منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات معاصرة حول مسألة الوطن ..


baazimaster
01-23-2006, 11:05 PM
http://mofekerdes.jeeran.com/top10.gif

الوطن رجل كئيب
يدخن تبغا رديئا

ويشرب الكثير من القهوة.

الوطن لا يحلق وجهه كل صباح

و لا ينظر في المرآة.

الوطن سروال واسع

كل يفصله على مقاسه الخاص.

الأبرياء يفضلونه حرا كما الأغاني

ليسمنوا و يتوالدوا بسلام.

الجنود يفضلونه محاصرا على آخره

ليستعملوا بنادقهم بطلاقة أكبر.

الأثرياء يفضلونه خارجا للتو من حرب

ويفضلونه أكثر أن يكون مدمرا بشكل رائع

ليقسطوه بأثمان مناسبة.

الفقراء ينامون على رصيفه.

السياسيون يعترفون له دائما بالحب.

اليائسون يرون ضرورة استبداله بغيره.

الأطفال يعتقدون أنه مجرد نشيد قصير

أمام راية قديمة في ساحة المدرسة.

الأمهات لا يفهمن لماذا هو قاس هكذا.


المحاربون القدامى اعتقدوا أنه في مكان آخر

لذلك ذهبوا في حروب لا تخصهم كثيرا.

الشباب منشغلون عنه بمطاردة الفتيات.

الفتيات منشغلات عنه بمطاردة الفتيات

الفتيات منشغلات عنه بمطاردة الحظ.

الحظ رجل غير عربي إطلاقا.

المناضلون يفضلونه مظلوما

ليمتحنوا حناجرهم بالشعارات.

المناضلات يتذكرنه كل 8 مارس.

المهاجرون يبعثون إليه

بالقبلات الحارة.

الصحافيون يلتقطون له الصور

في أوضاع مخجلة.

الشرفاء يتمنون الموت لأجله.

الأنانيون يعتقدون أنه وجد هكذا

فسيحا

فقط ليكون لهم وحدهم.

المعتقلون خاب أملهم فبه.

المعتقلات السابقات انقطعن عن التدخين

و أنجبن الأولاد

و تحولن إلى مواطنات فاضلات.

الشعراء تبعوا أدونيس

وتخلوا عنه.

الشيوعيون أصبحوا يقلون لأجله.

الجبناء يحبونه خاضعا

حتى لا يجبروا على المثول أمام الآخرين

في كامل ارتجافهم.

العاطلون يطالبون برأسه.

العاملون يطالبون بجيبه.

المتآمرون يتسترون به.

الموظفون يعرفونه مرة آخر كل شهر.

الجماهير تحثه على النهوض

دون أن تكلف نفسها عناء مغادرة السرير.

المثقفون يفضلون الحديث عنه

قبل النوم.

أما أنا فأفضله بسكرتين ونصف

بعد الأكل

الوطن المر

لا أستسيغه

halo 2
01-23-2006, 11:16 PM
مشرفنا الغالي بازي
روعة سلمت يمناك عزيزي .

كلمات معبرة جدا .

خالص تقديري واحترامي

DoDy2u
01-23-2006, 11:44 PM
جميل اخي الكريم

kamal1
01-24-2006, 12:40 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و إخوانه و حزبه

كلمات رائعة من أروع مشرف لمنتدى برامجنت
و الله أخي العزيز لنا الشرف في قراءة هذه الكلمات الرائعة

لكن وطننا هنا برامجنت من أجمل و أفضل الأوطان إطلاقا

khaled qes
01-26-2006, 11:41 AM
الوطن رجل كئيب
يدخن تبغا رديئا

ويشرب الكثير من القهوة.

الوطن لا يحلق وجهه كل صباح

و لا ينظر في المرآة.

الوطن سروال واسع

كل يفصله على مقاسه الخاص.

الأبرياء يفضلونه حرا كما الأغاني

ليسمنوا و يتوالدوا بسلام.

الجنود يفضلونه محاصرا على آخره

ليستعملوا بنادقهم بطلاقة أكبر.

الأثرياء يفضلونه خارجا للتو من حرب

ويفضلونه أكثر أن يكون مدمرا بشكل رائع

ليقسطوه بأثمان مناسبة.

الفقراء ينامون على رصيفه.

السياسيون يعترفون له دائما بالحب.

اليائسون يرون ضرورة استبداله بغيره.

الأطفال يعتقدون أنه مجرد نشيد قصير

أمام راية قديمة في ساحة المدرسة.

الأمهات لا يفهمن لماذا هو قاس هكذا.


المحاربون القدامى اعتقدوا أنه في مكان آخر

لذلك ذهبوا في حروب لا تخصهم كثيرا.

الشباب منشغلون عنه بمطاردة الفتيات.

الفتيات منشغلات عنه بمطاردة الفتيات

الفتيات منشغلات عنه بمطاردة الحظ.

الحظ رجل غير عربي إطلاقا.

المناضلون يفضلونه مظلوما

ليمتحنوا حناجرهم بالشعارات.

المناضلات يتذكرنه كل 8 مارس.

المهاجرون يبعثون إليه

بالقبلات الحارة.

الصحافيون يلتقطون له الصور

في أوضاع مخجلة.

الشرفاء يتمنون الموت لأجله.

الأنانيون يعتقدون أنه وجد هكذا

فسيحا

فقط ليكون لهم وحدهم.

المعتقلون خاب أملهم فبه.

المعتقلات السابقات انقطعن عن التدخين

و أنجبن الأولاد

و تحولن إلى مواطنات فاضلات.

الشعراء تبعوا أدونيس

وتخلوا عنه.

الشيوعيون أصبحوا يقلون لأجله.

الجبناء يحبونه خاضعا

حتى لا يجبروا على المثول أمام الآخرين

في كامل ارتجافهم.

العاطلون يطالبون برأسه.

العاملون يطالبون بجيبه.

المتآمرون يتسترون به.

الموظفون يعرفونه مرة آخر كل شهر.

الجماهير تحثه على النهوض

دون أن تكلف نفسها عناء مغادرة السرير.

المثقفون يفضلون الحديث عنه

قبل النوم.

أما أنا فأفضله بسكرتين ونصف

بعد الأكل

الوطن المر

لا أستسيغه

أما أنا فأحبه سادة بدون سكر
فوجودى فى وطنى موت
وبُعدى عنه مـــــــوتان
وأنا بين الحقيقتين
فى حالة أنتحـــــــــــــار

أخى الحبيب بازى حمدلله على سلامتك أولاً
ممتاز مع كل الحب ثانياً
لا تحرمنا من همساتك الصاروخية
وفى الأنتظار

شاعرة الاقصى
01-26-2006, 03:28 PM
كلماتك تنثر الرماد على الجراح
ويبكي الشوق
وتحبل الأيام
من غيمة الجمر
في اثير القهر
حين يبحر العجز بين شفاه
النقص
يصبح الوهن قدر يسقم النبض
والحكاية سفر يتعب الخطى
حين تحتضر القصيدة من وجع الكلمات
ويأتي الحرف أبجدية تزلزل الخواء
وتصبح الحروف مسافات مابين
الجرح وبين العجز
وحين تلثم شفتيك آهات الحقيقة
أرى الحلم مقصلة تحت الجلد
.
.
.
تقديري لعزف قلمك
على القلب والجروح
لربما يستقظ الضمير
أو تصحو الروح


شاعرة الاقصى