منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( خالد والحرمان .. والوداع الأخير ))


الجازي 11
10-05-2007, 02:57 AM
كنت دائما احلم مثلي مثل آي شخص في الدنيا لديه عائلة وأسرة مكونة وبيت جميل وامورميسره وحياه هادئة وجميلة كل هاذي ألأمور لم أشاهدها ولم اعرفها منذ أن كنت صغيرا فقد نشأت في بيت مهدد بالانقراض وأنا صغير جدا لأعرف شي عن الحياة فقد كان أبي متزوج من أمرآة غير أمي فقد كانت سيئة جدا وشريرة كانت دائما تحرض أبي علي أمي بدون أسباب وهو يسمع كلامها فعندما أرادت وكانت حامل وأرادت أن تلد أراد أبي أن نسافر ونتنزه إلي مصر وكانت حامل في الشهر السابع وكنا جميعا هناك فأجئها ألطلق وأرادت أن تلد وكانت ألمشكلة أن أبي لايريد أن يلدها دكتور بل أراد دكتورة ولاكن لم يتوفر في تلك أللحظة غير دكتور وكان ألأمر عاجلآجدا وعندما علمت زوجة أبي بذلك ذهبت علي الفور وأبلغت أبي بذلك ولم ةتنتظرلحظة واحدة فقد أوهمته بأشياء كثيرة لاتصدق ولاكن من حسن ألحظ أن أمي أسلبت ذلك ألجنين عندها ذهب أبي إلي ألمستشفي وكأن شي لم يحدث في تلك أللحظة ولم يبين عن نواياه أللخبيثة في تلك أللحظة وكأن شي يدور في رأسه بدا ساكتا ولم يتكلم معها وكانت تلاحظ علامات ألغضب والحقد وألثأرفي عينيه حاولت أن تتكلم معه لاكن دون جدوى عاد وقرر ألرحيل والعودة إلي أرض ألوطن وعندما وصل إلي ألمنزل وكانت ألساعة متأخرة في ألليل ناداها وقال أريدك وبسرعة فذهبت معه إلي ألغرفة ألثانية وحاولت أن تشرح له ألموقف فقام وضربها علي وجهها حني سقطت علي ألأرض فأخذت تصرخ وتتألم ولاكن دون جدوى فقد كانت زوجة أبي سعيدة جدا في تلك أللحظة وأنا كنت أنظر إليهما ولم أستطع فعل أي شي غير ألصراخ والبكاء فأخذ يضربها ويجرها من شعرها ويضرب برأسها بين دولاب ألملابس وبين غرفة ألنوم حني سقطت مغشيا عليها وهي تنزف دون أن يذهب بها إلي ألمستشفي تركها وذهب مع زوجته إلي الطابق ألثاني مع زوجته ولم يسأل عنها فذهبت بسرعة إلي أمي فقد كنت أكلمها وأريد منها أن تتحدث ولاكن دون جدوى عندها ذهبت إلي أختي وأخبرتها بالموضوع فنزلنا سويا وجلسنا بجانبها نبكي ونتألم لحالها حثي ألصباح حثي استفاقت قليلا وذهبت في ألصباح أنا وأختي إلي ألصيدلية الدواء ولصق مضاد للجروح وكريم حثي استطعنا إسكان ألألم قليلا وفي أليوم ألتالي عاد أبي إلي ألمنزل وأراد ألحديث بعض ألشي مع أمي في نفس ألموضوع ولاكن سرعان ماصدت عنه ولم تجبه فغضب وبشدة ثم أمسك بها وللمرة ألثانية وأخذ يضربها وبقوة وهي تصرخ وتتألم ويجر بشعرها وبدأ يضرب برأسها بين دولاب ألملابس ثم نزلت أنا وأختي من فوق بسرعة حثي وصلنا إليهما في أللحظة ألأخيرة والدم يتصبصب من علي رأسها وكانت أختي من زوجة أبي كانت تريد أن تساعدنا وتنزل ولاكن كانت آمها تمنعها من ذلك بل وكانت تفعل ألمستحيل حثي لاتجلس مع أختي أو تأكل معها أو حثي تخرج معها كانت تفعل ألمستحيل حثي تبعد كل تلك ألظروف لعائلية عن بعض خرجت أنا وأختي وذهبنا بأمي إلي ألمستشفي ولاكن كانت كانت حالتها صعبة جدا للغاية خرج بعدها أبي مسرعا من ألبيت آثر اتصال مفاجي وغريب بسبب خسارة مادية وكبيرة خرج بعدها مسرعا من ألبيت وهو مريض بالسكر والضغط والقولون وانسداد في ألشرايين بسبب ألتدخين وأخذ يقود أسيارة بجنون حثي ارتفع عنده ألضغط والسكر أثناء ألقياده مما أضطر ألأمر إلي عمل حادث وأنقلب بالسيارة ومات علي الفور كنت وقتها في ألمستشفي مع أمي في لحظاتها ألأخيرة فقد فقدت كمية كبيرة من ألدم ولم نستطع إنقاذها في تلك أللحظة فقد تأخرنا كثيرا جدا وعدت بعدها ا إلي ألمنزل لأتأكد من خبر وفاة أبي صعدت بعدها إلي ألطابق ألثاني لأتكلم مع أختي من زوجة أبي فوجدتها حزينة ساكتة لاتتكلم أردت أن أتكلم معها بأية طريقة ألدموع علي خديها من وفاة أبي فدخلت علينا زوجة أبي وقامت وضربتني بقوة وطردتني وقالت اذهب أنت وأمك إلي ألجحيم لن أنسي تلك ألعبارة ماحييت فخرجت بعدها مسرعا من ألبيت وصدمتني سيارة وكان ألحادث بسيطا كسر في ألذراع والساقين ونقلوني بعدها إلي ألمستشفي مكثت شهر في ألمستشفي ألتي كانت به أمي ولكن أمي كانت قد ماتت وكنت أسأل عنها وكانوا يخبئون علي خبر وفاتها ويطمنوني عليها ولكن قلبي كان غير مطمئن لكلامهم تماما بعدما مضي شهر علي خروجي من ألمستشفي وخرجت بعدها ذهبت إلي ألمنزل لأجد كل شي قد أختفي تماما فسألت زوجة أبي وكنت أنظر عينيها وأري شي من ألكره والحقد لم أشاهده في حياتي أين أمي قالت قد رحلت وماتت فحزنت بعدها بشدة وبدأت أبكي كثيرا ثم سألتها أين أختي نسرين فقد لقد رحلت إلي بيت أقاربها في تبوك وكانت هي أختي ألوحيدة ألتي ألجأ إليها وأتكلم معها ثم سألتها أين أختي ألثانية فقالت لاتتدخل أسأل عن أختك فقط كنت أريدها أن تقبلني وتضمني إلي صدرها لكن دون فائدة جلست بعدها أكثر من أسبوع مريض لأكل ولا أشرب حثي تقبلت ألوضع علي ماهوعليه لأدري ماذا أفعل ولمن ألجأ وبعد مرور شهرين حان وقت تسجيلي للمدرسة والذهاب إليها وكنت سعيدا جدا بدخولي للمدرسة لكي أنسي ولكن لم أستطع فما تزال هناك أمور كثيرة عالقة في صدري لأستطيع نسيانها مكثت مرحلة ألابتدائية بكاملها لأعرف أحدا من ألأصدقاء ولم أستطع بل كنت أحاول ألهروب منهم وكان ذلك غصب عني إلي أن وصلت ألمرحلة ألمتوسطة وكانت مرحلة متغيرة علي جزئيا مكثت في أولي متوسط تعرفت بعدها علي صديق من أفضل ألأصدقاء وكان أسمه أسامه لقد أحببته جدا من كل قلبي وعرفني إلي أسرته بعدما عرف أنه لايوجد عندي أسرة ولا عائلة عندي فأحبوني ألعائلة جميعهم وكان أبوه مدرسا وأمه أيضا مدرسة رياضيا ت وكانت أمه مصرية وديانتها مسيحية لاكتها كانت معي طيبة جدا للغاية وكنت كل يوم أخرج من ألمدرسة أذهب إلي منزلهم وأكل معهم وأجلس حتى ألعصر ثم أذهب إلي ألمنزل وكان لدي أسامة صديقي أخت جميلة جدا أسمها رندا ومتعلمة جدا وكانت تكبرني بسنة واحده فقد كنا مثل عائلة واحدة وكنت أحبها مثل أختي تماما كنا مثل عائلة واحده وكنت أحبهم مثل أهلي تماما كنا نسهر سويا ونتنزه سويا لأشعر أنه كان ينقصني شي وأنا معهم أستمر بنا ألحال إلي نهاية ألتيبرم ألثاني من ألمدرسة وجاءت ألإجازة فسافرو جميعهم وبقيت أنا وحدي حزين علي فراقهم إلي أن صار وقت ألمدرسة فجئت أبحث عن أسامة في ألمدرسة فلم أجده فسألت عنهم فقالولقد نقلو جميعهم إلي أين لأدري حاولت ألعثور عليهم لاكن دون جدوى فحزنت وبكيت علي بعدهم لأني لم أكن أعرف غيرهم كعائلة أحبهم وأحبوني من كل قلبهم ولاكن ماذا أفعل فقد كنت صغيرا وتنقصني أشياء كثيرة في حياتي أنتهي ألتبرم ألأول من ألمدرسة وحين جاء ألتبرم ألثاني ذهبت إلي ألمدرسة كالعادة وفجأة تعرفت علي صديق حميم أسمه جمال كان طيبا جدا وكان يريد ألتعرف علي من ألتبرم ألأول ولاكن كنت أنا كنت أتهرب منه لأني كنت لأحسن ألاختلاط والصحبة مع ألأصدقاء فأصبحنا نذهب سويا ونسهر سويا فعزمني مرة علي ألغداء غي بيته فذهبت إليه وتفدينا سويا وبينما أنا خارج من ألمنزل إذألاحظ أسرته تدخل من ألباب ألخلفي وشاهدت معهم فتاة لم أشاهد أجمل منها في حياتي علي ألإطلاق أسمها ريم فنظرت إليها قليلا قليلا ولم تغب عن مخيلتي ثم نظرت إلي هي بابتسامة بسيطة ودخلت ذهبت بعدها إلي ألمنزل وأنا أتخيلها ليلا ونهارا فكان جمال يحكي لهم عني وعن ظروفي ألعائلية ألقاسية ألتي أمر بها فكانت ريم مهتمة لأمري كثيرا جداتي عندما أتي ألي منزلهم وأجلس دائما تنظر إلي وتبتسم فقد كانت أجمل من أخواتها بكثير جدا فعندما جاء ألعيد وكان أول يوم في أيام ألعيد دعاني جمال إلي ألفطور في أول أيام ألعيد ولاكن لم أحضر فقد كنت خجلان جدا لأني لم أهي نفسي للعيد ولم أشتري شي بصراحة فلم يكن عندي ماأشتري به في أيام ألعيد لذلك لم أستطع ألخروج والذهاب إلي جمال فجاءني جمال إلي ألمنزل وطرق ألباب ففتحت له ألباب وسلم علي وقال لي لماذا لم تحضر إلي ألغداء وقد كنت أنتظرك فقلت له كنت تعبان فقال لي وكأنه أحس ما أعاني منه فأراد أن يعطيني فلوس فغضبت وبشدة فقال لي تعال معي إلي ألمنزل وبعد إلحاح شديد حضرت معه وتفدينا سويا ثم ذهبت إلي ألمغسلة وفوجئت تبتسم إلي بلهفة وتقول لي كل عام وأنت بخير وبينما أنا خارج من ألمنزل فوجئت بريم عند ألباب وبيدها كيس بداخله ساعة ثمينة وعطر ويوجد ظرف وقالت خذه وقرأ مابداخله في ألمنزل فعندما عدت إلي ألمنزل فتحت ألرسالة وقرأتها كل عام وأنت بخير ياحبيبي مع خالص حبي وأطيب أمنياتي فأصبحت بعدها لأصدق نفسي أني حصلت علي فتاة في غاية ألروعة والجمال فقد كنت مشتاق جدا لأتعرف علي بأية طريقة بدأنا نتكلم بصفة مستمرة كل يوم أخرج من ألمدرسة أذهب إلي ألبيت وأنتظرها أمام ألهاتف نتكلم عن أي شي ونتقابل في السوق إذا أرادت ألخروج بمفردها أو مع أخواتها استمرت علاقتنا قرابة ثلاث سنوات عمري لم أتعمد يوما أن أسي إليها فمرة طلبت منها أن نجلس سويا في لقاء يجمعنا سويا فسكتت ولم تجبني فخشيت أنها زعلت من طلبي ولاكنها كانت عادية جدا في كلامها بعد ذلك ولم أكلمها في نفس ألموضوع بعدها وجاء أليوم ألذي تنخطب من ابن عمها وكانت ألخطوبة بسرعة فجلست بعدها مريضا جدا في ألمنزل وحزين علي فراقها وفجأة رن جرس ألتليفون فرفعت ألسماعة وأذبها صوت ريم وقالت لي أريدك في أمرامهم ياحبيبي أريد أن نجلس أنا وأنت بمفردنا سويا أليوم وفعلا تم أللقاءوألموعد في منزلي دخلت ريم إلي منزلي وكأني أول مرة أراها في أجمل صورة بصراحة لم أشاهد في جمالها علي ألإطلاق وأرتني بعض ألملابس ألتي أشترتها لزواجها فهنأتها من كل قلبي ودموعي علي خدي فاقتربت مني ومسحت دمعي وقالت لي لاتبكي ياحبيبي لقد طلبت مني في ألسابق أن نجلس سويا بمفردنا ولم أعطك إجابة وهاأنا أليوم أليوم أريد منك أن نعيش هذي أللحظة فنظرت إلي عينيها فرأيت بريق من ألحزن والدموع ثم اقتربت منها أكثر فأكثر حثي تلاصق أنفي بأنفها وكنا نتفوه بكلمات لاتسمع لها صوت بل كانت مجرد تعابير والعرق يتصبصب من كلينا ثم نظرت إلي صدرها فصعقت من منظره لقد كان كبيرا جدا وبارزا شي لايصدق لقد قضيت معها أجمل ليلة عاطفيه عشتها في حياتي لقد كانت رائعة وجميلة جدا لم أعشها من قبل ولم أعشها في روعتها من بعد لقد صورت هذي ألليلة من جمالها وروعتها وحولتها إلي قصيدة مع كل لحظة عشتها مع ريم ولكن حصلت لي مشكلة من كتابة تلك وندمت بعدها علي كتابتها أصبحت بعد ريم وحيدا كالعادة لدي مجموعة من ألاصدقاءوألزملاءلكن دماغي لايركز إلا علي وجود فتاة في حياتي كلما أتذكر ألمرآة أتخيل معها ألجنس مباشرة حثي أصبحت المرأة والجنس شيئان لأاستطيع ألاستغناء عنهما في حياتي دخلت بعدها ألمرحلة ألثانوية وكانت مرحلة جادة في حياتي أصبحت بعد ذلك تتغير علي بعض ألأمور والتصرفات كاألأختلاط ببعض ألأصدقاء وألزملاءعكس ألسابق ولكن في حدود بسيطة كان أروع صديق لي في تلك الفترة هو جلال عبدا لله كنا نغنى سويا في بعض ألحفلات وكنا نكتب ألشعر سويا وننام سويا لقد كان أروع صديق لي في تلك ألفترة فمرة كنت معزوم في احدي ألحفلات ألخاصة فتعرفت علي فتاة اسمها إيمان لم تكن جميلة بالقدر ألمطلوب ولكن كانت لها جاذبية أخري من خلال طول قامتها وبروز لون بشرتها لقد تحدثت معها ومن خلال حديثي معها وجدت أنها مختلفة تماما عن بقية ألبنات أللتي عرفتهم فهي تحب ألطلعات وجلسات ألشباب والجلوس معهم فهي غير رومانسية عكس ماتصورت أحسست في داخلي بميول غريب وشاد لهذي ألأمور فبدأت إميل لمثل هذي ألأمور وكأنها فكرة جديدة بالنسبة لي فكانت تقول لي عش حياتك ودعك من ألكلام في ألحب والمشاعر متع نفسك مع من تحب بدأت هذي ألعبارة غريبة في رأسي وبدأت افهمها حين أقمت علاقة معها ثم بعد ذلك عرفتني علي أختها وتكلمنا سويا وبعد فترة بسيطة أقمت علاقة مع أختها ثم يعد ذلك جلسنا في جلسة خاصة وكان عيد ميلاد إيمان فدعتني للحضور فوجئت بمجموعة من ألفتيات فألقيت قصيدة بمناسبة عيد ميلاد إيمان وغنيت من خلالها ثلاث أغنيات فكنت أستمتع بالرقص وهن يرقصن أمامي كانت تلك الليلة رائعة جدا أحسست بشي في داخلي لايوصف وكنت أتكلم معهم وأتعرف إليهم وكان ألأمر عاديا جدا لإيمان وأخبرتني خذراحتك مع من تحب ومن حينها أصبحت علاقاتي الجنسية تصل ثلاث إلي أربع مرات في الأسبوع ألواحد مكثت فترة طويلة علي هذا الحال أدمنت بعدها عل شرب ألحشيش لفترة طويلة وبعد ذلك مللت من هذا لحال وأخذت إجازة بيني وبين نفسي كي أختبر نفسي علي تحمل هذا الحال وفي ألإجازة قررت ألذهاب إلي قرية مرسال كنت بيني وبين نفسي ابحث عن شي في داخلي أفتقده واتمني ألعثور عليه فبدأت ألعب ببعض الألعاب هناك ولكن لم تناسبني فقد كنت خجولا جدا ولكن لعبت من اجل ألأطفال الذين معي وكان معي طفلاجميلافأخذت أمشي به أنا وإياه إلي مكثنا في مكان معين وفجأتا رأيت ثلاث فتيات جميلات جدا كانت وئام هي أجملهم وأبرزهم جميعا في ذلك ألمكان لقد طاردوها كثيرا من ألشباب ولقد تعبت كثير من كثرت ألمطاردات وفي ألآخيرتم إيقافهم جميعا وطردهم من ذلك المكان وكنت حاضرا وقتها ثم بعد ذلك كان معي ألطفل وكان يريد دخول ألحمام ولم اجداحدا يدخله إلي دورة المياه غير وئام وهي داخله ثم نظرت إلي نظرة حزن وبرآه وبعدما خرجت بالطفل من دورة ألمياه أخذته وجلسنا في زاوية وأخذت بعض ألعصيرات وألحلوي ثم نظرت إلي من بعيد بنظرات إعجاب حارة وقوية حينها تأملت بيني وبين نفسي أنها قد تكون ألشي ألذي أبحث عنه في داخلي فكتبت رقم ألجوال في ورقة ووضعته في يد ألطفل ألذي معي ثم ذهب إليها وأعطته بعض ألحلوي وأخذت ألرقم من يده بسرعة وبعد خمس دقائق رن علي ألجوال وأخبرتني باسمها وقالت لي سوف أهاتفك لاحقا عزيزي ثم حين عدت إلي ألمنزل في تمام ألساعة رابعة فجرا رن جرس ألجوال عندي فلاحظت أسمها فقمت علي الفور وتكلمت معها فقلت لها وبكل صراحة مالذي أعجبكي فيني فقالت لقد رأيت فيك كل معاني برآه والطفولة والحزن في عينيك فقلت لها وأنا أيضا وجدت فبكي وجدت فبكي شي لم ألمسه ولم أشعريه مع أي فتاة قبلكي شيئا لأستطيع أن أصفه لأنه بداخلي فمكثنا نتكلم حوالي ساعة انتهينا من ألكلام فبعت لها برسالة جميلة جدا فبعثت لي هي أيضا برسالة لطيفة أحسست بعدها أنني امتلكت ألعالم كله بأسره من فرحتي في ذلك أليوم خرجت بعدها في نصف ألليل لأنظرإلي ألسماء وهي صافية وأنظر إلي ألنجوم وهي مضيئة ولاكن وجدت نجمة من بين ألنجوم أختفت بسرعة علمت أن سعادتي لن تكتمل أبدا وعلمت حينها أن وئام تعاني من أمراض مستعصية ولكنها لم تخبرني أنها تعاني من خفقان في صمامات ألقلب والشرايين والمعدة والقولون والسكر لاكن من كثر حبي لها صممت أن أعرف كل شي عنها بدون أن تعرف إلي تم يوما والتقينا وكنت أريدها أن ترقص أمامي لأني أحب لرقص ولاكني أسغليت ذلك ألموعد وتمشينا سويا ثم بعد ذلك ذهبنا إلي ألمنزل فرقصت أمامي وكان رقصها مثيرا جدا للغاية وكن سعيدا جدا برقصها وفجأة لاحظت عليها أثار ألتعب وألأرهاق وكانت تضحك أمامي لاتريد أن تبين أنها مريضة ثم أمسكت بيدها وأوقفت ألموسيقي وجلست بجانبي فقلت لها أخبريني حبيبتي مابكي مالذي تعانين فقالت صدقني لاشي حبيبي وأنا أمامك ألأن طبيعية جدا ثم أخذتها وضممتها إلي صدري ودموعي علي خدي وكتفبت بضمها وتقبيلها فقط ثم انصرفت وعادت إلي منزلها وبعد يومين هاتفتها وقالت لي سوف أذهب إلي ألمستشفي لأجراء بعض ألتحاليل وألفحوصات وأعودفقط ثم أنتظرتها إلي أن ترد علي ألجوال أكثر من ثلاثة أيام ولكنها لم ترد علي ألجوال ذهبت إلي ألمستشفي ووجدتها تتهيألغرفة ألعمليات وكان ألوقت ليلا وتفأجئت من وجودي وكيف عرفت فبدأت امسك بيدها وأبكي علي صدرها حينها علمت أني قد عرفت ألموضوع فبكت كثيرا وذهبت إلي ألدكتور وأخبرني أن ألأمل ضعيف جدا علمت حينها أن قدترحل خلال لحظات بسيطة فجلست بجانبها من ألساعة ألثانية ليلا حثي ألساعة ألثامنة صباحا وأنا أبكي بجانبها وأدعولهاإلي أن دخلت غرفة ألعمليات فلم أستطع تحمل وجودي في ألمستشفي ذهبت بعدها إلي ألمنزل وفجأة وبدون شعور قدنمت ثم صحيت متأخرا جدا ثم ذهبت بعدها إلي ألمستشفي وسألت عنها قدماتت أصابتني دوخة وإغماء كبير في ألمستشفي مكثت خلالها أربعة أيام في غيبوبة لأدري ولا أشعر بشي حزين علي فراقها خرجت بعدها من ألمستشفي وذهبت إلي ألمنزل لاأكل ولأشرب وكنت أنام علي ألمنبهات حاولت أن أنسي لاكن مايزال خيالها وصورتها وصوتها يعيش في خيالي ولم أحتمل وبعد ثلاثة أسابيع خرجت مسرعا بسيارة أنا وصديقي ولم أشعر حينها أني أقود بجنون إلي أن صدمت بسيارة أخري وكان ألحادث قويا جدا كانت إصابتي بكسر في ذراعي وكسرين في أنفي وإصابة جهت عيني أليسري مكثت في ألمستشفي أكثر من شهرين خرجت بعدها وجلست أكثر منش هرين في ألعلاج ألطبيعي وبعد فترة بدا ألموضوع يخف علي تدريجيا عاهدت نفسي حينها إني سوف أبكي من اجلها إلي أخر يوم في عمري ولن أتزوج بإمراتا بعدها مادمت حيا هذا كان اخرعهدا بيني وبينها قبل أن ترحل وبعد