الروح الوحيدة
10-13-2007, 05:58 PM
بسرعة قياسية أمكن للمسؤولين على فرع كرة اليد بالترجي الرياضي إعادة قطار فريق الاكابر الى السكة الصحيحة والانصراف كليا للعمل المركز والجدي بقيادة المدرب محمد علي الصغير وقد كللت الاحاطة الكبيرة التي وفرها المسؤولون بترشح زملاء سليم الزهاني الى المرحلة الثانية للبطولة دون صعوبات تذكر وهو أمر منطقي وطبيعي جدا في الاثناء طفت على السطح ما اصطلح على تسميته بـ»قضية» امضاء لاعب الشبيبة عماد العماري لعقدين أحدهما لفائدة الافريقي والثاني لصالح الترجي الرياضي وبالنظر الى اللبس الحاصل في هذا الموضوع تحديدا فقد اتصل بنا السيد محمد الصبّاغ رئيس فرع كرة اليد بالترجي ليقدم توضيحا رسميا لموقف فريقه من هذه القضية.
يقول السيد محمد الصبّاغ «لا أعلم بالضبط لماذا يثير البعض هذا الموضوع بالذات ليجعل منه قضية محل جدل ونقاش والحال اننا قدمنا ملفا متكاملا ومستوف للشروط القانونية الى الجامعة التونسية لكرة اليد وقد تضمن الملف العقد الذي أمضاه اللاعب بالاضافة الى التصريح الرسمي بالخروج من شبيبة القيروان. أما حكاية العقد الذي أمضاه هذا اللاعب مع النادي الافريقي فكل مايمكنني قوله هو أنه عقد مبدئي وغير قانوني لأنه ممضى من قبل رئيس الفرع السابق للفريق السيد سفيان بن صالح وهو لا يملك الصلاحيات اللازمة للتعاقد مع اللاعبين بالنظر الى أنه من الضروري امضاء رئيس النادي او نائبه الاول، وللعلم فإن اللاعب عماد العماري بقي لمدة شهرين يتدرب مع النادي الافريقي دون ان يتصل به اي طرف لاستكمال الاجراءات وكل ما حصل عليه هو 2000 دينار يمثلان أجرة شهرين لا غير».
وأضاف رئيس فرع كرة اليد بالترجي: «لقد أسندت الجامعة التونسية لكرة اليد اجازة قانونية لهذا اللاعب بعدما تأكد لها ان عقده سليم والاجراءات المتبعة كذلك ولو كان الأمر غير هذا لما انضم عماد العماري الى الترجي الرياضي وعلى كل حال فنحن مستعدون لإعادته الى النادي الافريقي اذا ثبت ان لهذا الفريق المؤيدات اللازمة التي تؤكد انه الأحق بضمه الى صفوفه».
عند هذا الحد ينتهي كلام السيد محمد الصباغ رئيس فرع كرة اليد بالترجي، فما هو رأي الافريقي؟
موقف النادي الافريقي
لمعرفة موقف النادي الافريقي في موضوع اللاعب عماد العماري كان لنا اتصال هاتفي يوم أمس مع المسؤول في فرع كرة اليد رؤوف بن سمير الذي أفادنا بالتالي: «بالنسبة لنا الاشكال الوحيد المطروح هوحصول هذا اللاعب على مبلغ مالي قدره 2000 دينار من رئيس الفرع السابق للفريق وعدم ارجاعه لهذا المبلغ بعد التحاقه بالترجي. والنادي الافريقي لن يقف عائقا في طريق مواصلته لمسيرته وسيمكنه من وثيقة في ابراء الذمة اذاقام بإعادة الأموال».
صراع على النفوذ في النجم الساحلي
لو لخصنا الاشكال الذي طرأ في النجم الساحلي مؤخرا لقلنا أنه صراع على النفوذ من قبل أطراف تتصور أنه يجب أن تكون لها اليد العليا في فرع كرة اليد لتتصرف فيه كما تشاء وتدخل وتخرج من تريد.
نعم هذا عمق القضية الذي يعرفه المقربون من عائلة النجم الساحلي وأما الاضراب الذي حدث مؤخرا فهو افراز من افرازات هذا الصراع المفتوح الذي تضرر منه اللاعبون في المقام الاول فالبعض استمع الى بعض النصائح التي لم تكن في مصلحته ليجد نفسه مهددا بخسارة امتيازاته سواء داخل الفريق أو في المنتخب اضافة الى ذلك فإن توقيت التحرك الاحتجاجي للاعبين لم يكن في محله مطلقا فقد جاء قبل أيام قليلة من نصف نهائي رابطة أبطال افريقيا في كرة القدم وهو ما ضاعف من غضب رئيس الفريق السيد معز ادريس الذي تنسجم نظرته للأمور مع تقاليد النجم الساحلي التي أرساها الدكتور حامد القروي اي الانضباط أولا وتشريف الزي ثم المطالبة بالامتيازات وما شابه ذلك.. ولئن احتكم الجميع في الاخير الى منطق العقل وأمكن تطويق هذه «الازمة» مع الاحتفاظ بحق الفريق في احالة المضربين على مجلس التأديب لاتخاد اجراءات محدة قد تكون عقوبات مالية فإن «التحركات» التي رصدناها في الكواليس مازالت تدفع نحو تأزيم الامور ودفع اللاعبين الى التمرد ولا ندري ان كان منطق الانتماء للنجم الساحلي يسمح بتغذية الصراعات والانقسامات والتحريض على امضاء العرائض أم ان تلك الأطراف ستعود الى رشدها لتبقى الخلافات بمنأى عن الفريق والحسابات الشخصية الضيقة بمنأى عن الفريق.
وقبل ان ننهي الحديث في هذا الموضوع دعونا نقول لصديقنا آمن القفصي الذي كان واحدا من بين الذين اضربوا واتصلوا بنا ليقدم بعض الملاحظات حول ما كتبناه عن هذا الاضراب الذي كنا المبادرين بكشف خباياه وملابساته، ان صدر مسؤولي الفريق يتسع حتما للاستماع الى كل المطالب وان الخلافات تحل بهدوء وروية ولا شك انك ستجد آذانا صاغية... أليس كذلك؟
شكيوة لن يرأس الرابطة الوطنية
علمت «الشروق» من مصادر مطلعة ان مسألة اشراف السيد محمد شكيوة على الرابطة الوطنية أصبحت مستبعدة بعد ابداء وزارة العدل لاحتراز واضح في هذا الموضوع علما بأن الرابطة كانت خلال الموسم الماضي تحت قيادة رجل قضاء أيضا هو السيد محمد عميرة.
للإشارة فإن رغبة رئيس الجامعة كانت تدفع في اتجاه تولي السيد محمد شكيوة رئاسة الرابطة الوطنية بحكم خبرته وعلاقاته الممتازة مع مختلف الأطراف الرياضية.
لماذا رفضت الجامعة؟
لم تقبل الجامعة التونسية لكرة اليد المقترح الذي قدم اليها لاجراء المباراة الثانية للمنتخب على هامش الدورة الدولية للسيدات التي سيحتضنها قصر الرياضة بالمنزه خلال الأيام المقبلة.
الرفض لم يكن مبررا صراحة بالنظر الى ان الاقتراح الذي قُدّم اليها كان وجيها ومن شأنه ان يضمن حضورا جماهيريا محترما يوفر دعما معنويا قويا لمنتخب الكبريات.
يقول السيد محمد الصبّاغ «لا أعلم بالضبط لماذا يثير البعض هذا الموضوع بالذات ليجعل منه قضية محل جدل ونقاش والحال اننا قدمنا ملفا متكاملا ومستوف للشروط القانونية الى الجامعة التونسية لكرة اليد وقد تضمن الملف العقد الذي أمضاه اللاعب بالاضافة الى التصريح الرسمي بالخروج من شبيبة القيروان. أما حكاية العقد الذي أمضاه هذا اللاعب مع النادي الافريقي فكل مايمكنني قوله هو أنه عقد مبدئي وغير قانوني لأنه ممضى من قبل رئيس الفرع السابق للفريق السيد سفيان بن صالح وهو لا يملك الصلاحيات اللازمة للتعاقد مع اللاعبين بالنظر الى أنه من الضروري امضاء رئيس النادي او نائبه الاول، وللعلم فإن اللاعب عماد العماري بقي لمدة شهرين يتدرب مع النادي الافريقي دون ان يتصل به اي طرف لاستكمال الاجراءات وكل ما حصل عليه هو 2000 دينار يمثلان أجرة شهرين لا غير».
وأضاف رئيس فرع كرة اليد بالترجي: «لقد أسندت الجامعة التونسية لكرة اليد اجازة قانونية لهذا اللاعب بعدما تأكد لها ان عقده سليم والاجراءات المتبعة كذلك ولو كان الأمر غير هذا لما انضم عماد العماري الى الترجي الرياضي وعلى كل حال فنحن مستعدون لإعادته الى النادي الافريقي اذا ثبت ان لهذا الفريق المؤيدات اللازمة التي تؤكد انه الأحق بضمه الى صفوفه».
عند هذا الحد ينتهي كلام السيد محمد الصباغ رئيس فرع كرة اليد بالترجي، فما هو رأي الافريقي؟
موقف النادي الافريقي
لمعرفة موقف النادي الافريقي في موضوع اللاعب عماد العماري كان لنا اتصال هاتفي يوم أمس مع المسؤول في فرع كرة اليد رؤوف بن سمير الذي أفادنا بالتالي: «بالنسبة لنا الاشكال الوحيد المطروح هوحصول هذا اللاعب على مبلغ مالي قدره 2000 دينار من رئيس الفرع السابق للفريق وعدم ارجاعه لهذا المبلغ بعد التحاقه بالترجي. والنادي الافريقي لن يقف عائقا في طريق مواصلته لمسيرته وسيمكنه من وثيقة في ابراء الذمة اذاقام بإعادة الأموال».
صراع على النفوذ في النجم الساحلي
لو لخصنا الاشكال الذي طرأ في النجم الساحلي مؤخرا لقلنا أنه صراع على النفوذ من قبل أطراف تتصور أنه يجب أن تكون لها اليد العليا في فرع كرة اليد لتتصرف فيه كما تشاء وتدخل وتخرج من تريد.
نعم هذا عمق القضية الذي يعرفه المقربون من عائلة النجم الساحلي وأما الاضراب الذي حدث مؤخرا فهو افراز من افرازات هذا الصراع المفتوح الذي تضرر منه اللاعبون في المقام الاول فالبعض استمع الى بعض النصائح التي لم تكن في مصلحته ليجد نفسه مهددا بخسارة امتيازاته سواء داخل الفريق أو في المنتخب اضافة الى ذلك فإن توقيت التحرك الاحتجاجي للاعبين لم يكن في محله مطلقا فقد جاء قبل أيام قليلة من نصف نهائي رابطة أبطال افريقيا في كرة القدم وهو ما ضاعف من غضب رئيس الفريق السيد معز ادريس الذي تنسجم نظرته للأمور مع تقاليد النجم الساحلي التي أرساها الدكتور حامد القروي اي الانضباط أولا وتشريف الزي ثم المطالبة بالامتيازات وما شابه ذلك.. ولئن احتكم الجميع في الاخير الى منطق العقل وأمكن تطويق هذه «الازمة» مع الاحتفاظ بحق الفريق في احالة المضربين على مجلس التأديب لاتخاد اجراءات محدة قد تكون عقوبات مالية فإن «التحركات» التي رصدناها في الكواليس مازالت تدفع نحو تأزيم الامور ودفع اللاعبين الى التمرد ولا ندري ان كان منطق الانتماء للنجم الساحلي يسمح بتغذية الصراعات والانقسامات والتحريض على امضاء العرائض أم ان تلك الأطراف ستعود الى رشدها لتبقى الخلافات بمنأى عن الفريق والحسابات الشخصية الضيقة بمنأى عن الفريق.
وقبل ان ننهي الحديث في هذا الموضوع دعونا نقول لصديقنا آمن القفصي الذي كان واحدا من بين الذين اضربوا واتصلوا بنا ليقدم بعض الملاحظات حول ما كتبناه عن هذا الاضراب الذي كنا المبادرين بكشف خباياه وملابساته، ان صدر مسؤولي الفريق يتسع حتما للاستماع الى كل المطالب وان الخلافات تحل بهدوء وروية ولا شك انك ستجد آذانا صاغية... أليس كذلك؟
شكيوة لن يرأس الرابطة الوطنية
علمت «الشروق» من مصادر مطلعة ان مسألة اشراف السيد محمد شكيوة على الرابطة الوطنية أصبحت مستبعدة بعد ابداء وزارة العدل لاحتراز واضح في هذا الموضوع علما بأن الرابطة كانت خلال الموسم الماضي تحت قيادة رجل قضاء أيضا هو السيد محمد عميرة.
للإشارة فإن رغبة رئيس الجامعة كانت تدفع في اتجاه تولي السيد محمد شكيوة رئاسة الرابطة الوطنية بحكم خبرته وعلاقاته الممتازة مع مختلف الأطراف الرياضية.
لماذا رفضت الجامعة؟
لم تقبل الجامعة التونسية لكرة اليد المقترح الذي قدم اليها لاجراء المباراة الثانية للمنتخب على هامش الدورة الدولية للسيدات التي سيحتضنها قصر الرياضة بالمنزه خلال الأيام المقبلة.
الرفض لم يكن مبررا صراحة بالنظر الى ان الاقتراح الذي قُدّم اليها كان وجيها ومن شأنه ان يضمن حضورا جماهيريا محترما يوفر دعما معنويا قويا لمنتخب الكبريات.
