vivetantan
11-01-2007, 04:39 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
في سابقة خطيرة من نوعها، في فضحية ليست بالجديدة على مسئولينا النائمين في العسل، في تدخل سافر للسلطة الإدارية لمدينة الدار البيضاء في المجال الرياضي، قررت هده الأخيرة منع الشباب القاصرين من دخول الملاعب إلا بأوليائهم و قررت منع أي مواد قد تضر بالمشجعين في تلميح صريح للفلامات من إدخالها للملعب، كما قررت القيام بتفتيش أي مشجع داخل للملعب تفتيشا دقيقا و كأن المشجع المغربي أصبح إرهابي من وجهة نظرهم.
هي في الحقيقة قرارات إن دققنا النظر فيها فلن نجد لها سوى مبرر واحد و هو أن مسئولينا يطالبوننا بعدم الذهاب مجددا للملاعب و إلا سوف سنعامل معاملة المجرمين و سوف نلقى أسوء المعاملات من طرف رجال الشرطة الذين هم أصلا في الملعب لحمايتنا لتنقلب بذلك الآية.
في كل أنحاء العالم يطالبون و يشجعون الجماهير بالذهاب إلى الملعب و ينطلق هدا التشجيع بالفئات الصغرى، هده الفئات التي تلقى معاملة خاصة و يخصص لها أثمان رمزية كي تواظب على الدخول و تشجع الفريق الذي تحبه.
أما عندنا فالجامعة الملكية المغربية و مسئولي الجهات الإدارية كعادتهم يسيرون عكس التيار تماما و كأن شعارهم في الحياة خالف تعرف.
هي إذن حماقة جديدة و ليست بغريبة من مسئولين مغاربة نائمين في العسل و الكسل و شعارهم هنا النوم و الكسل أحلى من العسل، هؤلاء المسئولين الذين اعتدنا منهم قرارات جبانة و سخيفة و ما القرار الجديد إلا بصمة عار جديدة تنضاف إلى صفحاتهم الكثيرة في هدا المجال.
و أنا اسمع القرارات تمنيت أن يسمع مسئولو الفيفا أيضا كي يضحكوا قليلا على مسئولينا أولا و لما لا يعاقبوننا بالحرمان دوليا كما فعلوا مع الكويت اليوم كي ينتهي هدا المسلسل المزعج لمسئولي و ليلغوا بعد ذلك الدوري و الكأس كي نستريح نهائيا من صداع الرأس هدا و ليتفرغ كل شخص إلى حياته اليومية أفضل له.
لكنهم لم يعلموا أن شبابا كثر حياتهم اليومية هي الكرة، حياتهم اليومية هي الرياضة بصفة عامة و هي الوحيدة التي تنسيهم هموم الحياة بما في ذلك هموم البطالة التي تنخر في جسد الشباب المغربي دون أي ردة فعل من هؤلاء المسئولين الذين يهتمون أكثر بملء أرصدة بنوكهم في سويسرا و في بقية بنوك العالم على الاهتمام بمشاكل هدا الشباب الضائع.
في الأخير هي رسالة لكل مسئول مغربي ساهم في القرارات السخيفة:
حتى و عن وضعتهم كاميرات التلفزة المغربية لمراقبة الجماهير بدل متابعة المباراة
حتى و عن أحضرتم القوات المسلحة الملكية و الجيش لمحاربة الجماهير من الدخول للمعلب
حتى و إن وضعتم قرارا جديدا لا يسمح فيه بالدخول للملعب إلا لأكثر من 60 سنة
حتى و إن قررتم ما قررتم
فسندخل الملاعب و نشجع الفرق التي نحب و بالطرق التي نراها نحن مناسبة لأننا نقلق و نخاف على أنفسنا و زملائنا أكثر مما تتظاهرون بالخوف علينا.
و أخيرا و ليس آخرا نرجوكم و نتوسل إليكم دعوا الرياضة و حالها
فهناك مجالات أخرى الربح مضمون فيها أكثر من الرياضة و ملئ الأرصدة في البنوك يكون بشكل أسرع و اضمن.
