منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوجه الآخر لشركات الأمن الخاصة في العراق / سمير عواد


tchoow
11-25-2007, 12:33 PM
المختصر/

الهيئة نت / ألمانيا تعارض حرب العراق وترفض حتى اليوم إرسال عسكريين إلى بلاد الرافدين. لكن يجري إرسال مرتزقة من باب خلفي إلى هذه الحرب. في مكتب يقع في منزل يقوم صاحبه بترتيب إرسال مرتزقة ألمان إلى العراق وإلى مناطق نزاع أخرى في العالم. وهذه الرحلة تعني لهم كسب المال الوفير أو رحلة سفر دون عودة. ما عجز عنه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بإقناع ألمانيا بالمشاركة في حربه الخاصة ضد صدام حسين، يقوم به مكتب صغير في مدينة ألمانية حيث يعد صاحب المكتب المرتزقة الألمان بأجور عالية.

ألقت جرائم القتل التي قامت بها شركة المرتزقة الأمريكية(بلاك ووتر) ضد مدنيين عراقيين وعدم مبالاة المحاكم الأمريكية بإلزام هذه الشركة دفع تعويضات كبيرة لأقارب الضحايا العراقيين الضوء على نشاطات المرتزقة من أنحاء العالم في العراق والتي تنشط عبر شركات في الولايات المتحدة وأوروبا في بلاد الرافدين في مهام تخفف عبء نتائج الغزو عن كاهل الاحتلال الأمريكي. من مهامها على سبيل المثال حماية الأشخاص.
وأصبح العراق بعد الاحتلال مكانا جذابا لشركات المرتزقة وتوفر للذين يستهوون لعب دور(رامبو) على أرض الواقع فرصة كسب المال الوفير، أو في أسوأ الأحوال العودة في صندوق خشبي من حيث أتى. وكتبت لأربعة من عناصر(بلاك ووتر) نهاية مروعة. فحين وقعوا في قبضة جماهير عراقية غاضبة عقب مجزرة أدت إلى مقتل مدنيين في الفلوجة تم قتلهم والتمثيل بجثثهم التي علقت على حبال.
وكانت هذه أول حادثة تشير إلى نشاطات المرتزقة في العراق والتي تخضع وفقا لقانون الاحتلال إلى حماية دبلوماسية وتعتبر نشاطاتها فوق القانون العراقي أيضا.
بينما أشارت جرائم(بلاك ووتر) ضد المدنيين العراقيين إلى دور شركات المرتزقة الأمريكية تشير تقارير نشرت فى برلين إلى أن العراق المحتل اجتذب مرتزقة من أوروبا أيضا. فبينما كان العراق في عهد رئيسه السابق صدام حسين خاليا من وجود التنظيمات الأجنبية خاصة(القاعدة) وغيرها فإنه اليوم وتحت الاحتلال الأمريكي تحول إلى مكان للمرتزقة. وخلافا لعهد صدام وعهد الاحتلال الأمريكي فإن وجود المرتزقة مشروع ويتمتعون بحماية دبلوماسية!
تفيد المعلومات بهذا الشأن أن بعض المرتزقة الألمان قتلوا والبعض لم يعودوا حتى في صناديق خشبية لأنه لم يتم العثور على جثثهم. صاحب الشركة أيضا خسر بعض معارفه لكنه بالتأكيد ليس الوحيد الذي يعمل في ابشع تجارة في العالم.
و هناك عشرات الأشخاص يديرون شركات المرتزقة والزبون الأول: الاحتلال الأمريكي في العراق
تحت اسم شركة خدمات الأمن التي تعد بتأمين الحرس للحماية الشخصية، اكتشفت سوق جديدة مع ازدياد حاجة الاحتلال الأمريكي إلى مرتزقة يحلون مكان الجنود الذين ينتمون إلى ائتلاف الحرب والذين تقوم حكومات بلادهم باستدعائهم معلنة انسحابها من ائتلاف الحرب بعدما خابت آمالها منها ولم تحصل على نصيب من نفط العراق ومشاريع إعادة التعمير التي حصلت عليها من الأمريكيين في بداية الأزمة.
بالنسبة للمرتزقة الألمان فإنهم يقومون بنشاطهم على حافة القوانين الألمانية. إذ لا تعارض هذه القوانين قيام المواطنين الألمان بالقتال في مناطق نزاع طالما أنهم لا يرتكبون جرائم حرب.
لكن محظور عليهم العمل كمرتزقة في حروب تجري بين دول أخرى.
لكن شركات المرتزقة في ألمانيا تعرف أيضا بوجود ثغرات وطرق ملتوية وأن هناك مجموعة من الدول العربية والإفريقية تستعين بخدماتها مما يجعلها تعمل بعيدا عن مراقبة القضاء الألماني.
كما من شأن نشاطات شركات المرتزقة أن تجر الحكومة الألمانية إلى مستنقع العراق إذا شارك مرتزق ألماني في مجزرة أو وقع بأيدي المقاومة العراقية وعندها تحاول أجهزة الإعلام الألمانية الحديث عنه كمواطن ألماني تعرض للخطف على أيدي من يوصفون بالإرهابيين!
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية ردا على التقارير التي تتحدث عن نشاطات المرتزقة الألمان في العراق إن الوزارة تحذر كل مواطن ألماني من الذهاب إلى العراق وهذا ينطبق حسب كلامه على الأشخاص الذين يعملون في شركات خدمات الأمن.
ولم يستطع متحدث وزارة الخارجية الألمانية الإفصاح عن عدد المرتزقة الألمان الذين لقوا حتفهم في العراق، لعدم توفر معلومات للوزارة إذ في المعتاد يقوم الجيش الأمريكي بنقل الجثث دون إبلاغ قنصليات الدول التي ينتمي إليها المرتزقة الذين خسروا حياتهم في بلاد الرافدين.
أصحاب شركات المرتزقة الذين يتسترون باسم خدمات الأمن شخصيات تقليدية. إذ كغيرهم من أصحاب هذه الشركات وغالبية العاملين فيها كان ينتمي إلى فرقة خاصة تابعة للجيش الألماني وعملوا لاحقا في شركة يملكها ألماني شرقي.
كثيرون من أعضاء جيش ألمانيا الشرقية تحولوا إلى هذه المهنة بعد نهاية عهد جمهورية ألمانيا الديمقراطية عقب استعادة ألمانيا وحدتها في عام .1990 كما يعمل كثيرون من القبضايات وأصحاب السوابق في هذه المهنة ويستثمرون عضلاتهم في الحصول على المال الوفير.
يقول صاحب الشركة الذي رفض ذكر اسمه إن الدول العربية تتصدر قائمة الزبائن، ولا تتردد شخصيات عربية بالاتصال بشركات الأمن الخاصة والحصول على حرس شخصي.
بالنسبة للعراق تعمل شركات المرتزقة بحماية الأشخاص العاملين في الحكومة وأيضا الأشخاص المنتدبين للعمل في شركات أجنبية. لكل منطقة أسعارها والعمل في بغداد يكلف الزبون مبالغ طائلة إذ تقع في العاصمة العراقية انفجارات وأعمال قتل بشكل يومي غير منقطع.
وأصبحت بغداد بعد الاحتلال وانسحاب جنود ينتمون لدول ائتلاف الحرب إلى مرتع لشركات المرتزقة.
في الغضون يبلغ عدد العاملين بهذه المهنة نحو 180 ألف شخص وهو عدد يزيد عن عدد الجنود الأمريكيين في العراق. 30 ألف مدني يعملون في مجال الأمن تحت إمرة جيش الاحتلال وهم يتقاضون رواتبهم من شركة المرتزقة التي ارتكبت الكثير من الفضائح (بلاك ووتر) التي تعمل في العراق بعقد مبرم مع الإدارة الأمريكية. لا أحد يعلم بالتحديد عدد الألمان الذين يعملون ضمن هؤلاء المرتزقة.
عقب الكشف عن جرائم (بلاك ووتر) قررت الحكومة العراقية حماية نفسها من غضب المواطنين وطلبت من شركات المرتزقة أن تقوم في المستقبل بتسجيل سياراتها والحصول من الحكومة على إذن بحيازة السلاح. لكن الكثير يقولون إن هذه الشركات لا تهتم بما تقوله الحكومة العراقية والمهم ما يقوله الجيش الأمريكي. وأصبحت شركات المرتزقة طرفا في الحرب. في سبتمبر الماضي قتل مرتزقة ينتمون إلى شركة (بلاك ووتر) 17 من المدنيين العراقيين وكل ما فعلته أمريكا أن وزارة الدفاع الأمريكية قالت إنها سوف تزيد الرقابة على عناصر الشركة.
يحصل صاحب شركة المرتزقة على ألفي دولار يوميا عن كل عنصر تابع له، ويحول من ثمانمائة دولار إلى 1200 للعنصر.
يقول صاحب الشركة أنه يتعامل مع ألمان وأحيانا يستخدم نمساويين. يأتي الغالبية من قوى الأمن والقوات المسلحة وجنود سابقين في القوات الخاصة والشرطة الجنائية.
بينما العنصر التابع للفرقة الخاصة على سبيل المثال يحصل على راتب قدره 2500 يورو قبل استقطاع الضريبة فإنه يجمع ثروة صغيرة لقاء المجازفة بحياته.
غالبية المرتزقة الألمان يقيمون في مخيمات تابعة للجيش الأمريكي. ويقول صاحب الشركة إن رجاله تعلموا تحويل رواتبهم على الفور إلى الخارج لضمان الحصول على الثروة الصغيرة عند نهاية الخدمة. في الغالب يحولون رواتبهم على حسابات في مصارف في موروشيوس أو الفلبين والاستمتاع بهذه الأموال بعد نهاية العيش في جحيم العراق وقضاء إجازة طويلة على الرمال الذهبية وأشجار جوز الهند.
لكن لا تكتب نهاية سعيدة لكل مرتزق، فالبعض يعود بصندوق خشبي والبعض لا يحصل أحد على جثته. في الغالب لا أحد يعرف بمصيرهم غير عائلاتهم.
منذ عام يعتبر المرتزق النمساوي بيرت نوسباومر البالغ 25 سنة من العمر في عداد المفقودين ويحتمل أنه قتل.
آخر مهمة قام بها نوسباومر الذي كان يعمل رسميا لشركة المرتزقة الأمريكية كان مرافقة أربعة من زملائه الأمريكيين كانوا يرافقون موكب المهندسين وتعرض الموكب إلى هجوم أسفر عن اعتقال نوسباومر ورفاقه وقيل لاحقا إنه تم إعدامهم.
كما قتل الجندي الألماني السابق كارل سافيل (33 سنة) في مايو عام 2006 في تفجير انتحاري وقع في بغداد.
وكان سافيل يعمل لشركة مرتزقة (دنوبيا) المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية يقع مقرها في مدينة بوخارست عاصمة رومانيا.
وقالت أرملة سافيل إن الشركة أبلغتها أنه قتل في حادث وقدمت لها التعازي. في رسالة سابقة بعثها إلى زوجته كتب سافيل: أحيانا يصاب المرء بالرعب عند الخروج إلى الشارع لكننا نفكر دائما بالرواتب العالية التي نحصل عليها.
تحصل أرملة سافيل وابنه الصغير على راتب سنوي قدره 110آلاف دولار لأن وزارة العمل الأمريكية تدفع تعويضات للأشخاص الذين يلقون مصرعهم في العراق، من أجل أمريكا!

المصدر :
http://www.almokhtsar.com/html/news/1739/2/80983.php

الطريف
11-25-2007, 01:11 PM
للأسف فإن المرتزقة أمر مشروع

لكن الويل والثبور لمن ثبت أنه يؤيد فقط الجهاد في أي قطرمن العالم ؟

وهذا ماتقوم به حكومات تدعي انها إسلامية

lasmarani
11-25-2007, 03:20 PM
والشركات الامنية وتجنيد المرتزقة تغدق الاموال بالفعل المتطوعين فيها حتى انه قد يصل راتب بعد هؤلاء المرتزقة الى اضعاف مضاعفة من مرتبات الجنود الامريكان بل وكبار القادة العسكرين أنفسهم لذا فمن السهل تجنيد اعداد هائلة من المرتزقة للعمل كقوة عسكرية غير رسمية طبعا يحصلون على حصانة تمكنهم من العيث في الارض فسادا كما يشاؤون لكن المجاهدين لهم بالمرصاد ان شاء الله
مشكور

tchoow
11-25-2007, 10:49 PM
للأسف فإن المرتزقة أمر مشروع

لكن الويل والثبور لمن ثبت أنه يؤيد فقط الجهاد في أي قطرمن العالم ؟

وهذا ماتقوم به حكومات تدعي انها إسلامية
السلام عليك أخي الطريف. لقد روي عن بعض المحللين السياسيين أن أمريكا تنوي بعد سحب جنودها من العراق، الإبقاء على نحو 100 ألف من المرتزقة يعملون تحت إمرتها و السهر على حماية منشآتها النفطية في بلدان الخليج. نسأل الله السلامة.

والشركات الامنية وتجنيد المرتزقة تغدق الاموال بالفعل المتطوعين فيها حتى انه قد يصل راتب بعد هؤلاء المرتزقة الى اضعاف مضاعفة من مرتبات الجنود الامريكان بل وكبار القادة العسكرين أنفسهم لذا فمن السهل تجنيد اعداد هائلة من المرتزقة للعمل كقوة عسكرية غير رسمية طبعا يحصلون على حصانة تمكنهم من العيث في الارض فسادا كما يشاؤون لكن المجاهدين لهم بالمرصاد ان شاء الله
مشكور
شكرا على مرورك الكريم أخي lasmarani.

الطريف
11-26-2007, 08:22 AM
السلام عليك أخي الطريف. لقد روي عن بعض المحللين السياسيين أن أمريكا تنوي بعد سحب جنودها من العراق، الإبقاء على نحو 100 ألف من المرتزقة يعملون تحت إمرتها و السهر على حماية منشآتها النفطية في بلدان الخليج. نسأل الله السلامة.


بإذن الله ليس لهم إلا النحر من قبل المجاهدين الأبطال