stafa
12-14-2007, 01:03 AM
جزء قد سمع
يتكلم الجزء بصورة عامة على الانتماء (الانتماء الى الدين الاسلامي )سورة المجادلة والجمعة والحشر والصف
(دعوة لللاجتماع للوحدة )الانتماء يتحقق بالوحدة
سورة اللممتحنة هل انت منتمي ام لا؟؟ وبعدها سورة المنافيقين اكثر اللذين يضيعوا الانتماء والوحدة هم المنافقين بعدها تاتي الشوائب التي تمنعك عن الانتماء الشواغل ( الاولاد والذرية في سورة التغابن والطلاق والتحريم
هدف الجزء
الانتماء للدين والتبرء من المشركين
وتركز الايات على الاسرة وماهو دور علاقة الاسرة بالانتماء ؟لان الاسرة المترابطة تمثل الانتماء لهذا الدين وتساعد عليه
المجادلة
بداية السورة تبدا بقضية اسرة على وشك التفكك (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)
وهذا دليل لقيمة المراءة فبداية القصة شكوى من امراءة على زوجها فانزل الله ذلك بسورة على لرسول محمد صلىالله عليه وسلم . والمعنى ان الاسرة المتماسكة بداية الوحدة للمجتمع وان تكريم المراءة واخذها للحقوقها يساعد على تربية الاولاد بالانتماء لهذا الدين ونصرته .فمتى ما كانت المرءة عزيزة ربت اولادها على العزة والشموخ والنصر .
المراءة محورية بهذا الجزء حيث بداء بالمراءة وانتهى بالمراءة (قيمة المراءة واثرها في تربية المجتمع )
الانتماء الى اي جهة (الى اي الحزبين )؟؟ الى الخسران او الى الفلاح ؟؟؟
(أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)
(ُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)
ختامة السورة
الانتماء يوجب عليك الالتزام بماذا؟؟؟ بعدم ود من هم في معصية مع الله ورسوله ولو كانوا من المقربين (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22
سورة الحشر
وتتكلم عن يهود بني النضير وكيف اجلاهم الرسول محمد صلى الله علي وسلم من المدينة وكيف ان المنافقين وقفوا معاهم وساندوهم ضد المؤمنين (أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11
يشهد الله على انه اتفاق هش ليس فيه الا الكذب (لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13)
وانزلت الاية في ابي ابن سلول راس المنافيقين حين ذهب الى اليهود وشجعهم على محاربة المؤمنين وانه سيقف معاهم ضد محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه ولكن حينما جد الجد لم يستطيع عمل حاجة لهم وتركهم .
الكاذب بالقول الخائن بالعهد
ويضرب الله بيهم المثل ليس لهم اي انتماء ببعض فاكيد يخذل بعضهم بعضا (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16
فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (17)
المومنين وعلاقتهم ببعض وهم ثلاث نماذج
(لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8
(وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9
(وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (10
انضر الى اثار رحمت الله في المسلمين وكيف انه جعلهم وحدة واحدة منذ بداية الاسلام وحتى الان قلوبهم على بعض منذ هجرتهم وتركهم اموالهم وديارهم في سبيل الله ونصرة لدينه ثم يتلاقهم الانصار بالخير الكثير بمقاسمة الاموال والديار معهم ولو على حساب نفسه وفقره ثم ياتي من بعدهم من المسلمين لم يشهدوا ذلك ولم يروا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولكن يؤمنو به حق ايمانه ويطلبوا المغفرة والرحمة من الله الى كل مسلمين الارض بدون معرفة سابقة .رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات انك رؤوف رحيم
ونهاية السورة
(لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21
حيث تتكلم عن اليهود عندما ظنوا ان الحصون تمنعهم من الله فاذا كان هذا الدين على جبل لرايته خر صاعق من الخوف من الله عز وجل بكيف بهذه الجصون الضعيفة
كما انها السورة التي ختمت اياتها باسماء الله الحسنى(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22)
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)
والسبب انه كيف ايه المنافقون لا تتبرو من المشركين وهذاالله رب العالمين ومن اسمائه ما فيه القوة والعضمة والعزة والحكمة
سورة الممتحنة
تركز على التبرء من المشركين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (1
ولكن لا يلغي هذا التعامل معاهم ولكن بما يرضي الله (عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (7
(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8
وكلمة البر كلمة خطيرة تشمل جميع انواع الخير ولكن للذين لم يغيرو عليكم دينكم ولم يحاربوكم فيه.
