new_man
12-29-2007, 11:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بعد نقاش مع في الماسنجر مع العضو لا داعي لذكر اسمه تفاديا للاحراج لاكن ستكتشفونه اذا رد في الموضوع :smailes45:
رايت ان افكاره لازالت جد محدودة
قال لي ان نظرية التطور صحيحة وداروين عالم من اكبر العلماء رغم انه من اكبر المتخلفين :smailes101:
قال بان الدلفين كان حيوان بري وتكيف مع الماء :smailes101:
وان ADN الحمض النووي ليس الوحيد المسؤول عن الصفات في الكائنات الحية:smailes101:
وبالطبع هذا كلام خطير جدا يجب التوضيح للاخوة
اليكم الاجابة والتفسير وننتظر رده ان استطاع ان يتكلم
ونتمنى ان يستفيق من الغيبوبة:smailes62:
الآليات الخيالية للتطور
مثلما أن وجود الكائنات الحية وتكوّنها غير ممكن عن طريق المصادفة، فكذلك تطوّر الكائنات الحية بعضها إلى بعض غير ممكن، لأن الطبيعة وحدها لا تملك هذه القدرة، فالطبيعة ليست سوى ترابا؛ حجر وهواء وماء، أي أنها عبارة عن تجمّع لذرّات بعضها مع بعض. فالمصادفة تعني أن كومة من هذه المواد غير الحيّة، يمكنها أن تغيّر الدودة إلى سمكة، ومن ثم تخرج السمكة إلى اليابسة وتتحول إلى نوع من أنواع الزواحف، ثم تتحول إلى طير فتطير، وبعد كل هذا يتكون منها الإنسان، ولكن هذا ما لا تستطيع الطبيعة أن تفعله.
ولكنّ الداروينيين ادعوا أن هذا الأمر ممكن في ما سموه بحركة النشوء والإرتقاء (أي التّطور) الآلي. فهناك مفهوم واحد يروجون له وهو الحركة الآلية: بمعنى الحركة الطبيعة. فالحركة الطبيعية تعني الاختيار الطبيعي. وتعتمد على فكرة أن الأقوى القادر على التلاؤم مع الظروف الطبيعية هو الذي يستمر ويبقى.ومثال على ذلك قطيع حمار الوحشي الذي يكون تحت تهديد الأسد، فالذي يستطيع أن يجري بسرعة يمكنه أن يبقى على قيد الحياة، ولكن هذه الحركة لا تُحوّل الحمار الوحشي إلى نوع آخر مثلا كأن يصبح فيلا.
وبالاضافة إلى ذلك ليس هناك دليل مُشاهد على الحركة الآلية (النشوء والارتقاء) للكائنات الحية. وقد صرّح التطوري الانكليزي المشهور بلانتوللوك كولين باترسيون بهذه الحقيقة معترفا بما يلي: "ليس هناك كائن استطاع أن يولّد نوعا جديدا من الأنواع الأخرى بواسطة الحركة الآلية للطبيعة، أي عن طريق النشوء والارتقاء من حيوان إلى آخر، وليس هناك أيّ كائن اقترب من هذا الاحتمال. واليوم هناك جدل كبير في أوساط الداروينيين حول هذا الموضوع ".
وبما أنّ آلية حركة الطبيعة ليست لها تأثير في عملية التطور، قام التطوريون بإضافة مفهوم "الطّفرة"، أي التغييرات الفجائية على الجينات الوراثية، والتي ترجع أسبابها إلى التأثيرات الخارجية مثل أشعة الراديوسيوم التي لها تأثير سيّء على الجينات الوراثية إذ تسبب لها التخريب، ويزعم أنصار النظرية أن عملية التغير التي تحصل للجينات الوراثية هي التي تفرز مظاهر التّطور لدى الأحياء.
