منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مازال في عصرنا هذا من يتبنى نظرية دارون ادخل لترى العجب


new_man
12-29-2007, 11:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله

بعد نقاش مع في الماسنجر مع العضو لا داعي لذكر اسمه تفاديا للاحراج لاكن ستكتشفونه اذا رد في الموضوع :smailes45:
رايت ان افكاره لازالت جد محدودة
قال لي ان نظرية التطور صحيحة وداروين عالم من اكبر العلماء رغم انه من اكبر المتخلفين :smailes101:
قال بان الدلفين كان حيوان بري وتكيف مع الماء :smailes101:
وان ADN الحمض النووي ليس الوحيد المسؤول عن الصفات في الكائنات الحية:smailes101:

وبالطبع هذا كلام خطير جدا يجب التوضيح للاخوة
اليكم الاجابة والتفسير وننتظر رده ان استطاع ان يتكلم
ونتمنى ان يستفيق من الغيبوبة:smailes62:

الآليات الخيالية للتطور
مثلما أن وجود الكائنات الحية وتكوّنها غير ممكن عن طريق المصادفة، فكذلك تطوّر الكائنات الحية بعضها إلى بعض غير ممكن، لأن الطبيعة وحدها لا تملك هذه القدرة، فالطبيعة ليست سوى ترابا؛ حجر وهواء وماء، أي أنها عبارة عن تجمّع لذرّات بعضها مع بعض. فالمصادفة تعني أن كومة من هذه المواد غير الحيّة، يمكنها أن تغيّر الدودة إلى سمكة، ومن ثم تخرج السمكة إلى اليابسة وتتحول إلى نوع من أنواع الزواحف، ثم تتحول إلى طير فتطير، وبعد كل هذا يتكون منها الإنسان، ولكن هذا ما لا تستطيع الطبيعة أن تفعله.
ولكنّ الداروينيين ادعوا أن هذا الأمر ممكن في ما سموه بحركة النشوء والإرتقاء (أي التّطور) الآلي. فهناك مفهوم واحد يروجون له وهو الحركة الآلية: بمعنى الحركة الطبيعة. فالحركة الطبيعية تعني الاختيار الطبيعي. وتعتمد على فكرة أن الأقوى القادر على التلاؤم مع الظروف الطبيعية هو الذي يستمر ويبقى.ومثال على ذلك قطيع حمار الوحشي الذي يكون تحت تهديد الأسد، فالذي يستطيع أن يجري بسرعة يمكنه أن يبقى على قيد الحياة، ولكن هذه الحركة لا تُحوّل الحمار الوحشي إلى نوع آخر مثلا كأن يصبح فيلا.
وبالاضافة إلى ذلك ليس هناك دليل مُشاهد على الحركة الآلية (النشوء والارتقاء) للكائنات الحية. وقد صرّح التطوري الانكليزي المشهور بلانتوللوك كولين باترسيون بهذه الحقيقة معترفا بما يلي: "ليس هناك كائن استطاع أن يولّد نوعا جديدا من الأنواع الأخرى بواسطة الحركة الآلية للطبيعة، أي عن طريق النشوء والارتقاء من حيوان إلى آخر، وليس هناك أيّ كائن اقترب من هذا الاحتمال. واليوم هناك جدل كبير في أوساط الداروينيين حول هذا الموضوع ".
وبما أنّ آلية حركة الطبيعة ليست لها تأثير في عملية التطور، قام التطوريون بإضافة مفهوم "الطّفرة"، أي التغييرات الفجائية على الجينات الوراثية، والتي ترجع أسبابها إلى التأثيرات الخارجية مثل أشعة الراديوسيوم التي لها تأثير سيّء على الجينات الوراثية إذ تسبب لها التخريب، ويزعم أنصار النظرية أن عملية التغير التي تحصل للجينات الوراثية هي التي تفرز مظاهر التّطور لدى الأحياء.
ولكن هذا الادّعاء تم دحضه بواسطة الأبحاث والحقائق العلمية، وذلك لأن جميع التأثيرات الخارجية على الأحياء أحدثت لها عمليات تخريبية، وهذه التأثيرات الخارجية على الإنسان تسبب له الكثير من الأمراض الذهنية والبدنية، بل وتؤدي إلى إصابته بالسرطان. وحتى اليوم لم نشاهد أن التغييرات الفجائية على الجينات قد قادت إلى تقدم، ولهذا السبب يقول العالم الفرنسي والرئيس السّابق للأكاديمية العلمية "بيير بول كراسي" بالرغم من كونه من التطوريين: "مهما كان عدد التأثيرات الخارجية على الجينات فإنه لم يَنتجْ عنه أيُّ تطوّر".
سجلّ المتحجّرات وهزيمة التطوريين
في القرن العشرين لحقت بنظرية التطور هزيمة أ خرى من خلال سجلّ المتحجرات. فما قيل عن تطور الأحياء من شكلها البدائي إلى شكلها الحالي ومرورها بمرحلة وسيطة (مثلا كأن يكون نصف الكائن سمكة ونصفه الآخر طيرا أو نصفه من الزّواحف ونصفه اللآخر من الثدييات)، هذه المراحل الوسيطة لم يعثر لها على متحجرات. إذن لو كانت الأحياء فعلا قد عاشت مثل هذه المرحلة فيجب أن يكون هناك عددٌ كبير منها، ليس فقط بالمئات بل بالملايين، وكذلك يجب أن توجد لها بقايا متحجرات على الأقل.
ففي القرن التاسع عشر قام التطوريون بالبحث مطوّلا عن هذه المرحلة في سجلّ المتحجرات، ولكن دون جدوى. فعالم المتحجرات الأنكليزي الشهير "و.دارك" بالرغم من كونه من التطوّريين يعترف بالقول: مشكلتنا أنه عندما قمنا بالبحث في المتحجرات واجهتنا هذه الحقيقة في الأنواع أو في مستوى الأصناف، فليس هناك تطوّر عن طريق التدريج. بل وجدنا أن الأحياء قد ظهرت إلى الوجود فجأةً وفي آن واحد وعلى شكل مجموعات. فإثر جميع الحفريات والأبحاث جاءت بنتيجة على عكس ما توقع التطوريون". فهذه النتيجة أظهرت أن الأحياء ظهرت بجميع أنواعها في آن واحد بدون أدنى نقص. وهذا ما يثبت أن الله تعالى هو خالقها جميعا.
الخلاصة
جميع هذه الإكتشافات في نهاية القرن العشرين توصلت إلى أن نظرية داروين غير مُجدية، ولكن هذه الحقيقة قد تم إخفاؤها عن الرأي العام في كثير من دول العالم، ومازال عوام الناس مخدوعين بهذه النظرية التي أُسست على التلفيق. وهناك من يدافع عن هذه النظرية، والسبب في ذلك هو رغبتهم في الحفاظ على مراكزهم ومصالحهم، وهم لا يريدون قبول حقيقة الخلق وحقيقة وجود الله تعالى وكونه هو الخالق لكل شيء. ولعدم وجود بديل آخر لحقيقة الخلق غير هذه النظرية الخيالية التي لا تستند إلى الحقيقة عملوا على دعمها وإسنادها لكي تبقى هي السائدة من أجل مصالحهم الخاصة. ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وكل ذي عقل سليم يدرك هذه الحقيقة بلا عناء، فالكائنات الحية والسّماء والأرض كلّها قد خلقت من قبل خالق قدير، خلق وأوجد كلّ شيء. ونحن نشعر بمدى مسؤوليتنا إزاء هذا الخالق الذي خلقنا من العدم، هذا الخالق هو الله عز وجلّ.

