أسير القلم
01-07-2006, 11:30 AM
غني ...........عشت بلبل يطرب..ويسكن الاهات في منحنى الكلمات.................. .................عشت مشاعر الحان..........ووطن كلمة..................... وحرية قيثارة..ووتر عود...................... .احبك.................... ..لانك صوت الارض ولغة الوطن.................... ...........لانك فتيل حريق في قلوب الاحرار.................. ...تفجر فينا البركان بدندنة عودك........تهتز لصوتك هضبة الجولان..وتحلق فوق هامات قبة الصخرة صقورالشهادة......تمزق صفحة المؤتمرات...وتبنى لعواصمنا قلاع حصينة ............. سميح شقير
........................ لا اعرف لي في اغنياتك ذكريات...............طفول تي والله قضيتها معك تاركاالعاب الطفولة.................. ...علمتني رجولة الكلمة وكلمة الرجل............... ..بالله عليك ماذا كان شعورك عندما غنيت نظروا عاليا.................... ..هل ارتشفت من خمر خيال العاطفة ...................من وحي القلم المخملي.................. ....
.لا اعرف عما اتحدث.......كلماتك....... ....لحنك.........اداءك... .......لن اتحدث ..لكني مجنون فيك.............واجن اكثر عندما تستفزني اوتار عودك ...........تستصرخ في حقب ماضية كنا عشناها سويا انت في اغانيك وانا في صوتك تاهت دروبي .....................وانا اعلم انه لو لم يصلك صوتي..فسيرد اليك صدى صوتك لان صوتك هو صوت كل حر وانت فنان لا يخضع للتقدير.................
حبيبي سميح شقير عندما تغيب اغانيك عني احس بأن اليوم عقد الماس يفقد بريقه..فإذا استمعت الى سنكتب شعرا..تراقصت الساعات..وغنت الللحظات..مجموعات مجموعات..ورقص القلم على الحان اوتارك فمزق ملل الورقة من فراغ الصفحات
وحين تغني حن يابا حن تحن اوراق الشجر في خريف العمر الى الاغصان..وعندما تشدو لمن أغني ..تصطف ورود الوطن تحي صوتك وتتوسل اليك ان تغني لهالأنها مولود الارض الذي حنت الى لمستك في اغنية عشبة لم تغرف من ارضك حفنة رمل وانت الذي غنيت وقع خطانا..افقدت التراب خطواتك الواثقة..اعترضت الشمس في طلب ان تغني لها ..وسألتك لماذا غنيت قمرا فردت اغنية زهر الرمان ان انتظري الامل كما غنيتها والبستهااملا اكبر..وهنا معك في هذا المنتدى وتقول لنامن لهفي السفينة كالبحر يجيئون ليلا اناس ونسألك ماذا فعلوا فتقول نظروا عاليا بالسما..ونرد عليك ماذا فعلت فتقول كانت بيدي القيثارة..ونقول لك وما تزال هنا ترد علينانعم ما زلت هناوسط الزنزانة اغني ..وتقول لفتاة ستعلمين يا فتاتي انني ضربت حتى الموت وتخرج من المعتقل تغني انصار ..وتصرخ ستندم يا سجاني..ايتها الام انتظريني..ثم يغمى عليك وتقول افتحوا نافذتي..فيما ترسل الى ارضك رسالة صلي لنا وعندما تفيق من الغيبوبة تقول لشجرة الزيتون في ارضك اشتقت اليك وما اخرني الا حراس الطرق ففهم يحرسونها من الشمال الى الجنوب وكان جنوب الجنوب..ونسألك ماذا حصل في الزنزانة..وماذا لو يرموك بالعتمة..تقول قلت لهم منكم السيف ومنا دمنا..وتبدأ تطعم عصفور وتغنيه اغنية ومجلس بجوار المدفأة وتأتي سهير لتقول ما اجمل ان تجمعنا السهرية مرة اخري وتسألها كيف حال ابن الشهيد فتقول لك صارلو سنة ما زارنا..وتسألها عن امه فتقول هي حزينة وما تحاكيها اليوم فتقول يا سميح لسهير ذكريني من ايضا لم اذكره فترد سهير بصوتها المخملي عالبال كل الاحباب فتسألها وآنجي.. وما ان تريد الجواب حتى يسمع صوت الجرس ..فاذا به صديقك شيفان اتي من كردستان...فتغني لنا حماسة كلامك جمرا وتمايل عودك خمرا..بغرفة صغيرة وحنونة
أسير القلم
........................ لا اعرف لي في اغنياتك ذكريات...............طفول تي والله قضيتها معك تاركاالعاب الطفولة.................. ...علمتني رجولة الكلمة وكلمة الرجل............... ..بالله عليك ماذا كان شعورك عندما غنيت نظروا عاليا.................... ..هل ارتشفت من خمر خيال العاطفة ...................من وحي القلم المخملي.................. ....
