khaled qes
10-31-2007, 11:23 PM
الله المستعان
وصلنى هذا المقال عبر الأيميل وبالبحث فى عالم النت وجدت العجاب وسأطرح الموضوع عليكم وهو منقول مع التصريف
انا هنا لا اتحدث عن من يقع بالمحرمات والمعاصي والذنوب الصغيرة ، حتى وان كانت كبيرة ايضا ، مادام ان الشخص قد عرف ذنبة ، ولم يجاهر او يعاند او حتى يكابر فيها
ايضا انا هنا لا اقصد من اتى المكروهات وترك بعض المستحبات ، فكل ذلك لايعدّ انتكاسا بالقدر الذي اتحدث عنه في ثنايا هذا الموضوع الخطير .
ان التغيير الذي يطرأ على الشخص بشكل تدريجي -عادة- او مباشر يعد من السنن الالهية ، والتي لابد وان نتعامل معها بشكل مستمر مالم تمس الثوابت والواجبات وهذه (الاخيره) محور حديثنا.
لقد ابتلينا في عصرنا هذا بمن حلل الحرام وهوّنه ، ومزج الحلال بالحرام ،وجاهر بالمعاصي والاثام ،وتبجّح في سردها وعرضها ،دون رادع او وازع او حياء ،ابتلينا بمن هدم الاسس والقواعد التي اعتاد عليها المجتمع ، وقبلها مس الثوابت الدينية والعقدية.
من ساتحدث عنهم هم رفقاء الامس وان كانت كبيرة عليهم لتكفيرهم المجتمع- اولئك الذين تحولوا من (الضد) الى (الضد) ،وبصريح العبارة من (اقصى اليمين) الى (اقصى اليسار) ..!!!!!!!!!!
ولولا ذلك لايمكن ان اتجرأ واتحدث ،ولكن كثرة تبجحهم ووقاحتهم ومحارتبهم للدين واهل الدين وللمجتمع ،جعلني اوضح -مايمليه عليّ واجبي -الى من يجهلهم او اغتر (بحسن ) و(جمال) اسلوبهم وطرحهم.
وقبل ان اضع علامات التعجب والاستفهام ، واوجه بعض التساؤلات ، اقدم لكم نبذة تعريفية للذين صح ان نسميهم (المنتكسون الجدد) او (سناكيح القرن الـ21) ،مع العلم أنه ولا معلومة من عندي ،انما جميع اللي اذكره من السنتهم عبر اللقاءات الصحفية او المقالات او المقابلات التلفزيونية .وباامكان اي شخص الذهاب لاي محرك بحث ووضع اسم ايا واحد منهم ،فحتما سيجد العجب العجاب ولاحول ولاقوة الا بالله.
http://i122.photobucket.com/albums/o271/abu-habeba/11.jpg
قبل ان اعرج الى السناكيح او المنتكسين الجدد ، ارغب بتعريفكم (تجاوزا) فاالنكرة لايعرّف ، بشيخ الليبراليين العرب ، السلفي السابق عبدالله القصيمي ، والذي مات ملحدا منكرا للرب والعياذ بالله، والذي جنى عليه (تعالمه) وعلمه ،وكثرة الاطلاع الغير منضبط ، بل قيل انه يعد مرجع بالفقه ، وقد كان مدافعا عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ،وله كتب عديده قبل الالحاد ،وبعد الالحاد ومات على ذلك ، على الرغم من استتابته من الكثير من المصلحين.
الغريب ان كتبة ليس لها اي اقبال لا من قبل المفكرين ولا من القراء العاديين وهي حكمة ربانية ،وعبرة لمن ينهج نهجه، لانه جاء بما لم يأتي به احد من المنتكسين ،ولاحول ولاقوة الا بالله ، اللهم احسن خاتمتنا.
***************************************
***************************************
http://i122.photobucket.com/albums/o271/abu-habeba/22.jpg
يعتبر المسكين (مسيطيح) اخطر المنتكسين على نفسه طبعا ،على الرغم من ان شهادته لاتتعدى (الابتدائية) ، حتى انه اعلن انه (علماني) ، بل الادهى والامر ادعى ان اعتنق دين جديد اسمه دين(الانسانية) كسابقة خطيرة ،تدل على صحة الاقوال التي تذكر انه مريض ويحب التفرد والمفاخرة ولو على حساب الخروج من الدين ، ودليل على عناده ابدى اعجابه بعبدالله القصيمي وبمنهجه ،على الرغم من له مقالا (سابق) يعنف فيه القصيمي وماكان عليه ، حتى ان تاريخ هذا المأفون اسود ، فهو وراء تفجير فيديو البراجون باحد احياء الرياض ، وايضا قام بتفجير في باحد الجمعيات النسائية باحد مدن القصيم ، وقد كان تكفيريا خالصا واليوم هو (علمانيا ) خالصا وبما لايدع مجال للشك حسب ماذكره في مقابلة معه في جريدة ايلاف ، اضف الى ذلك ان عائلته اخرجت بيان تتبرأ منه ومن افكاره ومن دينه (الانسانية)،اسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة
***************************************
***************************************
http://i122.photobucket.com/albums/o271/abu-habeba/33.jpg
وبن بجاد (للاسف) من عائلة عريقة مشهود لها بالخير ، وعندما تذكر (سئ الذكر) مسيطيح لابد ان يأتي ذكر (المعلم )عبدالله بن بجاد) ،وان كان بن بجاد اخف من ذلك المأفون ، ابن بجاد هذا بداية انتكاساته عندما كان يقرأ روايات عالمية بالخفاء ،وحتى لايعلم والدة عنها ، لانه على حد زعمه (ان والده يقول ان كثرة القراءة تؤدي الى الجنون) وصدق والله والده (حفظه الله) وكلامه هذا يحفظ بماء الذهب ، وهو دليل كبير على ان القراءة وخاصة غير المنضبطة تؤدي الى (الضياع) وهو ماسأشير اليه بعد عرض بقية السناكيح، وفق الله والد عبدالله لما يحبه ويرضاه وجمع له مابين الاجر والعافية ،ومن يرغب بمعرفة حقيقة عبدالله بن بجاد يعود الى مقال جميل لاحد الكتاب واسمه (فتى الادغال) يعريه فيه ويوضح حقيقته ،وهو مقال طويل جدير بالقراءة لمعرفة جميع الشبه الموجوده لديهم
***************************************
يتبـــــــع!!!!!!!
وصلنى هذا المقال عبر الأيميل وبالبحث فى عالم النت وجدت العجاب وسأطرح الموضوع عليكم وهو منقول مع التصريف
انا هنا لا اتحدث عن من يقع بالمحرمات والمعاصي والذنوب الصغيرة ، حتى وان كانت كبيرة ايضا ، مادام ان الشخص قد عرف ذنبة ، ولم يجاهر او يعاند او حتى يكابر فيها
ايضا انا هنا لا اقصد من اتى المكروهات وترك بعض المستحبات ، فكل ذلك لايعدّ انتكاسا بالقدر الذي اتحدث عنه في ثنايا هذا الموضوع الخطير .
ان التغيير الذي يطرأ على الشخص بشكل تدريجي -عادة- او مباشر يعد من السنن الالهية ، والتي لابد وان نتعامل معها بشكل مستمر مالم تمس الثوابت والواجبات وهذه (الاخيره) محور حديثنا.
لقد ابتلينا في عصرنا هذا بمن حلل الحرام وهوّنه ، ومزج الحلال بالحرام ،وجاهر بالمعاصي والاثام ،وتبجّح في سردها وعرضها ،دون رادع او وازع او حياء ،ابتلينا بمن هدم الاسس والقواعد التي اعتاد عليها المجتمع ، وقبلها مس الثوابت الدينية والعقدية.
من ساتحدث عنهم هم رفقاء الامس وان كانت كبيرة عليهم لتكفيرهم المجتمع- اولئك الذين تحولوا من (الضد) الى (الضد) ،وبصريح العبارة من (اقصى اليمين) الى (اقصى اليسار) ..!!!!!!!!!!
ولولا ذلك لايمكن ان اتجرأ واتحدث ،ولكن كثرة تبجحهم ووقاحتهم ومحارتبهم للدين واهل الدين وللمجتمع ،جعلني اوضح -مايمليه عليّ واجبي -الى من يجهلهم او اغتر (بحسن ) و(جمال) اسلوبهم وطرحهم.
