برامج

كأس إفريقيا للأمم2006 : المشاركة المغربية : انتصارات وانكسارات [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كأس إفريقيا للأمم2006 : المشاركة المغربية : انتصارات وانكسارات


fadi-jaguar
01-19-2006, 04:33 PM
http://www.2m.tv/images/acc-simp-faras-lions180305.jpg

تأرجحت المشاركة المغربية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم مابين التألق والتواضع والإنتصارات التي أعادت للكرة المغربية هيبتها وبريقها وأدخلت السرور والبهجة على القلوب وانكسارات أدمعت الجماهير وأثارت الأسى والحزن في النفوس.
كأس واحدة للأمم الإفريقية عام1976 في إثيوبيا وميدالية فضية عام2004 في تونس وميدالية نحاسية عام1980 في نيجيريا تلك هي أفضل إنجازات المنتخب المغربي في11 دورة إفريقية مابين1972 و2004.
واحتل أسود الأطلس المركز الرابع مرتين في دورتي مصر1986 بعد انهزامهم في مباراة الترتيب أمام منتخب كوت ديفوار3 -2 والمغرب1988 أمام منتخب الجزائر بالضربات الترجيحية4 -3 (1 -1 ) . وبلغ المنتخب المغربي دور ربع النهاية في دورة1998 في بوركينافاسو وأقصي من طرف منتخب جنوب إفريقيا2 -1 في حين لم يتجاوز عتبة الدور الأول خمس مرات في دورات 1972 في الكاميرون و1978 في غانا و1992 في السنغال و2000 في نيجيريا وغانا و2002 في مالي.
وخلال مشاركته في11 دورة خاض المنتخب المغربي45 مقابلة فاز في17 لقاءا وتعادل في17 وانهزم في11 وسجل52 هدفا ودخلت شباكه39 هدفا . ورغم أن تاريخ إنشاء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يعود إلى سنة1956 وانخراطها في الإتحادين الإفريقي والدولي يرجع إلى سنة1959 فقد جاءت المشاركة المغربية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم متأخرة, ذلك أن أول مشاركة لأسود الأطلس في المونديال الإفريقي ترجع إلى سنة1972 بالكاميرون.
وكان الفريق الوطني وقتها يتكون في معظمه من نجوم مونديال مكسيكو70 كالعميد إدريس باموس والحارس الكبير علال بنقصو وبوجمعة بنخريف وعبد الله العمراني ( باخا) ومحمد الفيلالي ومحمد المعروفي والمرحوم عبد القادر والمهاجم المرعب أحمد فرس .
ولسوء حظ التشكيلة المغربية التي كان يقودها الإسباني سابينو باريناغا فقد خرجت من الدورالأول بعد الإحتكام إلى القرعة إثر تساويها في النقط مع منتخب الكونغو برازافيل بطل الدورة ( ثلاث نقط لكل منهما) . وكان الفريق المغربي قد تعادل في مبارياته الثلاث مع منتخبات الكونغو برازافيل1 -1 والسودان وزايير بنفس الحصة1 -1 وكان أحمد فرس هو فارس المشاركة الأولى بتوقيعه الأهداف الثلاثة .
وقاطع المغرب الدورة الموالية التي أقيمت بمصر عام1974 ولم يشارك في تصفياتها احتجاجا على التحكيم الجائر للغاني الماجور لامبيتي الذي كان قد قاد مباراة الذهاب التي جمعت بين المنتخبين الزاييري والمغربي في كنشاسا عام1973 ضمن تصفيات كأس العالم بألمانيا والذي كانت له اليد الطولي في ترجيح كفة الزاييريين الذين كسبوا المباراة3 -0 ورفض المنتخب المغربي إجراء مباراة الإياب بتطوان .