ولكن هذا الادّعاء تم دحضه بواسطة الأبحاث والحقائق العلمية، وذلك لأن جميع التأثيرات الخارجية على الأحياء أحدثت لها عمليات تخريبية، وهذه التأثيرات الخارجية على الإنسان تسبب له الكثير من الأمراض الذهنية والبدنية، بل وتؤدي إلى إصابته بالسرطان. وحتى اليوم لم نشاهد أن التغييرات الفجائية على الجينات قد قادت إلى تقدم، ولهذا السبب يقول العالم الفرنسي والرئيس السّابق للأكاديمية العلمية "بيير بول كراسي" بالرغم من كونه من التطوريين: "مهما كان عدد التأثيرات الخارجية على الجينات فإنه لم يَنتجْ عنه أيُّ تطوّر".
سجلّ المتحجّرات وهزيمة التطوريين
في القرن العشرين لحقت بنظرية التطور هزيمة أ خرى من خلال سجلّ المتحجرات. فما قيل عن تطور الأحياء من شكلها البدائي إلى شكلها الحالي ومرورها بمرحلة وسيطة (مثلا كأن يكون نصف الكائن سمكة ونصفه الآخر طيرا أو نصفه من الزّواحف ونصفه اللآخر من الثدييات)، هذه المراحل الوسيطة لم يعثر لها على متحجرات. إذن لو كانت الأحياء فعلا قد عاشت مثل هذه المرحلة فيجب أن يكون هناك عددٌ كبير منها، ليس فقط بالمئات بل بالملايين، وكذلك يجب أن توجد لها بقايا متحجرات على الأقل.
ففي القرن التاسع عشر قام التطوريون بالبحث مطوّلا عن هذه المرحلة في سجلّ المتحجرات، ولكن دون جدوى. فعالم المتحجرات الأنكليزي الشهير "و.دارك" بالرغم من كونه من التطوّريين يعترف بالقول: مشكلتنا أنه عندما قمنا بالبحث في المتحجرات واجهتنا هذه الحقيقة في الأنواع أو في مستوى الأصناف، فليس هناك تطوّر عن طريق التدريج. بل وجدنا أن الأحياء قد ظهرت إلى الوجود فجأةً وفي آن واحد وعلى شكل مجموعات. فإثر جميع الحفريات والأبحاث جاءت بنتيجة على عكس ما توقع التطوريون". فهذه النتيجة أظهرت أن الأحياء ظهرت بجميع أنواعها في آن واحد بدون أدنى نقص. وهذا ما يثبت أن الله تعالى هو خالقها جميعا.
الخلاصة
جميع هذه الإكتشافات في نهاية القرن العشرين توصلت إلى أن نظرية داروين غير مُجدية، ولكن هذه الحقيقة قد تم إخفاؤها عن الرأي العام في كثير من دول العالم، ومازال عوام الناس مخدوعين بهذه النظرية التي أُسست على التلفيق. وهناك من يدافع عن هذه النظرية، والسبب في ذلك هو رغبتهم في الحفاظ على مراكزهم ومصالحهم، وهم لا يريدون قبول حقيقة الخلق وحقيقة وجود الله تعالى وكونه هو الخالق لكل شيء. ولعدم وجود بديل آخر لحقيقة الخلق غير هذه النظرية الخيالية التي لا تستند إلى الحقيقة عملوا على دعمها وإسنادها لكي تبقى هي السائدة من أجل مصالحهم الخاصة. ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وكل ذي عقل سليم يدرك هذه الحقيقة بلا عناء، فالكائنات الحية والسّماء والأرض كلّها قد خلقت من قبل خالق قدير، خلق وأوجد كلّ شيء. ونحن نشعر بمدى مسؤوليتنا إزاء هذا الخالق الذي خلقنا من العدم، هذا الخالق هو الله عز وجلّ.
الجزيئة المعجزة : الحمض النووي الريبوزي ناقص الأوكسيجين (ح.ن.ر.ن.ؤ) « l'ADN »
الجزيئة المسماة الحمض النووي الريبوزي ناقص الأوكسيجين، التي تتواجد بداخل نواة كل من ال 100 تريليون خلية الموجـودة في جسمنا، تحتوي على التصميم الكامل لبناء الجسم البشري. المعلومات المتعلقة بكل المميزات الشخصية لفرد معين، من مظهره الخارجي إلى بنية أعضائه الداخلية، كلها مسجلة في جزيئة الح.ADN بواسطة نظام خاص للترميز. يتم ترميزالمعلومات التي يحملها "ADN" من خلال تسلسل القواعد الأربعة الخاصة التي تدخل في تركيبه. هذه القواعد تنعث بالحروف أ، ت، ك و س نسبة إلى الحروف التي تبتديء بها اسماؤها(أدنيـن-تيميـن-كوانين وسيتوزين). كل الفوارق البنيوية بين الناس تتعلق بالإختلافـات الحاصلة في تسلسل هذه القواعد. هنالك تقريبا 3,5 مليـارمن النكليوتيدات أي 3,5 مليارمن الحروف في جزيئة "ح.ن.ر.ن.ؤ" واحدة.
معطيـات "الح ن ر ن ؤ" المتعلقة بعضو معين أو ببروتين معين توجد ضمن مركبات خـاصة تدعى المورثات أو الجينات. فمثلا، المعلومـات المتعلقة بالعين توجد ضمن متتالية من المورثـات الخـاصة، بينمـا توجد المعلومـات المتعلقة بالقلب ضمن متتالية من المورثـات مختلفة تماما عن الأولى. تنتج الخلية البروتينـات باستعمـال المعلومات الموجودة في كل المورثات. الترتيب التسلسلي للنكليوتيـدات الأربعة داخل جزيئة "الح.ن.ر.ن.ؤ" هو الذي يحدد طبيعة الأحمـاض الأمينية المكونة لبروتين معين.
هنـاك تفصيل دقيق وهـام يستحق أن يستـرعي انتبـاهنا و هــو أن أي خطأ في ترتيب النكليوتيدات المكونة لمورثة ما يؤدي إلى إعطـابها فتصبح غير وظيـفية. عندما نعتبر بأنه يـوجد 200 ألف مورثة في الجسم البشري، يتضح جليا استحـالـة أن تتموض ع صدفة ملايـيــن النكليوتيدات المكونة لهذه المورثـات حسب الترتيـب الت سلسلي الصحيـح. عالـم الأحيـاء التطوري فرانك صاليسبوري يقدم ملاحظـاته حول هذه الإستحـالة على النحو التالي:
يمكن أن يضم بروتين متوسط القد حوالي 300 حمض أميني. مورثة "الح.ن.ر.ن.ؤ" المسؤولة عن هذا البروتين ستكون سلسلة بحوالي1000 نكليوتيد. بما أن هنـاك أربعة أنواع من النكليوتيدات في سلسلة من الحمض النووي.الر.ن.ؤ، فإن سلسلة بها ألف رابطة يمكن أن تتواجد في 4 أساس قوة ضرب 1000 مرة شكلا تآلفيا مختلفا. .باستعمـلنا لقليل من الجبر(الخوارزميات) يمكن أن نجد أن4أساس قوة ضرب1000 مرة يساوي 10أساس قوة ضرب 600 مرة. 10حاصل ضرب نفسه 600 مرة يكافيء العدد1 متبوعا بستمائة صفر ! هذا العدد يفـوق بكثيـر فهمنا. 1.
العدد 41.000 يساوي 10 .أساس قوة ضرب 600 . نحصل على هذا العدد بإضافة ستمائة صفر إلى العدد واحد. علما بأن 10 متبوعا ب 11 صفرا تساوي تريليونا واحدا، فإن عددا ب 600 صفر يصعب فعلا أخذه . الأستـاذ علي دمرسوي، عالم تطوري، أصبح بخصوص هذا الموضوع مرغما، ،على قبـول ما يلي :
بالفعل، احتمـال التكون العشوائي لبروتين و حمض نووي معين (ح.ن.ر.ن.ؤ-ح.ن.ر) ضئيل جدا. الحظوظ المتعلقة باستحالة ظهورسلسلة واحدة معينة من البروتيين جد خيالية. 2.