.لا اعرف عما اتحدث.......كلماتك....... ....لحنك.........اداءك... .......لن اتحدث ..لكني مجنون فيك.............واجن اكثر عندما تستفزني اوتار عودك ...........تستصرخ في حقب ماضية كنا عشناها سويا انت في اغانيك وانا في صوتك تاهت دروبي .....................وانا اعلم انه لو لم يصلك صوتي..فسيرد اليك صدى صوتك لان صوتك هو صوت كل حر وانت فنان لا يخضع للتقدير.................
حبيبي سميح شقير عندما تغيب اغانيك عني احس بأن اليوم عقد الماس يفقد بريقه..فإذا استمعت الى سنكتب شعرا..تراقصت الساعات..وغنت الللحظات..مجموعات مجموعات..ورقص القلم على الحان اوتارك فمزق ملل الورقة من فراغ الصفحات
وحين تغني حن يابا حن تحن اوراق الشجر في خريف العمر الى الاغصان..وعندما تشدو لمن أغني ..تصطف ورود الوطن تحي صوتك وتتوسل اليك ان تغني لهالأنها مولود الارض الذي حنت الى لمستك في اغنية عشبة لم تغرف من ارضك حفنة رمل وانت الذي غنيت وقع خطانا..افقدت التراب خطواتك الواثقة..اعترضت الشمس في طلب ان تغني لها ..وسألتك لماذا غنيت قمرا فردت اغنية زهر الرمان ان انتظري الامل كما غنيتها والبستهااملا اكبر..وهنا معك في هذا المنتدى وتقول لنامن لهفي السفينة كالبحر يجيئون ليلا اناس ونسألك ماذا فعلوا فتقول نظروا عاليا بالسما..ونرد عليك ماذا فعلت فتقول كانت بيدي القيثارة..ونقول لك وما تزال هنا ترد علينانعم ما زلت هناوسط الزنزانة اغني ..وتقول لفتاة ستعلمين يا فتاتي انني ضربت حتى الموت وتخرج من المعتقل تغني انصار ..وتصرخ ستندم يا سجاني..ايتها الام انتظريني..ثم يغمى عليك وتقول افتحوا نافذتي..فيما ترسل الى ارضك رسالة صلي لنا وعندما تفيق من الغيبوبة تقول لشجرة الزيتون في ارضك اشتقت اليك وما اخرني الا حراس الطرق ففهم يحرسونها من الشمال الى الجنوب وكان جنوب الجنوب..ونسألك ماذا حصل في الزنزانة..وماذا لو يرموك بالعتمة..تقول قلت لهم منكم السيف ومنا دمنا..وتبدأ تطعم عصفور وتغنيه اغنية ومجلس بجوار المدفأة وتأتي سهير لتقول ما اجمل ان تجمعنا السهرية مرة اخري وتسألها كيف حال ابن الشهيد فتقول لك صارلو سنة ما زارنا..وتسألها عن امه فتقول هي حزينة وما تحاكيها اليوم فتقول يا سميح لسهير ذكريني من ايضا لم اذكره فترد سهير بصوتها المخملي عالبال كل الاحباب فتسألها وآنجي.. وما ان تريد الجواب حتى يسمع صوت الجرس ..فاذا به صديقك شيفان اتي من كردستان...فتغني لنا حماسة كلامك جمرا وتمايل عودك خمرا..بغرفة صغيرة وحنونة
أسير القلم