http://www.2m.tv/images/acc-simpl-badou-zaki.jpg
وكان العود أحمد في دورة1976 على أرض الحبشة وسجل زملاء أحمد فرس إنجازا تاريخيا ظل يتيما إلى اليوم بتتويجهم أبطالا لإفريقيا . ففي ديرداوة كما في أديس أبابا أبان اللاعبون المغاربة عن علو كعبهم ومهاراتهم الفنية الهائلة وتشبعهم بالروح الوطنية العالية وانتزعوا التاج الإفريقي بعد تخطيهم لمنتخبات عتيدة كزايير ونيجيريا (مرتين) ومصر ليواجهوا في المباراة الأخيرة للدور الثاني منتخب غينيا بعمالقته الشريف سليمان وبتي سوري وبابا كمارا ويتعادلوا معه بهدف لمثله وقعه أحمد مكروح الملقب ب " بابا" ,وهو التعادل الذي كان كافيا للظفر بالكأس.
وحمل الأسود الكأس القارية إلى المغرب حيث خصص لهم استقبال يليق بعظمة الإنجاز الذي كانت وراءه مجموعة من اللاعبين كالحارس حميد الهزاز ومصطفى الفتوي (الشريف) وأحمد مكروح ( بابا ) وعبد العالي الزهراوي وعبد المجيد الظلمي وأحمد فرس وعبد الله السماط وحسن أمشراط (عسيلة ) ورضوان الكزار تحت إشراف المدرب الروماني جورج مارداريسكو .
وبعد نشوة الفوز وعبق التتويج حلت النكسة في دورة كوماسي أو " فضيحة كوماسي". فبعد مباراة في غاية الإثارة بين المنتخبين المغربي حامل اللقب والتونسي ممثل القارة في مونديال الأرجنتين1978 والتي انتهت بالتعادل1 -1 ( هدف اعسيلة) وفوز على منتخب الكونغو1 -0 ( هدف اعسيلة) استهان اللاعبون المغاربة بخصمهم المغمور المنتخب الأوغندي واعتقدوا أنهم كسبوا المباراة قبل أن يلعبوها فهزموا هزيمة نكراء3 -0 وخرجوا من الباب الضيق حاملين هذه المرة كأس الخيبة .
وبعد نكسة9 دجنبر1979 وهزيمة المنتخب المغربي القاسية أمام نظيره الجزائري بالدار اللبيضاء5 -1 ضمن إقصائيات أولمبياد موسكو1980 , أعيد بناء المنتخب الوطني وضخت دماء جديدة في شرايينه وأقيل مدربه الفرنسي غي كليزو ليعوض بمواطنه جوست فونتين الهداف الخالد لكأس العالم (13 هدفا) بمساعدة حمادي حميدوش ومحمد جبران .
وخاض هذا الفريق الشاب الذي كان يتشكل بالخصوص من بادو الزاكي وأحمد ليمان ومحمد موح والمرحوم عزيز الدايدي ومحمد التيمومي وعبد اللطيف حمامة وخالد الأبيض وجمال جبران وعزيز بودربالة مباراة الإياب ضد المنتخب الجزائري وخسرها3 -0 على عشب اصطناعي لم يكن له قبل به.
ولم يكن أمام الطاقم التقني الوطني متسع من الوقت لإعداد هذا الفريق الواعد لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقررة في مارس1980 في نيجيريا لأنه كان يفتقر إلى التجربة والإحتكاك لكنه يمتاز بآدائه الفني الرائع وعزفه لسمفونيات كروية على المستطيل الأخضر كان يعز نظيرتها في تلك الحقبة.

http://www.2m.tv/images/acc-simpl-dolmy-lions.jpg
وشد " فريق الأحلام " الرحال إلى عبدان وعلى عاتقه مسؤولية تمثيل الكرة المغربية تمثيلا مشرفا ينسي الجمهور المغربي نكستي كوماسي والدار البيضاء. وكان كوماندو حميدوش وجبران ( فونتين لم يرحل مع الفريق إلى نيجيريا) في الموعد ونجح في رفع التحدي وكسب الرهان وحقق الأشبال مالم يكن يخطر على البال بانتزاعهم الميدالية النحاسية إثر تفوقهم في مباراة الترتيب على منتخب الفراعنة بهدفين نظيفين من توقيع خالد الأبيض .
وتعادل الفريق الوطني في الدور الأول مع منتخب غينيا1 -1 وخسر المباراة الثانية أمام منتخب الجزائر0 -1 وفاز في الثالثة على منتخب غانا حامل اللقب1 -0 ( هدف المرحوم عزيز الدايدي) . وفي نصف النهاية خلق الفريق المغربي الشاب متاعب جمة لمنتخب البلد المضيف نيجيريا الذي لم يفز عليه إلا بشق الأنفس1 -0 .
وشكل هذا المنتخب الشاب العمود الفقري للفريق الوطني المغربي الفائز بذهبية دورة الألعاب المتوسطية بالدار البيضاء1983 والذي شارك في أولمبياد لوس أنجلوس1984 وفضية الألعاب العربية بالرباط1985 ومونديال المكسيك1986 الذي أبدع فيه أسود الأطلس وامتعوا وأقنعوا بتصدرهم لمجموعتهم وكونهم أول منتخب إفريقي يبلغ دور ثمن النهاية.
وقبل المونديال بحوالي ثلاثة أشهر شارك المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بمصر وتأهل للدور الثاني بعد تعادلين مع منتخبي الجزائر0 -0 والكاميرون 1 -1 وفوز على المنتخب الزامبي1 -0 ليجد في نصف النهاية أحد منافسيه الكلاسيكيين المنتخب المصري.
ووضعت الآلاف من الجماهير المصرية أيديها على قلوبها ولم تتنفس الصعداء إلا بعد تسجيل الفريق المصري لهدف الإمتياز بطريقة خادعة من طرف طاهر أبو زيد الذي حول ضربة خطأ غير مباشرة إلى مباشرة ليهزم الحارس العملاق بادو الزاكي الذي أختير تلك السنة أحسن لاعب إفريقي وأحرز الكرة الذهبية التي كانت تمنحها وقتئد مجلة " فرانس فوتبول" الفرنسية ويقر حكم المباراة مشروعية الهدف ليقصى الفريق المغربي ويحل رابعا بعد خسارته مباراة التريتب أمام منتخب كوت ديفوار2 -3


http://www.2m.tv/images/timoumi.jpgوبعد اعتذار زامبيا أسند الإتحاد الإفريقي للمغرب تنظيم دورة1988 لكن مجموعة المدرب البرازيلي المهدي فاريا فوتت فرصة العمر على أرضها وأمام جمهورها وعجزت حتى عن بلوغ المباراة النهائية بعد تعثرها1 -0 في نصف النهاية أمام منتخب الكاميرون الذي أتى على الأخضر واليابس .
وكانت دورة الدار البيضاء دورة خيبة الأمل والإحباط بالنسبة للفريق الوطني المغربي الذي أثار إعجاب وتقدير عشاق كرة القدم في مونديال مكسيكو1986 . فقد تعادل مع منتخب زايير1 -1 وتفوق على المنتخب الجزائري1 -0 وتكافأ مع منتخب كوت ديفوار0 -0 .
وبعدما خسر مباراة نصف النهاية أمام منتخب الكاميرون أخفق في الفوز بالميدالية النحاسية إثر هزيمته في مباراة الترتيب أمام المنتخب الجزائري3 -4 بالضربات الترجيحية (1 -1 ). وبعد غيابه عن دورة الجزائر1990 كان حضور الفريق الوطني باهتا في دورة السنغال1992 وحزم حقائبه مبكرا بعد هزيمته أمام منتخب الكاميرون0 -1 وتعادله مع منتخب زايير تحت إشراف المدرب الألماني أولك فيرنر.
وكانت دورة السنغال دورة أفول نجوم وسطوع أخرى كالحارس خليل عزمي ونور الدين النيبت ورشيد الداودي وخالد رغيب وعبد السلام الغريسي . وغاب المنتخب المغربي عن دورتي1994 في تونس و1996 في جنوب إفريقيا . وكان المنتخب "أ" قد حقق حلم التأهل لمونديال الولايات المتحدة في حين أخفق المنتخب الرديف الذي أكمل مشوار الإقصائيات الإفريقية في حجز مقعده في دورة تونس .
وعاد المنتخب الوطني إلى الواجهة الإفريقية تحت إشراف المدرب الفرنسي هنري ميشيل الذي قاده إلى التأهل لمونديال فرنسا1998 . ولم تكن مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم في بوركينا فاسو موفقة وتوقف قطاره عند محطة ربع النهاية بخسارته أمام حامل اللقب منتخب جنوب إفريقيا2 -1 .
وتعادل المنتخب المغربي في مباراته الأولى مع منتخب زامبيا1 -1 واكتسح منتخب الموزمبيق3 -0 وتفوق على منتخب مصر1 -0 ( هدف مصطفى حجي) الذي توج فيما بعد بطلا للقارة. ولم تكن المشاركة المغربية في دورة نيجيريا وغانا2000 أفضل من سابقتها التي كان هنري مشيل قد اعتبرها "مجرد محطة إعدادية لمونديال1998 " وخرج المنتخب المغربي هذه المرة من الدور الأول بعد تحقيقه لفوز على منتخب الكونغو1 -0 وتعادل مع منتخب تونس0 -0 وهزيمته أمام منتخب نيجيريا" النسور الممتازة"2 -0 . وأثار هذا الإقصاء المبكر زوبعة في الأوساط الرياضية وطالبت الصحافة برأس المدرب هنري ميشيل الذي أجبر في الأخير على الإستقالة " بفعل الحملة الإعلامية الشرسة " التي استهدفته على حد قوله .
ولم ترق مشاركة المننتخب المغربي بقيادة المدرب البرتغالي هومبيرتو كويلهو إلى مستوى التطلعات وكان المئال الإقصاء المبكر في دورة مالي2002 بعد تعادل سلبي مع منتخب غانا وفوز على منتخب بوركينا فاسو2 -1 و خسارة أمام منتخب جنوب إفريقيا3 -1 . وهز هذا الإقصاء مشاعر الرياضي العام المغربي وأثار ردود فعل عنيفة خاصة وأن المنتخب المغربي طلع من المولد الإفريقي بلا حمص وخرج خاوي الوفاض من تصفيات مونديال2002 في كوريا الجنوبية واليابان .

http://www.2m.tv/images/acc-simpl-lion-chamakh159.jpg
وبما أن المدرب يعتبر في الغالب الأب الشرعي لكل فشل اضطر كويلهو إلى فسخ العقد مع الجامعة ورحل ليحل محله مساعده بادو الزاكي الذي صنع من جديد ربيع الكرة المغربية وقاد الفريق بنجاح في نهائيات كأس الأمم الإفريقية وحقق معه ثاني أفضل إنجاز قاري .
وقبل بلوغه المباراة النهائية تفوق المنتخب المغربي في الدور الأول على منتخب نيجيريا1 -0 وفاز بحصة عريضة على منتخب بنين4 -0 قبل أن يتعادل مع منتخب جنوب إفريقيا1 -1 . وفي مباراة هيتشكوكية اكتسح المنتخب الوطني نظيره الجزائري في ربع النهاية3 -1 بعدما كان منهزما حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع في الجولة الثانية حيث وقع مروان الشماخ هدف التعادل ويحتكم الفريقان للشوطين الإضافيين ليضيف خلالهما أسود الأطلس هدفين من الروعة بمكان بواسطة يوسف حجي (112 ) وجواد الزاييري (120 ).
ورقص الأسود رقصة الأطلس في نصف النهاية وتفننوا في تسجيل الأهداف حيث فازوا بحصة جارفة4 -0 على منتخب مالي أحد المنتخبات التي سرقت الأضواء في دورة تونس تعاقب على تسجيلها كل من يوسف المختاري (د14 و57 ) أكبرغائب عن دورة مصر ويوسف حجي (79 ) ونبيل باها (90 ).
وإذا كانت نسور قرطاج قد توشحت بالتاج بعد خسارتها لنهايتين عامي1965 بتونس أمام غانا و1996 في جوهانسبورغ أمام منتخب" البافانا بافانا" , فإن أسود الأطلس رغم هزيمتهم2 -1 فهم قد انتزعوا الإحترام والتقدير والتنويه وخرجوا مرفوعي الرأس في بطولة لم يكن أشد المغاربة تفاؤلا يتوقع أن يحقق فيها أصدقاء العميد نور الدين النيبت هذا الإنجاز.
فبأسلوب جماعي ممتع وجمالية في الآداء وروح قتالية نادرة عزف الفريق الوطني سمفونية رائعة وحقق إنجازا مبهرا عجزت عن تحقيقه منتخبات ما بعد ملحمة أديس أبابا 1976 بقيادة أحمد فرس ليتأجل التتويج بثاني لقب قاري إلى موعد لاحق.

أحمد محمد سلامه
01-19-2006, 05:52 PM
من الاخر الفرق الاكثر استحواذا علي البطوله
هي ( مصر ---- الكاميرون ---- غانا )
بلاش تجيب سيره المغرب وحياتك اليومين دول اوعوا تضحكوا علي نفسكم

همسه في اذن المغاربه / تصفيات كاس العالم يوم ما وقعتوا معانا في نفس التصفيات كان ترتيبكم الثالث وكنا قاب قوسين او ادني من الصعود لكاس العالم لولا ان ناميبيا كانت حصاله المجموعه فأخدت من السنغال 6 اهداف سليمه

bensaidriad
01-19-2006, 06:06 PM
ياه مشكور يا حبيبي ادن حال المغرب في هده الايام احسن ما كان

yassir1
01-19-2006, 09:07 PM
سنحصل على الكأس الإفريقي التاني هده السنة إن شاء الله