العنزي
01-24-2006, 08:53 PM
التفجيرات خلفت ثمانية قتلى و46 جريحا والنيران التهمت مصرف سامان الذي استهدفه أحد الانفجارين بالأهواز
24-01-2006 / 11:38:29
الجيران ـ وكالات ـ الأحواز ـ عربستان ـ رفض رئيس بلدية مدينة الأهواز الإيرانية ما تردد من أنباء عن أن التفجيرين اللذين وقعا صباح اليوم وخلفا ثمانية قتلى و46 جريحا كانا يستهدفان الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي يقوم بزيارة للمدينة للمدنية والتي ألغيت لأسباب عزتها المصادر الرسمية لسوء الأحوال الجوية. لكن مراقبين قالوا ان التفجيرات خطط لها استهداف احمدي نجاد .
وقال محمد جعفر سماري إن "المكان الذي انفجرت فيه القنبلتان بعيد جدا عن المكان الذي كان يعتزم الرئيس إلقاء كلمة فيه"، مشيرا إلى أنه لم تعرف بعد الجهة المسؤولة عن زرع القنبلتين. لكن مصادر المقاومة في عربستان قالت في بياناتها انها صعدت من نضالها وعملياتها من اجل تحرير عربستان من نير الآحتلال الفارسي ,
ومن جانبه قال عضو البرلمان عن خوزستان نظام ملا حفيظ لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن منفذي التفجيرين "معارضون لهم قواعد خارج الحدود".في اشارة الى فصائل المقاومة الأيرانية والغربية التي تعارض النظام في أيران , وتدعو الى التغيير الديموقراطي .
وكان مقررا أن يلقي الرئيس نجاد كلمة في الأهواز عاصمة إقليم عربستان الغني بالنفط اليوم إلا أن زيارته للمدينة ألغيت مساء أمس. وذكرت تقارير صحفية أن الهدف من الانفجارين كان اغتيال نجاد، مشيرة إلى أن الرئيس الإيراني ألغى رحلته بعد تلقي تحذير أمني.
ووقع انفجار قرب مصرف "سامان" الخاص الذي دمر بالكامل، في حين وقع الآخر أمام مبنى حكومي للموارد الطبيعية في المدينة التي تقطنها غالبية من العرب.
وتسود توترات في عربستان القريبة من الحدود مع العراق منذ الاحتجاجات الدامية المناهضة للحكومة في أبريل/ نيسان 2005 التي فجرتها شائعات عن التخطيط لجلب المزيد من الإيرانيين من أصول غير عربية إلى المحافظة لتقليص نفوذ السكان العربالأصليين الذين يقاومون فرسنة تأريخهم وبلادهم هناك.
وقتل في تلك المواجهات خمسة أشخاص على الأقل واعتقل المئات في صدامات استمرت أياما بين السكان العرب الأصليين وقوات الأمن الإيرانية. وقد نفت السلطات الإيرانية حينها أي مخطط لتغيير التركيبة العرقية للمحافظة لكن فصائل المقاومة العربية في عربستان تعرض سجلا طويلا بالتغيرات التي اجرتها السلطات الأيرانية لتفير التركيبة السكانية وطمس الهوية العربية للأقليم ..
وتعتنبرالتفجيرات جزء من سلسلة اضطرابات شهدتها المنطقة منذ العام الماضي ,ففي يونيو/ حزيران من العام الماضي عادت التفجيرات مرة أخرى إلى الأهواز ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، كما لقي ستة أشخاص مصرعهم في تفجيرات وقعت منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
واتهمت إيران بريطانيا والولايات المتحدة التي تنشر جنودا على الجانب الآخر من الحدود بأنهما تقفان وراء أعمال العنف في الأهواز بهدف زعزعة الأمن في الأراضي الإيرانية وتأجيج التوترات العرقية.لكن المصادر الريطانيية والأمريكية اتهمت ايران بارسال الأرهابيين وأسلحة ومتفجرات لزعزعة الأمن في العراق وتشجيع ودعم الميليشات الشيعية المسلحة السرية التي تمولها المخابرات الأيراانية في جنوب العراق
لكن طهران ردت على ذلك حينها إنها تملك أدلة على التورط البريطاني في أحداث الأهواز، لكن السفارة البريطانية في طهران نفت بشدة هذه الادعاءات.
وتتعامل السلطات الإيرانية بحساسية خاصة مع الاحتجاجات ومؤشرات الاستياء في إقليم عربستان وتحاول ان تستخدم أساليب أرهابية كثيرة لقمع التذمر المتزايد من السكان العرب الأصليين الذين يريدون التحرر من الهيمنة الفارسية التي امتدت لعشرات السنين , ويعزو المراقبون أصرار ايران على عدم فسح المجال لمزيد من الحرية لسكان الأقليم لوجود معظم احتياطات النفط الإيرانية به التي تعد ثاني أكبر احتياطيات في العالم وهذا مايزيد من نقمة السكان العرب الذين يعيشون بفقر مدقع ويعتقدون أنهم محرومون من ثروات بلادهم المسروقة .
