنا عمر بن الخطاب زار كنيستهم في القدس وكان ايضا يهنئهم في العيد
واخيرا صلاح الدين الايوبي والغني عن التعريف وكل الخلفاء
فلماذا الاستغراب ؟
love&peace
12-27-2007, 10:17 PM
الأخت الكريمة: لا بجوز تسميتهم بالمسيحيين ، هذا خطأ من وجهين :
1) لأن الله تعالى سماهم بالنصارى فى كتابه الكريم
2) لأن تسميتهم بالمسيحيين فيه نسبة الى المسيح عليه السلام ، وكلنا نعلم أن المسيح عليه السلام برئ منهم لأنهم ادعوا عليه مالم يقله أو يفعله ، فهو ليس الها حاشا لله بل هو عبد الله ورسوله وكلمة الله كما نعلم
وأحب أن أذكرك بقول الله تعالى: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )
اذن الأخوة هى فى الاسلام فقط وليس بيننا وبين من يكفر بالله تعالى أى نوع من الأخوة !
كما أحب أن أذكرك بقول الله تعالى : ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )
أين العزة بديننا والبراء ممن يكفرون بالله تعالى وينسبون له الولد ؟
أختى الكريمة: نيتكِ طيبة ، لكن من قال أن النية وحدها تكفى ؟!
بارك الله فيكِ وأعانكِ على كل خير
brown_samra
12-27-2007, 11:09 PM
تسلمين أختي ورده فلسطين على الموضوع
و و أنا بدوري أهنيهم و أتمنى لهم عيد سعيد
و هذا حالنانريد التعصب في كل شئ
samir147
12-27-2007, 11:23 PM
السلام عليكم نريد دلائل على تهنئة النبي ص النصارا على عيدهم وبدوري اهنئهم ان كان جائز لا اريد ارضاء الناس و عصيان الله اللهم اغفر لنا دنوبنا و ارحمنا يا ارحم الراحمين
وردة فلسطين
12-28-2007, 12:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين واعوذ بالله من كل ما يغضب الله اخوتي الاعزاء
ان ال ديننا الحنيف كان دوما يدعونا بحسن مجاورة كل من اهل الكتاب والمحافظة على حقوقهم
انا كفتاه مسلمه مرجعيتي الاولى القران الكريم ومن ثم الاحاديث النبويه اما الفتاوي التي تطلق هنا وهناك والتي تدعو الى التعصب والتفرقه واشعال نار الفتنه بين المسلمين والنصارى او بين المسلمين والمسلمين لم يكن ورائها سوى مصلحه واحده وجهه واحده وهي الصهيونيين
الذين حالو عدة مرات اشعال نار الفتنه في العديد من المدن الفلسطينيه المختلطة الديانات بين الاسلام والنصرانيه ولم ينجحوا والحمدلله
ديننا امرنا بمجازاة الاحسان بالاحسان وعندما اتقبل التهاني من صديقه او زميله في الجامعه نصرانيه في عيدي فمن واجبي ان ارد لها التهنئه في عيدها
انا مسؤوله عن تصرفاتي امام الله عن تهنئتي هذه
وبرايي الشخصي لا مانع أبداً أن يهنئ المسلم جاره أو زميله المسيحي خصوصاً وبعد بحث طويل في القران والسنه لم اجد ما يحرم هذه التهنئه وانما ما يحرم الاحتفال باعيادهم والتشبه بهم وهو ما انتشر في الكثير من دولنا الاسلاميه رغم تحريمه لذلك لم اقم الا بتهنئتم في العيد وليس الاحتفال به وان كان لديكم دليل قاطع من القران الكريم والاحاديث النبويه بتحريم ذلك فارجو اعلامي به
وبالنسبه للتهنئه فانا اقرب منطقيا وعقلانيا ودينيا الى فتوى الشيخ القرضاوي
وفي النهايه انا لا اهنئهم سوى بمولد سيدنا عيسى عليه السلام
فريق من الناس نسي نفسه ودينه
فيا أيها الأخوة المسلمون، كلما دارت السنة ودار الفلك دورته، وجاءت أعياد الميلاد المسيحية، رأينا لبعض المسلمين مواقف شتى، ورأينا بل سمعنا تساؤلات كثيرة، عن ما يجب على المسلم في هذه المناسبات وما هو الموقف السليم الذي ينبغي أن يقفه. هناك أناس يمالئون النصارى في هذه القضية، ويحتفلون بأعياد الميلاد أو ما يسمى الكريسماس أكثر ما يحتفل المسيحيين أنفسهم، وربما لم يحتفل بعيد الفطر وعيد الأضحى وأعياد المسلمين ومواسمهم كما يحتفل بهذه المناسبة، ولا تكاد تعرفه أمسلم هو أم غير مسلم، هذا فريق من الناس، نسي نفسه ونسي دينه ونسي اصالته وذاب في غيره كما يذوب الملح في الماء.
وفريق لا يرون أن تهنئ جارك
وفي مقابل هؤلاء أناس آخرون، لا يرون أن تهنئ جارك المسيحي أو زميلك المسيحي أو قريبك المسيحي أو أستاذك المسيحي، لا يرون أن تهنئه مجرد تهنئة، مع أنه يجاملك في أعيادك ويهنئك وربما قدم لك بعض الهدايا، فهذا صنف آخر يرفض هذه المناسبة رفضاً تاماً بل يعتبر مجرد التهنئة حراماً من المحرمات، بل كبيرة من الكبائر بل ربما قال أنها كفر بالإسلام، هذا صنف آخر.
الإسلام لا يحارب إلا من حاربه ولا يعادي إلا من عاداه
فما الموقف السليم بين هذا الإفراط وهذا التفريط ؟ الموقف السليم أيها الأخوة أن الإسلام لا يحارب إلا من حاربه ولا يعادي إلا من عاداه، فهو يسالم من سالمه من غير المسلمين، ولو كانوا مشركين وثنيين، فما بالكم إذا كانوا من أهل الكتاب، الله تعالى أنزل في سورة الممتحنة آيتين محكمتين من كتاب الله تعتبران دستوراً يؤسس العلاقة ما بين المسلم وغير المسلم بعبارات صريحة واضحة، يقول الله تبارك وتعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)
فهذان هما القسمان من غير المسلمين، قسم قاتل المسلمين في ديارهم وأخرجهم من ديارهم أو ظاهر على إخراجهم فهذا لا يجوز توليه ولا تهنئته ولا الصلة به، وصنف آخر مسالم لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم فهؤلاء لم ينه الله أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين، القسط هو العدل، أن تعطي كل ذي حق حقه، والبر شيء فوق العدل، البر هو الإحسان، يعني تعطيه الحق وتزيد فهذا من البر، تأخذ حقك وتتنازل بعض الشيء عن بعض حقك فهذا من البر،
قد اختار الله هذه الكلمة التي عبر الإسلام بها عن أعظم الحقوق بعد حق الله تعالى وهو حق الوالدين، بر الوالدين، الله تعالى أمرنا ببر الوالدين، كذلك الله تعالى لم ينهنا أن نبر غير المسلمين، ومن البر حسن المعاشرة ومن حسن المعاشرة أن تهنئهم بأعيادهم كما يهنئونك بأعيادك، فهذا من البر ومن حسن المعاشرة الذي لم ينه الله تبارك وتعالى عنه، خصوصاً إذا كان هناك صلة بينك وبين هذا المسيحي، إذا كان جاراً لك فهناك حقوق للجار، وإن ظلم وجار، وإن كان كافراً، في عيد من الأعياد قال عبدالله بن عمرو لغلامه يا غلام لا تنس جارنا اليهودي إذا ذبحت الشاة أو نحو ذلك، وكلما دخل أو خرج قال له لا تنس جارنا اليهودي، فقال لقد أكثرت من الوصية بهذا اليهودي فقال له إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"، فالجار له حق.
إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها
زميلك في الدراسة له حق، لو كنت في مدرسة أو جامعة ولك زميل لعله يجلس بجوارك أو الطلاب الذين يدرسون في البلاد الأوروبية أو غيرها ولهم زملاء يدرسون معهم أو لهم مشرفون أو لهم أساتذة يشرفون عليهم أيكون المسلم جافياً وقليل الذوق بحيث تمر هذه المناسبات ولا يقول لصاحبها عيدك سعيد أو ما يقولونه في هذه المناسبات، أعتقد أن الإسلام لا يمنع ولا ينهى عن هذا النوع من البر، خصوصاً أنهم يفعلون ذلك في أعيادنا، والله تعالى يقول (إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) وقد مر رجل مجوسي على ابن عباس وقال له السلام عليكم فرد عليه قائلاً وعليكم السلام ورحمة الله، فقال بعض رفقائه تقول له (ورحمة الله) ؟ فقال أليس في رحمة الله يعيش ؟،
مسوغات جواز تهنئة المسيحي بعيد الميلاد
فلا مانع أبداً أن يهنئ المسلم جاره أو زميله أو قريبه المسيحي خصوصاً أننا نعلم أن الإسلام ارتقى بالعلاقة بأهل الكتاب فأجاز التزوج منهم، أجاز مؤاكلتهم وأجاز مصاهرتهم، وهذه قمة في التسامح لم يصل إليها دين من الأديان، المسيحية لا تجيز للمسيحي أن يتزوج من غير مسيحية، واليهودية لا تجيز ذلك، ولكن الإسلام أجاز للمسلم أن يتزوج من أهل الكتاب على اعتبار أنهم أهل دين سماوي في الأصل وإن حرفوا فيه وبدلوا ولكنه نظر إلى هذا الأصل فقال (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين..)
فأجاز مؤاكلة أهل الكتاب ومصاهرتهم، ومعنى أنه أجاز مصاهرتهم أي أنه أجاز للمسلم أن تكون زوجته وربة بيته وشريكة حياته ورفيقة عمره وموضع سره وأنسه أن تكون من أهل الكتاب، أي سماحة أكثر من هذه ؟ ومعنى هذا أن تكون أم المسلم كتابية، قد يكون الإنسان مسلماً وأمه كتابية، أيجوز للإنسان أن لا يهنئ أمه في هذه المناسبة ؟ ألا يهنئ الرجل زوجته في هذه المناسبة ؟ ومعنى هذه المصاهرة أن يكون جد أولاد هذا الذي تزوج مسيحية أن يكون جدهم مسيحياً وجدته مسيحية وخالته وخاله وأولاد أخواله وأولاد خالاته أصبح هناك رحم مشترك وأصبحت هناك قرابة لها حقوقها وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فكيف لا يجوز له أن يبر أقاربه وأن يهنئهم بهذه المناسبة ؟
أنا أعلم أن شيخ الإسلام ابن تيمية له كتاب اسمه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أهل الجحيم، شدد فيه في هذه المناسبات ولم يجز أن يهنئهم المسلم بناء على أن هذا يتضمن الرضا بدياناتهم وعقائدهم وعباداتهم ولكني لا أسلم له بهذا، المسلم الذي يهنئ المسيحي لا يرضى بعقيدته ولا يقول أن عقيدته سليمة هذا أمر آخر، فليس هناك تلازم بين التهنئة وبين الرضا بعقيدة غير المسلم، ولذلك نحن نجيز هذا التعامل فيما بين الناس بعضهم وبعض إذا كانت هناك صلات تفرض على الناس أن يحسنوا معاشرتهم بعضهم لبعض، فهذا ما ينبغي أن يكون في هذه المناسبات .
