kiko_yz
01-09-2006, 05:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله جميعاً
ماذا بوسعكم ان تقدموا لدينكم؟؟
سؤال طالما كنت أتعلل به وأنا أرى أحوال الأمة
وأبنائها..فأكتفي بالتحسر والتأوه!!ومن انا أصلاً ؟وماذا يمكنني في هذا الخضم المائج
من الآلام والجراحات؟؟
حتى قرأت ماجعلني اشعر أني كنت حقاً
مُغِيبة.......
فاقرؤا معـــــــــي::
((هذا صدّيق الأمة شرح الله صدره للإسلام
فنطق بالشهادتين بين يدي رسول الله وعلى الفور وفي التو واللحظة يستشعر مسؤليته
تجاه هذا الدين ....مالذي تعلمه ابو بكر في هذه الدقائق من رسول الله سوى الشهادتين مع
سماعه لكلمات يسيرة جداً من المصطفى فيترك
الصديق رسول الله وينطلق ليدعوا ....يدعوا!!؟؟......يدعوا بماذا؟؟ بالقدر الذي
اعطاه الله من النور خرج وهو يستشعر مسؤليته الضخمة لهذا الدين بكلمات قليلة..
فإذا بالصديق بهذه الكلمات المخلصة الصادقة
قد عاد الى النبي الكريم في اليوم التالي مباشرة
لإسلامه بخمسة من العشرة المبشرين بالجنه
؟؟؟؟ّّ!!!
لأن العمل للدين قرين الأنتماء اليه وكل فرصة تلوح للعمل للدين لا يمكن ان تفلت من يدي
مؤمن بالعمل لهذا الدين..
هــــــــــــذه أسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما لما جهزت رسول الله عليه الصلاة
والسلام وابا بكر جهازهما للهجرة.
جمعت سفرة رسول الله التي في طعامه ,
والسقاء الذي في شرابه ,ثم جاءت لتحملها
فلم تجد مالم تربط به السفرة وبالآخر السقاء.
امـــــــــرأة تأبى إلا ان تقدم للدين وتعطي للدين
ولو كانت لا تملك إلا نطاقها فليكن عطاءها
هذا النطاق,, واذا لم يكن النطاق كافياً
فليشق النطاق نصفين..
وترحلت الأيام تُعطر سنين التاريخ
بخبر أسماء ,وتحمل صفحات التاريخ
هذا الخبر ,ومعه تشريف أسماء وتلقيبها
بذات النطاقين ,إن هذا اللقب يعبر عن العطاء
للدين الذي لا يدع فرصة تفلت دون
ان يقدم للدين مهما كان هذا العطاء
قليلاً فهو الجهد والطاقة))
لقد مرِض المسلمون اليوم بالتدين السلبي
الجامد الهامد الذي لايقدم ولا ينفع ولا
يحرك فتوَاكلوا وأضاعوا وضيّعوا!!
إننا اليوم امام خيار لا خيار لنا غيره
وهو ان نقدم لديننا وان نعيش له
حتى نلقى الله وقدمنا شيئاً
له نعتذر به الى ربنا.....
وإلا........!!!!؟
والآن............................
ألا تشعرون بأنكم كنتم مُغِيبون ......مغيبون تماماً؟؟
وماذا عزمتم عليه الآن؟؟
اترك لكم لتردوا على هذا السؤال بهدوء...
ماذا بوسعكم ان تقدموا لدينكم؟؟
سؤال طالما كنت أتعلل به وأنا أرى أحوال الأمة
وأبنائها..فأكتفي بالتحسر والتأوه!!ومن انا أصلاً ؟وماذا يمكنني في هذا الخضم المائج
من الآلام والجراحات؟؟
حتى قرأت ماجعلني اشعر أني كنت حقاً
مُغِيبة.......
فاقرؤا معـــــــــي::
((هذا صدّيق الأمة شرح الله صدره للإسلام
فنطق بالشهادتين بين يدي رسول الله وعلى الفور وفي التو واللحظة يستشعر مسؤليته
تجاه هذا الدين ....مالذي تعلمه ابو بكر في هذه الدقائق من رسول الله سوى الشهادتين مع
سماعه لكلمات يسيرة جداً من المصطفى فيترك
الصديق رسول الله وينطلق ليدعوا ....يدعوا!!؟؟......يدعوا بماذا؟؟ بالقدر الذي
اعطاه الله من النور خرج وهو يستشعر مسؤليته الضخمة لهذا الدين بكلمات قليلة..
فإذا بالصديق بهذه الكلمات المخلصة الصادقة
قد عاد الى النبي الكريم في اليوم التالي مباشرة
لإسلامه بخمسة من العشرة المبشرين بالجنه
؟؟؟؟ّّ!!!
لأن العمل للدين قرين الأنتماء اليه وكل فرصة تلوح للعمل للدين لا يمكن ان تفلت من يدي
مؤمن بالعمل لهذا الدين..
هــــــــــــذه أسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما لما جهزت رسول الله عليه الصلاة
والسلام وابا بكر جهازهما للهجرة.
جمعت سفرة رسول الله التي في طعامه ,
والسقاء الذي في شرابه ,ثم جاءت لتحملها
فلم تجد مالم تربط به السفرة وبالآخر السقاء.
امـــــــــرأة تأبى إلا ان تقدم للدين وتعطي للدين
ولو كانت لا تملك إلا نطاقها فليكن عطاءها
هذا النطاق,, واذا لم يكن النطاق كافياً
فليشق النطاق نصفين..
وترحلت الأيام تُعطر سنين التاريخ
بخبر أسماء ,وتحمل صفحات التاريخ
هذا الخبر ,ومعه تشريف أسماء وتلقيبها
بذات النطاقين ,إن هذا اللقب يعبر عن العطاء
للدين الذي لا يدع فرصة تفلت دون
ان يقدم للدين مهما كان هذا العطاء
قليلاً فهو الجهد والطاقة))
لقد مرِض المسلمون اليوم بالتدين السلبي
الجامد الهامد الذي لايقدم ولا ينفع ولا
يحرك فتوَاكلوا وأضاعوا وضيّعوا!!
إننا اليوم امام خيار لا خيار لنا غيره
وهو ان نقدم لديننا وان نعيش له
حتى نلقى الله وقدمنا شيئاً
له نعتذر به الى ربنا.....
وإلا........!!!!؟
والآن............................
ألا تشعرون بأنكم كنتم مُغِيبون ......مغيبون تماماً؟؟
وماذا عزمتم عليه الآن؟؟
اترك لكم لتردوا على هذا السؤال بهدوء...