الجزيئة المعجزة : الحمض النووي الريبوزي ناقص الأوكسيجين (ح.ن.ر.ن.ؤ) « l'ADN »

الجزيئة المسماة الحمض النووي الريبوزي ناقص الأوكسيجين، التي تتواجد بداخل نواة كل من ال 100 تريليون خلية الموجـودة في جسمنا، تحتوي على التصميم الكامل لبناء الجسم البشري. المعلومات المتعلقة بكل المميزات الشخصية لفرد معين، من مظهره الخارجي إلى بنية أعضائه الداخلية، كلها مسجلة في جزيئة الح.ADN بواسطة نظام خاص للترميز. يتم ترميزالمعلومات التي يحملها "ADN" من خلال تسلسل القواعد الأربعة الخاصة التي تدخل في تركيبه. هذه القواعد تنعث بالحروف أ، ت، ك و س نسبة إلى الحروف التي تبتديء بها اسماؤها(أدنيـن-تيميـن-كوانين وسيتوزين). كل الفوارق البنيوية بين الناس تتعلق بالإختلافـات الحاصلة في تسلسل هذه القواعد. هنالك تقريبا 3,5 مليـارمن النكليوتيدات أي 3,5 مليارمن الحروف في جزيئة "ح.ن.ر.ن.ؤ" واحدة.
معطيـات "الح ن ر ن ؤ" المتعلقة بعضو معين أو ببروتين معين توجد ضمن مركبات خـاصة تدعى المورثات أو الجينات. فمثلا، المعلومـات المتعلقة بالعين توجد ضمن متتالية من المورثـات الخـاصة، بينمـا توجد المعلومـات المتعلقة بالقلب ضمن متتالية من المورثـات مختلفة تماما عن الأولى. تنتج الخلية البروتينـات باستعمـال المعلومات الموجودة في كل المورثات. الترتيب التسلسلي للنكليوتيـدات الأربعة داخل جزيئة "الح.ن.ر.ن.ؤ" هو الذي يحدد طبيعة الأحمـاض الأمينية المكونة لبروتين معين.
هنـاك تفصيل دقيق وهـام يستحق أن يستـرعي انتبـاهنا و هــو أن أي خطأ في ترتيب النكليوتيدات المكونة لمورثة ما يؤدي إلى إعطـابها فتصبح غير وظيـفية. عندما نعتبر بأنه يـوجد 200 ألف مورثة في الجسم البشري، يتضح جليا استحـالـة أن تتموض ع صدفة ملايـيــن النكليوتيدات المكونة لهذه المورثـات حسب الترتيـب الت سلسلي الصحيـح. عالـم الأحيـاء التطوري فرانك صاليسبوري يقدم ملاحظـاته حول هذه الإستحـالة على النحو التالي:
يمكن أن يضم بروتين متوسط القد حوالي 300 حمض أميني. مورثة "الح.ن.ر.ن.ؤ" المسؤولة عن هذا البروتين ستكون سلسلة بحوالي1000 نكليوتيد. بما أن هنـاك أربعة أنواع من النكليوتيدات في سلسلة من الحمض النووي.الر.ن.ؤ، فإن سلسلة بها ألف رابطة يمكن أن تتواجد في 4 أساس قوة ضرب 1000 مرة شكلا تآلفيا مختلفا. .باستعمـلنا لقليل من الجبر(الخوارزميات) يمكن أن نجد أن4أساس قوة ضرب1000 مرة يساوي 10أساس قوة ضرب 600 مرة. 10حاصل ضرب نفسه 600 مرة يكافيء العدد1 متبوعا بستمائة صفر ! هذا العدد يفـوق بكثيـر فهمنا. 1.
العدد 41.000 يساوي 10 .أساس قوة ضرب 600 . نحصل على هذا العدد بإضافة ستمائة صفر إلى العدد واحد. علما بأن 10 متبوعا ب 11 صفرا تساوي تريليونا واحدا، فإن عددا ب 600 صفر يصعب فعلا أخذه . الأستـاذ علي دمرسوي، عالم تطوري، أصبح بخصوص هذا الموضوع مرغما، ،على قبـول ما يلي :
