b6kt
12-28-2007, 06:28 AM
ولدت (بينظيربوتو) الابنة الكبرى لرئيس الوزراء الباكستاني السابق ذو الفقار علي بوتو عام 1953 وتلقت دروسها في جامعة هارفرد في الولايات المتحدة، ونالت شهادة دبلوم في الفلسفة من جامعة اوكسفورد. عادت الى باكستان عام 1977 بعدما أطاح الجنرال ضياء الحق بوالدها قبل أن يعدمه النظام العسكري شنقا ، فسُجنت ووضعت قيد الإقامة الجبرية مرارا.
إلا أنها أعادت تنظيم حزب الشعب الباكستاني الذي أسسه والدها، ونفيت مجددا عام1984 إلى لندن لكنها سجلت عودة تاريخية عام 86 لتسجن مجددا لأيام اثر تظاهرة حظرها ضياء الحق. ونجت من اعتداء في كانون الثاني/يناير 1987. وفي العام 1988 فاز حزب الشعب في الانتخابات التشريعية فتولت رئاسة الوزراء.
إلا أنها أقيلت عام 1990 بتهمة الفساد واستغلال السلطة ومثلت أمام محاكم خاصة بتهمة سوء استخدام السلطة واختلاس أموال عامة وممارسات أخرى برئت منها عام 1994. وأثناء فترة حكمها فقدت شقيقها مرتضى الذي قضى في إطلاق نار، لكن هذه الحادثة لم تؤثر على مستقبلها السياسي، انضمت بوتو إلى المعارضة بعد هزيمتها في انتخابات العام 1990.
لكنها سرعان ما عادت الى السلطة عام 1993 مع فوز حزبها قبل ان تزاحَ مجددا في نهاية العام 1996 . وظلت الملاحقات القضائية بحقها عالقة طوال فترة منفاها حتى عفا عنها الرئيس برويز مشرف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ، ونجت يوم عودتها الى باكستان من محاولة اغتيال بعد ان استُهدف موكبُها بتفجير انتحاري.
بوتو الام لثلاثة اولاد نجحت في ان تصبح احد ابرز وجوه المعارضة للرئيس مشرف استعدادا للانتخابات التشريعية والاقليمية المقررة مطلع الشهر القادم. لكن يد الارهاب الذي حذرت منه كانت اسرع في الوصول اليها ، فقضت اثر تفجير استهدف تجمعا انتخابيا في روالبندي .
إلا أنها أعادت تنظيم حزب الشعب الباكستاني الذي أسسه والدها، ونفيت مجددا عام1984 إلى لندن لكنها سجلت عودة تاريخية عام 86 لتسجن مجددا لأيام اثر تظاهرة حظرها ضياء الحق. ونجت من اعتداء في كانون الثاني/يناير 1987. وفي العام 1988 فاز حزب الشعب في الانتخابات التشريعية فتولت رئاسة الوزراء.
إلا أنها أقيلت عام 1990 بتهمة الفساد واستغلال السلطة ومثلت أمام محاكم خاصة بتهمة سوء استخدام السلطة واختلاس أموال عامة وممارسات أخرى برئت منها عام 1994. وأثناء فترة حكمها فقدت شقيقها مرتضى الذي قضى في إطلاق نار، لكن هذه الحادثة لم تؤثر على مستقبلها السياسي، انضمت بوتو إلى المعارضة بعد هزيمتها في انتخابات العام 1990.
لكنها سرعان ما عادت الى السلطة عام 1993 مع فوز حزبها قبل ان تزاحَ مجددا في نهاية العام 1996 . وظلت الملاحقات القضائية بحقها عالقة طوال فترة منفاها حتى عفا عنها الرئيس برويز مشرف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ، ونجت يوم عودتها الى باكستان من محاولة اغتيال بعد ان استُهدف موكبُها بتفجير انتحاري.
بوتو الام لثلاثة اولاد نجحت في ان تصبح احد ابرز وجوه المعارضة للرئيس مشرف استعدادا للانتخابات التشريعية والاقليمية المقررة مطلع الشهر القادم. لكن يد الارهاب الذي حذرت منه كانت اسرع في الوصول اليها ، فقضت اثر تفجير استهدف تجمعا انتخابيا في روالبندي .