الامتحانات اللي في سورة اللمتتحنة
* امتحان حافظ ابن ابي بلتعة (عندما اخبرالمشركين برسالة بان محمد صلى اله عليه وسلم سوف يحاربهم وهذا لا يعني انه من المنافيقين ولكن كان هذا غلط شديد عفى عنه الله في ما بعد عندما تاب ولم يكن يقصد ذلك (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (1)
* امتحان سيدينا ابراهيم عليه السلام عندما تبرء من اهله وقومه في سبيل الايمان بالله (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَاؤاْ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4
*امتحان العدل في معاملة غير المسلمين وهو امتحان ايضا ذكر سابقا في الاايت اللي فوق
*امتحان مبايعة النساء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10
سورة الصف
بداية السورة تبدا بالانتماء عند المؤمنين الوحدة في سبيل الله (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4
والانتماء المزيف والولاء الكاذب عند المشركين (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7
( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8)
وتختم السورة بدعوة النبي عيسى عليه السلام للحوارين بنصرة الله فامن منهم من امن وكفر من كفر ولكن نصر الله حتما يكون للقوم الصالحين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14
فالانتماء عند الكل من الاديان والحضارات ولم يكن حصر على المسلمين فقط
سورة الجمعة
التركيز على وحدة الصف
تذكر السورة اهداف صلاة الجمعة وهي : قراءة القران _ وتزكيتهم من الذنوب والسيئات بصلاة الجمعة_ كما انها تعلم تدبر ايات القران والحكمة والموعضة في خطبة الجمعة ويعلمهم امر دينهم
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2
والتجمع لصلاة الجمعة نوع من انواع الانتماء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (9
امثال وعبرلامم السابقة في سورة الجمعة :ضَرَبَ مَثَلًا لِلْيَهُودِ لَمَّا تَرَكُوا الْعَمَل بِالتَّوْرَاةِ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمثلهم كمثل الحمار الذي يحمل على ضهره المتع ولا يعرف ما فيها من الصح او الغلط ولا ينتفع بما فيها لانه لا يملك العقل لذلك لانه حيوان (وَفِي هَذَا تَنْبِيه مِنْ اللَّه تَعَالَى لِمَنْ حَمَلَ الْكِتَاب أَنْ يَتَعَلَّم مَعَانِيَهُ وَيَعْلَم مَا فِيهِ ; لِئَلَّا يَلْحَقهُ مِنْ الذَّمّ مَا لَحِقَ هَؤُلَاءِ من اليهود والمثل لنا نحن المسلمين علينا بتعلم القران وفهم معانيه ). التنبيه على تلاوة القران الكريم بخشوع وتدبر و كثرة الصلاة على الرسول الامين محمد صلى الله عليه وسلم وقراءة سورة الكهف في يوم الجمعة
(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5
سورة المنافقون
بداية السورة (إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1
لو حذفت الجملة التي تحتها خط كانت الاية كان معنى الاية بان المنافيقين يعرفو ويشهدو لك بالنبوة وان الله يشهد على كذبهم ولكن الله صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ب (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) فهذا تصديق للرسول والتكذيب للمنافقين
ثم تتكلم على صفات المنافقين ووصفهم من اية 4 الى اية 9
نهاية السورة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9)
تمهيدا للدخول بالسور الللاحقة وما فيها في انه كيف الاموال والاولاد من المشاغل التي تلهي عن الانتماء لهذا الدين في سورة التغابن والطلاق والتحريم وخطورة الاولاد والزوجات . عفانا وعافاكم الله
سورة الطلاق
تركز الايات على التقوى لان حتى اذا حصل طلاق يكون ضمن مخافة الله وشرعه للحفاظ على الانتماء وعدم تشتت الاسر (وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ...ا (1
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2)
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4)
(ْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)
في سورة التغابن الانشغال بالاولاد (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14
في الاية من ازواجكم واولادكم عدوا لكم اي بعض منهم سوف يكون جيد والاخر سوف يكون عدوا و (من هنا تفيد للتضعيف )
(مَا عَادُوهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ حَمَلَتْهُمْ مَوَدَّتهمْ عَلَى أَنْ أَخَذُوا لَهُمْ الْحَرَام فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهُمْ) . وَالْآيَة عَامَّة فِي كُلّ مَعْصِيَة يَرْتَكِبهَا الْإِنْسَان بِسَبَبِ الْأَهْل وَالْوَلَد . وَخُصُوص السَّبَب لَا يَمْنَع عُمُوم الْحُكْم
إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15)
في هذه الاية غير موجودة ( من) ولكن هناك انما و هذا يعني كل الاولاد والازواج سوف يكونوا فتنة. أَيْ بَلَاء وَاخْتِبَار يَحْمِلكُمْ عَلَى كَسْب الْمُحَرَّم وَمَنْع حَقّ اللَّه تَعَالَى فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَة اللَّه.لذلك احرص ان تنميهم في خدمة هذا الدين