بالفعل، احتمـال التكون العشوائي لبروتين و حمض نووي معين (ح.ن.ر.ن.ؤ-ح.ن.ر) ضئيل جدا. الحظوظ المتعلقة باستحالة ظهورسلسلة واحدة معينة من البروتيين جد خيالية. 2.
بالإضافة إلى كل هذه الإستحـالات، الح النووي الر.ن.ؤ يصعب أن يدخل في تفـاعل معين بسبب شكله الهندسي الحلزوني ذي السلسلة المزدوجة. يصبح إذن من المستحيل أن نفكر بأن هـذا يمكن أن يكـون أساسا لظهور الحياة. من جهة أخرى، فإنه لا يمكن ل"الح ن ر ن ؤ" أن يستنسخ إلا بمسـاعدة بعض الأنزيمات التي هي في الحقيـقة عبارة عن بروتينات، بينما إنتاج هذه الأنزيـمات يمكن أن يتحقق فقط بواسطة المعلومات المرمزة في"الح.ن.ر.ن.ؤ". علما بأن كلتا الجزيئتين ترتبط إحداهما بالأخرى، فإنه إمـا أن تكونا قد وجدتا في نفس الوقت من أجل التولد، إمـا أن تكون إحداهما قد "أوجدت" قبل الأخرى. عالم الأحياء الدقيقة الأمريكي جاكوبسون يقدم هكذا ملاحظاته حول الموضوع :
كل التعليمات الخاصة بإنتاج التصاميم، الطاقة و استخلاص بعض الأجزاء من البيئة الحالية، ترتيب مراحل النمو و الآلية المنفذة التي تحول التعليمات إلى نمو-كل ذلك يجب أن يتواجد آنيا في هذه اللحظة (عندما بدءت الحياة). اندماج الأحداث هذا يظهر أنه صدفة مستحيلة الإحتمال، و كان غالبا ينسب إلى القدرة والتدخل الإلهي. 3.
هذه المقالة كتبت سنتان بعد اكتشاف بنية الأدن من طرف جيمس واطسون و فرانسيس كريك. بالرغم من كل التقدمات العلمية، يبقى هذا المشكل مطروحا بالنسبة لمؤيدي نظرية التطور. باختصار، إن ما يتطلبه الح.الن.الر.ن.الؤ من أجل التوالد و ضرورة تواجد بعض البروتينات من أجل ذلك و ما يتطلبه إنتاج هذه البروتينات حسب المعلومة التي يحملها الح.ن.ر.ن.ؤ، كل هذا يفند تماما نظريات التطور. عالمان ألمانيان جانكر و شيرر فسرا بأن تخليق كل الجزيئات التي يحتاجها التفاعل الكيميائي، يتطلب شروطا مختلفة، وأن احتمال تركيب هذه المواد التي تتطلب نظريا طرقا جد مختلفة للتكون، هو صفر:
لحد الآن، لا نعلم أية تجربة تسمح بالحصول على كل الجزيئات الضرورية للتفاعل الكميائي. يصبح إذن من الضروري إنتاج عدة جزيئات في أماكن مختلفة و في ظروف جد خاصة. من بعد، يجب من أجل التفاعل حملها إلى مكان آخر مع حمايتها من العناصر الضارة كالحلمأة و التفكيك الضوئي.4.
حتى لو افترضنا للحظة أن البروتينات، بطريقة أو بأخرى، قد تشكلت صدفة، فإنه لن يكون له أي معنى، لأن البروتينات ليست في حد ذاتها شيئا : لأنها لا يمكن أن تتولد من نفسها. تركيب البروتيينات ممكن فقط باستعمال المعلومة المرمزة في جزيئات الح.ن.ر.ن.ؤ و الح.ن.ر. بدون ح.ن.ر.ن.ؤ و ح.ن.ر، لا يمكن لأي بروتين أن يتركب. الترتيب التسلسلي الخاص للعشرون حمضا أمينيا مختلفا المرمزة في الح.ن.ر.ن.ؤ هو الذي يحدد بنية كل بروتين في الجسم. لكن وكما هو موضح في عدة مرات من طرف كل من درس بالتفصيل هذه الجزيئات، لا يمكن أن يكون الح.ن.ر.ن.ؤ و الح.ن.ر قد تشكلا بالصدفة.

المصادر
http://www.harunyahya.com/arabic/article07_darwin.html
http://www.harunyahya.com/arabic/article_miracle_dna.php
لمن اراد الاستفادة اكتر والتعمق
الكتب النصوص متوفرة بالكامل
http://harunyahya.com/arabic/m_books.php
أشرطة بصرية متوفرة مجانا
http://harunyahya.com/arabic/m_movies.php
والسلام عليكم وفي انتظار تعقيب الاعضاء

العابد RH
12-29-2007, 11:56 PM
والله لو كتب الاعضاء ما كتبوا

فلن يوفوا مثلما وفى هذا الفلم الوثائقي في

بيان انهيار هذا الكلام

وأنا ادعوك اخي الكريم

أن تشاهدة انت قبل ان يشاهدة هذا الشخص الذي تتحدث عنة


وهذا رابط الفلم
رابط سريع انشاء لله


http://api.fmanager.net/api_v1/xmlapi.php?dev-t=EDCRFV&with=mod=file,id=16148




ثم سؤال بسيط جدا لهذا العضو

لماذا لا نرى هذة العملية تستمر ؟؟


يعني لماذا لا نرى هذا التطور يستمر ونرى
حيوانات جديدة

لو صحت النطرية لرأينا موديلات لي المخلوقات

كان شوفنا دلفين 2005 ودلفين 2006 ودلفين 2007

وكنا في انتطار الموديل الجديد 2008 :biggrincl :biggrincl

:D :D :D

RAKIZ1
12-30-2007, 04:21 AM
موضة الإلحاد

حوار رائع أجرى مع الدكتور محمد العوضي وناقش فيها نظرية دارون

http://ia360620.us.archive.org/2/items/majdtvcreation212/majdtv2007.rm

yasser_x
12-30-2007, 05:21 AM
مناقشة جميلة اخي الكريم

بس توضيح الحمض النووي اسمة D N A

وليس كما هم مكتوب ADN رجاء التعديل فقط , وربنا يبارك فيك

b6kt
12-30-2007, 11:34 AM
مناقشة جميلة اخي الكريم

بس توضيح الحمض النووي اسمة D N A

وليس كما هم مكتوب ADN رجاء التعديل فقط , وربنا يبارك فيك

adn بالفرنسية وdna بالانجليزية
ليس هناك خطا عزيزي

منكم لله
12-30-2007, 12:24 PM
اكبر خطأ ان يكون شخص فى وادى والتانى فى وادى
على فكرة نظرية دارون هى نظرية اسمها نظرية التطور ( ودية خطأ معظمهم ومنافية للشرائع والعقول البشرية فى العصر الحالى ) دية اللى بيتكلم عليها الاخ صاحب الموضوع