بالإضافة إلى كل هذه الإستحـالات، الح النووي الر.ن.ؤ يصعب أن يدخل في تفـاعل معين بسبب شكله الهندسي الحلزوني ذي السلسلة المزدوجة. يصبح إذن من المستحيل أن نفكر بأن هـذا يمكن أن يكـون أساسا لظهور الحياة. من جهة أخرى، فإنه لا يمكن ل"الح ن ر ن ؤ" أن يستنسخ إلا بمسـاعدة بعض الأنزيمات التي هي في الحقيـقة عبارة عن بروتينات، بينما إنتاج هذه الأنزيـمات يمكن أن يتحقق فقط بواسطة المعلومات المرمزة في"الح.ن.ر.ن.ؤ". علما بأن كلتا الجزيئتين ترتبط إحداهما بالأخرى، فإنه إمـا أن تكونا قد وجدتا في نفس الوقت من أجل التولد، إمـا أن تكون إحداهما قد "أوجدت" قبل الأخرى. عالم الأحياء الدقيقة الأمريكي جاكوبسون يقدم هكذا ملاحظاته حول الموضوع :
كل التعليمات الخاصة بإنتاج التصاميم، الطاقة و استخلاص بعض الأجزاء من البيئة الحالية، ترتيب مراحل النمو و الآلية المنفذة التي تحول التعليمات إلى نمو-كل ذلك يجب أن يتواجد آنيا في هذه اللحظة (عندما بدءت الحياة). اندماج الأحداث هذا يظهر أنه صدفة مستحيلة الإحتمال، و كان غالبا ينسب إلى القدرة والتدخل الإلهي. 3.
هذه المقالة كتبت سنتان بعد اكتشاف بنية الأدن من طرف جيمس واطسون و فرانسيس كريك. بالرغم من كل التقدمات العلمية، يبقى هذا المشكل مطروحا بالنسبة لمؤيدي نظرية التطور. باختصار، إن ما يتطلبه الح.الن.الر.ن.الؤ من أجل التوالد و ضرورة تواجد بعض البروتينات من أجل ذلك و ما يتطلبه إنتاج هذه البروتينات حسب المعلومة التي يحملها الح.ن.ر.ن.ؤ، كل هذا يفند تماما نظريات التطور. عالمان ألمانيان جانكر و شيرر فسرا بأن تخليق كل الجزيئات التي يحتاجها التفاعل الكيميائي، يتطلب شروطا مختلفة، وأن احتمال تركيب هذه المواد التي تتطلب نظريا طرقا جد مختلفة للتكون، هو صفر:
لحد الآن، لا نعلم أية تجربة تسمح بالحصول على كل الجزيئات الضرورية للتفاعل الكميائي. يصبح إذن من الضروري إنتاج عدة جزيئات في أماكن مختلفة و في ظروف جد خاصة. من بعد، يجب من أجل التفاعل حملها إلى مكان آخر مع حمايتها من العناصر الضارة كالحلمأة و التفكيك الضوئي.4.
حتى لو افترضنا للحظة أن البروتينات، بطريقة أو بأخرى، قد تشكلت صدفة، فإنه لن يكون له أي معنى، لأن البروتينات ليست في حد ذاتها شيئا : لأنها لا يمكن أن تتولد من نفسها. تركيب البروتيينات ممكن فقط باستعمال المعلومة المرمزة في جزيئات الح.ن.ر.ن.ؤ و الح.ن.ر. بدون ح.ن.ر.ن.ؤ و ح.ن.ر، لا يمكن لأي بروتين أن يتركب. الترتيب التسلسلي الخاص للعشرون حمضا أمينيا مختلفا المرمزة في الح.ن.ر.ن.ؤ هو الذي يحدد بنية كل بروتين في الجسم. لكن وكما هو موضح في عدة مرات من طرف كل من درس بالتفصيل هذه الجزيئات، لا يمكن أن يكون الح.ن.ر.ن.ؤ و الح.ن.ر قد تشكلا بالصدفة.