وقبل ان اضع علامات التعجب والاستفهام ، واوجه بعض التساؤلات ، اقدم لكم نبذة تعريفية للذين صح ان نسميهم (المنتكسون الجدد) او (سناكيح القرن الـ21) ،مع العلم أنه ولا معلومة من عندي ،انما جميع اللي اذكره من السنتهم عبر اللقاءات الصحفية او المقالات او المقابلات التلفزيونية .وباامكان اي شخص الذهاب لاي محرك بحث ووضع اسم ايا واحد منهم ،فحتما سيجد العجب العجاب ولاحول ولاقوة الا بالله.
http://i122.photobucket.com/albums/o271/abu-habeba/11.jpg
قبل ان اعرج الى السناكيح او المنتكسين الجدد ، ارغب بتعريفكم (تجاوزا) فاالنكرة لايعرّف ، بشيخ الليبراليين العرب ، السلفي السابق عبدالله القصيمي ، والذي مات ملحدا منكرا للرب والعياذ بالله، والذي جنى عليه (تعالمه) وعلمه ،وكثرة الاطلاع الغير منضبط ، بل قيل انه يعد مرجع بالفقه ، وقد كان مدافعا عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ،وله كتب عديده قبل الالحاد ،وبعد الالحاد ومات على ذلك ، على الرغم من استتابته من الكثير من المصلحين.
الغريب ان كتبة ليس لها اي اقبال لا من قبل المفكرين ولا من القراء العاديين وهي حكمة ربانية ،وعبرة لمن ينهج نهجه، لانه جاء بما لم يأتي به احد من المنتكسين ،ولاحول ولاقوة الا بالله ، اللهم احسن خاتمتنا.
***************************************
***************************************
http://i122.photobucket.com/albums/o271/abu-habeba/22.jpg
يعتبر المسكين (مسيطيح) اخطر المنتكسين على نفسه طبعا ،على الرغم من ان شهادته لاتتعدى (الابتدائية) ، حتى انه اعلن انه (علماني) ، بل الادهى والامر ادعى ان اعتنق دين جديد اسمه دين(الانسانية) كسابقة خطيرة ،تدل على صحة الاقوال التي تذكر انه مريض ويحب التفرد والمفاخرة ولو على حساب الخروج من الدين ، ودليل على عناده ابدى اعجابه بعبدالله القصيمي وبمنهجه ،على الرغم من له مقالا (سابق) يعنف فيه القصيمي وماكان عليه ، حتى ان تاريخ هذا المأفون اسود ، فهو وراء تفجير فيديو البراجون باحد احياء الرياض ، وايضا قام بتفجير في باحد الجمعيات النسائية باحد مدن القصيم ، وقد كان تكفيريا خالصا واليوم هو (علمانيا ) خالصا وبما لايدع مجال للشك حسب ماذكره في مقابلة معه في جريدة ايلاف ، اضف الى ذلك ان عائلته اخرجت بيان تتبرأ منه ومن افكاره ومن دينه (الانسانية)،اسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة
***************************************
***************************************
http://i122.photobucket.com/albums/o271/abu-habeba/33.jpg
وبن بجاد (للاسف) من عائلة عريقة مشهود لها بالخير ، وعندما تذكر (سئ الذكر) مسيطيح لابد ان يأتي ذكر (المعلم )عبدالله بن بجاد) ،وان كان بن بجاد اخف من ذلك المأفون ، ابن بجاد هذا بداية انتكاساته عندما كان يقرأ روايات عالمية بالخفاء ،وحتى لايعلم والدة عنها ، لانه على حد زعمه (ان والده يقول ان كثرة القراءة تؤدي الى الجنون) وصدق والله والده (حفظه الله) وكلامه هذا يحفظ بماء الذهب ، وهو دليل كبير على ان القراءة وخاصة غير المنضبطة تؤدي الى (الضياع) وهو ماسأشير اليه بعد عرض بقية السناكيح، وفق الله والد عبدالله لما يحبه ويرضاه وجمع له مابين الاجر والعافية ،ومن يرغب بمعرفة حقيقة عبدالله بن بجاد يعود الى مقال جميل لاحد الكتاب واسمه (فتى الادغال) يعريه فيه ويوضح حقيقته ،وهو مقال طويل جدير بالقراءة لمعرفة جميع الشبه الموجوده لديهم
***************************************
يتبـــــــع!!!!!!!