اما الاخ التانى بيتكلم على نظرية التكيف ولها مفهوم اخر اسمة التحور وهى صحيحة مئة بالمئة
ههههههههه دا وادى و التانى فى وادى

مثال : البوم كان نظرة ضعيفة ولكن لشحة المصادر الغذائية بداء نظرة يتكيف على الوضوع الجديد ويزيد من حدتة

يا اخى دا انتم فيكم اقرب مثال : الكفيف تجد سمعة اعلى من البصير لية ؟
لان فقدانة البصر دفع الى انة يطور ويكيف حاسة السمع الى الدقة والحساسية
الخ الخ دا اسمة التكيف او التحور


ياريت نفرق بين الاتنين

charif46
12-30-2007, 12:39 PM
تسلم إيدك الله يعطيك العافية

new_man
12-30-2007, 09:17 PM
بارك الله فيكم اخوان على المرور الطيب والاضافات

اكبر خطأ ان يكون شخص فى وادى والتانى فى وادى
على فكرة نظرية دارون هى نظرية اسمها نظرية التطور ( ودية خطأ معظمهم ومنافية للشرائع والعقول البشرية فى العصر الحالى ) دية اللى بيتكلم عليها الاخ صاحب الموضوع

اما الاخ التانى بيتكلم على نظرية التكيف ولها مفهوم اخر اسمة التحور وهى صحيحة مئة بالمئة
ههههههههه دا وادى و التانى فى وادى

مثال : البوم كان نظرة ضعيفة ولكن لشحة المصادر الغذائية بداء نظرة يتكيف على الوضوع الجديد ويزيد من حدتة

يا اخى دا انتم فيكم اقرب مثال : الكفيف تجد سمعة اعلى من البصير لية ؟
لان فقدانة البصر دفع الى انة يطور ويكيف حاسة السمع الى الدقة والحساسية
الخ الخ دا اسمة التكيف او التحور


ياريت نفرق بين الاتنين




يا اخي لاتخلط الحابل بالنابل نحن نتكلم عن التطور من حيوان لحيوان
وليس التكيف مع المناخ او الظروف مع ان لديك افكار خاطئة ايضا بخصوص التكيف
مثال البوم خاطئ 100 بالمئة
اما مثال الكفيف فسمعه ربما يزيد نسبيا نظرا لتركيزه على السمع فقط وليس اضافة شيئ جديد
لان الانسان العادي يتفرق تركيزه بين النظر والسمع الخ

sdokse
12-30-2007, 10:17 PM
مناقشة رائعة
مشكور أخي على المجهود الكبير

yassir1
12-31-2007, 08:38 AM
الإنسان خلق من تراب و هدا لا نقاش فيه و لا جدل
أما بعض العلماء أو جل علماء المجال فقد أتبتوا أن كان هناك تطور للكائنات الحية بأدلة قاطعة

و بما أن الدين لا يتقاطع مع العلم
أعتقد أن الكائنات تطورت و تحولت باستتناء الإنسان نظرا لما جاء في ديننا الحنيف

هده وجهة نظر فأرجو التصحيح إدا كان هناك أي خطأ

صقر الاحمر
12-31-2007, 09:00 AM
جزاك الله خيراااااااااااااااااا

معتز82
12-31-2007, 09:52 AM
لا شك أن نظرية التطور هذه نظربة خاطئة من جذورها وأن هذا التطور لم ولن يحدث في تاريخ البشرية والقرءان يثبت هذا منذ بدء الخليقة قال الله ((ومن كل شيء خلقنا زوجين))فخلق الله من كل هذه الكائنات في بدء الخليقة زوجين لكي يتكاثروا فهذه المخلوقات ثابتة عل حقيقتها لم تتغير ولم تتبدل يوما ما ،كما إن الإنسان لم يتطور كما يزعمون وأن أصله كان قردا هذا لا يقول به من كان يؤمن بالله ورسوله والقرءان.

منكم لله
12-31-2007, 10:37 AM
يا جماعة التطور شىء و التكيف شىء
ما معروف ان الحيتان من الثديات الماميلز ومع ذلك تحورت الى الشكل الذى يتلائم مع الحياة البحرية
العظاية و الجوانا الخ الخ


فقط الجزء الخاص بتطور الانسان هذا خطأ ولا يصح كلمة تطور وانما الاصح تكيف

rashdy
12-31-2007, 12:21 PM
شكرا لك اخي على اهتمامك
وردك البناء

simo2504
12-31-2007, 12:38 PM
تعريف الداروينيـة ...أساسها ...علمائها... حقيقتها

إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي

التعريف :

تنتسب الحركة(*) الفكرية الداروينية إلى الباحث الإنجليزي شارلز داروين الذي نشر كتابه أصل الأنواع سنة 1859م الذي طرح فيه نظريته في النشوء والارتقاء مما زعزع القيم الدينية، وترك آثاراً سلبية على الفكر العالمي.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