المصادر
http://www.harunyahya.com/arabic/article07_darwin.html
http://www.harunyahya.com/arabic/article_miracle_dna.php
لمن اراد الاستفادة اكتر والتعمق
الكتب النصوص متوفرة بالكامل
http://harunyahya.com/arabic/m_books.php
أشرطة بصرية متوفرة مجانا
http://harunyahya.com/arabic/m_movies.php
والسلام عليكم وفي انتظار تعقيب الاعضاء
بعد نقاش مع في الماسنجر مع العضو لا داعي لذكر اسمه تفاديا للاحراج لاكن ستكتشفونه اذا رد في الموضوع :smailes45:
رايت ان افكاره لازالت جد محدودة
قال لي ان نظرية التطور صحيحة وداروين عالم من اكبر العلماء رغم انه من اكبر المتخلفين :smailes101:
قال بان الدلفين كان حيوان بري وتكيف مع الماء :smailes101:
وان ADN الحمض النووي ليس الوحيد المسؤول عن الصفات في الكائنات الحية:smailes101:
وبالطبع هذا كلام خطير جدا يجب التوضيح للاخوة
اليكم الاجابة والتفسير وننتظر رده ان استطاع ان يتكلم
ونتمنى ان يستفيق من الغيبوبة:smailes62:
الآليات الخيالية للتطور
مثلما أن وجود الكائنات الحية وتكوّنها غير ممكن عن طريق المصادفة، فكذلك تطوّر الكائنات الحية بعضها إلى بعض غير ممكن، لأن الطبيعة وحدها لا تملك هذه القدرة، فالطبيعة ليست سوى ترابا؛ حجر وهواء وماء، أي أنها عبارة عن تجمّع لذرّات بعضها مع بعض. فالمصادفة تعني أن كومة من هذه المواد غير الحيّة، يمكنها أن تغيّر الدودة إلى سمكة، ومن ثم تخرج السمكة إلى اليابسة وتتحول إلى نوع من أنواع الزواحف، ثم تتحول إلى طير فتطير، وبعد كل هذا يتكون منها الإنسان، ولكن هذا ما لا تستطيع الطبيعة أن تفعله.
ولكنّ الداروينيين ادعوا أن هذا الأمر ممكن في ما سموه بحركة النشوء والإرتقاء (أي التّطور) الآلي. فهناك مفهوم واحد يروجون له وهو الحركة الآلية: بمعنى الحركة الطبيعة. فالحركة الطبيعية تعني الاختيار الطبيعي. وتعتمد على فكرة أن الأقوى القادر على التلاؤم مع الظروف الطبيعية هو الذي يستمر ويبقى.ومثال على ذلك قطيع حمار الوحشي الذي يكون تحت تهديد الأسد، فالذي يستطيع أن يجري بسرعة يمكنه أن يبقى على قيد الحياة، ولكن هذه الحركة لا تُحوّل الحمار الوحشي إلى نوع آخر مثلا كأن يصبح فيلا.
وبالاضافة إلى ذلك ليس هناك دليل مُشاهد على الحركة الآلية (النشوء والارتقاء) للكائنات الحية. وقد صرّح التطوري الانكليزي المشهور بلانتوللوك كولين باترسيون بهذه الحقيقة معترفا بما يلي: "ليس هناك كائن استطاع أن يولّد نوعا جديدا من الأنواع الأخرى بواسطة الحركة الآلية للطبيعة، أي عن طريق النشوء والارتقاء من حيوان إلى آخر، وليس هناك أيّ كائن اقترب من هذا الاحتمال. واليوم هناك جدل كبير في أوساط الداروينيين حول هذا الموضوع ".
وبما أنّ آلية حركة الطبيعة ليست لها تأثير في عملية التطور، قام التطوريون بإضافة مفهوم "الطّفرة"، أي التغييرات الفجائية على الجينات الوراثية، والتي ترجع أسبابها إلى التأثيرات الخارجية مثل أشعة الراديوسيوم التي لها تأثير سيّء على الجينات الوراثية إذ تسبب لها التخريب، ويزعم أنصار النظرية أن عملية التغير التي تحصل للجينات الوراثية هي التي تفرز مظاهر التّطور لدى الأحياء.