وأشار تقرير مبدئي من الأمم المتحدة إلى وجود تمييز واضح ضد العرب الذين كانوا يمثلون النسبة العالية لكن هذه النسبة تقلصت كثيرا بسبب سياسة التهجير والأبعاد التي اتبعتها الأنظمة الأيرانية طوال السنين الماضية
بارك لله بالابطال
والمزيد عن اهلنا في عربستان
من هنا
http://www.arabistan.org/
http://www.ahwazmediacentre.org/
http://www.al-mohamra.nu/
لمحات تاريخية عن حياة الشيخ خزعـل أمير عربستان (الأحواز) ورمز سيادتها
من هنا
http://www.al-mohamra.nu/amir_ala7waz.htm
24-01-2006 / 11:38:29
الجيران ـ وكالات ـ الأحواز ـ عربستان ـ رفض رئيس بلدية مدينة الأهواز الإيرانية ما تردد من أنباء عن أن التفجيرين اللذين وقعا صباح اليوم وخلفا ثمانية قتلى و46 جريحا كانا يستهدفان الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي يقوم بزيارة للمدينة للمدنية والتي ألغيت لأسباب عزتها المصادر الرسمية لسوء الأحوال الجوية. لكن مراقبين قالوا ان التفجيرات خطط لها استهداف احمدي نجاد .
وقال محمد جعفر سماري إن "المكان الذي انفجرت فيه القنبلتان بعيد جدا عن المكان الذي كان يعتزم الرئيس إلقاء كلمة فيه"، مشيرا إلى أنه لم تعرف بعد الجهة المسؤولة عن زرع القنبلتين. لكن مصادر المقاومة في عربستان قالت في بياناتها انها صعدت من نضالها وعملياتها من اجل تحرير عربستان من نير الآحتلال الفارسي ,
ومن جانبه قال عضو البرلمان عن خوزستان نظام ملا حفيظ لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن منفذي التفجيرين "معارضون لهم قواعد خارج الحدود".في اشارة الى فصائل المقاومة الأيرانية والغربية التي تعارض النظام في أيران , وتدعو الى التغيير الديموقراطي .
وكان مقررا أن يلقي الرئيس نجاد كلمة في الأهواز عاصمة إقليم عربستان الغني بالنفط اليوم إلا أن زيارته للمدينة ألغيت مساء أمس. وذكرت تقارير صحفية أن الهدف من الانفجارين كان اغتيال نجاد، مشيرة إلى أن الرئيس الإيراني ألغى رحلته بعد تلقي تحذير أمني.
ووقع انفجار قرب مصرف "سامان" الخاص الذي دمر بالكامل، في حين وقع الآخر أمام مبنى حكومي للموارد الطبيعية في المدينة التي تقطنها غالبية من العرب.
وتسود توترات في عربستان القريبة من الحدود مع العراق منذ الاحتجاجات الدامية المناهضة للحكومة في أبريل/ نيسان 2005 التي فجرتها شائعات عن التخطيط لجلب المزيد من الإيرانيين من أصول غير عربية إلى المحافظة لتقليص نفوذ السكان العربالأصليين الذين يقاومون فرسنة تأريخهم وبلادهم هناك.
وقتل في تلك المواجهات خمسة أشخاص على الأقل واعتقل المئات في صدامات استمرت أياما بين السكان العرب الأصليين وقوات الأمن الإيرانية. وقد نفت السلطات الإيرانية حينها أي مخطط لتغيير التركيبة العرقية للمحافظة لكن فصائل المقاومة العربية في عربستان تعرض سجلا طويلا بالتغيرات التي اجرتها السلطات الأيرانية لتفير التركيبة السكانية وطمس الهوية العربية للأقليم ..
وتعتنبرالتفجيرات جزء من سلسلة اضطرابات شهدتها المنطقة منذ العام الماضي ,ففي يونيو/ حزيران من العام الماضي عادت التفجيرات مرة أخرى إلى الأهواز ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، كما لقي ستة أشخاص مصرعهم في تفجيرات وقعت منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
واتهمت إيران بريطانيا والولايات المتحدة التي تنشر جنودا على الجانب الآخر من الحدود بأنهما تقفان وراء أعمال العنف في الأهواز بهدف زعزعة الأمن في الأراضي الإيرانية وتأجيج التوترات العرقية.لكن المصادر الريطانيية والأمريكية اتهمت ايران بارسال الأرهابيين وأسلحة ومتفجرات لزعزعة الأمن في العراق وتشجيع ودعم الميليشات الشيعية المسلحة السرية التي تمولها المخابرات الأيراانية في جنوب العراق
لكن طهران ردت على ذلك حينها إنها تملك أدلة على التورط البريطاني في أحداث الأهواز، لكن السفارة البريطانية في طهران نفت بشدة هذه الادعاءات.
وتتعامل السلطات الإيرانية بحساسية خاصة مع الاحتجاجات ومؤشرات الاستياء في إقليم عربستان وتحاول ان تستخدم أساليب أرهابية كثيرة لقمع التذمر المتزايد من السكان العرب الأصليين الذين يريدون التحرر من الهيمنة الفارسية التي امتدت لعشرات السنين , ويعزو المراقبون أصرار ايران على عدم فسح المجال لمزيد من الحرية لسكان الأقليم لوجود معظم احتياطات النفط الإيرانية به التي تعد ثاني أكبر احتياطيات في العالم وهذا مايزيد من نقمة السكان العرب الذين يعيشون بفقر مدقع ويعتقدون أنهم محرومون من ثروات بلادهم المسروقة .
وأشار تقرير مبدئي من الأمم المتحدة إلى وجود تمييز واضح ضد العرب الذين كانوا يمثلون النسبة العالية لكن هذه النسبة تقلصت كثيرا بسبب سياسة التهجير والأبعاد التي اتبعتها الأنظمة الأيرانية طوال السنين الماضية
بارك لله بالابطال
والمزيد عن اهلنا في عربستان
من هنا
http://www.arabistan.org/
http://www.ahwazmediacentre.org/
http://www.al-mohamra.nu/
لمحات تاريخية عن حياة الشيخ خزعـل أمير عربستان (الأحواز) ورمز سيادتها
من هنا
http://www.al-mohamra.nu/amir_ala7waz.htm