رأي وفتوى
الشيخ يوسف القرضاوي
وردة فلسطين
12-28-2007, 01:30 AM
عموما اخواني قمت بالتعديل على الموضوع حتى اتجنب اي معصيه لله واتراجع عن كلامي بخصوص ان الرسول كان يهنئهم لاني لا املك الدليل على ذلك سوى انه اوصانا بهم الحسنى وحفظ حقوقهم ومجاورتهم بالاحسان كما وانني لا املك الدليل على عدم قيامه بذلك
وعندما قام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بزيارة القدس زار كنيسه القيامه وادركه وقت الصلاه فرفض الصلاة فيها حتى لا ياتي المسلمون ويقولو هنا صلى عمر فيقيمون مسجدا
وصلى خارجها حيث اتى المسلمين بعد ذلك واقامو مسجد في نفس المكان
وبالنسبه للقائد صلاح الدين الايوبي فقد هنأ كل من كانو يقاتلون معه من النصارى جنبا الى جنب لافشال محاولات ريتشارد للاستيلاء على القدس
وارى ان تهنئتي لاخوتي المسيحيين في العروبه تحسن من صورة ديني امامهم وتحبب الاسلام والمسلمين على قلوبهم لا سيما ان سبقوني التهنئه
وتساعد في دحر الفتنه التي تجنبها عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وعلينا ان نتجنبها اليوم ونحن في امس الحاجه الى ذلك
واتمنى ان لا تتحول ساحات قسم التهاني الى نقاشات بخصوص هذا الموضوع فمن اراد المناقشه الرجاء في الاقسام المختصه
من يقتنع بقناعتي فليشاركني التهنئه
ومن لا يقتنع فما عليه سوى تجنب الامر
والله اعلم منا جميعا
تحيتي وتقديري
عاشق المصارعة الحرة
12-28-2007, 03:46 PM
أرجو حذف المشاركة
angel2200
12-29-2007, 02:40 PM
وانـــــــــا كمـــــــــــان بهنـــــــــى كل اخواننا النصارى فى المنتــــــــدى...
وان شـــــــــــاء الله تكوت سنــــــــــة سعيــــدة ليهـــــــــــــــــــــم............
تسلمـــى يا اختى على اتاحــة الفرصة لتهنئتهــــم...............
طوفــان
01-01-2008, 10:51 PM
نعم اخي الكريم ففي فلسطين ومصر ولبنان وسوريا وغيرها هناك نسبه كبيره من العرب المسيحيين نتعايش معهم باحترام وصداقه يهنئوننا في اعيادنا ونهنئهم في اعيادهم
ورسولنا عليه الصلاة والسلام كان يهنئهم بالعيد
وسيدنا عمر بن الخطاب زار كنيستهم في القدس وكان ايضا يهنئهم في العيد
واخيرا صلاح الدين الايوبي والغني عن التعريف وكل الخلفاء
فلماذا الاستغراب ؟
انا احترم حضرتك
ولكن كل كلامك ليس له دليل
نعم نحترمهم , نعم لا ناذيهم , نعم ناكل معهم نشرب ولكن لا يصح ان نهنيهم بما يخالف ديننا
ابن القيم - رحمه الله - في كتابه ( أحكام أهـل الذمـة ) ، حيث قال : ( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنيهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو : تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمـاً عند الله ، وأشد مقتـاً من التهنئة بشرب الخمر وقتـل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله ~~~طه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
فتوي بصوت الشيخ ابن العثيمين (http://sound.binothaimeen.com/sound/snd/a0182/a0182-41.rm)
Mario The Tiger
01-01-2008, 11:28 PM
سؤال برىء
ليه أى موضوع يتفتح يخص أو يلمس النصارى
يأتى كذا عضو و يحوله لفتوى و شريعة و كأن الكلام عن النصارى محرم ؟
على العموم الموضوع على ما أعتقد مفتوح من أجل تهنئة المسيحين بعيدهم
أى شخص مش عايز يدخل يهنىء يبقى ما يدخل من أصله
و كل سنة و الكل بخير و عيد سعيد للنصارى فى كل حتة ..
العابد RH
01-02-2008, 12:43 AM
سؤال برىء
ليه أى موضوع يتفتح يخص أو يلمس النصارى
يأتى كذا عضو و يحوله لفتوى و شريعة و كأن الكلام عن النصارى محرم ؟
على العموم الموضوع على ما أعتقد مفتوح من أجل تهنئة المسيحين بعيدهم
أى شخص مش عايز يدخل يهنىء يبقى ما يدخل من أصله
و كل سنة و الكل بخير و عيد سعيد للنصارى فى كل حتة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة الا بي لله
اخي الكريم
أعذرني فلا بد ان تقال
هذا الكلام الذي قلتة غريب جدا
أللي ما يبغا يعايد لا يدخل
يا أخي الكريم هذا دين
والامر بي المعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم
أم انك تريد ان تنزل علينا اللعنة من الله ؟؟
بتقول ليش ؟
ابقول لان القرأن بين ان من لم ينهى عن المنكر يستحق اللعن
بتقول وين ؟؟
اقول قال تعالى
لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
الا أذا كنت ترى غير هذا ؟؟
انتا مسلم صحيح
طيب من وين تاخذذ دينك
ما دليلك على ان تهنئتهم بي العيدهم تجوز ؟؟
من أفتاك بهذا ام افتيت نفسك
أنظر الى عماء المسلمين ماذا يقولون
http://img133.imageshack.us/img133/4040/christmasls1.jpg
وهذة فتوى ابن عثيمين من أخي الغالي طوفان بارك الله في أيامة
http://sound.binothaimeen.com/sound/snd/a0182/a0182-41.rm
هذا دينكم وهذا حكمة
فهل انتا راضي بهذا ام لا ؟؟
وأختي وردة فلسطين
أغرب من الغريب انكي من فلسطين
لكي نفس الكلام الاعلى مع أضافة بسيطة وهي
تهنئين من ؟؟
النصارى
النصارى هم من يدعمون من يحتلون لا أقول أرضك بل ارض المسلمين فلسطين
انظري الى النصارى في العراق
ماذا يفعلون بأهلي وأهلك هناك
أعلم أعلم بماذا سيدخل الشيطان عليكي
سيقول الذينا أذونا من النصارى هم الغرب
أما نصارى العرب فلا
أقولك الله لم يفرق بينهم في القرأن
( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ).
والان بعد هذا الكلام هل ستحذفين المشاركة الاولى او لا
هل أنتي ممن قال فيهم
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وأحسبك كذالك والله حسيبك
أم انتي ممن وأعلم انكي لستي منهم
أصروا واستكبروا استكبارى
اعذروني ان وجتم في نفسكم شيئ من اسلوبي
وأعلمو ان هذا من الشيطان
فأنما اتيت هنا
لأصلح خطاء
ولا أريد ان ازعجكم أو أتعالم عليكم
فأنا اعلم انكم افضل مني
وأن وجد في صدوركم غير هذا فعلموا انة من الشيطان
ولكل حادث حديث
وردة فلسطين
01-02-2008, 02:28 AM
اخواني الكرام انا معكم ان الاسلام حرم الاحتفال باعيادهم ولكن ليس هناك دليل من اي ايه قرانيه او حديث نبوي بمنع تهنئتهم
بالنسبه للفتاوي فهي متعدده ما بين من اجاز ذلك ومن حرم ذلك
واود ان اقول ان للفتوى علاقه بالظروف والمكان والحاله فعلى سبيل المثال يقيم في السعوديه ليس مضطرا لتهنئة احد لانه في بلد اسلامي
اما من يقيم في في بلد فيه يتعايش المسلم مع جاره النصراني الذي هنئه بعيد الاضحى فواجب عليه رد التهنئه بعيد مولد سيدنا عيسى انا لا اهنئهم بمعتقداتهم بل اهنئهم بمولد نبيهم الذي هو نبينا ايضا وفي نفس الوقت لا اشاركهم الاحتفال وما به مما حرمه الله علينا
هذه هي قناعتي وقد قمت بوضع الفتوى التي اقنعتني في الردود
بفي ان اقول انه هناك مفتي كبير في الدين الاسلامي رحمه الله لا اذكر اسمه ولكن ساحاول احضار الواقعه الذي افتى فتوتين مختلفتين في موضوع واحد واحده في العراق على ما اذكر والاخرى في مصر
وكان ذلك لاختلاف المكان والزمان فباختلاف المكان والزمان تختلف الفتوى
حسب الظروف لان ديننا دين يسر وليس عسر وعلى المفتي انتقاء الفتوى التي ترغب في الدين ولا تنفر منه
انا اسكن في السكن الجامعي مع اربع فتيات واحده مسلمه وثلاثه نصرانيات والثلاثه هنوني بعيد الاضحى
ولا يعادون ديني بشيء فلماذا لا اهنئهم وهم من اهل الكتاب وقد اجاز الله للمسلم الزواج من واحده من اهل الكتاب دون دخولها في الاسلام لتكون اما لاولاده المسلمين اي لم يمنعها من ممارسة والاحتفال باعيادها رغم انها زوجه وام لمسلمين هل طلب الاسلام مقاطعو اولادها لها وعدم تهنئتها
فاذا كان كذلك فاين هو الدليل على ذلك من القران والسنه
واذكر اخواني ان العنصريه والتطرف في الدين وعدم التسامح مع الديانات الاخرى هو من اكثر المسببات لكره الغير لديننا
علينا ان نحببهم في ديننا وما به وهذا لا ياتي عن طريق تعصب كل الى دينه فهذا يقود الى الكراهيه والبغضاء بين الطرفين
واذكر حديثا فحواه ان الكثير من اهل الجنه من اللحاة لما اصدروه من فتاوي تسببت في نفور الناس من الدين الاسلامي كان ممكن ان يكونو من معتنقيه
واود القول لكم ان صديقه عزيزه نصرانيه قالت لي انها لا مشكله لديها بالزواج من مسلم فهي لا تجد في الاسلام ما يسيء لها ولكنها لا تريد اغضاب اهلها
اعتقد اني لو نفذت ما تقولون لغيرت رايها في الاسلام واصبح عدوها اللدود
وبقي ان اقول ان ديننا هو دين العقل والمنطق والمبدا والاعتدال والتسامح ولم ينشر بالسيف كما حاول الغرب ان يصور بل بالاقناع والحسنى وهذا يعتمد علينا فيما نقوم به والصوره التي نكونها للغير عن ديننا
هذا رايي المتواضع بنيتها من خلال حبي لديني ومنطقي الذي افكر به
وردة فلسطين
01-02-2008, 02:36 AM
هذه فتوى للشيخ القرضاوي تجيز التهنئه
واود ان اكرر ان الفتوى تختلف ممكن ان تختلف في نفس الموضوع باختلاف الزمان وظروف المكان وهناك فتاوي اسلاميه شهيره تكون صادره عن نفس الشخص في نفس الموضوع لاختلاف الزمان وظروف المكان
فريق من الناس نسي نفسه ودينه
فيا أيها الأخوة المسلمون، كلما دارت السنة ودار الفلك دورته، وجاءت أعياد الميلاد المسيحية، رأينا لبعض المسلمين مواقف شتى، ورأينا بل سمعنا تساؤلات كثيرة، عن ما يجب على المسلم في هذه المناسبات وما هو الموقف السليم الذي ينبغي أن يقفه. هناك أناس يمالئون النصارى في هذه القضية، ويحتفلون بأعياد الميلاد أو ما يسمى الكريسماس أكثر ما يحتفل المسيحيين أنفسهم، وربما لم يحتفل بعيد الفطر وعيد الأضحى وأعياد المسلمين ومواسمهم كما يحتفل بهذه المناسبة، ولا تكاد تعرفه أمسلم هو أم غير مسلم، هذا فريق من الناس، نسي نفسه ونسي دينه ونسي اصالته وذاب في غيره كما يذوب الملح في الماء.