= شارلز داروين: صاحب هذه المدرسة ولد في 12 فبراير 1809م وهو باحث إنجليزي نشر في سنة 1859م كتابه أصل الأنواع، وقد ناقش فيه نظريته في النشوء والارتقاء معتبراً أصل الحياة خلية كانت في مستنقع آسن قبل ملايين السنين. وقد تطورت هذه الخلية ومرت بمراحل منها، مرحلة القرد، انتهاء بالإنسان، وهو بذلك ينسف الفكرة الدينية التي تجعل الإنسان منتسباً إلى آدم وحواء ابتداء.

= آرثر كيت: دارويني متعصب، يعترف بأن هذه النظرية لا تزال حتى الآن بدون براهين فيضطر إلى كتابتها من جديد وهو يقول: "إن نظرية النشوء والارتقاء لا زالت بدون براهين، وستظل كذلك، والسبب الوحيد في أننا نؤمن بها هو أن البديل الوحيد الممكن لها هو الإيمان بالخلق المباشر وهذا غير وارد على الإطلاق".

= جليان هكسلي: دارويني ملحد، ظهر في القرن العشرين، وهو الذي يقول عن النظرية:

- "هكذا يضع علم الحياة الإنسان في مركز مماثل لما أنعم به عليه كسيد للمخلوقات كما تقول الأديان(*)".

- "من المسلَّم به أن الإنسان في الوقت الحاضر سيد المخلوقات ولكن قد تحل محله القطة أو الفأر".

- ويزعم أن الإنسان قد اختلق فكرة الله إبان عصر عجزه وجهله، أما الآن فقد تعلم وسيطر على الطبيعة بنفسه، ولم يعد بحاجة إليه، فهو العابد والمعبود في آنٍ واحد.

- يقول: "بعد نظرية داروين لم يعد الإنسان يستطيع تجنب اعتبار نفسه حيواناً".

= ليكونت دي نوى: من أشهر التطوريين المحدثين، وهو في الحقيقة صاحب نظرية تطورية مستقلة.

= د.هـ. سكوت: دارويني شديد التعصب ، يقول: "إن نظرية النشوء جاءت لتبقى، ولا يمكن أن نتخلى عنها حتى لو أصبحت عملاً من أعمال الاعتقاد".

= برتراند راسل: فيلسوف ملحد، يشيد بالأثر الدارويني مركزاً على الناحية الميكانيكية في النظرية، فيقول: "إن الذي فعله جاليليو ونيوتن من أجل الفلك فعله داروين من أجل علم الحياة".

الأفكار والمعتقدات:

= نظرية داروين: تدور هذه النظرية حول عدة أفكار وافتراضات هي:

- تفترض النظرية تطور الحياة في الكائنات العضوية من السهولة وعدم التعقيد إلى الدقة والتعقيد.

- تتدرج هذه الكائنات من الأحط إلى الأرقى.

- الطبيعة(*) وهبت الأنواع القوية عوامل البقاء والنمو والتكيف مع البيئة لتصارع الكوارث وتتدرج في سلم الرقي مما يؤدي إلى تحسن نوعي مستمر ينتج عنه أنواع راقية جديدة كالقرد، وأنواع أرقى تتجلى في الإنسان، بينما نجد أن الطبيعة قد سلبت تلك القدرة من الأنواع الضعيفة فتعثرت وسقطت وزالت. وقد استمد داروين نظريته هذه من قانون الانتقاء الطبيعي لمالتوس.

- الفروق الفردية داخل النوع الواحد تنتج أنواعاً جديدة مع مرور الأحقاب الطويلة.

- الطبيعة تعطي وتحرم بدون خطة مرسومة، بل خبط عشواء، وخط التطور ذاته متعرج ومضطرب لا يسير على قاعدة مطردة منطقية.

- النظرية في جوهرها فرضية بيولوجية أبعد ما تكون عن النظريات الفلسفية.

- تقوم النظرية على أصلين كل منهما مستقل عن الآخر:

1- المخلوقات الحية وجدت في مراحل تاريخية متدرجة ولم توجد دفعة واحدة وهذا الأصل من الممكن البرهنة عليه.

2- هذه المخلوقات متسلسلة وراثيًّا ينتج بعضها عن بعض بطريقة التعاقب خلال عملية التطور البطيئة الطويلة. وهذا الأصل لم يتمكنوا من البرهنة عليه حتى الآن لوجود حلقة أو حلقات مفقودة في سلسلة التطور الذي يزعمونه.

