hatem21
01-24-2006, 04:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
][®][^][®][محرمات استهان بها كثير من الناس][®][^][®][
هناك كثير من المحرمات لا ناخذ بالنا منها وقد تسبب فى الشرك او الخروج عن العقيدة.
اولا:معصية(الطيرة) و هى التشاؤم):
وكان العرب اذا اراد احدهم امرا كسفر و غيره امسك بطائر ثم ارسله فان ذهب يمينا تفائل و مضى فى امره,وان ذهب شمالا تشائم, و رجع عما اراد , و قد بين النبى<صلى الله عليه و سلم>حكم هذا العمل بقوله( الطيرة شرك).
ومما يدخل فى هذا الاعتقاد المحرم النافى لكمال التوحيد : التشائم بالشهور و الايام و الارقام كالرقم 13 او الاسماء او اصحاب العاهات .فهاذا كله حرام و شرك لله.
لكن كل ما يحدث لنا هو قضاء و قدر(قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا).
ثانيا: الحلف بغير الله تعالى):
الله سبحانه و تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته,واما المخلوق فلا يجوز له ان يقسم بغير الله, و مما يجرى على السنة الكثير من الناس الحلف بغير الله, والحلف نوع من التعظيم لا يليق الا باللهعن ابن عمر مرفوعا)الا ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم,من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت)وعن ابن عمر مرفوعا)من حلف بغير الله فقد اشرك).
فلا يجوز الحلف بالكعبة ولا بالشرف ولا بالامانة ولا بالعون ولا ببركة فلان ولا بحياة فلان ولا بجاه النبى ولا بجاه الولى ولا ....... الخ,انما الحلف يكون بالله فقط لا غير.
ثالثا :اللعب بالندر)المعروف بالزهر):
الذى يتم به الانتقال و التحريك فى عدد كثير من الالعاب مثل الطاولة و بنك الحظ و غيرها,وقد حظر النبى<صلى الله عليه وسلم>من هذا الندر الذى يفتح ابواب المقامرة و الميسر"فقال(من لعب بالندر شير فكانما صبغ يده فى لحم خنزير و دمه),و ايضا قال<صلى الله عليه وسلم>(من لعب بالندر فقد عصى الله و رسوله).
رابعا :سماع المعازف و الموسيقى):
كان ابن مسعود يقسم ان المرد بقوله(ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله)هو الغناء.
وقد نهى النبى<صلى الله عليه وسلم>عن الكوبة, و هى الطبل و وصف المزمار بانه صوت احمق فاجر,وقد نص العلماء المتقدمون ,كالامام احمد رحمه الله على تحريم الات اللهو و العزف مثل العود و الطنبور و الشبابة و الرباب و الصنج ولا شك ان الات اللهو و العزف الحديثة تدخل فى حديث النبى<صلى الله عليه وسلم>فى النهى عن المعازف, وكذلك كالكمنجة و القانون و الاورج و البيانو و الجيتار و غيرها.
خامسا :تحلى الرجال بالذهب):
عن ابى موسى الاشعرى <رضى الله عنه> مرفوعا(احل لاناث امتى الحرير و الذهب و حرم علو ذكورها).
وعن ابن عباس <رضى الله عنه> ان رسول الله <صلى الله عليه وسلم>راى خاتما من ذهب فى يد رجل فنزعه فطرحه, فقاليعمد احدكم الى جمرة من نار فيجعلها فى
يده؟!فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله<صلى الله عليه وسلم>(خذ خاتمك انتفع به)قال :لا والله لا اخده ابدا و قد طرحه رسول الله <صلى الله عليه وسلم>.
سادسا : ترك الطمانينة فى الصلاة):
من اكبر جرائم السرقه<السرقه فى الصلاة قال رسول الله <صلى الله عليه وسلم>(اسوا الناس سرقه الذى يسرق من صلاته),قالوا:يا رسول الله, و كيف يسرق من صلاته؟قاللا يتم ركوعها ولا سجودها).
وان ترك الطمانينة و عدم استقرار الظهر فى الركوع و السوجود و عدم اقامته بعد الرفع من الركوع و استوائه فى الجلسه بين السجدتين,كل ذلك مشهور و مشاهد فى جماهير المصليين.الطمانينة ركن, و الصلاة لا تصح بدونها و الامر خطير,قال <صلى الله عليه وسلم>(لا تجزى صلاة الرجل حتى يقيم ظهره فى الركوع و السجود).
جزى الله خيرا من اعان على نشرها
م ن ق و ل
][®][^][®][محرمات استهان بها كثير من الناس][®][^][®][
هناك كثير من المحرمات لا ناخذ بالنا منها وقد تسبب فى الشرك او الخروج عن العقيدة.
اولا:معصية(الطيرة) و هى التشاؤم):
وكان العرب اذا اراد احدهم امرا كسفر و غيره امسك بطائر ثم ارسله فان ذهب يمينا تفائل و مضى فى امره,وان ذهب شمالا تشائم, و رجع عما اراد , و قد بين النبى<صلى الله عليه و سلم>حكم هذا العمل بقوله( الطيرة شرك).
ومما يدخل فى هذا الاعتقاد المحرم النافى لكمال التوحيد : التشائم بالشهور و الايام و الارقام كالرقم 13 او الاسماء او اصحاب العاهات .فهاذا كله حرام و شرك لله.
لكن كل ما يحدث لنا هو قضاء و قدر(قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا).
ثانيا: الحلف بغير الله تعالى):
الله سبحانه و تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته,واما المخلوق فلا يجوز له ان يقسم بغير الله, و مما يجرى على السنة الكثير من الناس الحلف بغير الله, والحلف نوع من التعظيم لا يليق الا باللهعن ابن عمر مرفوعا)الا ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم,من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت)وعن ابن عمر مرفوعا)من حلف بغير الله فقد اشرك).
فلا يجوز الحلف بالكعبة ولا بالشرف ولا بالامانة ولا بالعون ولا ببركة فلان ولا بحياة فلان ولا بجاه النبى ولا بجاه الولى ولا ....... الخ,انما الحلف يكون بالله فقط لا غير.
ثالثا :اللعب بالندر)المعروف بالزهر):
الذى يتم به الانتقال و التحريك فى عدد كثير من الالعاب مثل الطاولة و بنك الحظ و غيرها,وقد حظر النبى<صلى الله عليه وسلم>من هذا الندر الذى يفتح ابواب المقامرة و الميسر"فقال(من لعب بالندر شير فكانما صبغ يده فى لحم خنزير و دمه),و ايضا قال<صلى الله عليه وسلم>(من لعب بالندر فقد عصى الله و رسوله).
رابعا :سماع المعازف و الموسيقى):
كان ابن مسعود يقسم ان المرد بقوله(ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله)هو الغناء.
وقد نهى النبى<صلى الله عليه وسلم>عن الكوبة, و هى الطبل و وصف المزمار بانه صوت احمق فاجر,وقد نص العلماء المتقدمون ,كالامام احمد رحمه الله على تحريم الات اللهو و العزف مثل العود و الطنبور و الشبابة و الرباب و الصنج ولا شك ان الات اللهو و العزف الحديثة تدخل فى حديث النبى<صلى الله عليه وسلم>فى النهى عن المعازف, وكذلك كالكمنجة و القانون و الاورج و البيانو و الجيتار و غيرها.
خامسا :تحلى الرجال بالذهب):
عن ابى موسى الاشعرى <رضى الله عنه> مرفوعا(احل لاناث امتى الحرير و الذهب و حرم علو ذكورها).
وعن ابن عباس <رضى الله عنه> ان رسول الله <صلى الله عليه وسلم>راى خاتما من ذهب فى يد رجل فنزعه فطرحه, فقاليعمد احدكم الى جمرة من نار فيجعلها فى
يده؟!فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله<صلى الله عليه وسلم>(خذ خاتمك انتفع به)قال :لا والله لا اخده ابدا و قد طرحه رسول الله <صلى الله عليه وسلم>.
سادسا : ترك الطمانينة فى الصلاة):
من اكبر جرائم السرقه<السرقه فى الصلاة قال رسول الله <صلى الله عليه وسلم>(اسوا الناس سرقه الذى يسرق من صلاته),قالوا:يا رسول الله, و كيف يسرق من صلاته؟قاللا يتم ركوعها ولا سجودها).
وان ترك الطمانينة و عدم استقرار الظهر فى الركوع و السوجود و عدم اقامته بعد الرفع من الركوع و استوائه فى الجلسه بين السجدتين,كل ذلك مشهور و مشاهد فى جماهير المصليين.الطمانينة ركن, و الصلاة لا تصح بدونها و الامر خطير,قال <صلى الله عليه وسلم>(لا تجزى صلاة الرجل حتى يقيم ظهره فى الركوع و السجود).
جزى الله خيرا من اعان على نشرها
م ن ق و ل
