منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليو تولستوي


shining candle
12-14-2007, 07:20 PM
من أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر ويعدُّه البعض من أعظم الروائيين على الإطلاق.كان (ليو تولستوي) روائيا ومصلحا إجتماعيا وداعية سلام ومفكرا أخلاقيا، ولا تزال أعماله تلقى رواجا كبيرا إلى يومنا هذا. أشهر أعماله روايتا (الحرب والسلام) و(آناكارنينا) اللتان تتربعان على قمة الأدب الواقعي، فهما تقدمان صورة عن الحياة الروسية في تلك الحقبة الزمنية.
اعتنق أفكار المقاومة السلمية النابذة للعنف،وتبلور ذالك في كتاب( مملكة الرب بداخلك) وهو العمل الذي أثّر في مشاهير القرن العشرين مثل: المهاتما غاندي،ومالرتن لوثر كنغ في نضالهما الذي اتسم بالمقاومة السلمية النابذة للعنف.

وُلِد ليو تولستوي في التاسع من سبتمبر عام1828.
في ضيعة صغيرة تمتلكها عائلته الأرستقراطية،يُطلق عليها ياسنايا بوليانا(Yasnaya Polyana) وتقع بالقرب من مدينة موسكو،من أعمال روسيا القيصرية.
توفي والداه عندما كان صبيا صغيرا،وتولت خالاته تربيته،وقد تلقى ليو تولستوي تعليمه الأوّلي على أيدي مدرسين خصوصيين أجانب،وفي عام 1844 إلتحق بجامعة (كازان) إلا أنه سرعان ما ضجر من الطريقة التي يشرح بها أساتذته الموضوعات العلمية،فترك الدراسة قبل أن يتخرج ،وعاد إلى مسقط رأسه عام 1847،وبدأ يعلّم نفسه بنفسه فصار يقضي الساعات الطوال ينهل من مصادر العلم والمعرفة وعن هذه الفترة من حياته كتب تولستوي ثلاث روايات هي : (الطفولة)و(الصبا) و(الشباب).

shining candle
12-14-2007, 07:57 PM
[center]مقاتل في حرب القرم[right]
وفي عام 1853 وعمره خمسة وعشرون عاماً تطوّع تولستوي في الجيش الروسي العامل في منطقة القوقاز واشترك في حرب القرم،في الفترة بين عامي1853و1856.وأظهر شجاعة فائقة في معركة عُرفت باسم معركة(سيفا ستوبول).وعلى الرغم من شجاعته كره تولستوي الحروب،وكره تشبيه قادة الحروب بالأبطال،وقد كتب قصة(القوزاق) عام 1863،واصفاً فيها تجربته أثناء المعارك الحربية.
وبعد أن ترك الجيش،سافر في رحلات عدّة إلى غرب أوروبا عكف فيها على تعلّم أساليب التدريس وطرق التربية.حيث أنه أُعجب بطرق التدريس هناك ولما عاد لمسقط رأسه بدأ في تطبيق النظريات التربوية التقدمية التي عرفها،وذلك بأن فتح مدرسة خاصة لأبناء المزارعين وأنشأ مجلة تربوية تُدعى( ياسيانا بوليانا) شرح فيها أفكاره التربوية ونشرها بين الناس.
[center]الهدف من الحياة[right]
تعمّق تولستوي في القراءات الدينية،وقاوم الكنيسة الأرثوذكسيةفي روسيا،ودعا إلى السلام وعدم الإستغلال،وعارض القوة والعنف في شتّى صورهما،وام تقبل الكنيسة آراء تولستوي التي انتشرت بسرعة،فكفّرته وأبعدته عنها.وأُعجِب بآرائه عدد كبير من الناس وكانوا يزورونه في مقره بعد أن عاش حياة المزارعين البسطاء،تاركا عائلته الثرية المترفة.فقد كان السؤال الذي يؤرقه باستمرار:ماالهدف من حياة الإنسان ؟وطفق يبحث في طباع البشر،فوجد أن كل شيء في الكون ينمو ويتطوّر ويسعى إلى تحقيق غاية كلية،قد لا تدركها العقول إلاّ بعد حين،واستنتج أن الهدف من الحياة،إذن هو ((العمل الدؤوب لتوفير كل المؤهلات التي تتيح لهذا التطور الشامل أن يُحقّق غايته)).وأيقن أن ذلك لا يمكن أن يتم إلاّ بالجدّية المطلقة والنظام الصارم،حيث قال في رسالة إلى أحد أصدقائه:(على المرء إذا أراد أن يعيش بشرف وكرامة أن يتمتّع بقوة،وأن يُصارع كل المثبطات،فإذا أخطأ بدأ من جديد،وكلّما خسر عاود الكفاح من جديد،موقِناص أن الخلود إلى الراحة إنما هو دناءة روحية وسقوط).
وكان يبكّت نفسه يشدّة إذا أحسّ منها تهاوناً أو تراجعاً.قال في مذكراته،وهو في العشرين من عمره:(لم أفعل شيئاً،كم يعذّبني ويرعبني إدراكي كسلي.إن الحياة مع الندم محض عذاب،سأقتل نفسي إذا مرّت عليّ ثلاثة أيام أخرى من دون أن أقوم بفعل شيء ينفع الناس).
وكبر الفتى وكبرت معه آلامه،لقد انتقلت إليه ملكية أراض شاسعة وفيرة الإنتاج،وكان ينظر إلى الفلاحين يكدحون في أرضه كي يزداد ثراء،أما هم فلا ينالون ما يسد الرمقويبقيهم أرقاء،وينظر إلى المرأة الريفية(تولد وتموت من دون أن ترى شيئاً أو تسمع شيئاً).ورويداً..رويداً،راح ينسحب من حياة أسرته،وحياة أمثاله من ذوي الثراء.ولِمَ لا يفعل وهو يرى في كل يوم،عندما يخرج من بيته جمهرة من المتسولين بملابسهم الرّثّة،يمدّون إليه أيديهم،فلا يُبالي بهم،بل يمتطي صهوة حصانه،وينطلق مسرعاص كأنه لم يرَ شيئاً،ويخاطب نفسه:(إن أي فلاح بسيط من العبيد الذين يعملون في أرضك يستطيع أن يصرخ في وجهك.إنك تقول شيئاً وتقول نقيضه.فكيف تطيق ذلك؟).وأخذ ينشر المقالات داعياً إلى المساواة بين الناس ،وبلغ عدد ما كتب عشرةآلاف رسالة،حتى لُقّب(محامي مئة مليون من الفلاحين الروس)،وسمّاه الأميركيون(المواطن العالمي)،وامتلأت زوجته رعباً من أن تجرفه أفكاره المثالية بعيداً،فيوزع ممتلكاته على العاملين فيها ،فقالت له مهددة:(يبدو أن حياتنا تسير إلى قطيعة مؤكدة.ليكن..فأنا وأنت على تنافر دائم منذ التقينا...أتريد أن تقتلني وتقتل أولادك بمقالاتكهذه؟ لن أسمح لكبذلك).ولم يكن تولستوي لراغباً في أن تصل الأمور إلى هذا الحد.

اكرم كوردي
12-14-2007, 08:19 PM
شكرا على التعريف الوافي
بارك الله فيك

shining candle
12-14-2007, 09:39 PM
[center]تولستوي وزوجته[center]
وقد تزوج في العام 1862 بصوفيا أندريفنا،وعاشا معاً حياة ملؤها الحب والسعادة.فقد تزوجا بعد حب مشتعل،وكانت صوفيا في السابعة عشرة من عمرها، وتولستوي في الرابعة والثلاثين،قد بلغ درجة عالية من الشهرة والنجاح الأدبي.
وعقب سنوات الزواج الطويلة ،كانت حياتهما تنتقل من نجاح إلى نجاحنومن تألق إلى مزيد من التألق،خاصة بعد أن أصبح تولستوي واحداً من الأدباء المعدودين في عصره، وأصبح شخصية عالمية مرموقة، يقصدها الناس من بلاد الدنيا،طلباً للتعرف إليه والتعلم منه،وفهم أفكاره الإنسانية العظيمة.
وكانت صوفيا كما قال عنها تولستوي: (زوجة مثالية).فقد ولدت له ثلاثة عشر طفلاً،مات منهم ثلاثة.فقد كان مثل سائر الفلاحين يحب كثرة الأولاد.ومن ناحية أخرى كانت صوفيا متعلمة ومثقفة.إذ تخرجت في جامعة مرموقة،إضافة إلى إجادتها لغات عدة غير الروسية، شأنها شأن بنات الطبقات الأرستقراطية.فقد كانت تجيد الفرنسية ،والألمانية،والإيطالية،والإنجليزية،وخلال السنوات التي سبقت زواجها ، نشرت بعض الكتب الأدبية من تأليفها.وبعد زواجها بتولستوي ،استخدمت إمكاناتها الثقافية في مساعدة زوجها ،العبقري الفنان، الذي قال عنها إنها (الزوجة المناسبة تماماً للكاتب).فقد كان يُملي عليها مؤلفاته، وكانت من جانبها تبذل جهداً كبيراً لنسخ مسوداته وإعدادها للنشر. وكان يستشيرها في تصويره بعض شخصياته النسائية، فكانت تقدم له ملاحظات دقيقة وثمينة، يستفيد منها في رواياته المختلفة.
واستمر الأمر بين الزوجين على هذه الصورة المثالية،من التفاهم والتعاون والسعادة المشتركة.ومضت الحياة بهما في جو من البهجة مدة تقارب أربعين عاماً.ثم جاءت المأساة بعد أن بلغ تولستوي الثمانين من عمره،ففي تلك السن لم يعد يحتمل المحاولات الدائمة لسيطرة صوفيا عليه ،وسعيها المستمر إلى معرفة أدق أفكاره ومشاعره، وقد وصل بها الأمر إلى التجسس على يومياته.

shining candle
12-14-2007, 09:59 PM
[center]الهروب الكبير[right]

ليلة الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1910،وفي الساعة الثالثة قبل بزوغ الفجر، استيقظ تولستوي من نومه ، على حركة غامضة في غرفة مكتبه الملحقة بالمخدع.ومن وراء بابها، كانت تأتيه أصوات أشبه بتقليب أوراق، وفتحِ أدراج وإغلاقها بحرص .كتب في صباح ذلك اليوم في دفتر مذكراته:( كانت تفتش في أوراقي، لماذا ياصوفيا؟ أيلزم أن تعرفي كل خلجات قلبي؟ وكل خطرات فكري؟ إننا كثيراً ما كنا نتناقش، نختلف في أشياء ،ونتفق في أشياء أخرى، ولكن حبك في قلبي لا يزال مزدهراً، كما رأيتك في لأول مرة، وأنت في السابعة عشرة، أعرف أنك تحبينني، وأنني أغلى وأثمن شيء في حياتك، لماذا إذاً تصرين على التجسس،وتقرئين كل ورقة في مكتبي؟) .ويضيف:(أغرب ما في حبيبتي صوفيا أنها بعد أن انتهت من تفتيش أدراج مكتبي ،تسللت على أطراف أصابعها،خشية أن توقظني، ثم فتحت برفق الباب المؤدي إلى مخدعي، وأنا أصطنع النوم، لتقول لي بهمس:(هل أنت مستيظ يا ليو؟أتريد شيئاً يا عزيزي؟)
ولم أرد عليها حتى لا أحرجها بعلمي فعلتها).
وهاهو في تلك الليلة، يكتب في دفتر مذكراته:(النهاية باتت قريبة جدا، أشعر بأنني ذاهب إلى لقاء ربي بعد أيام قليلة، ربما بعد ساعات، لقد عشت طويلاً جدا، أطول مما يجب،اثنين وثمانين عاماً،من الحزن أن أضطر إلى الفرار من حبي الوحيد ،من صوفيا أندريفنا،ام أولادي وحبيبة قلبي.
لم أعد أحتمل محاولاتها الدءوبة التجسس على كل خطرات فكري ،وبات إحساسي بضرورة الفرار إلى المجهول يتزايد إلى الحد الذي يدفعني إلى التنفيذ السريع لهذا القرار ،في الغد سوف أرحل .أجل يجب أن أرحل. أعرف أن صوفيا ستتألم كثيراً،ولكنني أنا أتألم كذلك،وربما أكثر مما تتألم هي، ويجب ألا يعلم بمشروعي هذا إلا ابنتي ساشا، إنها لا تعارضني،لأنها الوحيدة التي تدرك ما وصل إليه حنقي من هذا القفص الذهبي الذي سجنتني فيه أمها المحبوبة إلى قلبي).
وبالفعل انطلق تولستوي في رحلة فراره تلك ،يرافقه طبيبه وصديقه سيرجي ماكوفيتسكي.وقد حاولت صوفيا إعادته إليها بشتى الطرق، لكنه ظل رافضاً ، حتى استدعاها إلى رؤيته وهو على سرير الموت.
وفي السابع من نوفمبر عام1910 مات تولستوي متأثراً بالإلتهاب الرئوي الذي أصابه، وكانت آخر كلماته:(لقد انتهى كل شيء).

shining candle
12-15-2007, 08:21 PM
أبرز أعماله.
تُعد رواية (الحرب والسلام) أروع ما كتب تولستوي من أعمال،بدأها عام 1863، واستغرق إنجازها ست سنوات متواصلة، وهي ملحمة تاريخية تغطي مساحة زمنية طويلة،وتركز على مرحلة اجتياح نابليون روسيا،وما قبلها ومابعدها،وتشتمل على ستمائة شخصية تتبّع تولستوي حياة كل منها، وأضاء العوالم الداخلية فيها،ما أثار دهشة الكتّاب والنّقّاد جميعاً. قال مكسيم غوركي عندما فرغ من قرائتها:( انظروا أيّ إنسان فريد يعيش على هذه الأرض،إن هذه الرواية شبيهة بإلياذة هوميروس.إنها أعظم عمل أدبي في القرن التاسع عشر).
وقال تور جينيف:( لقد احتل تولستوي المكانة الأولى بين كتّابنا المعاصرين).
وقال فلوبير:( إنها عمل من الدرجة الأولى).
وقال موباسان :( إنها اكتشاف لعالم جديد كامل). وقد نُشرت الرواية كاملة في شكلها النهائي عام 1869،وهي تحكي التسلسل التاريخي لحياة خمس أسر روسية،تمرّ بخضم التجارب الإنسانية، ومراحل الحياة المختلفة، التي طالما استهوت تولستوي،وهي : الولادة، والنمو،والنضج،والزواج،وإنجاب الأطفال،وتقدم العمر حتى الكهولة والشيخوخة،وأخيراً الموت.
كما تعد رواية (الحرب والسلام) رواية تاريخية تصف الأحداث السياسية والعسكرية التي كانت أوروبا مسرحا لها إبان الفترة من عام 1805 إلى 1820.وفي هذه الرواية أعلن تولستوي رفضه القاطع نظرية تخليد التاريخ للرجل العظيم فيذهب إلى أن الشخصيات العظيمة ،أو الأبطال ليست لهم بصمات مؤثرة في مجريات أحداث التاريخ كما يعتقد بعض الناس.

ثم نثشرت التحفة الثانية رواية (آنا كارنينا)(Anna Karenina)،مسلسلة بين عامي 1875 و1877.وقد بدأها بالعبارة التالية:(كل الأسر السعيدة متشابهة، أما الأسر التعيسة فلكل منها قصتها المميزة). وعن هذه الرواية يقول دستويفسكي:( ليس ثمة عمل أدبي أوروبي يمكن مقارنته بآنا كارنينا). وتدور الرواية حول خيانة أميرة روسية (آنا) زوجها.وتتأمل الرواية العلاقة الرومانسية بين آنا والكونت فيرونسكي،حيث يبدي كل من آنا والكونت ازدراءهما التام أفكار الطبقة الأرستقراطية الراقية التي ينتميان إليها.وتأتي نهاية الرواية بانتحار البطلة نتيجة الصعوبات الكبيرة التي واجهت ارتباطها بمن أحبّت.
ولكن الرواية لم تكن فقط قصة حب تحوي عناصر مأساوية بل كانت سبراً لأغوار القضايا الإجتماعية والفلسفية والأخلاقية لروسيا القيصرية وطبقتها الأرستقراطية وذلك في سبعينات القرن التاسع عشر،وتشمل هذه القضايا التصرفات المرائية للطبقة الراقية تجاه الخيانة الزوجية ودور الإيمان العَقَدي في حياة البشر.وتطرح الرواية عدداً من هذه القضايا من خلال أفكار وأفعال ليفين وهو الشخصية المحورية الثانية في الرواية والذي يُعبّر في الوقت ذاته عن أفكار وآراء تولستوي. وبدأ تولستوي بعد ذلك رحلة فكرية يتدبر فيها الحياة ومعناها والهدف منها.فوضع كل تساؤلاته وحيرته وعذابه في رواية جديدة سماها (اعترافاتي) نشرت عام 1882.

بسملة دعبس
01-16-2008, 01:47 AM
تحولت قصص له الى دراما مصرية

doctor_1984
02-04-2008, 12:18 PM
جميل جدا انا قرأت له رواية آنا كارنينا وهى اكثر من رائعة لذلك لم أنس اسم صاحبها أبدا على الرغم من قراءتى للكثير من القصص

المحبة للكرتون
02-13-2008, 03:42 PM
:smailes60: جزاك الله خيرآ:smailes60:

kenzy111
03-18-2008, 10:05 PM
شكرا ليكى على المعلومات

elostaz3000
04-08-2008, 11:16 PM
شكرا اخى على هذه المعلومات فمع انى قرات له روايتى الجريمه لا تفيد وانا كارنينا
الا اننى لم اعرف هذه المعلومات من قبل

polris
07-04-2008, 11:54 PM
موضوع رائع عن واحد من اهم الادباء في العالم
شكرا لك علي هذا التعريف الممتاز

سلوى نجيب الزهيرى
07-06-2008, 04:39 AM
الف شكر على موضوعك الممتاز .. فى انتظار جديدك دائما .. لكى منّى كل احترام وتقدير

shining candle
07-06-2008, 12:06 PM
لا شكر على واجب إخواني وأخواتي الأفاضل.
إنه يستحق أن يكتب عنه نظرا لشخصيته ولأعماله الرائعة.

ريحانه الجنه
07-07-2008, 05:24 PM
مشكوووووووووووووووووور

faridns
07-11-2008, 01:35 PM
thxxxxxxxxxxxxx

faridns
07-11-2008, 01:36 PM
thxxxxxxxxxxxxxxxx

faridns
07-11-2008, 01:39 PM
thxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx