kamal1
01-24-2006, 11:15 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و إخوانه و حزبه
إخوتي الكرام ديننا الحنيف أرقى ما يوجد في الكون فما علينا إلا اكتشاف معجزاته و نشرها
و إن شاء الله نود من خلال هذا المنبر أن نشارك في التعريف بهذه المعجزات و نشرها
و هنا نطرح إن شاء الله جانبا من الطب النبوي:
عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم". كتاب شعب الايمان (5796).
آداب نبوية:
غسل اليدين قبل الطعام وبعده وقاية من الأمراض، بل إن الوضوء قبله وبعده بركة فيه. وكذلك يكره الشرب من فم السقاء، فلا تنقل العدوى إلى الآخر، ويكره النفخ في الطعام، فلا تعيد إلى جسدك ما لفظه من سموم.
التسمية في أول الطعام والحمد في آخره، وقد اكتشف العلماء أن ذكر الله في الطعام يغير من الحالة الفيزيائية للمواد الغذائية التي يتكون منها، إذ تصبح أكثر صفاءا ونقاءا.
استحباب الأكل والشرب في حالة الجلوس وسكون النفس، والأكل باليمين ومما يلي، وحسن المضغ، والنهي عن ملء المعدة في الأكل والشرب، فنجعل الثلث للطعام والثلث للماء والثلث للهواء، ويستحب التحدث أثناء تناول الطعام، وحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فيرفع يده عن الطعام وهو يشتهيه.. كل ذلك مما ييسر عملية الهضم ويجعلها أكثر سلامة.
الغذاء الدواء:
الطب النبوي طب وقائي بالأساس إلى جانب كونه طبا علاجيا، ولقد عاد العلماء إلى الاهتمام بالطب الوقائي والعلاج بالغذاء خلال العقدين الأخيرين بعد الاعتماد شبه الكلي على وسائل العلاج الكيمائي طوال العقود الماضية.
أندريا ويل، عالم أغذية أميركي، يخبرنا أنه أخذ موضوع كتابه "8 أسابيع للوصول إلى الصحة المثلى" من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واعتمد على حديث سيدنا عروة بن الزبير رضي الله عنه عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: " كان يمر برسول الله صلى الله عليه وسلم هلال وهلال وهلال ما يوقد في بيت من بيوته نار. قلت: يا خالة على أي شيء كنتم تعيشون ؟ قالت: على الأسودين التمر والماء". رواه الإمام أحمد في مسنده. يعني بين ثلاثة أهلة 8 أسابيع.
إذا فاتباع نظام غذائي سوي وسليم نابع من وحي النبوة يساعدنا بلا أدنى شك في الوقاية من الأمراض، بل وعلاجها إن وجدت.
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و إخوانه و حزبه
إخوتي الكرام ديننا الحنيف أرقى ما يوجد في الكون فما علينا إلا اكتشاف معجزاته و نشرها
و إن شاء الله نود من خلال هذا المنبر أن نشارك في التعريف بهذه المعجزات و نشرها
و هنا نطرح إن شاء الله جانبا من الطب النبوي:
عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم". كتاب شعب الايمان (5796).
آداب نبوية:
غسل اليدين قبل الطعام وبعده وقاية من الأمراض، بل إن الوضوء قبله وبعده بركة فيه. وكذلك يكره الشرب من فم السقاء، فلا تنقل العدوى إلى الآخر، ويكره النفخ في الطعام، فلا تعيد إلى جسدك ما لفظه من سموم.
التسمية في أول الطعام والحمد في آخره، وقد اكتشف العلماء أن ذكر الله في الطعام يغير من الحالة الفيزيائية للمواد الغذائية التي يتكون منها، إذ تصبح أكثر صفاءا ونقاءا.
استحباب الأكل والشرب في حالة الجلوس وسكون النفس، والأكل باليمين ومما يلي، وحسن المضغ، والنهي عن ملء المعدة في الأكل والشرب، فنجعل الثلث للطعام والثلث للماء والثلث للهواء، ويستحب التحدث أثناء تناول الطعام، وحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فيرفع يده عن الطعام وهو يشتهيه.. كل ذلك مما ييسر عملية الهضم ويجعلها أكثر سلامة.
الغذاء الدواء:
الطب النبوي طب وقائي بالأساس إلى جانب كونه طبا علاجيا، ولقد عاد العلماء إلى الاهتمام بالطب الوقائي والعلاج بالغذاء خلال العقدين الأخيرين بعد الاعتماد شبه الكلي على وسائل العلاج الكيمائي طوال العقود الماضية.
أندريا ويل، عالم أغذية أميركي، يخبرنا أنه أخذ موضوع كتابه "8 أسابيع للوصول إلى الصحة المثلى" من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واعتمد على حديث سيدنا عروة بن الزبير رضي الله عنه عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: " كان يمر برسول الله صلى الله عليه وسلم هلال وهلال وهلال ما يوقد في بيت من بيوته نار. قلت: يا خالة على أي شيء كنتم تعيشون ؟ قالت: على الأسودين التمر والماء". رواه الإمام أحمد في مسنده. يعني بين ثلاثة أهلة 8 أسابيع.
إذا فاتباع نظام غذائي سوي وسليم نابع من وحي النبوة يساعدنا بلا أدنى شك في الوقاية من الأمراض، بل وعلاجها إن وجدت.
