hegyptian
11-12-2007, 08:50 AM
بعد أن ظلوا مختبئين فى جحورهم,فى حالة بيات شتوى دامت ما يقارب الأربعة أعوام لم يظهروا فيها الا قليلا,طيور الظلام التى ظلت تشاهد الأسد يصول ويجول يصطاد الفريسة تلو الأخرى,وهى تترقب موت الأسد لتحوم حول جثته وتنهش فى لحمه,فقد ظلت طيلة أربعة أعوام خائفة مرتعدة مختبئة تنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر.
أتحدث عن واقع أسود نعيشه هذه الأيام,فبمجرد انتهاء مباراة الأهلى والنجم واعلان تتويج النجم باللقب,انطلقت مواكب الفرح البيضاء والصفراء,فقد فعل النجم ما فشلوا فيه,فعل الشرميطى وبن فرج والمثلوثى ما فشل فيه حليم وحمزه وحازم وعبد المنصف وفضل وأبو جريشه,فعل مارشان ما فشل فيه كرول وكاجودا وجعفر وكابرال ودراجوسلاف وميشيل وفوتا نوفو,وبدلا من أن تتوارى خجلا لفشلك تحتفل لنجاح ابن الجيران,لم يكذب المثل القائل "القرعه ...."
لم يتوقف الأمر عند جماهير الأندية الفاشلة والتى أخرجت مخزون الكبت الذى تعانيه جراء الهزائم المتتالية وتفرح قليلا قبل أن تعود للحزن من جديد,بل امتد الأمر ليشمل الاعلام المقروء والمسموع والمرئى,وبدأت حملات التقطيع لواحد من أفضل أجيال الكرة المصرية ان لم يكن أفضلها على الاطلاق,وواحد من أعظم المدربين فى تاريخ مصر بل هو الأفضل على الاطلاق,فبين عشية وضحاها تحول جوزيه من عبقرى الى مدرب ساذج أغرق فريقه وتحول مارشان الذى طالما حدثتنا الصحافة عن غروره وتصريحاته الى مدرب كبير متواضع,تحولت ادارة الأهلى من ادارة محترفة تعطى كافة الصلاحيات للمدير الفنى وتتدخل فى الوقت المناسب الى ادارة غير متفرغه وسايبه الحبل ع الغارب لجوزيه,وبالطبع تحول لاعبو الأهلى الى عواجيز وفشله ومتشبعين بالمال.
وكما قلت فتلك هى طيور الظلام,فعندما تخرج مواكب الفرح ابتهاجا بهزيمة الأهلى,وعندما يكتب الحاقدون بحبر مسموم,وعندما يتكلم و"يفتى" كل من له علاقة وليس له علاقة بكرة القدم,وعندما تنطلق الألعاب النارية فى ستاد القاهرة ابتهاجا بفوز الضيوف,فلابد أن نوقن أن طيور الظلام هجرت بيوتها وتستعد لمهاجمة الأسد.
فيكتب معروف وفراج,ويحلل يونس وجعفر,وينتقد أبو زيد,ويستهزئ فطوطة,وكل يغنى على ليلاه,فمعورف وفراج غرضهما معروف,فهما مثل الجماهير التى انطلقت فرحا بعد المباراة,وربما شاركا فى هذه المواكب,أما جعفر فقد أذاقه جوزيه مرارة الهزيمة مرارا وتكرارا,فتجده يتكلم وكأنه هيريرا وعلى أرض الواقع تجده يقود أندية الوسط الى قاع الجدول ويتركها ليدرب أخرى,أما يونس فهو يعانى لأنه لم يحظى بفرصة تدريب الفريق الأول بالأهلى,مع أنه فشل حتى فى قيادة الأوليمبى وتمت اقالته بعد ثلاث مباريات,فينتقد أى شخص يتولى تدريب الأهلى حسدا وطمعا فى منصبه, ومن يسمع كلامه ويقرأ انتقاده لا يمكن أن يصدق أنه يدرب نادى الشمس فى القسم الثانى!! أما أبو زيد فكلنا يعلم علته,فالرجل على خلاف مع ادارة الأهلى,لذلك فهو دائم الانتقاد حتى فى أوقات النصر,ودائما يلقى باللوم على جوزيه حتى ولو لم يرتكب الرجل خطأ يذكر,ولكنها الانتخابات وصراع الكراسى,أما فطوطة فكلنا يعلم تاريخه,فهو لاعب محلى فقط,لايذكر أحدنا من تاريخه سوى واقعة القبقاب الشهيرة وسب الدين لقدرى عبد العظيم وزميله فى الفريق أحمد الكأس,ولا يمكن لأحدنا أن ينسى طبعا أنه ترك موقعه فى الجهاز الأدارى للزمالك ليقوم بمغامرته الشهيرة فى الوادى مع هيفا والبقرة البيضاء!!
نحن أمام حالة مركبة من حالات الكبت مختلفة الأشكال,والتى لن يدع أصحابها الفرصة تمر دون التنفيث عما يجيش فى صدورهم,ولجمهور الأهلى أقول لا تنصتوا لطيور الظلام,لا تعطوهم الفرصة لمضايقة الأسد-لن أقول نهشه لأنه مازال حيا ومازال أسدا-هذا وقتكم وهذا دوركم,لاتتركوا مصدر سعادتكم وراسم البسمة على شفاه كل فرد فيكم ليكون مضغه فى أفواه طيور الظلام, ارفعوا القبعه للاعبيكم ومدربكم,فهؤلاء اللاعبين حققوا لنا ولناديهم ولبلدهم مجدا نفتخر به جميعا,هؤلاء اللاعبين لا يمكن أن يكونوا تشبعوا كما يقول طيور الظلام,فمن يبكى بحرقة شادى عقب الهزيمة ومن يقاتل بقوة فلافيو ومن يحتفل بهدفه بحماس النحاس,ومن يتحامل على اصابته مثل أبو تريكة وجلبرتو,ومن يحزن لحرمانه من اللقاء مثل بركات,من يقف طيلة الوقت قلقا مثل جمعه وبلال,من يخرج من الملعب وهو يتمنى العوده اليه كبوجلبان لايمكن أن يكون قد تشبع أو مل أو هرم,أما جوزيه فهو الرجل الذى حقق الأهلى تحت قيادته نصف بطولاته الأفريقية,حطم الأهلى على يديه كل الأرقام القياسية,أصبح الأهلى تحت قيادته فريقا لا يقهر حتى أصبحت خسارة بطولة بفعل فاعل أمرا يفخر به المنافسون ويحتفل به الفاشلون,وأصبح الفوز على الأهلى أو حتى التعادل معه نصرا وشرفا يستحق الاحتفال والتكريم.
لذلك لا تتركوهم وحيدين يواجهون طيور الظلام,فهذا الجيل الذى طالما أسعدنا و"سيسعدنا" يستحق منا كل التكريم والتقدير,فلاعبو الأهلى لم يقصر أحدهم ,فعندما يتغاضى حكم عن احتساب ضربتى جزاء فى لقاء الذهاب,ويتغاضى الآخر عن ضربتين مثلهما فى لقاء العودة ويترك لاعبى الخصم يستمتعون بعشب الاستاد بل أنه كاد يستلقى بجوارهم,عندما يتغاضى حكم عن طرد لاعب أشار باشارات بذيئة أمام عينيه ويتغاضى عن آخر لكم فلافيو فعندها لابد أن تتأكدوا أن الأهلى حرم من بطولته المفضلة بفعل فاعل,ٍوأن المولى عز وجل لايضيع أجر من أحسن عملا وبالتأكيد ما حدث فيه خير كثير قادم .
هزيمة الأهلى كانت ستحدث لأنها سنة الحياة,النجم وصل للنهائى مرتين وخسرهما,والأهلى وصل مرتين وفاز بهما,كان لابد أن يتبدل الأمر هذه المرة لحكمة آلهية,ورسالة سماوية موجهة للجميع أنه مهما علا شأنك وقوتك فأنت معرض للانكسار فلا تزهو بنفسك,وأنه مهما تضاءل حجمك وامكاناتك فأنت تستطيع الانجاز فلا تيأس من رحمة الله,والحمد لله أن هزيمة الأهلى جاءت كما يستحق الأبطال,فقد خسر الأهلى نهائى البطولة وهو يلعب بعشرة لاعبين فى مباراة يديرها حكم كان حريصا على فوز النجم أكثر من لاعبيه.خسر الأهلى خسارة تليق ببطل,أمام فريق كبير أيضا,ولم يخرج من الدور الأول أو خسر أمام فريق حديث العهد.
أما طيور الظلام الذين الذين أذاعوا للعالم كله اعتداء بعض جماهير الدرجة الأولى على الحكم الأعرج,على اللاعب البذئ الذى أشار باشارت خارجه لأحمد السيد على مرأى الحكم فأود أن أذكرهم بما فعله الاعلام التونسى الذى لم يلقى أى ضوء على ما فعله الجمهور التونسى مع لاعبى الأهلى عقب المباراة الأولى وسبابهم المتواصل لبوجلبان,ولطيور الظلام الذين أغفلوا دور الحكم أذكرهم بالمآتم التى أقاموها عقب هزيمة الاسماعيلى من المريخ لمجرد أن الحكم احتسب ضربة جزاء ظالمة ضد الاسماعيلى فى مباراة كان فيها الطرف الأسوأ وبطولة أضاعها بنتائجه ,ولطيور الظلام التى تستل سيوفها لذبح لاعبى الأهلى ومدربهم أذكرهم بنتائجهم المخزيه لاعبين ومدربين,فمن مصطفى تونس لفاروق حرس الحدود يا قلب لا تحزن,ولهؤلاء جميعا أقول ان الأسد لم يمت بعد,والجرح الذى أصابه سيلتئم سريعا وسينهض لتعودوا الى جحوركم مع زئيره,والبطل الذى تتمنون سقوطه منذ زمن مازال بطلا,لم يسقط بعد,فقط ترنح قليلا,ومنطق الأبطال يقول"الضربة التى لا تقتلنى تقوينى" لذلك سيعود البطل أقوى مما كان,سيلتئم جرحه قريبا وسيقف على قدميه شامخا ليعلن عن وجوده بلكمة قوية.
أتحدث عن واقع أسود نعيشه هذه الأيام,فبمجرد انتهاء مباراة الأهلى والنجم واعلان تتويج النجم باللقب,انطلقت مواكب الفرح البيضاء والصفراء,فقد فعل النجم ما فشلوا فيه,فعل الشرميطى وبن فرج والمثلوثى ما فشل فيه حليم وحمزه وحازم وعبد المنصف وفضل وأبو جريشه,فعل مارشان ما فشل فيه كرول وكاجودا وجعفر وكابرال ودراجوسلاف وميشيل وفوتا نوفو,وبدلا من أن تتوارى خجلا لفشلك تحتفل لنجاح ابن الجيران,لم يكذب المثل القائل "القرعه ...."
لم يتوقف الأمر عند جماهير الأندية الفاشلة والتى أخرجت مخزون الكبت الذى تعانيه جراء الهزائم المتتالية وتفرح قليلا قبل أن تعود للحزن من جديد,بل امتد الأمر ليشمل الاعلام المقروء والمسموع والمرئى,وبدأت حملات التقطيع لواحد من أفضل أجيال الكرة المصرية ان لم يكن أفضلها على الاطلاق,وواحد من أعظم المدربين فى تاريخ مصر بل هو الأفضل على الاطلاق,فبين عشية وضحاها تحول جوزيه من عبقرى الى مدرب ساذج أغرق فريقه وتحول مارشان الذى طالما حدثتنا الصحافة عن غروره وتصريحاته الى مدرب كبير متواضع,تحولت ادارة الأهلى من ادارة محترفة تعطى كافة الصلاحيات للمدير الفنى وتتدخل فى الوقت المناسب الى ادارة غير متفرغه وسايبه الحبل ع الغارب لجوزيه,وبالطبع تحول لاعبو الأهلى الى عواجيز وفشله ومتشبعين بالمال.
وكما قلت فتلك هى طيور الظلام,فعندما تخرج مواكب الفرح ابتهاجا بهزيمة الأهلى,وعندما يكتب الحاقدون بحبر مسموم,وعندما يتكلم و"يفتى" كل من له علاقة وليس له علاقة بكرة القدم,وعندما تنطلق الألعاب النارية فى ستاد القاهرة ابتهاجا بفوز الضيوف,فلابد أن نوقن أن طيور الظلام هجرت بيوتها وتستعد لمهاجمة الأسد.
فيكتب معروف وفراج,ويحلل يونس وجعفر,وينتقد أبو زيد,ويستهزئ فطوطة,وكل يغنى على ليلاه,فمعورف وفراج غرضهما معروف,فهما مثل الجماهير التى انطلقت فرحا بعد المباراة,وربما شاركا فى هذه المواكب,أما جعفر فقد أذاقه جوزيه مرارة الهزيمة مرارا وتكرارا,فتجده يتكلم وكأنه هيريرا وعلى أرض الواقع تجده يقود أندية الوسط الى قاع الجدول ويتركها ليدرب أخرى,أما يونس فهو يعانى لأنه لم يحظى بفرصة تدريب الفريق الأول بالأهلى,مع أنه فشل حتى فى قيادة الأوليمبى وتمت اقالته بعد ثلاث مباريات,فينتقد أى شخص يتولى تدريب الأهلى حسدا وطمعا فى منصبه, ومن يسمع كلامه ويقرأ انتقاده لا يمكن أن يصدق أنه يدرب نادى الشمس فى القسم الثانى!! أما أبو زيد فكلنا يعلم علته,فالرجل على خلاف مع ادارة الأهلى,لذلك فهو دائم الانتقاد حتى فى أوقات النصر,ودائما يلقى باللوم على جوزيه حتى ولو لم يرتكب الرجل خطأ يذكر,ولكنها الانتخابات وصراع الكراسى,أما فطوطة فكلنا يعلم تاريخه,فهو لاعب محلى فقط,لايذكر أحدنا من تاريخه سوى واقعة القبقاب الشهيرة وسب الدين لقدرى عبد العظيم وزميله فى الفريق أحمد الكأس,ولا يمكن لأحدنا أن ينسى طبعا أنه ترك موقعه فى الجهاز الأدارى للزمالك ليقوم بمغامرته الشهيرة فى الوادى مع هيفا والبقرة البيضاء!!
نحن أمام حالة مركبة من حالات الكبت مختلفة الأشكال,والتى لن يدع أصحابها الفرصة تمر دون التنفيث عما يجيش فى صدورهم,ولجمهور الأهلى أقول لا تنصتوا لطيور الظلام,لا تعطوهم الفرصة لمضايقة الأسد-لن أقول نهشه لأنه مازال حيا ومازال أسدا-هذا وقتكم وهذا دوركم,لاتتركوا مصدر سعادتكم وراسم البسمة على شفاه كل فرد فيكم ليكون مضغه فى أفواه طيور الظلام, ارفعوا القبعه للاعبيكم ومدربكم,فهؤلاء اللاعبين حققوا لنا ولناديهم ولبلدهم مجدا نفتخر به جميعا,هؤلاء اللاعبين لا يمكن أن يكونوا تشبعوا كما يقول طيور الظلام,فمن يبكى بحرقة شادى عقب الهزيمة ومن يقاتل بقوة فلافيو ومن يحتفل بهدفه بحماس النحاس,ومن يتحامل على اصابته مثل أبو تريكة وجلبرتو,ومن يحزن لحرمانه من اللقاء مثل بركات,من يقف طيلة الوقت قلقا مثل جمعه وبلال,من يخرج من الملعب وهو يتمنى العوده اليه كبوجلبان لايمكن أن يكون قد تشبع أو مل أو هرم,أما جوزيه فهو الرجل الذى حقق الأهلى تحت قيادته نصف بطولاته الأفريقية,حطم الأهلى على يديه كل الأرقام القياسية,أصبح الأهلى تحت قيادته فريقا لا يقهر حتى أصبحت خسارة بطولة بفعل فاعل أمرا يفخر به المنافسون ويحتفل به الفاشلون,وأصبح الفوز على الأهلى أو حتى التعادل معه نصرا وشرفا يستحق الاحتفال والتكريم.
لذلك لا تتركوهم وحيدين يواجهون طيور الظلام,فهذا الجيل الذى طالما أسعدنا و"سيسعدنا" يستحق منا كل التكريم والتقدير,فلاعبو الأهلى لم يقصر أحدهم ,فعندما يتغاضى حكم عن احتساب ضربتى جزاء فى لقاء الذهاب,ويتغاضى الآخر عن ضربتين مثلهما فى لقاء العودة ويترك لاعبى الخصم يستمتعون بعشب الاستاد بل أنه كاد يستلقى بجوارهم,عندما يتغاضى حكم عن طرد لاعب أشار باشارات بذيئة أمام عينيه ويتغاضى عن آخر لكم فلافيو فعندها لابد أن تتأكدوا أن الأهلى حرم من بطولته المفضلة بفعل فاعل,ٍوأن المولى عز وجل لايضيع أجر من أحسن عملا وبالتأكيد ما حدث فيه خير كثير قادم .
هزيمة الأهلى كانت ستحدث لأنها سنة الحياة,النجم وصل للنهائى مرتين وخسرهما,والأهلى وصل مرتين وفاز بهما,كان لابد أن يتبدل الأمر هذه المرة لحكمة آلهية,ورسالة سماوية موجهة للجميع أنه مهما علا شأنك وقوتك فأنت معرض للانكسار فلا تزهو بنفسك,وأنه مهما تضاءل حجمك وامكاناتك فأنت تستطيع الانجاز فلا تيأس من رحمة الله,والحمد لله أن هزيمة الأهلى جاءت كما يستحق الأبطال,فقد خسر الأهلى نهائى البطولة وهو يلعب بعشرة لاعبين فى مباراة يديرها حكم كان حريصا على فوز النجم أكثر من لاعبيه.خسر الأهلى خسارة تليق ببطل,أمام فريق كبير أيضا,ولم يخرج من الدور الأول أو خسر أمام فريق حديث العهد.
أما طيور الظلام الذين الذين أذاعوا للعالم كله اعتداء بعض جماهير الدرجة الأولى على الحكم الأعرج,على اللاعب البذئ الذى أشار باشارت خارجه لأحمد السيد على مرأى الحكم فأود أن أذكرهم بما فعله الاعلام التونسى الذى لم يلقى أى ضوء على ما فعله الجمهور التونسى مع لاعبى الأهلى عقب المباراة الأولى وسبابهم المتواصل لبوجلبان,ولطيور الظلام الذين أغفلوا دور الحكم أذكرهم بالمآتم التى أقاموها عقب هزيمة الاسماعيلى من المريخ لمجرد أن الحكم احتسب ضربة جزاء ظالمة ضد الاسماعيلى فى مباراة كان فيها الطرف الأسوأ وبطولة أضاعها بنتائجه ,ولطيور الظلام التى تستل سيوفها لذبح لاعبى الأهلى ومدربهم أذكرهم بنتائجهم المخزيه لاعبين ومدربين,فمن مصطفى تونس لفاروق حرس الحدود يا قلب لا تحزن,ولهؤلاء جميعا أقول ان الأسد لم يمت بعد,والجرح الذى أصابه سيلتئم سريعا وسينهض لتعودوا الى جحوركم مع زئيره,والبطل الذى تتمنون سقوطه منذ زمن مازال بطلا,لم يسقط بعد,فقط ترنح قليلا,ومنطق الأبطال يقول"الضربة التى لا تقتلنى تقوينى" لذلك سيعود البطل أقوى مما كان,سيلتئم جرحه قريبا وسيقف على قدميه شامخا ليعلن عن وجوده بلكمة قوية.
