Mohammedw
11-02-2007, 10:21 AM
لقد كان حبنا من نوع آخر .. ومن طراز مختلف ..
كنت أرى فيك ما لا تراه في نفسك ..
فقد فطنت بذكاء الرجل إلى نقطة ضعفك التي كنت تسترها بين حناياك .. وبكل قوتي إندفعت إلى تنمية هذا الشعور الذي يرضيك .. ورسخته فيك .
قررت أن أكون واضحاً وصريحاً معك وتعمدت ذلك حتى أجعلك ترى صورتك وتلمسها بنفسك .. فأنا أحيط بكل صغيرة وكبيرة في حياتك .. وأشير عليك بتعديل بعض مشروعاتك بما يكفل لي الإطمئنان على راحتك .. أدفعك للخلود للراحة عندما أشعر أنك أسرفت على نفسك حتى ولو كانت على حساب راحتي أنا ..
وكنت أشجعك على العمل عندما أراك وقد أصابك الملل وبدأت تستكين للراحة ..
إعتبرت نفسي مسئول عن برنامج حياتك اليومي فتصرفاتي كانت تنطق في كل لحظة بحبك .. لذلك كنت تجزع عندما أغيب عنك وتتلهف لسماع صوتي ..
ورغم ذلك كله كنت إذا إقتربت أنا إبتعدت أنت ولو إبتعدت أنت إقتربت أنا لذلك لم نكن نفترق أبداً ..
ومع الوقت كنت أحلم بأن تهتم بي قدر إهتمامي بك ..
لذلك فكرت بإهمالك ..
فكنت أصم أذني..
وأغمض عيني..
عمدت إلى التظاهر بهجرك ولكن لا أكاد أنتصر حتى أنهزم ..
فقلبي يرجف بين ضلوعي وحواسي ترتبك لحظة سماع صوتك .. ولم يبق أمامي إلا اللجوء إلى الإبتعاد وخشيت أن تتألم كما أتألم .. حتى لو كنت أنت سبب ما أعاني وتراني أفكر وأقرر وأنفذ وأتراجع وأعد نفسي مرة أخرى ..
وتراني أكرر نفس الإسطوانة ..
وكم إستحلفت قلبي بأن يرد على سؤالي .. (هل في مثل هذه المواقف لا تصح أنصاف الحلول ؟)
فرفض هذا القلب العنيد أن يرد على سؤالي وإعتصم عن الإجابة .. والمناقشة مرفوضة شكلاً وموضوعاً .. والإستغناء عن حبك مستحيل ..
تجهالت حواري مع قلبي فأنا لا أستطيع أن أرفض لك رغبة مهما كانت قاسية على نفسي وبعيدة عن منطقي حتى ولو تعارضت هذه الرغبة مع ما أتمناه من وفاق ووصال ..
ففي النهاية لم تكن حبيباً أنانياً ..
وبإنتظار الردود :smailes21:
كنت أرى فيك ما لا تراه في نفسك ..
فقد فطنت بذكاء الرجل إلى نقطة ضعفك التي كنت تسترها بين حناياك .. وبكل قوتي إندفعت إلى تنمية هذا الشعور الذي يرضيك .. ورسخته فيك .
قررت أن أكون واضحاً وصريحاً معك وتعمدت ذلك حتى أجعلك ترى صورتك وتلمسها بنفسك .. فأنا أحيط بكل صغيرة وكبيرة في حياتك .. وأشير عليك بتعديل بعض مشروعاتك بما يكفل لي الإطمئنان على راحتك .. أدفعك للخلود للراحة عندما أشعر أنك أسرفت على نفسك حتى ولو كانت على حساب راحتي أنا ..
وكنت أشجعك على العمل عندما أراك وقد أصابك الملل وبدأت تستكين للراحة ..
إعتبرت نفسي مسئول عن برنامج حياتك اليومي فتصرفاتي كانت تنطق في كل لحظة بحبك .. لذلك كنت تجزع عندما أغيب عنك وتتلهف لسماع صوتي ..
ورغم ذلك كله كنت إذا إقتربت أنا إبتعدت أنت ولو إبتعدت أنت إقتربت أنا لذلك لم نكن نفترق أبداً ..
ومع الوقت كنت أحلم بأن تهتم بي قدر إهتمامي بك ..
لذلك فكرت بإهمالك ..
فكنت أصم أذني..
وأغمض عيني..
عمدت إلى التظاهر بهجرك ولكن لا أكاد أنتصر حتى أنهزم ..
فقلبي يرجف بين ضلوعي وحواسي ترتبك لحظة سماع صوتك .. ولم يبق أمامي إلا اللجوء إلى الإبتعاد وخشيت أن تتألم كما أتألم .. حتى لو كنت أنت سبب ما أعاني وتراني أفكر وأقرر وأنفذ وأتراجع وأعد نفسي مرة أخرى ..
وتراني أكرر نفس الإسطوانة ..
وكم إستحلفت قلبي بأن يرد على سؤالي .. (هل في مثل هذه المواقف لا تصح أنصاف الحلول ؟)
فرفض هذا القلب العنيد أن يرد على سؤالي وإعتصم عن الإجابة .. والمناقشة مرفوضة شكلاً وموضوعاً .. والإستغناء عن حبك مستحيل ..
تجهالت حواري مع قلبي فأنا لا أستطيع أن أرفض لك رغبة مهما كانت قاسية على نفسي وبعيدة عن منطقي حتى ولو تعارضت هذه الرغبة مع ما أتمناه من وفاق ووصال ..
ففي النهاية لم تكن حبيباً أنانياً ..
وبإنتظار الردود :smailes21:
