ilove_maroc
11-23-2007, 08:41 PM
في زمن الجامعة الموقرة ، صار التسيير الكروي في المغرب أكثر غرابة ، لم أسمع يوما أن جامعة كروية في العالم تبحث عن حفظ ماء الوجه على حساب معاناة الجماهير و الأندية على حد سواء ، و تختار نهج سياسة الهروب من الواقع المر ، بدل التركيز على مكامن الخلل و إصلاحها ، و أتسائل بشكل مشروع ماذا لو فزنا بتنظيم كأس العالم 2018 غير بالضحك ، فكيف سيكون موقفنا أنذاك امام العالم الكروي المتطور الذي لا يؤمن بالتسيير الهاوي و عقلية المقاربة الأمنية الصرفة ، عن طريق التطبيق الحرفي للمثل الشعبي الشهير ’’ لي تخليك خليها ’’ أو بتعبير أخر كاع لي يجي منو الصداع ما عندنا ما نديرو بيه ، بدل أن تنهج الجامعة خيار المواجهة المباشرة مع المشاكل و التحلي بالجرأة و الشجاعة في التعاطي معها بدل تطبيق غباء النعامة التي تغرس رأسها في الرمال و تترك جسدها بارزا للخطر المحدق بها ، فالجامعة تعرف جيدا بل تؤمن بأن المشاكل لن تتم تسويتها بالهروب من مواجهتها ، بل بالعكس فالهروب يزيد الطين بلة و يعقد المشاكل أكثر و يجعلها تكتسب المزيد من المناعة و الحصانة ضد الحلول بعد التفشي الشارخ لها وسط جسم كرة القدم الوطنية .
مسار الحديث هنا عن قرار الجامعة بإجراء الديربي في العاصمة أي خارج القلعة البيضاء التي تحتضن الديربي و تمنحه طعما و لونا أخر أروع ، و من قبل أحس الإتحاد العربي بأكبر تقوليبة في حياته تلقاها من الجامعة المغربية ، فإختيار الرجاء كواح من الأندية العربية المتنافسة على دوري أبطال العرب كان ببطاقة دعوة إستثنائية كان يتوخى منها الإتحاد العربي جني المزيد من المداخيل بالنظر الى شعبية الرجاء و المداخيل التي تتحصل من مبارياته الخاصة بالجمهور و الإستشهار ، و قد طاح الضيم على الإتحاد العربي عندما ضربو الحساب لمداخيل مباراة الرجاء مع المريخ فلم يجدو سوى 30 ألف درهم زعما 3 مليون سنتيم ، ما كيمت حتى الماكلة لي ضربو السودانيين .
و طبعا جوهر الإشكال هنا هو قرارات الجامعة الغريبة التي حاولت معالجة ظاهرة الشغب بالهروب من مواقعه كما يفعل الجنود الجبناء عندما يتركون ساحة الحرب و يفرون بجلودهم خوفا من الموت لكنهم لا يعرفون بأن الموت سوف يلاحقهم في حالة الهزيمة ، إن أبشع مظاهر التخلف هي عندما تفقد الشجاعة لدى المسؤولين لمواجهة الشغب و وضع حلول عاقلة للظاهرة ، فتحويل موقع الديربي إرضاءا للهاجس الأمني ، لن يزيد الظاهرة إلا تفشيا ، فما سمعناه عن النية في مقاطعة الديربي من طرف جماهير الخضراء و الحمراء هو أبز دليل على الغضب الكبير الذي ينتاب الماهير من قرارات الجامعة و هو ما سيولد ردود فعل قوي ستزيد من ظاهرة الشغب قوة و تواجدا أكثر ، كما أن الجماهير التي سوف تحضر الديربي ستعبر عن سخطها و غضبها داخل الملعب و بالتالي بإن الظاهرة ستنتقل الى العاصمة ، حتى و لو تم إجراء الديربي في بوركينافاصو فأن الشغب سيتقوى ـ و السبب غياب العالجة الحكيمة للظاهرة .
هكذا تريد الجامعة أن ضمن مسافات أكبر عن كل أشكال المشاكل ، و أي جامعة تحل مشاكل الكرة بجرات قلم معمرك تفرح ليها ، المهم بالنسبة للجامعة هو البقاء خارج دائرة الخطر التي يتسبب فيه الشغب و هو سلوك أناني يؤكد تماما أن الجامعة لا تهمها كرة القدم الوطنية و قد أؤكد لكم كذالك أن الجامعة ستكون سعيدة عندما يتم توقيف الدوري المغربي الى الأبد لأنه يسبب للجامعة الأرق و السهاد لكثرة المشاكل التي يعاني منها و الفشل الذي تميزت به الجامعة في معالجة أبرز الملفات .
المهم النعامة عندما تغرس رأسها في الرمل و تترك جسمها مكشوفا يتصيده الخطر ، بلكون النعامة هي مجرد حيوان غير عاقل ، أما أن تفعلها الجامعة البشرية فهاد شيئ غريب.
مسار الحديث هنا عن قرار الجامعة بإجراء الديربي في العاصمة أي خارج القلعة البيضاء التي تحتضن الديربي و تمنحه طعما و لونا أخر أروع ، و من قبل أحس الإتحاد العربي بأكبر تقوليبة في حياته تلقاها من الجامعة المغربية ، فإختيار الرجاء كواح من الأندية العربية المتنافسة على دوري أبطال العرب كان ببطاقة دعوة إستثنائية كان يتوخى منها الإتحاد العربي جني المزيد من المداخيل بالنظر الى شعبية الرجاء و المداخيل التي تتحصل من مبارياته الخاصة بالجمهور و الإستشهار ، و قد طاح الضيم على الإتحاد العربي عندما ضربو الحساب لمداخيل مباراة الرجاء مع المريخ فلم يجدو سوى 30 ألف درهم زعما 3 مليون سنتيم ، ما كيمت حتى الماكلة لي ضربو السودانيين .
و طبعا جوهر الإشكال هنا هو قرارات الجامعة الغريبة التي حاولت معالجة ظاهرة الشغب بالهروب من مواقعه كما يفعل الجنود الجبناء عندما يتركون ساحة الحرب و يفرون بجلودهم خوفا من الموت لكنهم لا يعرفون بأن الموت سوف يلاحقهم في حالة الهزيمة ، إن أبشع مظاهر التخلف هي عندما تفقد الشجاعة لدى المسؤولين لمواجهة الشغب و وضع حلول عاقلة للظاهرة ، فتحويل موقع الديربي إرضاءا للهاجس الأمني ، لن يزيد الظاهرة إلا تفشيا ، فما سمعناه عن النية في مقاطعة الديربي من طرف جماهير الخضراء و الحمراء هو أبز دليل على الغضب الكبير الذي ينتاب الماهير من قرارات الجامعة و هو ما سيولد ردود فعل قوي ستزيد من ظاهرة الشغب قوة و تواجدا أكثر ، كما أن الجماهير التي سوف تحضر الديربي ستعبر عن سخطها و غضبها داخل الملعب و بالتالي بإن الظاهرة ستنتقل الى العاصمة ، حتى و لو تم إجراء الديربي في بوركينافاصو فأن الشغب سيتقوى ـ و السبب غياب العالجة الحكيمة للظاهرة .
هكذا تريد الجامعة أن ضمن مسافات أكبر عن كل أشكال المشاكل ، و أي جامعة تحل مشاكل الكرة بجرات قلم معمرك تفرح ليها ، المهم بالنسبة للجامعة هو البقاء خارج دائرة الخطر التي يتسبب فيه الشغب و هو سلوك أناني يؤكد تماما أن الجامعة لا تهمها كرة القدم الوطنية و قد أؤكد لكم كذالك أن الجامعة ستكون سعيدة عندما يتم توقيف الدوري المغربي الى الأبد لأنه يسبب للجامعة الأرق و السهاد لكثرة المشاكل التي يعاني منها و الفشل الذي تميزت به الجامعة في معالجة أبرز الملفات .
المهم النعامة عندما تغرس رأسها في الرمل و تترك جسمها مكشوفا يتصيده الخطر ، بلكون النعامة هي مجرد حيوان غير عاقل ، أما أن تفعلها الجامعة البشرية فهاد شيئ غريب.