ولكن هذا الادّعاء تم دحضه بواسطة الأبحاث والحقائق العلمية، وذلك لأن جميع التأثيرات الخارجية على الأحياء أحدثت لها عمليات تخريبية، وهذه التأثيرات الخارجية على الإنسان تسبب له الكثير من الأمراض الذهنية والبدنية، بل وتؤدي إلى إصابته بالسرطان. وحتى اليوم لم نشاهد أن التغييرات الفجائية على الجينات قد قادت إلى تقدم، ولهذا السبب يقول العالم الفرنسي والرئيس السّابق للأكاديمية العلمية "بيير بول كراسي" بالرغم من كونه من التطوريين: "مهما كان عدد التأثيرات الخارجية على الجينات فإنه لم يَنتجْ عنه أيُّ تطوّر".
سجلّ المتحجّرات وهزيمة التطوريين
في القرن العشرين لحقت بنظرية التطور هزيمة أ خرى من خلال سجلّ المتحجرات. فما قيل عن تطور الأحياء من شكلها البدائي إلى شكلها الحالي ومرورها بمرحلة وسيطة (مثلا كأن يكون نصف الكائن سمكة ونصفه الآخر طيرا أو نصفه من الزّواحف ونصفه اللآخر من الثدييات)، هذه المراحل الوسيطة لم يعثر لها على متحجرات. إذن لو كانت الأحياء فعلا قد عاشت مثل هذه المرحلة فيجب أن يكون هناك عددٌ كبير منها، ليس فقط بالمئات بل بالملايين، وكذلك يجب أن توجد لها بقايا متحجرات على الأقل.
ففي القرن التاسع عشر قام التطوريون بالبحث مطوّلا عن هذه المرحلة في سجلّ المتحجرات، ولكن دون جدوى. فعالم المتحجرات الأنكليزي الشهير "و.دارك" بالرغم من كونه من التطوّريين يعترف بالقول: مشكلتنا أنه عندما قمنا بالبحث في المتحجرات واجهتنا هذه الحقيقة في الأنواع أو في مستوى الأصناف، فليس هناك تطوّر عن طريق التدريج. بل وجدنا أن الأحياء قد ظهرت إلى الوجود فجأةً وفي آن واحد وعلى شكل مجموعات. فإثر جميع الحفريات والأبحاث جاءت بنتيجة على عكس ما توقع التطوريون". فهذه النتيجة أظهرت أن الأحياء ظهرت بجميع أنواعها في آن واحد بدون أدنى نقص. وهذا ما يثبت أن الله تعالى هو خالقها جميعا.
الخلاصة
جميع هذه الإكتشافات في نهاية القرن العشرين توصلت إلى أن نظرية داروين غير مُجدية، ولكن هذه الحقيقة قد تم إخفاؤها عن الرأي العام في كثير من دول العالم، ومازال عوام الناس مخدوعين بهذه النظرية التي أُسست على التلفيق. وهناك من يدافع عن هذه النظرية، والسبب في ذلك هو رغبتهم في الحفاظ على مراكزهم ومصالحهم، وهم لا يريدون قبول حقيقة الخلق وحقيقة وجود الله تعالى وكونه هو الخالق لكل شيء. ولعدم وجود بديل آخر لحقيقة الخلق غير هذه النظرية الخيالية التي لا تستند إلى الحقيقة عملوا على دعمها وإسنادها لكي تبقى هي السائدة من أجل مصالحهم الخاصة. ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وكل ذي عقل سليم يدرك هذه الحقيقة بلا عناء، فالكائنات الحية والسّماء والأرض كلّها قد خلقت من قبل خالق قدير، خلق وأوجد كلّ شيء. ونحن نشعر بمدى مسؤوليتنا إزاء هذا الخالق الذي خلقنا من العدم، هذا الخالق هو الله عز وجلّ.
الجزيئة المعجزة : الحمض النووي الريبوزي ناقص الأوكسيجين (ح.ن.ر.ن.ؤ) « l'ADN »
الجزيئة المسماة الحمض النووي الريبوزي ناقص الأوكسيجين، التي تتواجد بداخل نواة كل من ال 100 تريليون خلية الموجـودة في جسمنا، تحتوي على التصميم الكامل لبناء الجسم البشري. المعلومات المتعلقة بكل المميزات الشخصية لفرد معين، من مظهره الخارجي إلى بنية أعضائه الداخلية، كلها مسجلة في جزيئة الح.ADN بواسطة نظام خاص للترميز. يتم ترميزالمعلومات التي يحملها "ADN" من خلال تسلسل القواعد الأربعة الخاصة التي تدخل في تركيبه. هذه القواعد تنعث بالحروف أ، ت، ك و س نسبة إلى الحروف التي تبتديء بها اسماؤها(أدنيـن-تيميـن-كوانين وسيتوزين). كل الفوارق البنيوية بين الناس تتعلق بالإختلافـات الحاصلة في تسلسل هذه القواعد. هنالك تقريبا 3,5 مليـارمن النكليوتيدات أي 3,5 مليارمن الحروف في جزيئة "ح.ن.ر.ن.ؤ" واحدة.
