romio1975
01-23-2006, 05:38 PM
http://www.laaba.com/uploads/b0c58bd111.jpg
بعد أن شاهدنا منتخبي مصر والمغرب في مباراتين مختلفتي القوة تماما نستطيع أن نؤكد أن المباراة بين الأسود والفراعنة ستكون للكبار فقط .
والمقصود بالكبار هنا هو أن يكون كل من في الملعب كبير – في التفكير والمجهود والعمل والتشجيع أيضا – فعندما تواجه مصر المغرب يكون للمباراة طعم أخر وشكل أخر فالمنتخبين من أقوى منتخبات أفريقيا على مدار التاريخ.. ولكن .. التاريخ أصبح شئ نسمعه فقط لكي نقول أنه في يوم كذا حدث كذا وكذا ولكن أكثر من ذلك فلا معنى له خاصة في كرة القدم .
المدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة تعامل مع مباراة ليبيا بأسلوب ينم عن أنه تعلم جيدا من دروس مبارياته التجريبية الأخيرة فلم يدفع بأحمد فتحي الذي لم يكن موجود في المباريات الودية وكان معه عماد متعب الذي لم يكن موجود هو الأخر .. وهذه تحسب لحسن شحاتة .
عاب منتخب مصر في مباراة ليبيا الاحتفاظ الكثير بالكرة وخاصة من جانب أحمد حسن وعدم وجود صانع ألعاب للمنتخب خاصة وأن أبو تريكة كانت له مهام أخرى لا نعرفها .
بركات بذل مجهود كبير في الجانب الأيمن وكذلك فعل شوقي في منتصف الملعب وكان إبراهيم سعيد رائعا .. وهؤلاء ومعهم عمرو ذكي – الجندي المظلوم – في منتخب مصر وأحمد حسام هم نجوم منتخب مصر.
ويجب أن يكون لنا وقفة مع عمرو ذكي بالذات الذي أطلقت عليه لقب- الجندي المظلوم- لأنه بالفعل يبذل مجهود كبير للغاية ويعتبر هو أساس كل – الشغل الهجومي – لمنتخب مصر ولا ينال اللاعب – ربع تشجيع أي لاعب في منتخب مصر – وهو ما يصيب اللاعب بإحباط وهو ما رأيناه بشكل واضح عند تغيير عمرو بعماد متعب في نهاية المباراة .
أما منتخب المغرب فهو منتخب قوي بالفعل يمتلك مجموعة من اللاعبين الرائعين القادرين على أن يحسموا أي مباراة لصالحهم ولولا أن منتخب كوت ديفوار منتخب كبير ويعرف كيف يدافع وكيف ومتى يهاجم لكان منتخب المغرب قد فاز عليه بسهولة .
أكثر ما يميز منتخب المغرب الضغط الرهيب الذي يقوم به لاعبوا خط وسط وهجوم المنتخب المغربي على وسط ودفاع الفرق المنافسة ويجيد الفريق المغربي أداء هذا الضغط على مدار التسعين دقيقة وهوما يدل على أن الفريق مجهز بدنيا بشكل جيد .
يمتلك المنتخب المغربي لاعب – فذ – اسمه مروان الشماخ وهو من اللاعبين الرائعين حقا والذي يعيد الى الأذهان الداهية – بودرباله – ولكن مشكلة الشماخ أنه – حريف زيادة عن اللزوم – ولذلك فهو لا يتحمل الضغط بشكل قوي لفترة كبيرة .
العيب الرئيسي في منتخب المغرب هو خط دفاعه – البطئ للغاية – خاصة عندما يكون الكركوري في غير مستواه وهو ما حدث في المباراة السابقة حيث كانت أي هجمة سريعة على مرمى المغرب تعلن خطورة كبيرة على مرمى الفريق المغربي .. وهناك نفس العيب الموجود في منتخب مصر وهو أنه لا يوجد صانع ألعاب صريح في منتخب المغرب وإن كنا نعتقد أن فاخر المدير الفني للمغرب سوف يدفع – بعلي سابون – في مباراة مصر لما يتميز به هذا اللاعب من مهارة كبيرة وقوة كبيرة في منتصف الملعب والهجوم .
المباراة من وجهة نظري سوف تكون مواجهة كبيرة بين الفريقين ومواجهة فرعية أكبر بين – القادوري – الجناح الأيسر لمنتخب المغرب و – بركات أو أحمد فتحي أو أحمد حسن – من منتخب مصر لأن القادوري هو أحد أبرز لاعبي منتخب المغرب في البطولة وفي مباراة كوت ديفوار .
ولن يترك محمد فاخر الجبهة اليسرى لمنتخب مصر كما كانت متروكة في مباراة ليبيا وسوف يدفع بالكركوري وحجي للضغط على محمد عبد الوهاب الذي لا يجد مساندة كافية في هذا المكان وهو ما يعني أن يدخل لاعب من خط الوسط لمساندة محمد عبد الوهاب في مواجهة حجي والكركوري وهو ما يريده منتخب المغرب الذي سيعتمد على سرعة الشماخ ومن خلفه شيبو أو هشام بوشوروان ومعهم حجي في بعض الأوقات للهجوم على منتخب مصر من العمق وهو ما يتدرب عليه المنتخب المغربي بشكل يومي بعد مباراة كوت ديفوار .
في النهاية .. المباراة ستكون صعبة للغاية بين المنتخبين وتحتاج كما قلت – لفكر الكبار وأعصاب الكبار وتشجيع الكبار أيضا – ففي مباراة مثل هذه لايمكن أن يقتصر دور الجمهور على المشاهدة ولكن يجب عليه أن يساند فريقه من البداية وحتى النهاية وهذا الكلام لجماهير الفريقين بالطبع
بعد أن شاهدنا منتخبي مصر والمغرب في مباراتين مختلفتي القوة تماما نستطيع أن نؤكد أن المباراة بين الأسود والفراعنة ستكون للكبار فقط .
والمقصود بالكبار هنا هو أن يكون كل من في الملعب كبير – في التفكير والمجهود والعمل والتشجيع أيضا – فعندما تواجه مصر المغرب يكون للمباراة طعم أخر وشكل أخر فالمنتخبين من أقوى منتخبات أفريقيا على مدار التاريخ.. ولكن .. التاريخ أصبح شئ نسمعه فقط لكي نقول أنه في يوم كذا حدث كذا وكذا ولكن أكثر من ذلك فلا معنى له خاصة في كرة القدم .
المدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة تعامل مع مباراة ليبيا بأسلوب ينم عن أنه تعلم جيدا من دروس مبارياته التجريبية الأخيرة فلم يدفع بأحمد فتحي الذي لم يكن موجود في المباريات الودية وكان معه عماد متعب الذي لم يكن موجود هو الأخر .. وهذه تحسب لحسن شحاتة .
عاب منتخب مصر في مباراة ليبيا الاحتفاظ الكثير بالكرة وخاصة من جانب أحمد حسن وعدم وجود صانع ألعاب للمنتخب خاصة وأن أبو تريكة كانت له مهام أخرى لا نعرفها .
بركات بذل مجهود كبير في الجانب الأيمن وكذلك فعل شوقي في منتصف الملعب وكان إبراهيم سعيد رائعا .. وهؤلاء ومعهم عمرو ذكي – الجندي المظلوم – في منتخب مصر وأحمد حسام هم نجوم منتخب مصر.
ويجب أن يكون لنا وقفة مع عمرو ذكي بالذات الذي أطلقت عليه لقب- الجندي المظلوم- لأنه بالفعل يبذل مجهود كبير للغاية ويعتبر هو أساس كل – الشغل الهجومي – لمنتخب مصر ولا ينال اللاعب – ربع تشجيع أي لاعب في منتخب مصر – وهو ما يصيب اللاعب بإحباط وهو ما رأيناه بشكل واضح عند تغيير عمرو بعماد متعب في نهاية المباراة .
أما منتخب المغرب فهو منتخب قوي بالفعل يمتلك مجموعة من اللاعبين الرائعين القادرين على أن يحسموا أي مباراة لصالحهم ولولا أن منتخب كوت ديفوار منتخب كبير ويعرف كيف يدافع وكيف ومتى يهاجم لكان منتخب المغرب قد فاز عليه بسهولة .
أكثر ما يميز منتخب المغرب الضغط الرهيب الذي يقوم به لاعبوا خط وسط وهجوم المنتخب المغربي على وسط ودفاع الفرق المنافسة ويجيد الفريق المغربي أداء هذا الضغط على مدار التسعين دقيقة وهوما يدل على أن الفريق مجهز بدنيا بشكل جيد .
يمتلك المنتخب المغربي لاعب – فذ – اسمه مروان الشماخ وهو من اللاعبين الرائعين حقا والذي يعيد الى الأذهان الداهية – بودرباله – ولكن مشكلة الشماخ أنه – حريف زيادة عن اللزوم – ولذلك فهو لا يتحمل الضغط بشكل قوي لفترة كبيرة .
العيب الرئيسي في منتخب المغرب هو خط دفاعه – البطئ للغاية – خاصة عندما يكون الكركوري في غير مستواه وهو ما حدث في المباراة السابقة حيث كانت أي هجمة سريعة على مرمى المغرب تعلن خطورة كبيرة على مرمى الفريق المغربي .. وهناك نفس العيب الموجود في منتخب مصر وهو أنه لا يوجد صانع ألعاب صريح في منتخب المغرب وإن كنا نعتقد أن فاخر المدير الفني للمغرب سوف يدفع – بعلي سابون – في مباراة مصر لما يتميز به هذا اللاعب من مهارة كبيرة وقوة كبيرة في منتصف الملعب والهجوم .
المباراة من وجهة نظري سوف تكون مواجهة كبيرة بين الفريقين ومواجهة فرعية أكبر بين – القادوري – الجناح الأيسر لمنتخب المغرب و – بركات أو أحمد فتحي أو أحمد حسن – من منتخب مصر لأن القادوري هو أحد أبرز لاعبي منتخب المغرب في البطولة وفي مباراة كوت ديفوار .
ولن يترك محمد فاخر الجبهة اليسرى لمنتخب مصر كما كانت متروكة في مباراة ليبيا وسوف يدفع بالكركوري وحجي للضغط على محمد عبد الوهاب الذي لا يجد مساندة كافية في هذا المكان وهو ما يعني أن يدخل لاعب من خط الوسط لمساندة محمد عبد الوهاب في مواجهة حجي والكركوري وهو ما يريده منتخب المغرب الذي سيعتمد على سرعة الشماخ ومن خلفه شيبو أو هشام بوشوروان ومعهم حجي في بعض الأوقات للهجوم على منتخب مصر من العمق وهو ما يتدرب عليه المنتخب المغربي بشكل يومي بعد مباراة كوت ديفوار .
في النهاية .. المباراة ستكون صعبة للغاية بين المنتخبين وتحتاج كما قلت – لفكر الكبار وأعصاب الكبار وتشجيع الكبار أيضا – ففي مباراة مثل هذه لايمكن أن يقتصر دور الجمهور على المشاهدة ولكن يجب عليه أن يساند فريقه من البداية وحتى النهاية وهذا الكلام لجماهير الفريقين بالطبع