- تفترض النظرية أن كل مرحلة من مراحل التطور أعقبت التي قبلها بطريقة حتمية(*)، أي أن العوامل الخارجية هي التي تحدد نوعية هذه المرحلة، أما خط سيرها ذاته بمراحله جميعها فهو خط مضطرب لا يسعى إلى غاية مرسومة أو هدف بعيد لأن الطبيعة التي أوجدته غير عاقلة ولا واعية، بل إنها تخبط خبط عشواء.

الآثار التي تركتها النظرية:

- قبل ظهور النظرية كان الناس يدعون إلى حرية الاعتقاد بسبب الثورة(*) الفرنسية، ولكنهم بعدها أعلنوا إلحادهم الذي انتشر بطريقة عجيبة وانتقل من أوروبا إلى بقاع العالم.

- لم يعد هناك أي معنى لمدلول كلمة: آدم، وحواء، الجنة، الشجرة التي أكل منها آدم وحواء، الخطيئة( حسب اعتقاد النصارى بأن المسيح(*) قد صلب ليخلص البشرية من أغلال الخطيئة الموروثة التي ظلت ترزح تحتها من وقت آدم إلى حين صلبه).

- سيطرة الأفكار المادية(*) على عقول الطبقة المثقفة وأوحت كذلك بمادية الإنسان وخضوعه لقوانين المادة.

- تخلت جموع غفيرة من الناس عن إيمانها بالله تخليًّا تامًّا أو شبه تام.

- عبادة الطبيعة(*)، فقد قال داروين: "الطبيعة تخلق كل شيء ولا حد لقدرتها على الخلق". ولكن لم يبين ما هي الطبيعة وما الفرق بين الاعتقاد بوجود الله الخالق ووجود الطبيعة؟

وقال: إن تفسير النشوء والارتقاء بتدخل الله هو بمثابة إدخال عنصر خارق للطبيعة في وضع ميكانيكي بحت.

- لم يعد هناك جدوى من البحث في الغاية والهدف من وجود الإنسان لأن داروين قد جعل بين الإنسان والقرد نسباً، بل زعم أن الجد الحقيقي للإنسان هو خلية صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين.

- أهملت العلوم الغربية بجملتها فكرة الغائية(*) بحجة أنها لا تهم الباحث العلمي ولا تقع في دائرة علمه.

- استبد بالناس شعور باليأس والقنوط والضياع وظهرت أجيال حائرة مضطربة ذات خواء روحي، حتى أن القرد – جدهم المزعوم – أسعد حالاً من كثير منهم.

- طغت على الحياة فوضى عقائدية، وأصبح هذا العصر عصر القلق والضياع.

= كانت نظرية داروين إيذاناً لميلاد نظرية فرويد في التحليل النفسي، ونظرية برجسون في الروحية الحديثة، ونظرية سارتر في الوجودية، ونظرية ماركس في المادية، وقد استفادت هذه النظريات جميعاً من الأساس الذي وضعه داروين واعتمدت عليه في منطلقاتها وتفسيراتها للإنسان والحياة والسلوك.

= (فكرة التطور) أوحت بحيوانية الإنسان، و(تفسير عملية التطور) أوحت بماديته.

= نظرية التطور البيولوجية انتقلت لتكون فكرة فلسفية داعية إلى التطور المطلق في كل شيء، تطور لا غاية له ولا حدود، وانعكس ذلك على الدين(*) والقيم والتقاليد، وساد الاعتقاد بأن كل عقيدة أو نظام أو خلق هو أفضل وأكمل من غيره، مادام تالياً له في الوجود الزمني.

= استمد ماركس من نظرية داروين مادية الإنسان وجعل مطلبه في الحياة ينحصر في الحصول على (الغذاء والسكن والجنس) مهملاً بذلك جميع العوامل الروحية لديه.

= استمد فرويد من نظرية داروين حيوانية الإنسان فالإنسان عنده حيوان جنسي، لا يملك إلا الانصياع لأوامر الغريزة وإلا وقع فريسة الكبت المدمر للأعصاب.

= استمد دور كايم من نظرية داروين حيوانية الإنسان وماديته وجمع بينهما بنظرية العقل الجمعي.

= استفاد برتراند راسل من ذلك بتفسيره لتطور الأخلاق(*) الذي تطور عنده من المحرم (التابو) الى أخلاق الطاعة الإلهية ومن ثم إلى أخلاق المجتمع العلمي.

= والتطور عند فرويد أصبح مفسِّراً للدين(*) تفسيراً جنسيًّا: "الدين هو الشعور بالندم من قتل الأولاد لأبيهم الذي حرمهم من الاستمتاع بأمهم ثم صار عبادة للأب، ثم عبادة الطوطم(*) ، ثم عبادة القوى الخفية في صورة الدين السماوي، وكل الأدوار تنبع وترتكز على عقدة أوديب".