وفريق لا يرون أن تهنئ جارك
وفي مقابل هؤلاء أناس آخرون، لا يرون أن تهنئ جارك المسيحي أو زميلك المسيحي أو قريبك المسيحي أو أستاذك المسيحي، لا يرون أن تهنئه مجرد تهنئة، مع أنه يجاملك في أعيادك ويهنئك وربما قدم لك بعض الهدايا، فهذا صنف آخر يرفض هذه المناسبة رفضاً تاماً بل يعتبر مجرد التهنئة حراماً من المحرمات، بل كبيرة من الكبائر بل ربما قال أنها كفر بالإسلام، هذا صنف آخر.
الإسلام لا يحارب إلا من حاربه ولا يعادي إلا من عاداه
فما الموقف السليم بين هذا الإفراط وهذا التفريط ؟ الموقف السليم أيها الأخوة أن الإسلام لا يحارب إلا من حاربه ولا يعادي إلا من عاداه، فهو يسالم من سالمه من غير المسلمين، ولو كانوا مشركين وثنيين، فما بالكم إذا كانوا من أهل الكتاب، الله تعالى أنزل في سورة الممتحنة آيتين محكمتين من كتاب الله تعتبران دستوراً يؤسس العلاقة ما بين المسلم وغير المسلم بعبارات صريحة واضحة، يقول الله تبارك وتعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)
فهذان هما القسمان من غير المسلمين، قسم قاتل المسلمين في ديارهم وأخرجهم من ديارهم أو ظاهر على إخراجهم فهذا لا يجوز توليه ولا تهنئته ولا الصلة به، وصنف آخر مسالم لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم فهؤلاء لم ينه الله أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين، القسط هو العدل، أن تعطي كل ذي حق حقه، والبر شيء فوق العدل، البر هو الإحسان، يعني تعطيه الحق وتزيد فهذا من البر، تأخذ حقك وتتنازل بعض الشيء عن بعض حقك فهذا من البر،
قد اختار الله هذه الكلمة التي عبر الإسلام بها عن أعظم الحقوق بعد حق الله تعالى وهو حق الوالدين، بر الوالدين، الله تعالى أمرنا ببر الوالدين، كذلك الله تعالى لم ينهنا أن نبر غير المسلمين، ومن البر حسن المعاشرة ومن حسن المعاشرة أن تهنئهم بأعيادهم كما يهنئونك بأعيادك، فهذا من البر ومن حسن المعاشرة الذي لم ينه الله تبارك وتعالى عنه، خصوصاً إذا كان هناك صلة بينك وبين هذا المسيحي، إذا كان جاراً لك فهناك حقوق للجار، وإن ظلم وجار، وإن كان كافراً، في عيد من الأعياد قال عبدالله بن عمرو لغلامه يا غلام لا تنس جارنا اليهودي إذا ذبحت الشاة أو نحو ذلك، وكلما دخل أو خرج قال له لا تنس جارنا اليهودي، فقال لقد أكثرت من الوصية بهذا اليهودي فقال له إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"، فالجار له حق.
إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها
زميلك في الدراسة له حق، لو كنت في مدرسة أو جامعة ولك زميل لعله يجلس بجوارك أو الطلاب الذين يدرسون في البلاد الأوروبية أو غيرها ولهم زملاء يدرسون معهم أو لهم مشرفون أو لهم أساتذة يشرفون عليهم أيكون المسلم جافياً وقليل الذوق بحيث تمر هذه المناسبات ولا يقول لصاحبها عيدك سعيد أو ما يقولونه في هذه المناسبات، أعتقد أن الإسلام لا يمنع ولا ينهى عن هذا النوع من البر، خصوصاً أنهم يفعلون ذلك في أعيادنا، والله تعالى يقول (إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) وقد مر رجل مجوسي على ابن عباس وقال له السلام عليكم فرد عليه قائلاً وعليكم السلام ورحمة الله، فقال بعض رفقائه تقول له (ورحمة الله) ؟ فقال أليس في رحمة الله يعيش ؟،
مسوغات جواز تهنئة المسيحي بعيد الميلاد
فلا مانع أبداً أن يهنئ المسلم جاره أو زميله أو قريبه المسيحي خصوصاً أننا نعلم أن الإسلام ارتقى بالعلاقة بأهل الكتاب فأجاز التزوج منهم، أجاز مؤاكلتهم وأجاز مصاهرتهم، وهذه قمة في التسامح لم يصل إليها دين من الأديان، المسيحية لا تجيز للمسيحي أن يتزوج من غير مسيحية، واليهودية لا تجيز ذلك، ولكن الإسلام أجاز للمسلم أن يتزوج من أهل الكتاب على اعتبار أنهم أهل دين سماوي في الأصل وإن حرفوا فيه وبدلوا ولكنه نظر إلى هذا الأصل فقال (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين..)
فأجاز مؤاكلة أهل الكتاب ومصاهرتهم، ومعنى أنه أجاز مصاهرتهم أي أنه أجاز للمسلم أن تكون زوجته وربة بيته وشريكة حياته ورفيقة عمره وموضع سره وأنسه أن تكون من أهل الكتاب، أي سماحة أكثر من هذه ؟ ومعنى هذا أن تكون أم المسلم كتابية، قد يكون الإنسان مسلماً وأمه كتابية، أيجوز للإنسان أن لا يهنئ أمه في هذه المناسبة ؟ ألا يهنئ الرجل زوجته في هذه المناسبة ؟ ومعنى هذه المصاهرة أن يكون جد أولاد هذا الذي تزوج مسيحية أن يكون جدهم مسيحياً وجدته مسيحية وخالته وخاله وأولاد أخواله وأولاد خالاته أصبح هناك رحم مشترك وأصبحت هناك قرابة لها حقوقها وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فكيف لا يجوز له أن يبر أقاربه وأن يهنئهم بهذه المناسبة ؟
أنا أعلم أن شيخ الإسلام ابن تيمية له كتاب اسمه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أهل الجحيم، شدد فيه في هذه المناسبات ولم يجز أن يهنئهم المسلم بناء على أن هذا يتضمن الرضا بدياناتهم وعقائدهم وعباداتهم ولكني لا أسلم له بهذا، المسلم الذي يهنئ المسيحي لا يرضى بعقيدته ولا يقول أن عقيدته سليمة هذا أمر آخر، فليس هناك تلازم بين التهنئة وبين الرضا بعقيدة غير المسلم، ولذلك نحن نجيز هذا التعامل فيما بين الناس بعضهم وبعض إذا كانت هناك صلات تفرض على الناس أن يحسنوا معاشرتهم بعضهم لبعض، فهذا ما ينبغي أن يكون في هذه المناسبات .
رأي وفتوى
الشيخ يوسف القرضاوي
ahmm01
01-02-2008, 03:42 AM
السؤال : ما حكم تهنئة الكفّار بعيد ( الكريسمس ) ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة ؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة ، أو حياءً ، أو إحراجاً ، أو غير ذلك من الأسباب ؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟
الجواب : تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق.
كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه " أحكام أهل الذمة " حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات.
وهو بمنـزلة أن تهنئته بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه .
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية ، أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه " انتهى كلامه -رحمه الله- .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ( ابن القيم ) لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره؛ لأن الله – تعالى- لا يرضى بذلك كما قال الله –تعالى- : ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ) [ الزمر : 27 ]
وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) [ المائدة : 3 ]
وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى لأنها إما مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [ آل عمران : 85 ] .
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " انتهى كلامه – رحمه الله - .
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة ، أو تودداً ، أو حياءً ، أو لغير ذلك من الأسباب ، لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
والله المسئول أن يعزّ المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز .
[ مجموع فتاوى ورسائل الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ ، المجلد الثالث ، ص 44 ]
وهذه فتوى اللجنة الدائمة
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من عدد من المستفتين، والمحالة استفتاءاتهم إلى اللجنة الدائمة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 3825 وتاريخ 21/7/1420هـ ، وقد سأل المستفتون أسئلة عن حكم الاهتمام بالألفية الإفرنجية والاحتفال بها وغير ذلك من الأمور المتعلقة بها ، نكتفي بذكر سؤالين منها :
ففي أحدها يقول السائل: (نرى في هذه الأيام ما تبثه وسائل الإعلام من رصد الأحداث والإجراءات بمناسبة حلول عام 2000 الميلادي وبداية الألف الثالثة والكفار من اليهود والنصارى وغيرهم يبتهجون بذلك ويعلقون على هذه المناسبة آمالاً، والسؤال يا سماحة الشيخ: أن بعض من ينتسب للإسلام صاروا يهتمون بذلك ويعدونها مناسبة سعيدة، فيربطون زواجهم أو أعمالهم بها أو يقومون بوضع دعاية لتلك المناسبة على محلاتهم أو شركاتهم وغير ذلك مما يسوء المسلم. فما حكم الشرع في تعظيم هذه المناسبة والاحتفاء بها وتبادل التهاني من أجلها شفهياً أو بطبع البطاقات.. الخ، وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.)
وجاء في سؤال آخر: (يستعد اليهود والنصارى لحلول عام 2000 حسب تاريخهم، بشكل غير عادي لترويج خططهم ومعتقداتهم في العالم وبالأخص بالدول الإسلامية. وقد تأثر بعض المسلمين بهذه الدعاية فأخذوا يعدون العدة ومنهم من أعلن عن تخفيض على بضاعته بهذه المناسبة، ويخشى أن يتطور الأمر إلى عقيدة المسلمين في موالاتهم لغير المسلمين. نأمل بيان حكم مجارات المسلمين للكفار في مناسباتهم والدعاية لها والاحتفال بها، وحكم تعطيل الأعمال في بعض المؤسسات والشركات بهذه المناسبة. وهل فعل شيء من هذه الأمور وما شابهها أو الرضا بها يؤثر على عقيدة المسلم؟).
وبعد دراسة اللجنة للأسئلة المذكورة، أجابت بما يلي:
إن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده هي نعمة الإسلام والهداية على صراطه المستقيم، ومن رحمته سبحانه أن فرض على عباده المؤمنين أن يسألوه هدايته في صلواتهم، فيسألوه حصول الهداية للصراط المستقيم والثبات عليها، ووصف سبحانه هذا الصراط بأنه صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وليس صراط المنحرفين عنه من اليهود والنصارى وسائر الكفرة والمشركين.
إذا عُلم هذا، فالواجب على المسلم معرفة قدر نعمة الله فيقوم بشكر الله سبحانه قولاً وعملاً واعتقاداً، وعليه أن يحرس هذه النعمة ويحوطها ويعمل الأسباب التي تحفظها من الزوال. وإن الناظر من أهل البصيرة في دين الله في عالم اليوم الذي التبس فيه الحق بالباطل على كثير من المسلمين، ليرى بوضوح جهود أعداء الإسلام في طمس حقائقه، وإطفاء نوره، ومحاولة إبعاد المسلمين عنه، وقطع صلتهم به، بكل وسيلة ممكنة، فضلاً عن تشويه صورته، وإلصاق التهم والأكاذيب به لصد البشر جميعاً عن سبيل الله والإيمان بما أنزل على رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ومصداق ذلك في قول الله تعالى { وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ } وقوله سبحانه وتعالى { وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ } وقوله جل وعلا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ } ، وقوله عز وجل { قُلْ يأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَدَآءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } وغيرها من الآيات.
لكن -ومع ذلك كله- فالله عز وجل وعد بحفظ دينه وكتابه فقال جل وعلا { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } فالحمد لله كثيراً، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يزال طائفة من أمته على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة، فالحمد لله كثيراً، ونسأله سبحانه وهو القريب المجيب، أن يجعلنا وإخواننا المسلمين منهم إنه جواد كريم.
هذا .. واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وهي تسمع وترى الاستعداد الكبير والاهتمام البالغ من طوائف اليهود والنصارى، ومن تأثر بهم ممن ينتسب للإسلام بمناسبة تمام عام ألفين واستقبال الألفية الثالثة بالحساب الإفرنجي، لا يسعها إلا النصح والبيان لعموم المسلمين عن حقيقة هذه المناسبة وحكم الشرع المطهر فيها، ليكون المسلمون على بصيرة من دينهم ويحذروا من الانحراف إلى ضلالات المغضوب عليهم والضالين.
فنقول: أولاً: إن اليهود والنصارى يعلِّقون على هذه الألفية أحداثاً وآمالاً يجزمون بتحققها أو يكادون، لأنها ناتجة عن بحوث ودراسات كما زعموا، كما يربطون بعضاً من قضايا عقائدهم بهذه الألفية زاعمين أنها مما جاءت في كتبهم المحرفة.. والواجب على المسلم ألا يلتفت إليها ولا يركن إليها، بل يستغني بكتاب ربه سبحانه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عما سواهما، وأما النظريات والآراء المخالفة لهما فلا تعدو كونها وهماً.
ثانياً: لا تخلو هذه المناسبة وأشباهها من لبس الحق بالباطل، والدعوة إلى الكفر والضلال والإباحية والإلحاد، وظهور ما هو منكر شرعاً ومن ذلك: الدعوة إلى وحدة الأديان، وتسوية الإسلام بغيره من الملل والنحل الباطلة، والتبرك بالصليب، وإظهار الشعائر النصرانية واليهودية ونحو ذلك من الأفعال التي تتضمن: إما كون الشريعة النصرانية واليهودية المبدلتين المنسوختين موصلة إلى الله، وإما استحسان بعض ما فيهما مما يخالف دين الإسلام أو غير ذلك مما هو كفر بالله وبرسوله وبالإسلام بإجماع الأمة، هذا فضلاً عن كونه وسيلة من وسائل تغريب المسلمين عن دينهم.
ثالثاً: استفاضت الأدلة من الكتاب والسنة والآثار الصحيحة في النهي عن مشابهة الكفار فيما هو من خصائصهم ومن ذلك مشابهتهم في أعيادهم واحتفالاتهم بها، والعيد: اسم جنس يدخل فيه كل يوم يعود ويتكرر يعظمه الكفار أو مكان للكفار لهم فيه اجتماع ديني، وكل عمل يحدثونه في هذه الأمكنة والأزمنة فهو من أعيادهم، فليس النهي عن خصوص أعيادهم بل كل ما يعظمونه يدخل في ذلك وكذلك ما قبله وما بعده من الأيام التي هي كالتحريم له، كما نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ومما جاء في النهي عن خصوص المشابهة في الأعياد قوله تعالى { وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ } في ذكر صفات عباد الله المؤمنين، فقد فسرها جماعة من السلف كابن سيرين ومجاهد والربيع بن أنس: بأن الزور هو أعياد الكفار، وثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبان فيهما فقال: (ما هذان اليومان ؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر) خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي بسند صحيح.
وصح عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أنه قال: « نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلاً ببوانة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان فيها من وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا، قال: فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم » خرجه أبو داود بإسناد صحيح.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم، وقال أيضاً: اجتنبوا أعداء الله في عيدهم. وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة.
رابعاً: وينهى أيضاً عن أعياد الكفار لاعتبارات كثيرة منها: أن مشابهتهم في بعض أعيادهم يوجب سرور قلوبهم وانشراح صدورهم بما هم عليه من الباطل. والمشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة من العقائد الفاسدة على وجه المسارقة والتدرج الخفي. ومن أعظم المفاسد
أيضاً- الحاصلة من ذلك: أن مشابهة الكفار في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن، والمحبة والموالاة لهم تنافي الإيمان كما قال تعالى { يَـأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَآءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } ، وقال سبحانه { لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية.
خامساً: بناءً على ما تقدم فلا يجوز لمسلم يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً أن يقيم احتفالات لأعياد لا أصل لها في دين الإسلام، ومنها الألفية المزعومة، ولا يجوز أيضاً حضورها ولا المشاركة فيها ولا الإعانة عليها بأي شيء كان، لأنها إثم ومجاوزة لحدود الله، والله تعالى يقول ﴿وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ آلْعِقَابِ﴾.
سادساً: لا يجوز لمسلم التعاون مع الكفار بأي وجه من وجوه التعاون في أعيادهم ومن ذلك: إشهار أعيادهم وإعلانها، ومنها الألفية المذكورة ولا الدعوة إليها بأي وسيلة سواء كانت الدعوة عن طريق وسائل الأعلام، أو نصب الساعات واللوحات الرقمية، أو صناعة الملابس والأغراض التذكارية، أو طبع البطاقات أوالكراسات المدرسية، أو عمل التخفيضات التجارية والجوائز المادية من أجلها أو الأنشطة الرياضية أو نشر شعار خاص بها.
سابعاً: لا يجوز لمسلم اعتبار أعياد الكفار ومنا الألفية المذكورة ونحوها مناسبات سعيدة وأوقاتاً مباركة فتعطل فيها الأعمال وتجري فيها عقود الزواج أو ابتداء الأعمال التجارية أو افتتاح المشاريع وغيرها، ولا يجوز أن يعتقد في هذه الأيام ميزة على غيرها، لأن هذه الأيام كغيرها من الأيام ولأن هذا من الاعتقاد الفاسد الذي لا يغير من حقيقتها شيئاً، بل إن هذا الاعتقاد فيها هو إثم على إثم نسأل الله العافية والسلامة.
ثامناً: لا يجوز لمسلم التهنئة بأعياد الكفار، لأن ذلك نوع رضي بما هم عليه من الباطل وإدخال للسرور عليهم قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج المحرم ونحوه.
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه)انتهى.
تاسعاً: شرفٌ للمسلمين التزامهم بتاريخ هجرة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم وأرَّخوا به بدون احتفال وتوارثه المسلمون من بعدهم منذ أربعة عشر قرناً إلى يومنا هذا، لذا فلا يجوز لمسلم التولي عن التاريخ الهجري والأخذ بغيره من تواريخ أمم الأرض كالتاريخ الميلادي فإنه من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير.