في سورة التحريم
وجاءت الاية ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
والاسرة هي وحدة بناء المجتمع والام هي وحدة بناء الاسرة والاسرة الفاضلة هي وحدة بنا مجتمع متماسك وقوي
يتكلم الجزء بصورة عامة على الانتماء (الانتماء الى الدين الاسلامي )سورة المجادلة والجمعة والحشر والصف
(دعوة لللاجتماع للوحدة )الانتماء يتحقق بالوحدة
سورة اللممتحنة هل انت منتمي ام لا؟؟ وبعدها سورة المنافيقين اكثر اللذين يضيعوا الانتماء والوحدة هم المنافقين بعدها تاتي الشوائب التي تمنعك عن الانتماء الشواغل ( الاولاد والذرية في سورة التغابن والطلاق والتحريم
هدف الجزء
الانتماء للدين والتبرء من المشركين
وتركز الايات على الاسرة وماهو دور علاقة الاسرة بالانتماء ؟لان الاسرة المترابطة تمثل الانتماء لهذا الدين وتساعد عليه
المجادلة
بداية السورة تبدا بقضية اسرة على وشك التفكك (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)
وهذا دليل لقيمة المراءة فبداية القصة شكوى من امراءة على زوجها فانزل الله ذلك بسورة على لرسول محمد صلىالله عليه وسلم . والمعنى ان الاسرة المتماسكة بداية الوحدة للمجتمع وان تكريم المراءة واخذها للحقوقها يساعد على تربية الاولاد بالانتماء لهذا الدين ونصرته .فمتى ما كانت المرءة عزيزة ربت اولادها على العزة والشموخ والنصر .
المراءة محورية بهذا الجزء حيث بداء بالمراءة وانتهى بالمراءة (قيمة المراءة واثرها في تربية المجتمع )
الانتماء الى اي جهة (الى اي الحزبين )؟؟ الى الخسران او الى الفلاح ؟؟؟
(أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)
(ُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)
ختامة السورة
الانتماء يوجب عليك الالتزام بماذا؟؟؟ بعدم ود من هم في معصية مع الله ورسوله ولو كانوا من المقربين (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22
سورة الحشر
وتتكلم عن يهود بني النضير وكيف اجلاهم الرسول محمد صلى الله علي وسلم من المدينة وكيف ان المنافقين وقفوا معاهم وساندوهم ضد المؤمنين (أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11
يشهد الله على انه اتفاق هش ليس فيه الا الكذب (لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13)
وانزلت الاية في ابي ابن سلول راس المنافيقين حين ذهب الى اليهود وشجعهم على محاربة المؤمنين وانه سيقف معاهم ضد محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه ولكن حينما جد الجد لم يستطيع عمل حاجة لهم وتركهم .
الكاذب بالقول الخائن بالعهد
ويضرب الله بيهم المثل ليس لهم اي انتماء ببعض فاكيد يخذل بعضهم بعضا (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16
فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (17)
المومنين وعلاقتهم ببعض وهم ثلاث نماذج
(لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8
(وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9
(وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (10
انضر الى اثار رحمت الله في المسلمين وكيف انه جعلهم وحدة واحدة منذ بداية الاسلام وحتى الان قلوبهم على بعض منذ هجرتهم وتركهم اموالهم وديارهم في سبيل الله ونصرة لدينه ثم يتلاقهم الانصار بالخير الكثير بمقاسمة الاموال والديار معهم ولو على حساب نفسه وفقره ثم ياتي من بعدهم من المسلمين لم يشهدوا ذلك ولم يروا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولكن يؤمنو به حق ايمانه ويطلبوا المغفرة والرحمة من الله الى كل مسلمين الارض بدون معرفة سابقة .رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات انك رؤوف رحيم
ونهاية السورة
(لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21
حيث تتكلم عن اليهود عندما ظنوا ان الحصون تمنعهم من الله فاذا كان هذا الدين على جبل لرايته خر صاعق من الخوف من الله عز وجل بكيف بهذه الجصون الضعيفة
كما انها السورة التي ختمت اياتها باسماء الله الحسنى(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22)
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)
والسبب انه كيف ايه المنافقون لا تتبرو من المشركين وهذاالله رب العالمين ومن اسمائه ما فيه القوة والعضمة والعزة والحكمة
سورة الممتحنة
تركز على التبرء من المشركين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (1
ولكن لا يلغي هذا التعامل معاهم ولكن بما يرضي الله (عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (7
(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8
وكلمة البر كلمة خطيرة تشمل جميع انواع الخير ولكن للذين لم يغيرو عليكم دينكم ولم يحاربوكم فيه.