في سابقة خطيرة من نوعها، في فضحية ليست بالجديدة على مسئولينا النائمين في العسل، في تدخل سافر للسلطة الإدارية لمدينة الدار البيضاء في المجال الرياضي، قررت هده الأخيرة منع الشباب القاصرين من دخول الملاعب إلا بأوليائهم و قررت منع أي مواد قد تضر بالمشجعين في تلميح صريح للفلامات من إدخالها للملعب، كما قررت القيام بتفتيش أي مشجع داخل للملعب تفتيشا دقيقا و كأن المشجع المغربي أصبح إرهابي من وجهة نظرهم.
هي في الحقيقة قرارات إن دققنا النظر فيها فلن نجد لها سوى مبرر واحد و هو أن مسئولينا يطالبوننا بعدم الذهاب مجددا للملاعب و إلا سوف سنعامل معاملة المجرمين و سوف نلقى أسوء المعاملات من طرف رجال الشرطة الذين هم أصلا في الملعب لحمايتنا لتنقلب بذلك الآية.
في كل أنحاء العالم يطالبون و يشجعون الجماهير بالذهاب إلى الملعب و ينطلق هدا التشجيع بالفئات الصغرى، هده الفئات التي تلقى معاملة خاصة و يخصص لها أثمان رمزية كي تواظب على الدخول و تشجع الفريق الذي تحبه.
أما عندنا فالجامعة الملكية المغربية و مسئولي الجهات الإدارية كعادتهم يسيرون عكس التيار تماما و كأن شعارهم في الحياة خالف تعرف.
هي إذن حماقة جديدة و ليست بغريبة من مسئولين مغاربة نائمين في العسل و الكسل و شعارهم هنا النوم و الكسل أحلى من العسل، هؤلاء المسئولين الذين اعتدنا منهم قرارات جبانة و سخيفة و ما القرار الجديد إلا بصمة عار جديدة تنضاف إلى صفحاتهم الكثيرة في هدا المجال.
و أنا اسمع القرارات تمنيت أن يسمع مسئولو الفيفا أيضا كي يضحكوا قليلا على مسئولينا أولا و لما لا يعاقبوننا بالحرمان دوليا كما فعلوا مع الكويت اليوم كي ينتهي هدا المسلسل المزعج لمسئولي و ليلغوا بعد ذلك الدوري و الكأس كي نستريح نهائيا من صداع الرأس هدا و ليتفرغ كل شخص إلى حياته اليومية أفضل له.
لكنهم لم يعلموا أن شبابا كثر حياتهم اليومية هي الكرة، حياتهم اليومية هي الرياضة بصفة عامة و هي الوحيدة التي تنسيهم هموم الحياة بما في ذلك هموم البطالة التي تنخر في جسد الشباب المغربي دون أي ردة فعل من هؤلاء المسئولين الذين يهتمون أكثر بملء أرصدة بنوكهم في سويسرا و في بقية بنوك العالم على الاهتمام بمشاكل هدا الشباب الضائع.
في الأخير هي رسالة لكل مسئول مغربي ساهم في القرارات السخيفة:
حتى و عن وضعتهم كاميرات التلفزة المغربية لمراقبة الجماهير بدل متابعة المباراة
حتى و عن أحضرتم القوات المسلحة الملكية و الجيش لمحاربة الجماهير من الدخول للمعلب
حتى و إن وضعتم قرارا جديدا لا يسمح فيه بالدخول للملعب إلا لأكثر من 60 سنة
حتى و إن قررتم ما قررتم
فسندخل الملاعب و نشجع الفرق التي نحب و بالطرق التي نراها نحن مناسبة لأننا نقلق و نخاف على أنفسنا و زملائنا أكثر مما تتظاهرون بالخوف علينا.
و أخيرا و ليس آخرا نرجوكم و نتوسل إليكم دعوا الرياضة و حالها
فهناك مجالات أخرى الربح مضمون فيها أكثر من الرياضة و ملئ الأرصدة في البنوك يكون بشكل أسرع و اضمن.