• دور اليهود والقوى الهدامة في نشر هذه النظرية:

لم يكن داروين يهوديًّا، بل كان نصرانيًّا، ولكن اليهود والقوى الهدامة وجدوا في هذه النظرية ضالتهم المنشودة فعملوا على استغلالهم لتحطيم القيم في حياة الناس.

- تقول بروتوكولات حكماء صهيون(*): "لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء ولاحظوا هنا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل، والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي سيكون واضحاً لنا على التأكيد".

• نقدها:

- نقدها آغاسيرز في إنجلترا، وأوين في أمريكا: "إن الأفكار الداروينية مجرد خُرافة علمية وأنها سوف تنسى بسرعة". ونقدها كذلك العالم الفلكي هرشل ومعظم أساتذة الجامعات في القرن الماضي.

- كريسي موريسون: "إن القائلين بنظرية التطور لم يكونوا يعلمون شيئاً عن وحدات الوراثة (الجينات) وقد وقفوا في مكانهم حيث يبدأ التطور حقاً، أعني عند الخلية".

- أنتوني ستاندن صاحب كتاب العلم بقرة مقدسة يناقش الحلقة المفقودة وهي ثغرة عجز الداروينيون عن سدها فيقول: "إنه لأقرب من الحقيقة أن تقول: إن جزءً كبيراً من السلسلة مفقودة وليس حلقة واحدة، بل إننا لنشك في وجود السلسلة ذاتها".

- ستيوارت تشيس: "أيد علماء الأحياء جزئيًّا قصة آدم وحواء كما ترويها الأديان، وأن الفكرة صحيحة في مجملها".

- أوستن كلارك: "لا توجد علامة واحدة تحمل على الأعتقاد بأن أياً من المراتب الحيوانية الكبرى ينحدر من غيرها، إن كل مرحلة لها وجودها المتميز الناتج عن عملية خلق خاصة متميزة، لقد ظهر الإنسان على الأرض فجأة وفي نفس الشكل الذي الذي تراه عليه الآن".

- أبطل باستور أسطورة التوالد الذاتي، وكانت أبحاثه ضربة قاسية لنظرية داروين.

= الداروينية الحديثة:

- اضطرب أصحاب الداروينية الحديثة أمام النقد العلمي الذي وجه إلى النظرية، ولم يستطيعوا أمام ضعفها إلا أن يخرجوا بأفكار جديدة تدعيماً لها وتدليلاً على تعصبهم الشديد حيالها فأجروا سلسلة من التبديلات منها:

- إقرارهم بأن قانون الارتقاء الطبيعي قاصر عن تفسير عملية التطور واستبدلوا به قانوناً جديداً أسموه قانون التحولات المفاجئة أو الطفرات، وخرجوا بفكرة المصادفة.

- أرغموا على الاعتراف بأن هناك أصولاً عدة تفرعت عنها كل الأنواع وليس أصلاً واحداً كما كان سائداً في الاعتقاد.

- أجبروا على الإقرار بتفرد الإنسان بيولوجياً رغم التشابه الظاهري بينه وبين القرد، وهي النقطة التي سقط منها داروين ومعاصروه.

- كل ما جاء به أصحاب الداروينية الحديثة ما هو إلا أفكار ونظريات هزيلة أعجز من أن نستطيع تفسير النظام الحياتي والكوني الذي يسير بدقة متناهية بتدبير الحكيم ( قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) طه آية ( 50 ) .
- الجذور الفكرية والعقائدية:

= لقد عرفت هذه الفكرة قبل داروين، وقد لاحظ العلماء أن الأنواع المتأخرة في الظهور أكثر رقياً من الأنواع المتقدمة ومن هؤلاء: رأي باكنسون، لينو.

= قالوا: "بأن التطور خطة مرسومة فيها رحمة للعالمين"، ولكن نظريتهم وصفت بأنها لاهوتية فنسيت داخل معامل الأحياء.

= استوحى داروين نظريته من علم دراسة السكان، ومن نظرية مالتوس بالذات، فقد استفاد من قانونه في الانتخاب أو الانتفاء الذي يدور حول إفناء الطبيعة للضعفاء لمصلحة الأقوياء.

= استفاد من أبحاث ليل الجيولوجية حيث تمكن من صياغة نظرية ميكانيكية للتطور.

= صادفت هذه النظرية جواً مناسباً إذ كان ميلادها بعد زوال سلطان الكنيسة والدين، وبعد الثورة(*) الفرنسية والثورة الصناعية حيث كانت النفوس مهيأة لتفسير الحياة تفسيراً ماديًّا بحتاً، ومستعدة لتقبل أي طرح فكري يقودها إلى مزيد من الإلحاد و