هذا ونوصي جميع إخواننا المسلمين بتقوى الله حق التقوى وبالعمل بطاعته والبعد عن معاصيه، والتواصي بذلك والصبر عليه. وليجتهد كل مؤمن ناصح لنفسه حريص على نجاتها من غضب الله ولعنته في الدنيا والآخرة في تحقيق العلم والإيمان وليتخذ الله هادياً ونصيراً وحاكماً وولياً، فإنه نعم المولى ونعم النصير، وكفى بربك هادياً ونصيراً وليدع بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اخٌتلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم" والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
المصدر : اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء
العابد RH
01-02-2008, 03:58 AM
اولا اختي الكريمة
اهنئك على اخلاقك الاكثر من رائعة
وكيف لا تكون هذة اخلاقك وانتي ابنت الاسلام
والتوحيد
ثم خرجتي من ارض العزة والكرامة والأدب
فأهنكي على هذا
وأن أختلافنا في امر فلا أظن ان هذا سيزعلنا من بعض
ولا انتي اية رأيك
وأنا اختي الكريمة اسأل الله ان يجعلني ويجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون احسنة
نعم نحن لا نكره ان نعامل الكفار
بلحسنة
وننصفهم ونبتسم في وجوههم
ومن كان جارة نصراني
فلا بد علية ان يؤتية حق الجار
وهذا هو ديننا
ولا أظن ان موضوع عدم تهنئتهم بأعيادهم
هو ما سيثبت لهم ديننا
طيب طيب
انا لا أريد ان اخرج كثيرا عن الموضوع
وأرجو أن تتركي كل ما كتب فوق حتى لا نخرج من الموضوع
وأنا تركت الكثير مما كتبتي لكي لا أخرج عن الموضوع الاساسي
بما اننا اختلفنا هنا
فسئسألك سؤال بسيط جدا
وأرجو ان تجاوبني جواب بسيط جدا حتى نخرج من هذا الموضوع
فأنا والله لا أريد ان ألوي ذراعك كي تتبعي قولي
وأرجو ان تحسني الظن بي
سؤالي
عندما نهنئ النصارى فهل هنئناهم بأمر يحبة الله
ام هنئناهم بأمر يبغضة الله ؟؟
ننتظر اجابتك اختي الكريمة
غفر الله لي ولكي
ورحم من أنجباكي
ورفعهما في مقام الانبياء
وردة فلسطين
01-02-2008, 06:22 AM
اخي الكريم شكرا على كلامك
محمد هو نبينا صلى الله عليه وسلم
وعيسى هو نبينا عليه الصلاة والسلام
واثناهم شفيعنا يوم القيامه
ونحن لدينا المولد النبوي الشريف
صحيح اننا لا نحتفل ولكننا نهنىء بعضنا بيوم مولد رسولنا
وانا عندما اهنئها اهنئها بيوم مولد سيدنا عيسى فاسالك ما يغضب الله في ذلك؟
انا لا اعتقد ان فيه ما يغضب الله
فانا لا اقوم بمخالفة اي من اسس ديني او اناقضها انا لم اذهب لاحتفل فقط هنئت
وما يميزنا عنهم ان كل الانبياء انبيائنا والحمدلله
طوفــان
01-02-2008, 11:33 AM
هذه فتوى للشيخ القرضاوي تجيز التهنئه
واود ان اكرر ان الفتوى تختلف ممكن ان تختلف في نفس الموضوع باختلاف الزمان وظروف المكان وهناك فتاوي اسلاميه شهيره تكون صادره عن نفس الشخص في نفس الموضوع لاختلاف الزمان وظروف المكان
الشيخ القرضاوي
هو ايضا صاحب فتوي جواز الرجل ان يصور زوجته فيديو وهو يجامعها
وهو ايضا صاحب فتوي جواز قتل الجندي المسلم الامريكي اخوه المسلم في العرق . بحجة الولاء للدوله
فنحن هنا نتبع دولة السعودية في الشرع والمنهج حتي نكون امام الله سالمين
العابد RH
01-02-2008, 02:00 PM
اخي الكريم شكرا على كلامك
محمد هو نبينا صلى الله عليه وسلم
وعيسى هو نبينا عليه الصلاة والسلام
واثناهم شفيعنا يوم القيامه
ونحن لدينا المولد النبوي الشريف
صحيح اننا لا نحتفل ولكننا نهنىء بعضنا بيوم مولد رسولنا
وانا عندما اهنئها اهنئها بيوم مولد سيدنا عيسى فاسالك ما يغضب الله في ذلك؟
انا لا اعتقد ان فيه ما يغضب الله
فانا لا اقوم بمخالفة اي من اسس ديني او اناقضها انا لم اذهب لاحتفل فقط هنئت
وما يميزنا عنهم ان كل الانبياء انبيائنا والحمدلله
اختي الفاضلة
اسف على عدم توضيح سؤالي اكثر
انا لا اسأل عن تهنئتاهم بعيدهم
انا اسأل هل احتفالهم بعيدهم هذا امر يحبة الله ام لا يحبة ؟
ارجو ان اكون وضحت
والى الاخ الغالي طوفان
بما انك من اهل مصر
اريد ان اسألك سؤال
احبك في الله فهل تحبني ؟؟
زكرياءمحمد
01-02-2008, 09:28 PM
اختي الفاضلة وردة اسالك سؤال هل يجوز الاحتفال باعياد الميلاد
لو كان جوابك بنعم فنفس الحكم ينطبق على التهئنة اي من اجاز الاحتفال باعيادهم سيجيز التهئنة
لكن من حرم الاحتفال سيحرم التهنئة
والا سيكون هناك تناقض في الفتوى
ديننا كامل والحمد لله ولا تناقض فيه
لا يمكن للشرع ان يحرم علينا عملا محرما وفي نفس الوقت يجيز لنا ان نهنئ من عمل هدا المحرم
ارجوا ان تفهمي المقصود
وردة فلسطين
01-03-2008, 04:22 AM
اخي الكريم انا لا اوافقك الراي
فهناك فرق بين تهنئه بعيد والاحتفال به بطريقه حرمها الله
انا اهنئهم على احتساء الخمر ولا على الصليب او اي من معتقداتهم
انا اهنئهم على مولد سيدنا عيسى فما يغضب الله في ذلك
واود ان احيطكم علما انه لدينا في فلسطين
وفي كل بلده مختلطه الديانات يذهب امام المسجد ويهنىء مسؤول الكنيسه ( البطريق او القس بالعيد )
وفي اعيادنا ياتون هم ويهنئون امام المسجد نيابة عن كل مسلمي المنطقه
وانا على ثقه انا كل امام مسجد في كل بلده ابتداءا من القدس وحتى شمال فلسطين
يعلم في الدين وفي المحرمات اكثر منا
هذا ليس تناقض اخي الكريم واذا كانت النظريه اليهم ككفار فاخبرني لماذا اجلز الله للمسلم الزواج منهم وان تكون اما لاولاده المسلمين وان تبقى على دينها ان احبت ولماذا اجاز لنا ان ناكل منهم
وهو حرم علينا ذلك مع الكفار (الذين هم ليسو من اهل الكتاب )
فكيف يكون هؤلاء كفار وهؤلاء كفار اليس هذا تناقد
واخيرا اود ان اقول في كل دولنا العربيه التي تعد اسلاميه نرى احتفالات كل سنه لشتى المطربين سواء في اعيادنا وحتى انها وصلت الى شهر رمضان الكريم او في اعياد الكريسمس
(مع العلم ان من عادات السيحيين تختلف من مكان الى مكان والكثير يكون احتقالهم عن طريق تبادل التهاني من خلال زيارات عائليه ) واغلب اذا لم يكن كل روادها من المسلمين
اذا جب ان امتنع ان اهنىء اخي او اختي في عيد الاضحى مثلا اذا ذهبت لاحدى الحفلات لان ذلك حرام وامتنع عن تهئة زميلتي او غيرها لان هذا الاحتفال حرام وفي النهايه اجد نفسي لوحدي لا اهنئء احدا باعتبار انهم كلهم يفعلون الحرام فهل هذا معقول هناك فرق كبير بين ذهابي معهم للاحتفال وقيامي بنفس الخطا وبين تهنئتي لهم بالعيد (عيد الاضحى ) وعدم ذهابي معهم الى حفلة فولان ولا يوجد اي تناقض في ذلك .
اخواني الكرام انا لا ارى في هذه النقاشات سوى صنع الفتنه بين الاديان فاتمنى ان نكف عنها وفي النهايه كل يحاسب على نيته وافعاله عند رب كريم والله اعلم بالنيات
وكل من يقوم بالافتاء بفتوى لصالح المسلمين سيحاسب عليها امام الله
والخوف كل الخوف ممن تتسبب فتواهم في ابعاد الامه عن الدين والنظره للاسلام كدين متشدد ومعسر لحياة الانسان لان حسابهم عند الله عسير
وبالنسبه للاخ الذي تكلم عن فتاوي الشيخ القرضاوي انا لا تهمني باقي فتاويه ولا اعرفها ما يهمني هو ان هذه الفتوى اقنعتني دينيا ومنطقيا
العابد RH
01-03-2008, 07:00 AM
اخي الكريم انا لا اوافقك الراي
فهناك فرق بين تهنئه بعيد والاحتفال به بطريقه حرمها الله
انا اهنئهم على احتساء الخمر ولا على الصليب او اي من معتقداتهم
انا اهنئهم على مولد سيدنا عيسى فما يغضب الله في ذلك
واود ان احيطكم علما انه لدينا في فلسطين
وفي كل بلده مختلطه الديانات يذهب امام المسجد ويهنىء مسؤول الكنيسه ( البطريق او القس بالعيد )
وفي اعيادنا ياتون هم ويهنئون امام المسجد نيابة عن كل مسلمي المنطقه
وانا على ثقه انا كل امام مسجد في كل بلده ابتداءا من القدس وحتى شمال فلسطين
يعلم في الدين وفي المحرمات اكثر منا
هذا ليس تناقض اخي الكريم واذا كانت النظريه اليهم ككفار فاخبرني لماذا اجلز الله للمسلم الزواج منهم وان تكون اما لاولاده المسلمين وان تبقى على دينها ان احبت ولماذا اجاز لنا ان ناكل منهم
وهو حرم علينا ذلك مع الكفار (الذين هم ليسو من اهل الكتاب )
فكيف يكون هؤلاء كفار وهؤلاء كفار اليس هذا تناقد
واخيرا اود ان اقول في كل دولنا العربيه التي تعد اسلاميه نرى احتفالات كل سنه لشتى المطربين سواء في اعيادنا وحتى انها وصلت الى شهر رمضان الكريم او في اعياد الكريسمس
(مع العلم ان من عادات السيحيين تختلف من مكان الى مكان والكثير يكون احتقالهم عن طريق تبادل التهاني من خلال زيارات عائليه ) واغلب اذا لم يكن كل روادها من المسلمين
اذا جب ان امتنع ان اهنىء اخي او اختي في عيد الاضحى مثلا اذا ذهبت لاحدى الحفلات لان ذلك حرام وامتنع عن تهئة زميلتي او غيرها لان هذا الاحتفال حرام وفي النهايه اجد نفسي لوحدي لا اهنئء احدا باعتبار انهم كلهم يفعلون الحرام فهل هذا معقول هناك فرق كبير بين ذهابي معهم للاحتفال وقيامي بنفس الخطا وبين تهنئتي لهم بالعيد (عيد الاضحى ) وعدم ذهابي معهم الى حفلة فولان ولا يوجد اي تناقض في ذلك .
اخواني الكرام انا لا ارى في هذه النقاشات سوى صنع الفتنه بين الاديان فاتمنى ان نكف عنها وفي النهايه كل يحاسب على نيته وافعاله عند رب كريم والله اعلم بالنيات
وكل من يقوم بالافتاء بفتوى لصالح المسلمين سيحاسب عليها امام الله
والخوف كل الخوف ممن تتسبب فتواهم في ابعاد الامه عن الدين والنظره للاسلام كدين متشدد ومعسر لحياة الانسان لان حسابهم عند الله عسير
وبالنسبه للاخ الذي تكلم عن فتاوي الشيخ القرضاوي انا لا تهمني باقي فتاويه ولا اعرفها ما يهمني هو ان هذه الفتوى اقنعتني دينيا ومنطقيا
الله المستعان
اخي الغالي زكريا هذا ما حاولة الوصول الية بسؤالي
سبقتني ياغالي
مع اني تمنيت ان اكتب هذا بعد ان تجاوب اختي الفاضلة عن سؤالي
اما بي النسبة لختي وردة فلسطين
فلي ردود كثيرة عليكي ولاكن اولا اقول لكي
ستجدي مني حدة في الكلام اعتذر منها مسبقن
اولها
عدم الجواب عن سؤالي
سأخذ كلامك كلة وأفصلة هنا
علما اني اعرف ان معظم هذا الكلام سيخرجنا عن الموضوع
الاساسي
ولاكن الحق لا بد ان يقال
المشكلة اختي الفاضلة ان قناعتك وصلت الى درجة لا يمكن
ان تتنازلي فيها عن شيئ
مما تعتقدينه ومما يملا عليكي
وأنا بي صراحة شديدة
اشك في انكي تقرائين كامل ردودنا
اما قولك
فهناك فرق بين تهنئه بعيد والاحتفال به بطريقه حرمها الله
انا اهنئهم على احتساء الخمر ولا على الصليب او اي من معتقداتهم
انا اهنئهم على مولد سيدنا عيسى فما يغضب الله في ذلك
حسنا
اظن انكي عرفتي ونسيتي
انهم لا يحتفلون بمولد المسيح فقط
بل يحتفلون بأبن الله كما يزعمون والعياذ بي لله
الله الذي يبده ملكوت كل شيئ يزعمون انة قد
جائه ولد اسمة عيسى في هذا اليوم
وهذا طبعا فعل لا يحبة الله تعالى
الذي قال
{وقالوا اتخذ الرحمن ولدا، لقد جئتم شيئا إدا، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا، أن دعوا للرحمن ولدا، وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا، إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا، لقد أحصاهم وعدهم عدا، وكلهم آتيه يوم القيامة فردا}
ثم نحن نذهب ونبارك لهم في امر تكاد السموات
يتفطرن منة
وتخر الجبال هدا
يآلله ارحمنا
الجبال والسماء خافت من هذا القول
وأبن ادم يقولة
ونحن نبارك لهم فية
وهنا خرجنا من ان احتفالهم هذا امر عظيم
ثم يأتي دور رد اخي الغالي زكريا
لا يمكن للشرع ان يحرم علينا عملا محرما وفي نفس الوقت يجيز لنا ان نهنئ من عمل هدا المحرم
ارجوا ان تفهمي المقصود
عملهم هذا بغيض شأتي هذا اختي ام ابيتي
ولا يحبة الله
فكيف نذهب نحن ونبارك لهم على معصيتهم لله ؟؟
أما قولك
وفي كل بلده مختلطه الديانات يذهب امام المسجد ويهنىء مسؤول الكنيسه ( البطريق او القس بالعيد )
وفي اعيادنا ياتون هم ويهنئون امام المسجد نيابة عن كل مسلمي المنطقه
وانا على ثقه انا كل امام مسجد في كل بلده ابتداءا من القدس وحتى شمال فلسطين يعلم في الدين وفي المحرمات اكثر منا
نعم اختي الكريمة نحن قليلون العلم
لاكن لا تقيسي هكذا
مارأيك في أمام المسجد الذي يعلم اكثر منا
ثم خرج عن المسلمين
وذهب وفجر في مكان عام
بدعوا ان هؤلاء الناس فيهم ما فيهم ؟؟
هل نقول هو امام مسجد وأعلم بي الدين منا ؟؟
طبعا بتقولي ما هذا القياس
نعم انتي أقررتي على ما فعلة اامت المسجد بي التهنئة
وأنا اقيس على اامت المسجد بي التفجير
الا اذا كنا لا نتبع أأمت المساجد ولا تتبعي الدليل
طيب طيب
أأمت المساجد في بنبع الصناعية عندنا في المملكة
وهي محافطة قريبة من المدينة
عندهم من الوافدون النصارى الكثير ولم يذهبو لمباركتهم
فما رأيك ؟؟
اما قولك
هذا ليس تناقض اخي الكريم
قأقول هذا والله تناقض اختي ولا كنك نضرتي الى الموضوع بعين واحدة
وأنا اسأل الاخوة
الزوار في هذا الموضوع ان يحكمو بيننا
هل هذا تناقض ام لا ؟؟
أما قولك
واذا كانت النظريه اليهم ككفار
يا أختي انا لا أكفرهم
نعم انا لا أكفرهم ولاكني ارد الموضوع الى القرأن فأن كفرهم فأنا اكفرهم
طيب ماذا قال القرأن
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قال الله تعالى : {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ(72) } المائدة
قال الله تعالى : { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) } المائدة
أذا فهم كفار كفار كفار
الا لعنت الله على الكافرين
فاخبرني لماذا اجلز الله للمسلم الزواج منهم وان تكون اما لاولاده المسلمين وان تبقى على دينها ان احبت ولماذا اجاز لنا ان ناكل منهم
وهو حرم علينا ذلك مع الكفار (الذين هم ليسو من اهل الكتاب )
اختي الكريمة
أنا لا أعترض على حكم الله والله يحكم ما يشاء
وهل ترين ان حكم الله بأن نأكل ما يذبح اهل الكتاب أو غيرها يعني ان نحبهم ؟؟
فكيف يكون هؤلاء كفار وهؤلاء كفار اليس هذا تناقد
وكأننا نحن من كفرناهم
الله هو من كفرهم فالنصارى كفار واليهود
كفار
بقول الله عز وجل
والأدلة قد اورتها فوق
هذا القسم الاول من ردك ولي في قسمك الثاني من الاجابة رد سأذكرها الان
وبارك الله في المسلمين
العابد RH
01-03-2008, 07:48 AM
هنا سأكمل ما بدأت به من ردك اختي الكريمة
ولاكن لي توضيح بسيط من أحد الاخوة الكرام المتواجدون عندي
ارجو ان يكون ردك خاص لا عام
هذا اذا كان هناك رد بعد هذا الكلام
اي اريد ان تفندي كلامي هذا ولا اريد ان تتحدثي عامة
وهذا طلب وليس شرط فلكي ما تشائين
اختي الكريمة قولك
واخيرا اود ان اقول في كل دولنا العربيه التي تعد اسلاميه نرى احتفالات كل سنه لشتى المطربين سواء في اعيادنا وحتى انها وصلت الى شهر رمضان الكريم او في اعياد الكريسمس
(مع العلم ان من عادات السيحيين تختلف من مكان الى مكان والكثير يكون احتقالهم عن طريق تبادل التهاني من خلال زيارات عائليه ) واغلب اذا لم يكن كل روادها من المسلمين
هذا والله امر عظيم اختي الكريمة
نعم هذا هو حال المسلمين
وهذا سبب ما وصلنا
الية من تفكك
وذل
اتبعنا النصارى
في كل شيئ
لباسهم
طريقة كلامهم
اكلهم
ثم
بكل برود
نأتي ونسأل علمائنا
لماذا نعيش في ذل
الله المستعان
ولاكن بعد كل هذا
هل نكرة فاعل المعصية ؟؟
هو مسلم يشهد ان لا أله الا الله وأن محمد رسول الله
ومصدق
ان هناك رب
وأن هناك يوم للحشر سيأتي
ومؤمن ان القرأن من عند لله
ولاكنة عاصي هل نحبة ام نكرهه
نعم نحبة لأسلامة وأيمانة ولا نبغضه
ولا كننا نكره معصيته هذة
ونأمرة بتركها
بي اللين واليسر والحجة
الا ان يبين الله له الحق بأذنه سبحانة
قولك
اذا جب ان امتنع ان اهنىء اخي او اختي في عيد الاضحى مثلا اذا ذهبت لاحدى الحفلات لان ذلك حرام وامتنع عن تهئة زميلتي او غيرها لان هذا الاحتفال حرام وفي النهايه اجد نفسي لوحدي لا اهنئء احدا باعتبار انهم كلهم يفعلون الحرام فهل هذا معقول هناك فرق كبير بين ذهابي معهم للاحتفال وقيامي بنفس الخطا وبين تهنئتي لهم بالعيد (عيد الاضحى ) وعدم ذهابي معهم الى حفلة فولان ولا يوجد اي تناقض في ذلك
اختي الكريمة
ماهذا ؟؟
والله يا بنت فلسطين لا أدري كيف مرت هذة النقطة عليكي
لا أدري من أين ابدء معكي
عيد الاضحى
ام تهنئت العاصي من المسلمين بعيد الاضحى
طيب طيب
عيد المسلمين كان الاضحى او الفطر
اظن ان لا أختلاف اننا نهنئ بعضنا فيه وهذا فعل النبي الكريم
ولاكن
انتي قستي على التهنئة بمن عصا الله -- طبعا مهما كانت المعصية --
اٌول اختي الكريمة
ومن منا لا يعصي الله
من منا كتبة له العصمة من الخطاء
حتى الصحابة الكرام وهم
خير الناس
لا نقول بعصمتهم
اذا فعلى كلامك
اذا لم
نهنئ الى
اهل عدم المعصية
بي أعيادنا فمن سنهنئ ؟؟
قياسك هذا غريب جدا
وأنا هنا احب ان اوضح شيئا
تذكري قلت لكي في المشاركة الاولى
ان قناعتك وصلت الى درجة لا يمكن
ان تتنازلي فيها عن شيئ
مما تعتقدينه ومما يملا عليكي
انتي قلتي وأقرئيها في أخر اقتباس لكي
فرق كبير بين ذهابي معهم للاحتفال وقيامي بنفس الخطا
انتي قلتي خطاء
هذا خطاء فهل
نبارك لهم على الخطاء ؟؟؟
وحطي تحت السؤال هذا مليون حظ
اما قولك
والخوف كل الخوف ممن تتسبب فتواهم في ابعاد الامه عن الدين والنظره للاسلام كدين متشدد ومعسر لحياة الانسان لان حسابهم عند الله عسير
نعم صدقتي
ولاكن لنزيد
والخوف كل الخوف
ممن يبينون الدين الاسلامي بي دين يتنازل
عن كل شيئ
ومستعد ان يرضي كل الأذواق على اختلافها
لأن حسابهم عند الله عسير
وأخيرا قولك
وبالنسبه للاخ الذي تكلم عن فتاوي الشيخ القرضاوي انا لا تهمني باقي فتاويه ولا اعرفها ما يهمني هو ان هذه الفتوى اقنعتني دينيا ومنطقيا
تذكري كلامي عن قناعاتك هذا
احد الاسباب الذي جعلتني اعتقد ما كتبت
القرضاوي
تحت المجهر
لا أريد ان اتحدث علية كشخص
أذ اني احبه وأحترمه كشخص مسلم
أما عند فتاوية فلي تحفط
ولي كثير من الاخوة المسلمين ذلك
فهل عندكي شيخ اخر أجاز هذا الامر غير القرضاوي ؟؟
هذا من ناحية من ناحية اخرى
كيف تقولين لا يهمك القرضاوي بل تهمني الفتوى
وما رأيك في أختلاف العلماء ؟؟
هل تتبعين الرخص انتي اختي الكريمة
يعني اي فتوة تعجبك تخذيها بغض النظر عن مخالفيه
لا أختي الغاليه هذا خطأ
يجب ان نقف وقفت حق مع اختلاف علمائنا
وأن نبحث عمن هو أقوى في الدليل ومن هو أقوى في العلم
هذا وصلى الله وسلم على حبيبنا محمد
اختي الغالية
اخوتي الموحدين
ارجو ممن يريد التوضيح في أمر
فلا يكتب ردود طويلة
فأنا وقتي لا يسمح بمثل هذة الردود ويعلم الله
كم خسرت اليوم
لجلوسي اما الكيبورد والرد على مشاركة اختنا الفاضلة
لذا فيكفينا من الكلام ما قل ودل
وفي صلب موضوعنا
سبحانك اللهم اشهد ان لا أله الا انت
أستغفرك وأتوب اليك
xmanimed
01-03-2008, 08:11 AM
هناك المنتدى الاسلامي
العابد RH
01-03-2008, 08:13 AM
هناك المنتدى الاسلامي
نعلم هذا ............
xmanimed
01-03-2008, 08:21 AM
نعلم هذا ............
انت اعلم الله المستعان
العابد RH
01-03-2008, 08:28 AM
انت اعلم الله المستعان
اخي الغالي
ماذا بك
ماذا هناك
اانا لا أدري ما تقصد
ولاكن يبدو انك زعلان مني
أخي ان حدث مني شيئ يزعك فأنا اسف
وأن كنت تعني ان ننقل الموضوع هناك
فقد بدأ هذا النقاش في منتدى التهاني
وقد تم نقلة من الادارة الى هنا
غفر الله لك وجمعك بنبيك يوم القيامة
xmanimed
01-03-2008, 09:41 AM
الاعتذار مني انا و ليس منك اخي انا اسات الفهم المعذرة مرة اخرى
زكرياءمحمد
01-03-2008, 09:48 PM
اخي الكريم انا لا اوافقك الراي
فهناك فرق بين تهنئه بعيد والاحتفال به بطريقه حرمها الله
انا اهنئهم على احتساء الخمر ولا على الصليب او اي من معتقداتهم
انا اهنئهم على مولد سيدنا عيسى فما يغضب الله في ذلك
واود ان احيطكم علما انه لدينا في فلسطين
وفي كل بلده مختلطه الديانات يذهب امام المسجد ويهنىء مسؤول الكنيسه ( البطريق او القس بالعيد )
وفي اعيادنا ياتون هم ويهنئون امام المسجد نيابة عن كل مسلمي المنطقه
وانا على ثقه انا كل امام مسجد في كل بلده ابتداءا من القدس وحتى شمال فلسطين
يعلم في الدين وفي المحرمات اكثر منا
هذا ليس تناقض اخي الكريم واذا كانت النظريه اليهم ككفار فاخبرني لماذا اجلز الله للمسلم الزواج منهم وان تكون اما لاولاده المسلمين وان تبقى على دينها ان احبت ولماذا اجاز لنا ان ناكل منهم
وهو حرم علينا ذلك مع الكفار (الذين هم ليسو من اهل الكتاب )
فكيف يكون هؤلاء كفار وهؤلاء كفار اليس هذا تناقد
واخيرا اود ان اقول في كل دولنا العربيه التي تعد اسلاميه نرى احتفالات كل سنه لشتى المطربين سواء في اعيادنا وحتى انها وصلت الى شهر رمضان الكريم او في اعياد الكريسمس
(مع العلم ان من عادات السيحيين تختلف من مكان الى مكان والكثير يكون احتقالهم عن طريق تبادل التهاني من خلال زيارات عائليه ) واغلب اذا لم يكن كل روادها من المسلمين
اذا جب ان امتنع ان اهنىء اخي او اختي في عيد الاضحى مثلا اذا ذهبت لاحدى الحفلات لان ذلك حرام وامتنع عن تهئة زميلتي او غيرها لان هذا الاحتفال حرام وفي النهايه اجد نفسي لوحدي لا اهنئء احدا باعتبار انهم كلهم يفعلون الحرام فهل هذا معقول هناك فرق كبير بين ذهابي معهم للاحتفال وقيامي بنفس الخطا وبين تهنئتي لهم بالعيد (عيد الاضحى ) وعدم ذهابي معهم الى حفلة فولان ولا يوجد اي تناقض في ذلك .
اخواني الكرام انا لا ارى في هذه النقاشات سوى صنع الفتنه بين الاديان فاتمنى ان نكف عنها وفي النهايه كل يحاسب على نيته وافعاله عند رب كريم والله اعلم بالنيات
وكل من يقوم بالافتاء بفتوى لصالح المسلمين سيحاسب عليها امام الله
والخوف كل الخوف ممن تتسبب فتواهم في ابعاد الامه عن الدين والنظره للاسلام كدين متشدد ومعسر لحياة الانسان لان حسابهم عند الله عسير
وبالنسبه للاخ الذي تكلم عن فتاوي الشيخ القرضاوي انا لا تهمني باقي فتاويه ولا اعرفها ما يهمني هو ان هذه الفتوى اقنعتني دينيا ومنطقيا
اختي الفاضلة لنناقش الامرو بروية ومن منطلق الكتاب والسنة وليس من منطلق انكي عشتي في فلسطين وعشت وسط المسلمين والنصارى
اولا هل تعلميني ان حتى الاحتفال بالمولد النبوي بدعة عند اغلب العلماء ولم يتبت ان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يحتفلون بالملد النبوي فكيف بتهنئة النصارى بميلاد السيد المسيح عليه الاسلام
شيء اخر من هو السيد المسيح الدي يحتفل به النصارى هل هو نبي كباقي الانبياء والرسل ام يعتبرونه
ابن الله هل يجوز ان نهنئ النصارى بميلاد ابن الله حسب اعتقادهم حسب نظري هدا ادعان للنصارى ومجاراتهم في شركهم وكاننا نقول لهم نهنئهم هنيئا لك بميلاد ابن الله لدى اتحداك ان تهنئي نصاري قائلة هنيئا لك ميلاد السيد المسيح عبد الله ورح منه جربي لن تخسري شيئا
تم لمادا لا نهنئ اليهود بميلاد سيدنا موسى عليه السلام الا يعتبر هدا معاداة للسامية :D
مرة اخرى اصر على انهم كفار وبما انك قلتي ان الاسلام احل للمسلم الزواج من كافرة ولكن هل احل للمسلمة الزواج من كافر والابناء هل احل الشرع للمسلم تربيتهم تربية نصرانية وتسميتهم تسمية نصارنية فقط لان امهم نصرانية
وبالفعل اجاز الشرع للمسلم ان ياكل من طعام الكافر لكن هل اجاز له الجلوس في مائدة عليها الخمر ولحم الخنزير وعلى مائدة مرسوم عليها الصليب
ودعكي من المنطربين وحتى عن تصرفات بعض المسلمين فهناك فرق بين ما جاء في الكتاب والسنة وبين ما يطبقه اهل السنة والجماعة
نحن لا نحرم ما احله الله ولا نحلل ما حرمه
شيء اخر اختي الفاضلة الاسلام اعضم دين واحكامه شاملة ودقيقة تحيك بالموضوع من كل الجوانب ولا يترك صغيرة ولا كبيرة الا و تكلم عنها .
فالاسلام لا يضع حكما حول واقعة ما بل حتى في النقاط المرتبطة بها
تعلمين اختي الفاضلة ان الاسلام لم يحرم فقط الزنى بل حرم حتى مقدمات الزنى
هل تعلمين ان الابن ادا بلغ سنا معينا حرم عليه شرعا ان ينام مع امه او مع ابيه في فراش واحد
حتى لا تتطور الامور الى زنى المحارم
فهل يعقل ان يحرم الشرع على الابن النوم مع امه مخافة الوقوع في زنى المحارم
ولا يحرم عليه ما هوة اصغر من دلك اي تهنئة الانصارى بعيدهم مخافة الوقوع في الحرام متل الاحتفال معهم بهدا العيد
شير اخر الدين فيه حلال وحرام وامور متشابهات
ومن تجنب الشبهات قد استبرا لدينه كما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعني اختلافنا على التهئنة يمكن ان نعتبره شبهة اليس الاولى ان نبتعد عن الشبهة مخافة الوقوع في الحرام
وردة فلسطين
01-04-2008, 04:15 AM
اخواني الكريم اعتذر عن اكمال هذا النقاش وهذا سيكون اخر رد لي فيه
ولكن اود ان اقول بعد النقطار
اولا التهنئه لا تخالف اي من الاحكام الدينيه في القران والسنه ولا يوجد بها اي شرك بالله
ولم يثبت قيام الصحابه والرسول بتعنئة اي من اهل الذمه في اعيادهم كما لم يثبت عكس ذلك
ثانيا اسهل طريقه في الفتوى الشرعيه هي التحريم والاكثر صعوبه هو الاجتهاد في الفتوى لذلك نجد ان الاغلب يقومون بتحريم كل شيء
ثالثا الشيخ القرضاوي عالم اسلامي كبير وانتم تاخذون فتاويه من ذيولها مثل الفتاوي التي ذكرها الاخ الكريم يا ريت لو تقرا الفتوى الى اخرها وما حذر منه بخصوص ذلك
رابعا ارفض اي تشبيه لائمة مساجدنا في فلسطين بواحد او اثنين عصوا الله في بعض الامور نظرا لكونهم يتبادلون التهنئه مع الكنيسه واذا كنتم ترون ذلك مع العلم اني لم انشا بين مسيحيين فقريتي من اكثر القرى المتدينه اسلاميا وكل المنطقه لدينا لا يوجد بها اختلاط ديني ولا ولم يحصل لي اي اختلاط بالديانات الاخرى الا عند دخولي الجامعه ومعاشرتي لزميلاتي المسيحيات
وعلى فكره رغم ان الشقه التي اسكن بها تحوي اغلبيه لفتيات مسيحيه الا انه لا يتم ادخال اي منكر او لحم خنزير احتراما للدين الاسلامي
خامسا اعود واقول وبالخص لك اخي زكريا عند قيامي بالتهنئه فانا على يقين اني لا اهنئم بما يقولون عن سيدنا عيسى وهم يعلمون ذلك ويعلمون بعقيدتي
كما ان هناك فرق بين المولد النبوي وعيد الميلاد
فلدينا السنه الهجريه ابتدات منذ هجرة الرسول الى المدينه اما لديهم فهي منذ مولد سيدنا عيسى
وبالنسبه لليهود فصحيح انه ليس لديهم اي يوم مولد حتى لسيدنا موسى ولكن لديهم اعياد لا تعد ولا تحصى ولديهم راس السنه العبريه وهم يدعون الكثير بحق انبياءنا كقولهم ان سيدنا عيسى ابن زنا (استغفر الله العظيم )
سادسا هناك فرق بين زواج المسلم من كافره وهو ما حرمه الله وزواجه من اهل الكتاب وهو ما احله الله والاسلام حرم زواج المسلمه من اهل الكتاب لان الاولاد يتبعون الاب في الديانه وليس الام هناك فرق بين من يعبد غير الله كالهندوس مثلا وبين من يشاركنا في عبادة الله
سابعا اخواني الكرام
بماذان تفسرون تهنئة قائد كبير في الاسلام كصلاح الدين الايوبي اخوانه المسيحيين في عيدهم في القدس الشريف
وبماذا تفسرون زيارة الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بزيارة كنيسة القيامه بعد استلامه مفاتيح القدس وهي عقر الديانه المسيحيه بكل ما فيها وان دخلت كنيسه سوف ترون ذلك ورفضه الصلاة فيها ليس لعدم جواز ذلك وانما خوفا من الفتنه التي يجر اليها هذا الحديث الان
واعتذر عن عدم ردي في هذا الموضوع بعد ذلك
العابد RH
01-04-2008, 07:40 AM
الله المستعان
الله المستعان
أقبل ان ابدأ
احيك اخي زكريا
وبااارك الله فيك
وجعل ما تكتب في ميزان حسناتك
يا أختي الفاضلة بنت فلسطين
الم اقل لكي انني اشك في انكي تقرأين ردودنا
على العموم انتي لا تردين الحوار
ومع هذا ما زلتي تفتحين موضوع لي
تهنئتهم
بي عيدهم
ماذا يعني لي هذا ؟؟
أقنعتوني أولا الموضوع راح يستمر ؟؟
يعني تعبنا كلة في أقناعك ما فاد طيب لا تدعي غيرك يسير في منطلق
فكرك هذا
أما بي النسبة لردك الاخير
فلي تعليقات بسيطة علية
ولن افنده كلة
لأني فصلت كلامك الاخير
فما وجدت تجاوب منكي
رابعا ارفض اي تشبيه لائمة مساجدنا في فلسطين بواحد او اثنين عصوا الله في بعض الامور نظرا لكونهم يتبادلون التهنئه مع الكنيسه
وهل أأمة المساجد في فلسطين معصومين
من الخطاء
نحن لا ننقص من قدر الاخوة اأمة المساجد في فلسطين
وفي نفس الوقت لا نغلو فيهم
ومعاشرتي لزميلاتي المسيحيات
زميلاتك المسيحيات
لا بأس بهم ولاكن احذري منهم
فهم لن يرضون عنكي حتى تتبعي ملتهم
وما تخفي صدورهم أكبر مما تتخيلين
ولا ننسى ايضا
ان لا تحبينهم لا نهم كفار
والدليل
"لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة "
وأن احببتهم فأحذرك من قول الله تعالى
" لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله "
الله يهديكي يا بنت فلسطين
ويردك الى الحق
انا لا قوة لي عليكي في هذا المنتدى
ولا استطيع تغير شيئ بيدي
ولاكن اقدر بي لساني
وأنا هنا ادعوكي
الى كلمة سوء بيني وبينك
انا قلت ما عندي
وأنتي لم تقتنعي فية
لا بأس
اما ان تفتحي موضوع التهنئة غصب عنا
وتدعو الجميع الى التهنئة
فأرجو ان تحترمينا قليلا
ولا تسحبي غيرك الى هذا
وصدقيني ولو وجدنا هذا الموضوع من اي احد غيرك
لقلنا له مثل هذا
فهيا ليست مسأله شخصية
وأنا ايضا ادعوكي الى النظر الى الموضوع بعين المحايد
فقط لي دقيقة واحدة
ثم اسألي نفسك هذا السؤال
لماذا افتح موضوع فية كثير من الشبهات ؟؟
الا تكفيني ذنوبي حتى اتحمل شبهات لي غيري
أسأل الله ان يهديكي
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك وأتوب اليك
server system
01-04-2008, 10:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة الا بي لله
اخي الكريم
أعذرني فلا بد ان تقال
هذا الكلام الذي قلتة غريب جدا
أللي ما يبغا يعايد لا يدخل
يا أخي الكريم هذا دين
والامر بي المعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم
أم انك تريد ان تنزل علينا اللعنة من الله ؟؟
بتقول ليش ؟
ابقول لان القرأن بين ان من لم ينهى عن المنكر يستحق اللعن
بتقول وين ؟؟
اقول قال تعالى
لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
الا أذا كنت ترى غير هذا ؟؟
انتا مسلم صحيح
طيب من وين تاخذذ دينك
ما دليلك على ان تهنئتهم بي العيدهم تجوز ؟؟
من أفتاك بهذا ام افتيت نفسك
أنظر الى عماء المسلمين ماذا يقولون
http://img133.imageshack.us/img133/4040/christmasls1.jpg
وهذة فتوى ابن عثيمين من أخي الغالي طوفان بارك الله في أيامة
http://sound.binothaimeen.com/sound/snd/a0182/a0182-41.rm
هذا دينكم وهذا حكمة
فهل انتا راضي بهذا ام لا ؟؟
وأختي وردة فلسطين
أغرب من الغريب انكي من فلسطين
لكي نفس الكلام الاعلى مع أضافة بسيطة وهي
تهنئين من ؟؟
النصارى
النصارى هم من يدعمون من يحتلون لا أقول أرضك بل ارض المسلمين فلسطين
انظري الى النصارى في العراق
ماذا يفعلون بأهلي وأهلك هناك
أعلم أعلم بماذا سيدخل الشيطان عليكي
سيقول الذينا أذونا من النصارى هم الغرب
أما نصارى العرب فلا
أقولك الله لم يفرق بينهم في القرأن
( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ).
والان بعد هذا الكلام هل ستحذفين المشاركة الاولى او لا
هل أنتي ممن قال فيهم
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وأحسبك كذالك والله حسيبك
أم انتي ممن وأعلم انكي لستي منهم
أصروا واستكبروا استكبارى
اعذروني ان وجتم في نفسكم شيئ من اسلوبي
وأعلمو ان هذا من الشيطان
فأنما اتيت هنا
لأصلح خطاء
ولا أريد ان ازعجكم أو أتعالم عليكم
فأنا اعلم انكم افضل مني
وأن وجد في صدوركم غير هذا فعلموا انة من الشيطان
ولكل حادث حديث
جزاك الله خيرًا أخي العابد ..
وهذا هو الكلام الذي ينبغي أن يقوله كل مسلم
ملاحظة بسيطة على عنوان الموضوع .. منذ متى والنصارى إخوان لنا ؟؟؟
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه : ( ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وان قوتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون ) .
زكرياءمحمد
01-04-2008, 08:12 PM
بارك الله بك احتي الفاضلة وردة ولك ما تشائين لكن ارجوا ان تسالي اهل العلم فانت وقعت في خلط بين العادة والعبادة.
وبارك بك اخي الحبيب العابد ولننهي النقاش مادامت صاحبة الموضوع قد انهته
والف شكر لجميع على الحوار الراقي
صمود 55
01-24-2008, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم
ومما تدعون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبد حتى
تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من شيء ربنا
عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير)
ابراهيم صلى الله عليه وسلم اسوة وقدوة لنا وسوف نقول مثل ماقالوا
إنا برآء منكم
ومما تدعون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبد حتى
تؤمنوا بالله وحده
ولا نقول هؤلاء زملائنا واخواننا ووووووو
الآية واضحة جدا بلا قرضاوي #####
الله يوم القيامة مايسألك عن القرضاوي
وانما يسألك انت ليه ما اتبعت الحق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اذا اقتنعت روحي وسوي كذا يالي تقول انهم زميلاتك :smailes109: :D
dehab
01-25-2008, 07:44 AM
سؤال بسيط
هل ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن هنأ النصارى أو اليهود؟
كان جاره اليهودي مريضا فأحسن اليه ..لكن لم يهنئه ؟ لماذا ؟ هل يعجز الرسول الكريم أن ينطقها -حاشى الله -
الإسلام يأمرنا بالإحسان إلى غير المسلمين بل الى غير البشر من الحيوانات والأشجار ولم يترك صغير ولا كبيرة إلا بينها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أذكار الصباح والمساء وأذكار دخول الخلاء وأذكار الجماع وركوب الدابة ولبس الجديد والنظر الى المرآة وعند زيارة المريض في الصلاة
لم ينطقها رسولنا الكريم بلسانه الطاهر أفننطقها نحن لا والله
tahesh
01-28-2008, 06:34 PM
لو سمحت يا وردة فلسطين عدلي العنوان لأن النصارى ليس اخواننا
vBulletin® , Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir