محمد التونسي
01-25-2006, 02:56 PM
الفلسطينيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية
يدلي الفلسطينيون اليوم بأصواتهم في مراكز الإقتراع في الضفة الغربية وغزة في أول انتخابات تشريعية منذ عشر سنوات، فيما تواجه حركة فتح تحديا قويا من حماس.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن مرشحي حماس قد يحققون نتائج طيبة. ويذكر أن حماس لا تعترف باسرائيل وقد شنت مئات الهجمات ضدها.
وانتشرت قوات الأمن الفلسطينية حول مراكز الاقتراع فيما تعهد المسلحون بعدم إفساد العملية الانتخابية.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت جرينيتش).
وقال مراسل بي بي سي في مدينة غزة آلان جونستون ان مئات الفلسطينيين اصطفوا أمام مراكز الاقتراع لدى فتح أبوابها، فيما انتشر أعضاء حماس يرحبون بالناخبين.
وتتهم حماس فتح بالفساد وعدم الفاعلية وتضع استطلاعات الرأي حماس بعد خطوات قليلة من حركة فتح.
وينتشر نشطاء حماس في حي الرمال وهم يرتدون القبعات الخضراء ويحملون قوائم الناخبين ويرشدون الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
ويقول سمير لولو البالغ من العمر 29 عاما انه صوت لصالح حماس لأنه تعب من الفساد. وقال لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء "مع أناس متدينيين تكون الأموال العامة بين أيد نظيفة".
على ما يرام
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى إدلائه بصوته اليوم الأربعاء قوله" إن الانتخابات التشريعية تجري على ما يرام وأثنى على الشعب الفلسطيني لتغلبه على كثير من العقبات للقيام بالتصويت".
ونقل عن عباس قوله إنه سعيد للغاية بـ"المهرجان الانتخابي" وأعرب عن أمله في "أن تسير الأمور بشكل جيد كما هو الحال الآن دون أي مشاكل".
لكن عباس قال إن تأمين تصريح للفلسطينيين للتصويت في القدس الشرقية المحتلة كان أمرا صعبا رغم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على ذلك.
كما اشتكى عباس من العقبات التي وضعها الإسرائيليون أمام تنقلات الفلسطينيين في طرق الضفة الغربية، لكنه قال "إن الفلسطينيين تغلبوا على هذه الصعوبات ليمارسوا حقوقهم المقدسة."
وتواجه حركة فتح الحاكمة تحديا قويا من حركة المقاومة الاسلامية حماس التي تشارك للمرة الأولى بمرشحين في الانتخابات التشريعية بعد الانتصارات التي حققتها في الانتخابات البلدية التي جرت نهاية العام الماضي.
انتشار أمني
ولتأمين عملية الاقتراع انتشر حوالي 13 ألف من رجال الأمن الفلسطينيين حول مراكز الاقتراع حيث سيسمح فقط للأفراد الذين يرتدون الزي الرسمي بحمل السلاح.
وقد شهدت الفترة الأخيرة التي سبقت موعد الانتخابات أحداث عنف ولكن عدة تنظيمات فلسطينية أصدرت بيانات تعهدت فيها بعدم حمل السلاح خلال عملية الاقتراع.
ويبلغ عدد الفلسطينيين الذين يملكون حق الانتخاب حوالي مليون ونصف المليون شخص وسيجري التصويت في حوالي ألف مركز اقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي القدس الشرقية، يبلغ عدد من له حق التصويت 100 ألف فلسطيني منهم 6300 سيدلون باصواتهم داخل المدينة، فيما سيضطر الباقون إلى مغادرة المدينة للادلاء بأصواتهم خارجها.
وقالت ناخبة في القدس الشرقية، لم تكشف عن هويتها انها صوتت لصالح فتح لأني "مازلت مخلصة لياسر عرفات".
وقد جرى التصويت في القدس الشرقية في مكتب البريد الرئيسي حيث حاول عدد من النواب الاسرائيليين اليمينيين ان يشقوا طريقهم إليه ولكن قوات الأمن الاسرائيلية حالت دون ذلك.
كما وافقت اسرائيل على تحديد عمليات قواتها في الضفة الغربية حتى مساء الخميس لاعطاء القوات الأمنية الفلسطينية فرصة العمل بحرية.
حقائق عن الانتخابات الفلسطينية
1,5 مليون ناخب
100 ألف ناخب في القدس ومن بين هؤلاء 6 آلاف فقط لهم حق التصويت في المدينة
أول انتخابات منذ عام 1996
حماس
وتثير مشاركة حماس في الانتخابات قلقا كبيرا في إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا حيث تصنف الأطراف الثلاثة الحركة على أنها تنظيم إرهابي.
وعشية إجراء الانتخابات قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون ماكورماك إن إعلان حماس مؤخرا أنها قد تتفاوض مع إسرائيل من خلال "طرف ثالث" لايغير من نظرة واشنطن اليها "كمنظمة إرهابية" على حد وصفه.
وقال ماكورماك في تصريحات نقلتها وكالة رويترز إنه اطلع على تصريحات حماس وإنه لايرى أنها تغير من الأمر شيئا " فميثاق حماس مازال يدعو لإزالة إسرائيل من الوجود".
ومن جانبه رحب رئيس الحكومة الاسرائيلية بالانابة ايهود أولمرت بالانتخابات الفلسطينية التي وصفها بأنها فرصة تاريخية للفلسطينيين، ولكنه حث الناخبين على عدم التصويت لمن وصفهم "بالمتطرفين"، وذلك في إشارة إلى حماس.
وقال جيمس رينولدز مراسل بي بي سي في القدس "إن مشاعر الاثارة تسيطر على الفلسطينيين الذين انتظروا طويلا لاختيار برلمانهم، وقال الكثيرون منهم إنهم يريدون معاقبة حركة فتح التي يعتبرونها غير فعالة وفاسدة".
وأضاف قائلا "إن حماس تسلك نهجا برجماتيا بتغيير موقفها من البرلمان على أمل تحويل الدعم الشعبي إلى صوت سياسي رسمي، وهي بذلك تضيف إلى ترسانتها خطوة برجماتية وإن لم تتخل عن سلاحها".
وتعد هذه الانتخابات، التي تكرر تأجيلها، الأولى من نوعها منذ عام 1996 .
المصدر:
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4644000/4644558.stm
:bye:
يدلي الفلسطينيون اليوم بأصواتهم في مراكز الإقتراع في الضفة الغربية وغزة في أول انتخابات تشريعية منذ عشر سنوات، فيما تواجه حركة فتح تحديا قويا من حماس.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن مرشحي حماس قد يحققون نتائج طيبة. ويذكر أن حماس لا تعترف باسرائيل وقد شنت مئات الهجمات ضدها.
وانتشرت قوات الأمن الفلسطينية حول مراكز الاقتراع فيما تعهد المسلحون بعدم إفساد العملية الانتخابية.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت جرينيتش).
وقال مراسل بي بي سي في مدينة غزة آلان جونستون ان مئات الفلسطينيين اصطفوا أمام مراكز الاقتراع لدى فتح أبوابها، فيما انتشر أعضاء حماس يرحبون بالناخبين.
وتتهم حماس فتح بالفساد وعدم الفاعلية وتضع استطلاعات الرأي حماس بعد خطوات قليلة من حركة فتح.
وينتشر نشطاء حماس في حي الرمال وهم يرتدون القبعات الخضراء ويحملون قوائم الناخبين ويرشدون الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
ويقول سمير لولو البالغ من العمر 29 عاما انه صوت لصالح حماس لأنه تعب من الفساد. وقال لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء "مع أناس متدينيين تكون الأموال العامة بين أيد نظيفة".
على ما يرام
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى إدلائه بصوته اليوم الأربعاء قوله" إن الانتخابات التشريعية تجري على ما يرام وأثنى على الشعب الفلسطيني لتغلبه على كثير من العقبات للقيام بالتصويت".
ونقل عن عباس قوله إنه سعيد للغاية بـ"المهرجان الانتخابي" وأعرب عن أمله في "أن تسير الأمور بشكل جيد كما هو الحال الآن دون أي مشاكل".
لكن عباس قال إن تأمين تصريح للفلسطينيين للتصويت في القدس الشرقية المحتلة كان أمرا صعبا رغم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على ذلك.
كما اشتكى عباس من العقبات التي وضعها الإسرائيليون أمام تنقلات الفلسطينيين في طرق الضفة الغربية، لكنه قال "إن الفلسطينيين تغلبوا على هذه الصعوبات ليمارسوا حقوقهم المقدسة."
وتواجه حركة فتح الحاكمة تحديا قويا من حركة المقاومة الاسلامية حماس التي تشارك للمرة الأولى بمرشحين في الانتخابات التشريعية بعد الانتصارات التي حققتها في الانتخابات البلدية التي جرت نهاية العام الماضي.
انتشار أمني
ولتأمين عملية الاقتراع انتشر حوالي 13 ألف من رجال الأمن الفلسطينيين حول مراكز الاقتراع حيث سيسمح فقط للأفراد الذين يرتدون الزي الرسمي بحمل السلاح.
وقد شهدت الفترة الأخيرة التي سبقت موعد الانتخابات أحداث عنف ولكن عدة تنظيمات فلسطينية أصدرت بيانات تعهدت فيها بعدم حمل السلاح خلال عملية الاقتراع.
ويبلغ عدد الفلسطينيين الذين يملكون حق الانتخاب حوالي مليون ونصف المليون شخص وسيجري التصويت في حوالي ألف مركز اقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي القدس الشرقية، يبلغ عدد من له حق التصويت 100 ألف فلسطيني منهم 6300 سيدلون باصواتهم داخل المدينة، فيما سيضطر الباقون إلى مغادرة المدينة للادلاء بأصواتهم خارجها.
وقالت ناخبة في القدس الشرقية، لم تكشف عن هويتها انها صوتت لصالح فتح لأني "مازلت مخلصة لياسر عرفات".
وقد جرى التصويت في القدس الشرقية في مكتب البريد الرئيسي حيث حاول عدد من النواب الاسرائيليين اليمينيين ان يشقوا طريقهم إليه ولكن قوات الأمن الاسرائيلية حالت دون ذلك.
كما وافقت اسرائيل على تحديد عمليات قواتها في الضفة الغربية حتى مساء الخميس لاعطاء القوات الأمنية الفلسطينية فرصة العمل بحرية.
حقائق عن الانتخابات الفلسطينية
1,5 مليون ناخب
100 ألف ناخب في القدس ومن بين هؤلاء 6 آلاف فقط لهم حق التصويت في المدينة
أول انتخابات منذ عام 1996
حماس
وتثير مشاركة حماس في الانتخابات قلقا كبيرا في إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا حيث تصنف الأطراف الثلاثة الحركة على أنها تنظيم إرهابي.
وعشية إجراء الانتخابات قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون ماكورماك إن إعلان حماس مؤخرا أنها قد تتفاوض مع إسرائيل من خلال "طرف ثالث" لايغير من نظرة واشنطن اليها "كمنظمة إرهابية" على حد وصفه.
وقال ماكورماك في تصريحات نقلتها وكالة رويترز إنه اطلع على تصريحات حماس وإنه لايرى أنها تغير من الأمر شيئا " فميثاق حماس مازال يدعو لإزالة إسرائيل من الوجود".
ومن جانبه رحب رئيس الحكومة الاسرائيلية بالانابة ايهود أولمرت بالانتخابات الفلسطينية التي وصفها بأنها فرصة تاريخية للفلسطينيين، ولكنه حث الناخبين على عدم التصويت لمن وصفهم "بالمتطرفين"، وذلك في إشارة إلى حماس.
وقال جيمس رينولدز مراسل بي بي سي في القدس "إن مشاعر الاثارة تسيطر على الفلسطينيين الذين انتظروا طويلا لاختيار برلمانهم، وقال الكثيرون منهم إنهم يريدون معاقبة حركة فتح التي يعتبرونها غير فعالة وفاسدة".
وأضاف قائلا "إن حماس تسلك نهجا برجماتيا بتغيير موقفها من البرلمان على أمل تحويل الدعم الشعبي إلى صوت سياسي رسمي، وهي بذلك تضيف إلى ترسانتها خطوة برجماتية وإن لم تتخل عن سلاحها".
وتعد هذه الانتخابات، التي تكرر تأجيلها، الأولى من نوعها منذ عام 1996 .
المصدر:
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4644000/4644558.stm
:bye:



