الروح الوحيدة
10-13-2007, 05:56 PM
توقع المدرب الوطني حسن السماهيجي ان يظهر الفريق الاول لكرة اليد بنادي سماهيج بمستوى مغاير لما كان عليه في الموسم الماضي وان يقفز الى موقع أفضل في سلم الترتيب اذا ما واصل اللاعبون انضباطيتهم في التدريبات وشعروا بالقدرة على تحسين نتائجهم، وخصوصا ان الغالبية منهم هم من العناصر الشابة. وقال الكابتن السماهيجي لـ «أخبار الخليج الرياضي«: لقد تسلمت الفريق أواخر الموسم الماضي وكان شبه منهار من الناحيتين
البدنية والنفسية ويحتاج الى غربلة، لذا كنت صريحا مع مجلس الادارة بأن الفريق يحتاج الى جهد مضاعف وبرنامج مكثف مع العمل على تجديد الوجوه من خلال سياسة الإحلال والابدال والاعتماد على العناصر الشابة واعطائها الفرصة للتألق والابداع من غير ممارسة أية ضغوط عليها. وأضاف السماهيجي: لقد بدأنا إعدادا مبكرا وفق برنامج مدروس ولعبنا العديد من المباريات التجريبية، وكان الحضور في التدريبات ايجابيا ويمثل (95) في المائة وهذا يبعث على الارتياح في ظل الظروف المختلفة عند اللاعبين. وقال ان مجلس الادارة يدعم اللعبة بقوة ويقدم مساعدات للاعبين مثل دفع الرسوم عن الطلبة الجامعيين اذا مثلت نسبة حضورهم للتدريبات (70) في المائة، اضافة الى مكافآت أخرى، وهذا شجع اللاعبين على الحضور وأنا أتوقع منهم ان يكونوا في مستوى المسئولية، وخصوصا ان متوسط معدل الاعمار هو (20) عاما، فلدي (6) لاعبين من فئة الشباب ومثلهم من الناشئين، لان الناشئ يمكن تحويره وصقله. وأضاف عندما نعتمد على العناصر الناشئة والشابة التي تدرجت في فرق النادي وعلى سياسة ثابتة فإن المستقبل سيكون مشرقا، لذا يمكنني القول اننا نسعى للمركز الثامن هذا الموسم، وهذا ليس بعيب لانني أعرف حدود امكاناتي ولا يمكنني ان أحرق المراحل دفعة واحدة ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه، وعندما نقول اننا نسعى الى المركز الثامن، فهذا لان الفريق كان في الموسم الماضي في المركز العاشر، وفي ظل قراءتي للفريق أعرف ان بالامكان الفوز على بعض الاندية التي هي في مستواي أو تلك التي اقترب في المستوى منها، والمباريات الودية التي لعبتها حتى الآن كشفت لي الكثير من الامور وأعطتني ثقة أكبر في الامكانات التي يتمتع بها فريقي وما يمكن ان نصل اليه من مستوى! وأشار السماهيجي الى التدريبات في الفترة الماضية كانت تقام على ملعب خارجي ولكن بعد عيد الفطر ستكون التدريبات على صالة النادي التي وسعت ووضعت أرضية مماثلة لارضية صالة بيت التمويل الخليجي وهذه ستحل مشكلة كنا نعاني منها أثناء التدريبات وبالذات لمراكز مثل الجناح والدائرة. وأوضح حسن السماهيجي ان انتقال ابن شقيقه حسن محمد الى الاهلي تم لرغبة من والده. وقال: أنا شخصيا ما كنت أرغب في ان ينتقل لان بقاءه مفيد لفئة الشباب، فهو يتمتع بموهبة عالية، وان النادي كان على استعداد لتعويضه، ولكن مادامت هذه رغبة اللاعب ووالده فإننا لا نستطيع ان نقف في وجهه! ولفت السماهيجي الى ان استغناء أندية القرى عن لاعبيها المتميزين الصغار يجعلها في ورطة مستقبلا، لان هؤلاء يمثلون القوة الضاربة، ويفترض ان يترك لهم فرصة التدرج في الفئات من غير ضغوط، لذا أنصح الاندية ان تحذر من التفريط بلاعبيها الصغار. ورأى ان وجود اللاعبين الموهوبين بصورة أكبر في القرى يعود الى النسيج الاجتماعي المترابط ومعرفة الناس ببعضهم بعضا مما يجعل فترة الانتقاء المبكر تجعل فرصة الاكتشاف قوية. وعما اذا كان هناك ناد يمكن ان يدخل منافسا للاندية الثلاثة (الاهلي ــ النجمة ــ باربار) على اللقب قال حسن السماهيجي ان هذا ممكن اذا تهيأت الظروف الجيدة لاندية القرى كما حصل لباربار الذي أعد فرقه بشكل جيد وأعطى الفرصة لتدرج العناصر الناشئة حتى الفريق الاول من غير ان يفرط في أي من لاعبيه، لذا فإن أندية مثل التضامن ــ توبلي ـ الشباب ــ سماهيج ــ الاتفاق يمكن ان تصل يوما ما الى المنافسة، لكن المشكلة في عدم الاستقرار وعدم وجود سياسة للتصعيد وان الاندية الكبيرة تغري اللاعبين المميزين ليلعبوا فيها! وقال ان نظام الدوري الجديد المتداول هذه الايام باقامته من مجموعتين قد يتيح الفرصة لدخول اندية جديدة في المنافسة مثل التضامن المتطور الذي فاز مؤخرا ببطولة المرحوم ياسر التي نظمها وشارك فيها الى جانبه اندية النجمة والاهلي وكان يفوز بفارق كبير من الاهداف، وهو يملك امكانية الدخول للمنافسة على المركز الثالث، وقد يتأثر باربار بغياب الاخوين عبدالقادر، لكنه سيظل داخل دائرة المنافسة. وأضاف: ان دوري المجموعة ليس بالافضل لان المباريات أحيانا كثيرة تكون من طرف واحد وهو ما يجعل بعض المباريات مملة للمدربين واللاعبين، لكن في النظام الجديد وبعد تصنيف الاندية بعد الدور التمهيدي ستكون المستويات أقوى لان المباريات ستكون متكافئة.
البدنية والنفسية ويحتاج الى غربلة، لذا كنت صريحا مع مجلس الادارة بأن الفريق يحتاج الى جهد مضاعف وبرنامج مكثف مع العمل على تجديد الوجوه من خلال سياسة الإحلال والابدال والاعتماد على العناصر الشابة واعطائها الفرصة للتألق والابداع من غير ممارسة أية ضغوط عليها. وأضاف السماهيجي: لقد بدأنا إعدادا مبكرا وفق برنامج مدروس ولعبنا العديد من المباريات التجريبية، وكان الحضور في التدريبات ايجابيا ويمثل (95) في المائة وهذا يبعث على الارتياح في ظل الظروف المختلفة عند اللاعبين. وقال ان مجلس الادارة يدعم اللعبة بقوة ويقدم مساعدات للاعبين مثل دفع الرسوم عن الطلبة الجامعيين اذا مثلت نسبة حضورهم للتدريبات (70) في المائة، اضافة الى مكافآت أخرى، وهذا شجع اللاعبين على الحضور وأنا أتوقع منهم ان يكونوا في مستوى المسئولية، وخصوصا ان متوسط معدل الاعمار هو (20) عاما، فلدي (6) لاعبين من فئة الشباب ومثلهم من الناشئين، لان الناشئ يمكن تحويره وصقله. وأضاف عندما نعتمد على العناصر الناشئة والشابة التي تدرجت في فرق النادي وعلى سياسة ثابتة فإن المستقبل سيكون مشرقا، لذا يمكنني القول اننا نسعى للمركز الثامن هذا الموسم، وهذا ليس بعيب لانني أعرف حدود امكاناتي ولا يمكنني ان أحرق المراحل دفعة واحدة ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه، وعندما نقول اننا نسعى الى المركز الثامن، فهذا لان الفريق كان في الموسم الماضي في المركز العاشر، وفي ظل قراءتي للفريق أعرف ان بالامكان الفوز على بعض الاندية التي هي في مستواي أو تلك التي اقترب في المستوى منها، والمباريات الودية التي لعبتها حتى الآن كشفت لي الكثير من الامور وأعطتني ثقة أكبر في الامكانات التي يتمتع بها فريقي وما يمكن ان نصل اليه من مستوى! وأشار السماهيجي الى التدريبات في الفترة الماضية كانت تقام على ملعب خارجي ولكن بعد عيد الفطر ستكون التدريبات على صالة النادي التي وسعت ووضعت أرضية مماثلة لارضية صالة بيت التمويل الخليجي وهذه ستحل مشكلة كنا نعاني منها أثناء التدريبات وبالذات لمراكز مثل الجناح والدائرة. وأوضح حسن السماهيجي ان انتقال ابن شقيقه حسن محمد الى الاهلي تم لرغبة من والده. وقال: أنا شخصيا ما كنت أرغب في ان ينتقل لان بقاءه مفيد لفئة الشباب، فهو يتمتع بموهبة عالية، وان النادي كان على استعداد لتعويضه، ولكن مادامت هذه رغبة اللاعب ووالده فإننا لا نستطيع ان نقف في وجهه! ولفت السماهيجي الى ان استغناء أندية القرى عن لاعبيها المتميزين الصغار يجعلها في ورطة مستقبلا، لان هؤلاء يمثلون القوة الضاربة، ويفترض ان يترك لهم فرصة التدرج في الفئات من غير ضغوط، لذا أنصح الاندية ان تحذر من التفريط بلاعبيها الصغار. ورأى ان وجود اللاعبين الموهوبين بصورة أكبر في القرى يعود الى النسيج الاجتماعي المترابط ومعرفة الناس ببعضهم بعضا مما يجعل فترة الانتقاء المبكر تجعل فرصة الاكتشاف قوية. وعما اذا كان هناك ناد يمكن ان يدخل منافسا للاندية الثلاثة (الاهلي ــ النجمة ــ باربار) على اللقب قال حسن السماهيجي ان هذا ممكن اذا تهيأت الظروف الجيدة لاندية القرى كما حصل لباربار الذي أعد فرقه بشكل جيد وأعطى الفرصة لتدرج العناصر الناشئة حتى الفريق الاول من غير ان يفرط في أي من لاعبيه، لذا فإن أندية مثل التضامن ــ توبلي ـ الشباب ــ سماهيج ــ الاتفاق يمكن ان تصل يوما ما الى المنافسة، لكن المشكلة في عدم الاستقرار وعدم وجود سياسة للتصعيد وان الاندية الكبيرة تغري اللاعبين المميزين ليلعبوا فيها! وقال ان نظام الدوري الجديد المتداول هذه الايام باقامته من مجموعتين قد يتيح الفرصة لدخول اندية جديدة في المنافسة مثل التضامن المتطور الذي فاز مؤخرا ببطولة المرحوم ياسر التي نظمها وشارك فيها الى جانبه اندية النجمة والاهلي وكان يفوز بفارق كبير من الاهداف، وهو يملك امكانية الدخول للمنافسة على المركز الثالث، وقد يتأثر باربار بغياب الاخوين عبدالقادر، لكنه سيظل داخل دائرة المنافسة. وأضاف: ان دوري المجموعة ليس بالافضل لان المباريات أحيانا كثيرة تكون من طرف واحد وهو ما يجعل بعض المباريات مملة للمدربين واللاعبين، لكن في النظام الجديد وبعد تصنيف الاندية بعد الدور التمهيدي ستكون المستويات أقوى لان المباريات ستكون متكافئة.
