kiko_yz
01-09-2006, 05:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الغرب واميركا اذا اراد احدهم ان يرشح نفسه لمنصب محافظ أو عضو برلمان أو أي منصب من المناصب يتأكد من خلو سجله الامني والاجتماعي والقانوني من أي مخالفة من المخالفات التي قد تدينه أوتفضحه على رؤوس الاشهاد، ويصبح حديث الصحافة والاعلام بشكل عام في البلد نفسه او على مستوى العالم، لا سيما اذا كان البلد مثل اميركا او بريطانيا او فرنسا أو أي دولة غربية كبيرة، بل ليس ذلك في الغرب وحده، وانما حتى في دول شرق آسيا مثل الصين وماليزيا واندونيسيا الفضيحة تصبح بأبخس الاثمان!.
ولكن عندنا هنا في ديارنا العربية او الخليجية تجد أن من يترشح لتلك المناصب - الا من رحم - ملفه الامني والاجتماعي والقانوني بشكل عام مليء بالتجاوزات والمخالفات والفضائح والنزول بالاخلاق الى اقصى الدرجات والدركات.. وهو يرشح نفسه ليس لتلك المناصب العامة فحسب، وإنما للشركات المالية (ميزانياتها بالملايين) بل ويُختار من قبل الحكومة ليكون وزيراً، والادهى من ذلك بل الافظع ان من يترشح ليكون مفتياً او واعظاً في لجان الفتوى والوعظ وخلافه .
وقد يكون من أصحاب الفضائح الاخلاقية والتجاوزات المالية والقانونية، وربما يكون بعضهم قد سجن من قبل شهراً وشهرين وثلاثة! تبلد اذهان من الاشخاص انفسهم ومن الحكومات التي لم تحسب لمثل هذه الامور حسابها، وقد يُوزَّر اللص في اكثر من وزارة مع علم الحكومة بسرقاته وتجاوزاته لنفسه وجماعته!
أرأيتم الفرق بيننا وبين الغربيين والاميركان؟ عندهم اخلاقيات الاسلام وآدابه وليسوا بمسلمين، وربعنا مسلمون، ولكن لم يمتثلوا لاخلاقياته وآدابه فخرقوا كل الآداب والمثل العليا، وقد تراهم مصلين ويؤدون فرائض الله وسننه، لكن عندهم هذا شيء وحظوظ النفس والهوى والوقوع في ما حرمه الله وحذر منه شيء آخر بل ويعلمون انهم بذلك يخرقون القوانين بل يدوسون عليها فكل هذا لا يهم..
=======
في الغرب واميركا اذا اراد احدهم ان يرشح نفسه لمنصب محافظ أو عضو برلمان أو أي منصب من المناصب يتأكد من خلو سجله الامني والاجتماعي والقانوني من أي مخالفة من المخالفات التي قد تدينه أوتفضحه على رؤوس الاشهاد، ويصبح حديث الصحافة والاعلام بشكل عام في البلد نفسه او على مستوى العالم، لا سيما اذا كان البلد مثل اميركا او بريطانيا او فرنسا أو أي دولة غربية كبيرة، بل ليس ذلك في الغرب وحده، وانما حتى في دول شرق آسيا مثل الصين وماليزيا واندونيسيا الفضيحة تصبح بأبخس الاثمان!.
ولكن عندنا هنا في ديارنا العربية او الخليجية تجد أن من يترشح لتلك المناصب - الا من رحم - ملفه الامني والاجتماعي والقانوني بشكل عام مليء بالتجاوزات والمخالفات والفضائح والنزول بالاخلاق الى اقصى الدرجات والدركات.. وهو يرشح نفسه ليس لتلك المناصب العامة فحسب، وإنما للشركات المالية (ميزانياتها بالملايين) بل ويُختار من قبل الحكومة ليكون وزيراً، والادهى من ذلك بل الافظع ان من يترشح ليكون مفتياً او واعظاً في لجان الفتوى والوعظ وخلافه .
وقد يكون من أصحاب الفضائح الاخلاقية والتجاوزات المالية والقانونية، وربما يكون بعضهم قد سجن من قبل شهراً وشهرين وثلاثة! تبلد اذهان من الاشخاص انفسهم ومن الحكومات التي لم تحسب لمثل هذه الامور حسابها، وقد يُوزَّر اللص في اكثر من وزارة مع علم الحكومة بسرقاته وتجاوزاته لنفسه وجماعته!
أرأيتم الفرق بيننا وبين الغربيين والاميركان؟ عندهم اخلاقيات الاسلام وآدابه وليسوا بمسلمين، وربعنا مسلمون، ولكن لم يمتثلوا لاخلاقياته وآدابه فخرقوا كل الآداب والمثل العليا، وقد تراهم مصلين ويؤدون فرائض الله وسننه، لكن عندهم هذا شيء وحظوظ النفس والهوى والوقوع في ما حرمه الله وحذر منه شيء آخر بل ويعلمون انهم بذلك يخرقون القوانين بل يدوسون عليها فكل هذا لا يهم..
=======