معطيـات "الح ن ر ن ؤ" المتعلقة بعضو معين أو ببروتين معين توجد ضمن مركبات خـاصة تدعى المورثات أو الجينات. فمثلا، المعلومـات المتعلقة بالعين توجد ضمن متتالية من المورثـات الخـاصة، بينمـا توجد المعلومـات المتعلقة بالقلب ضمن متتالية من المورثـات مختلفة تماما عن الأولى. تنتج الخلية البروتينـات باستعمـال المعلومات الموجودة في كل المورثات. الترتيب التسلسلي للنكليوتيـدات الأربعة داخل جزيئة "الح.ن.ر.ن.ؤ" هو الذي يحدد طبيعة الأحمـاض الأمينية المكونة لبروتين معين.
هنـاك تفصيل دقيق وهـام يستحق أن يستـرعي انتبـاهنا و هــو أن أي خطأ في ترتيب النكليوتيدات المكونة لمورثة ما يؤدي إلى إعطـابها فتصبح غير وظيـفية. عندما نعتبر بأنه يـوجد 200 ألف مورثة في الجسم البشري، يتضح جليا استحـالـة أن تتموض ع صدفة ملايـيــن النكليوتيدات المكونة لهذه المورثـات حسب الترتيـب الت سلسلي الصحيـح. عالـم الأحيـاء التطوري فرانك صاليسبوري يقدم ملاحظـاته حول هذه الإستحـالة على النحو التالي:
يمكن أن يضم بروتين متوسط القد حوالي 300 حمض أميني. مورثة "الح.ن.ر.ن.ؤ" المسؤولة عن هذا البروتين ستكون سلسلة بحوالي1000 نكليوتيد. بما أن هنـاك أربعة أنواع من النكليوتيدات في سلسلة من الحمض النووي.الر.ن.ؤ، فإن سلسلة بها ألف رابطة يمكن أن تتواجد في 4 أساس قوة ضرب 1000 مرة شكلا تآلفيا مختلفا. .باستعمـلنا لقليل من الجبر(الخوارزميات) يمكن أن نجد أن4أساس قوة ضرب1000 مرة يساوي 10أساس قوة ضرب 600 مرة. 10حاصل ضرب نفسه 600 مرة يكافيء العدد1 متبوعا بستمائة صفر ! هذا العدد يفـوق بكثيـر فهمنا. 1.
العدد 41.000 يساوي 10 .أساس قوة ضرب 600 . نحصل على هذا العدد بإضافة ستمائة صفر إلى العدد واحد. علما بأن 10 متبوعا ب 11 صفرا تساوي تريليونا واحدا، فإن عددا ب 600 صفر يصعب فعلا أخذه . الأستـاذ علي دمرسوي، عالم تطوري، أصبح بخصوص هذا الموضوع مرغما، ،على قبـول ما يلي :
بالفعل، احتمـال التكون العشوائي لبروتين و حمض نووي معين (ح.ن.ر.ن.ؤ-ح.ن.ر) ضئيل جدا. الحظوظ المتعلقة باستحالة ظهورسلسلة واحدة معينة من البروتيين جد خيالية. 2.
بالإضافة إلى كل هذه الإستحـالات، الح النووي الر.ن.ؤ يصعب أن يدخل في تفـاعل معين بسبب شكله الهندسي الحلزوني ذي السلسلة المزدوجة. يصبح إذن من المستحيل أن نفكر بأن هـذا يمكن أن يكـون أساسا لظهور الحياة. من جهة أخرى، فإنه لا يمكن ل"الح ن ر ن ؤ" أن يستنسخ إلا بمسـاعدة بعض الأنزيمات التي هي في الحقيـقة عبارة عن بروتينات، بينما إنتاج هذه الأنزيـمات يمكن أن يتحقق فقط بواسطة المعلومات المرمزة في"الح.ن.ر.ن.ؤ". علما بأن كلتا الجزيئتين ترتبط إحداهما بالأخرى، فإنه إمـا أن تكونا قد وجدتا في نفس الوقت من أجل التولد، إمـا أن تكون إحداهما قد "أوجدت" قبل الأخرى. عالم الأحياء الدقيقة الأمريكي جاكوبسون يقدم هكذا ملاحظاته حول الموضوع :
كل التعليمات الخاصة بإنتاج التصاميم، الطاقة و استخلاص بعض الأجزاء من البيئة الحالية، ترتيب مراحل النمو و الآلية المنفذة التي تحول التعليمات إلى نمو-كل ذلك يجب أن يتواجد آنيا في هذه اللحظة (عندما بدءت الحياة). اندماج الأحداث هذا يظهر أنه صدفة مستحيلة الإحتمال، و كان غالبا ينسب إلى القدرة والتدخل الإلهي. 3.
هذه المقالة كتبت سنتان بعد اكتشاف بنية الأدن من طرف جيمس واطسون و فرانسيس كريك. بالرغم من كل التقدمات العلمية، يبقى هذا المشكل مطروحا بالنسبة لمؤيدي نظرية التطور. باختصار، إن ما يتطلبه الح.الن.الر.ن.الؤ من أجل التوالد و ضرورة تواجد بعض البروتينات من أجل ذلك و ما يتطلبه إنتاج هذه البروتينات حسب المعلومة التي يحملها الح.ن.ر.ن.ؤ، كل هذا يفند تماما نظريات التطور. عالمان ألمانيان جانكر و شيرر فسرا بأن تخليق كل الجزيئات التي يحتاجها التفاعل الكيميائي، يتطلب شروطا مختلفة، وأن احتمال تركيب هذه المواد التي تتطلب نظريا طرقا جد مختلفة للتكون، هو صفر:
لحد الآن، لا نعلم أية تجربة تسمح بالحصول على كل الجزيئات الضرورية للتفاعل الكميائي. يصبح إذن من الضروري إنتاج عدة جزيئات في أماكن مختلفة و في ظروف جد خاصة. من بعد، يجب من أجل التفاعل حملها إلى مكان آخر مع حمايتها من العناصر الضارة كالحلمأة و التفكيك الضوئي.4.
حتى لو افترضنا للحظة أن البروتينات، بطريقة أو بأخرى، قد تشكلت صدفة، فإنه لن يكون له أي معنى، لأن البروتينات ليست في حد ذاتها شيئا : لأنها لا يمكن أن تتولد من نفسها. تركيب البروتيينات ممكن فقط باستعمال المعلومة المرمزة في جزيئات الح.ن.ر.ن.ؤ و الح.ن.ر. بدون ح.ن.ر.ن.ؤ و ح.ن.ر، لا يمكن لأي بروتين أن يتركب. الترتيب التسلسلي الخاص للعشرون حمضا أمينيا مختلفا المرمزة في الح.ن.ر.ن.ؤ هو الذي يحدد بنية كل بروتين في الجسم. لكن وكما هو موضح في عدة مرات من طرف كل من درس بالتفصيل هذه الجزيئات، لا يمكن أن يكون الح.ن.ر.ن.ؤ و الح.ن.ر قد تشكلا بالصدفة.
المصادر
http://www.harunyahya.com/arabic/article07_darwin.html
http://www.harunyahya.com/arabic/article_miracle_dna.php
لمن اراد الاستفادة اكتر والتعمق
الكتب النصوص متوفرة بالكامل
http://harunyahya.com/arabic/m_books.php
أشرطة بصرية متوفرة مجانا
http://harunyahya.com/arabic/m_movies.php
والسلام عليكم وفي انتظار تعقيب الاعضاء



