فارس الدين أقطاي
11-04-2007, 09:57 AM
قطبت جبينها ..... أحنت رأسها ..... دمعت عيناها ..... إنها حزينة....
لا أدري لما شعرت بسعادة لحزنها ....
كم أحبها حزينة ....
يزيدها الحزن جمالا ً و بهاءا ً .....
نظرت إليها قليلا ً - " ماذا هنالك يا ملاكي ؟ "
لم ترد .... و انسابت دموعها .....
مددت يدي و احتويت كفها الصغير في كفي ....
نظرت لي و دموعها تغرق وجهها ....
حزينة كالخريف ....
عيونها الدامعة تلتمع كنجم في سماء صافية .....
حزينة .... ضعيفة .... حتى أشعر أنني أحبها و أنني يجب أن أحبها .....
مسحت دموعها عن وجهها فبدت كالدنيا بعد يوم شتاء عنيف فترى سمائها لامعة مع شحوب حزين .... و أرضها مغسولة براقة ....
حزينة كالسماء .....
كذا كانت حبيبتي .....
لكن رغم حبي لحزنها أفتقد صوت ضحكاتها .....
إنها تضحك حتى لتشعرني بأنها طفلة تلهو مع أترابها .....
عندما تضحك تشعر معها أن الدنيا ضحكة كبيرة .....
فهل ستدع حزنها و تضحك ؟
هل ؟
تمت
هذه هي قصتي الثانية اتمنى أن تلقى منكم قبولا و أن تمنحوني تعليقاتكم الغنية
لا أدري لما شعرت بسعادة لحزنها ....
كم أحبها حزينة ....
يزيدها الحزن جمالا ً و بهاءا ً .....
نظرت إليها قليلا ً - " ماذا هنالك يا ملاكي ؟ "
لم ترد .... و انسابت دموعها .....
مددت يدي و احتويت كفها الصغير في كفي ....
نظرت لي و دموعها تغرق وجهها ....
حزينة كالخريف ....
عيونها الدامعة تلتمع كنجم في سماء صافية .....
حزينة .... ضعيفة .... حتى أشعر أنني أحبها و أنني يجب أن أحبها .....
مسحت دموعها عن وجهها فبدت كالدنيا بعد يوم شتاء عنيف فترى سمائها لامعة مع شحوب حزين .... و أرضها مغسولة براقة ....
حزينة كالسماء .....
كذا كانت حبيبتي .....
لكن رغم حبي لحزنها أفتقد صوت ضحكاتها .....
إنها تضحك حتى لتشعرني بأنها طفلة تلهو مع أترابها .....
عندما تضحك تشعر معها أن الدنيا ضحكة كبيرة .....
فهل ستدع حزنها و تضحك ؟
هل ؟
تمت
هذه هي قصتي الثانية اتمنى أن تلقى منكم قبولا و أن تمنحوني تعليقاتكم الغنية