الامتحانات اللي في سورة اللمتتحنة
* امتحان حافظ ابن ابي بلتعة (عندما اخبرالمشركين برسالة بان محمد صلى اله عليه وسلم سوف يحاربهم وهذا لا يعني انه من المنافيقين ولكن كان هذا غلط شديد عفى عنه الله في ما بعد عندما تاب ولم يكن يقصد ذلك (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (1)
* امتحان سيدينا ابراهيم عليه السلام عندما تبرء من اهله وقومه في سبيل الايمان بالله (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَاؤاْ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4
*امتحان العدل في معاملة غير المسلمين وهو امتحان ايضا ذكر سابقا في الاايت اللي فوق
*امتحان مبايعة النساء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10
سورة الصف
بداية السورة تبدا بالانتماء عند المؤمنين الوحدة في سبيل الله (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4
والانتماء المزيف والولاء الكاذب عند المشركين (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7
( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8)
وتختم السورة بدعوة النبي عيسى عليه السلام للحوارين بنصرة الله فامن منهم من امن وكفر من كفر ولكن نصر الله حتما يكون للقوم الصالحين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14
فالانتماء عند الكل من الاديان والحضارات ولم يكن حصر على المسلمين فقط
سورة الجمعة
التركيز على وحدة الصف
تذكر السورة اهداف صلاة الجمعة وهي : قراءة القران _ وتزكيتهم من الذنوب والسيئات بصلاة الجمعة_ كما انها تعلم تدبر ايات القران والحكمة والموعضة في خطبة الجمعة ويعلمهم امر دينهم
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2
والتجمع لصلاة الجمعة نوع من انواع الانتماء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (9
امثال وعبرلامم السابقة في سورة الجمعة :ضَرَبَ مَثَلًا لِلْيَهُودِ لَمَّا تَرَكُوا الْعَمَل بِالتَّوْرَاةِ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمثلهم كمثل الحمار الذي يحمل على ضهره المتع ولا يعرف ما فيها من الصح او الغلط ولا ينتفع بما فيها لانه لا يملك العقل لذلك لانه حيوان (وَفِي هَذَا تَنْبِيه مِنْ اللَّه تَعَالَى لِمَنْ حَمَلَ الْكِتَاب أَنْ يَتَعَلَّم مَعَانِيَهُ وَيَعْلَم مَا فِيهِ ; لِئَلَّا يَلْحَقهُ مِنْ الذَّمّ مَا لَحِقَ هَؤُلَاءِ من اليهود والمثل لنا نحن المسلمين علينا بتعلم القران وفهم معانيه ). التنبيه على تلاوة القران الكريم بخشوع وتدبر و كثرة الصلاة على الرسول الامين محمد صلى الله عليه وسلم وقراءة سورة الكهف في يوم الجمعة
(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5
سورة المنافقون
بداية السورة (إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1
لو حذفت الجملة التي تحتها خط كانت الاية كان معنى الاية بان المنافيقين يعرفو ويشهدو لك بالنبوة وان الله يشهد على كذبهم ولكن الله صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ب (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) فهذا تصديق للرسول والتكذيب للمنافقين
ثم تتكلم على صفات المنافقين ووصفهم من اية 4 الى اية 9
نهاية السورة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9)
تمهيدا للدخول بالسور الللاحقة وما فيها في انه كيف الاموال والاولاد من المشاغل التي تلهي عن الانتماء لهذا الدين في سورة التغابن والطلاق والتحريم وخطورة الاولاد والزوجات . عفانا وعافاكم الله
سورة الطلاق
تركز الايات على التقوى لان حتى اذا حصل طلاق يكون ضمن مخافة الله وشرعه للحفاظ على الانتماء وعدم تشتت الاسر (وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ...ا (1
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2)
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4)
(ْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)
في سورة التغابن الانشغال بالاولاد (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14
في الاية من ازواجكم واولادكم عدوا لكم اي بعض منهم سوف يكون جيد والاخر سوف يكون عدوا و (من هنا تفيد للتضعيف )
(مَا عَادُوهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ حَمَلَتْهُمْ مَوَدَّتهمْ عَلَى أَنْ أَخَذُوا لَهُمْ الْحَرَام فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهُمْ) . وَالْآيَة عَامَّة فِي كُلّ مَعْصِيَة يَرْتَكِبهَا الْإِنْسَان بِسَبَبِ الْأَهْل وَالْوَلَد . وَخُصُوص السَّبَب لَا يَمْنَع عُمُوم الْحُكْم
إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15)
في هذه الاية غير موجودة ( من) ولكن هناك انما و هذا يعني كل الاولاد والازواج سوف يكونوا فتنة. أَيْ بَلَاء وَاخْتِبَار يَحْمِلكُمْ عَلَى كَسْب الْمُحَرَّم وَمَنْع حَقّ اللَّه تَعَالَى فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَة اللَّه.لذلك احرص ان تنميهم في خدمة هذا الدين
في سورة التحريم
وجاءت الاية ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
والاسرة هي وحدة بناء المجتمع والام هي وحدة بناء الاسرة والاسرة الفاضلة هي وحدة بنا مجتمع متماسك وقوي
