GiANLuIgI bUfFoN
01-27-2006, 03:31 PM
الملابس الداخلية برائحة الفانيلا والقمصان (تي- شيرت) بفيتامين (ج) والجوارب ذات النكهة المهدئة كلها أمثلة للأقمشة ذات الوظائف الحيوية التي تم تطويرها منذ أن حذت صناعة المنسوجات حذو صناعة الغذاء التي خرجت على العالم بالغذاء الوظيفي.
ولهذه الأقمشة بعض الوظائف الإضافية غير وظائفها المعتادة في تغطية الجسم وتدفئته. وتتميز هذه الأقمشة إما برائحتها الذكية كما في حالة الملابس الداخلية برائحة الفانيليا أو أنها توفر لمستخدمها منتجاً للعناية الشخصية كما في قمصان التي-شيرت بفيتامين (ج) والجوارب ذات النكهة المهدئة أو تلك التي تمتص الروائح الكريهة.
وتظل قدرة هذه الملابس على الوفاء بما تعد محل تساؤل. كما يخشى الخبراء من أنها قد تسبب الحساسية. وتستخدم تقنيات مختلفة في إنتاج الأقمشة ذات الوظائف الحيوية. ومنها واحدة توضع فيها المادة الفعالة على سطح القماش حسبما يقول هانز يورجين-بوشمان الكيميائي بمركز بحوث النسيج الألماني في كريفيلد. ويضاف منتج «ألوي فيرا» المستخلص من نبات الالوي للعديد من أنواع الغسول الطبي ومستحضرات التجميل كمرطب ويضاف بنفس الطريقة إلى المنسوجات. الملفت هنا أن هذه المواد تخرج في نهاية الأمر من النسيج مع الغسيل.
ويضيف بوشمان: «ومن ثم فإن هذه التقنية تستخدم على سبيل المثال في الملابس الداخلية النسائية التحتية الضيقة المصنوعة من النايلون لان عمرها أقصر على أية حال». والأقمشة التي يضاف مقوم ناشط إلى نسيجها تكون أكثر قدرة على الاستمرار في أداء وظيفتها برغم تعدد مرات الغسيل. وطورت شركة يابانية نسيجا بمادة تتحول إلى فيتامين (ج) عندما تلامس الجلد. وفي عملية أخرى تضاف طحالب بحرية إلى نسيج القماش وعندما يتم ارتداء الملابس تنطلق المعادن والبروتينات والفيتامينات.
وتقول اوتا-كريستينا هيبلر مدير المعامل بمستشفى الأمراض الجلدية بجامعة «يينا» الواقعة على بعد نحو 250 كيلومترا جنوب شرق هانوفر: «لقد ثبت أن الجلد يمكن أن يمتص هذه المواد. وقد أجرى المعمل تجارب خاصة بالجلد على هذه المنسوجات». والمنسوجات ذات الكبسولات الصغيرة التي تحتوى على عناصر معينة مرطبة للجلد مثل فيتامين (ه) أو روائح مثل اللافندر أو زيت البرتقال تباع بصورة واسعة. وهذه الكبسولات مصنوعة من مواد مختلفة تفتح وتطلق محتوياتها عند الاحتكاك والضغط أو الدفء بفعل حرارة الجسم. وارتداء الملابس وغسيلها يخفض أعداد الكبسولات الصغيرة ويفقد القماش وظائفه الإضافية.ولمواجهة ذلك شرع المصنعون مؤخرا في عرض لفافات على المستهلكين لتجديد الإمدادات من الكبسولات الصغيرة حسبما يقول بوشمان. وهذه اللفافات يمكن إفراغها في الملابس بعد غسيلها. ويقول بوشمان إنه يشك في فعالية هذا الإجراء.
ولهذه الأقمشة بعض الوظائف الإضافية غير وظائفها المعتادة في تغطية الجسم وتدفئته. وتتميز هذه الأقمشة إما برائحتها الذكية كما في حالة الملابس الداخلية برائحة الفانيليا أو أنها توفر لمستخدمها منتجاً للعناية الشخصية كما في قمصان التي-شيرت بفيتامين (ج) والجوارب ذات النكهة المهدئة أو تلك التي تمتص الروائح الكريهة.
وتظل قدرة هذه الملابس على الوفاء بما تعد محل تساؤل. كما يخشى الخبراء من أنها قد تسبب الحساسية. وتستخدم تقنيات مختلفة في إنتاج الأقمشة ذات الوظائف الحيوية. ومنها واحدة توضع فيها المادة الفعالة على سطح القماش حسبما يقول هانز يورجين-بوشمان الكيميائي بمركز بحوث النسيج الألماني في كريفيلد. ويضاف منتج «ألوي فيرا» المستخلص من نبات الالوي للعديد من أنواع الغسول الطبي ومستحضرات التجميل كمرطب ويضاف بنفس الطريقة إلى المنسوجات. الملفت هنا أن هذه المواد تخرج في نهاية الأمر من النسيج مع الغسيل.
ويضيف بوشمان: «ومن ثم فإن هذه التقنية تستخدم على سبيل المثال في الملابس الداخلية النسائية التحتية الضيقة المصنوعة من النايلون لان عمرها أقصر على أية حال». والأقمشة التي يضاف مقوم ناشط إلى نسيجها تكون أكثر قدرة على الاستمرار في أداء وظيفتها برغم تعدد مرات الغسيل. وطورت شركة يابانية نسيجا بمادة تتحول إلى فيتامين (ج) عندما تلامس الجلد. وفي عملية أخرى تضاف طحالب بحرية إلى نسيج القماش وعندما يتم ارتداء الملابس تنطلق المعادن والبروتينات والفيتامينات.
وتقول اوتا-كريستينا هيبلر مدير المعامل بمستشفى الأمراض الجلدية بجامعة «يينا» الواقعة على بعد نحو 250 كيلومترا جنوب شرق هانوفر: «لقد ثبت أن الجلد يمكن أن يمتص هذه المواد. وقد أجرى المعمل تجارب خاصة بالجلد على هذه المنسوجات». والمنسوجات ذات الكبسولات الصغيرة التي تحتوى على عناصر معينة مرطبة للجلد مثل فيتامين (ه) أو روائح مثل اللافندر أو زيت البرتقال تباع بصورة واسعة. وهذه الكبسولات مصنوعة من مواد مختلفة تفتح وتطلق محتوياتها عند الاحتكاك والضغط أو الدفء بفعل حرارة الجسم. وارتداء الملابس وغسيلها يخفض أعداد الكبسولات الصغيرة ويفقد القماش وظائفه الإضافية.ولمواجهة ذلك شرع المصنعون مؤخرا في عرض لفافات على المستهلكين لتجديد الإمدادات من الكبسولات الصغيرة حسبما يقول بوشمان. وهذه اللفافات يمكن إفراغها في الملابس بعد غسيلها. ويقول بوشمان إنه يشك في فعالية هذا الإجراء.