فترة طويلة اشتاقت نفسي للحديث والكلام مع ألفتيات فترفت علي أكثرمن فتاة ولاكن كانت تنتهي بجلسة أو جلستين هكذاأختصرتها وفضلت علي هذا ألحال أكثر من سنة ونصف وفجأة أشتافت نفسي أن أتعرف علي فتاة أتكلم معها عن ألحب والمشاعر فبعت برسالة وكانت صاحبة ألحظ وألأختيار هي أريج أو كما أسميتها صاحبة ألامتياز ألتي أحببتها من كل قلبي حبا صادقا والتي كتبت من أجلها أجمل ألقصائد والأشعار لم اكتبه لأي فتاة بعد وئام ولا قبلها تلك هي صاحبة ألامتياز ألتي عشقتها من كل قلبي والتي أحسست معها بعالم جميل ملي بالحب والطفولة والبرآة والتي وجدت في صوتها كل معالم ألحزن والطفولة ذلك ألإحساس هو ماكانت تشعريه وئام من أجلي حين تعرفت عليها لذلك أحببتها من كل قلبي كنت أسهر ألليل كل يوم من اجل أن أكتب قصيدة تصل إلي قلبها وكنت دائما أسألها وتقول لي لقد وصلت كل قلبي وكنت سعيد لأجلها وكنت أتألم لحزنها وتألمت كثيرا لبعدها عني وكنت أسهر ألليل كل يوم وأقرأ في ألرسائل ودموعي علي خدي ولاانكراني كنت احمل ألقليل من ألمشاعر لأختها نوال ولاكن سرعان مااغلقتها ولاكن ليس ألذي كان يربط بيني وبينها ليس بالقليل ولاكنها مشاعر أخوية قوية جدا لاتوصف كنت اراهااكثرمن أختي ألتي افتقدتها بل كانت هي أختي وأمي وأبي وكل شي يحيط بي في عالمي تلك هي نوال ألتي ملأت قلبي لقد صحت بعدها في كل مكان ولكن لم أجدها لقد كان كل شي فيها يذكرني بوئام طيبتها برأتها وحزنها وضحكتها لذلك كتبت من أجلها أجمل قصيدة لم يسبق لأي أحدا في ألدنيا أن كتب علي حبيبته مثلها وسميتها (دموع ألرجال ) لبعدكي عني
سوف تنزف ألدموع وتنطفئ ألشموع : وتصيح ألنساء وتبكي ألأطفال
وتزول النجوم وتبقي ألغيوم : ويغيب ألقمر ويختفي ألهلال
فلاصوت في ألسماء ولا ريح في ألهواء : ولاشمس تشرق فجري ولا ضلال
سوف تسكت ألأيام وتنتهي ألأحلام : وتفقد ألدار عشق ألطلال
فلا آمال تبقي ولا نفوس تهني : ولا أحلام عندي بعد الكهال
سوف تذبل ألأزهار وتنجرف ألأنهار : وتحترق ألأشجار من غلال
ويموت ألربيع ويجف ألخريف : ويبدأ ألصيف في زوال
فلا حدود لقدري ولا معالم لوقتي : ولاغرب عندي أوشمال
سوف ترفع ألأقدار وتفشي ألأسرار : ويشيب ألطفل وتشيخ ألرجال
وتكور ألشمس ويكثر ألهمس : وتنشق ألأرض وتخر ألجبال
فلا أذان يرفع ولا أصوات تسمع : ولا بغال تسير مشيا أوجمال
سوف تجف ألسماء مثل أوراق ألشتاء : مثل ألغصون بلا هواء وزلال
فلا دموع تحكي ولا شموع تطفي : ولا بريق يضوي من خلال
فلا حنين ولا مكان ولا دموع ولا أحزان : لأنكي أخر دمعة من دموع ألرجال
لقد تعبت بعدها لاختفائها ألغريب ولمفاجي ذهبت بعدها إلي ألدكتور في عيادة خاصة وقال لي سوف أعطيك ألعلاج وهو في أمرين لابد أن تفعلهما :
ألأول أن تضبط أعصابك جيدا وتمتلك إرادة قوية والثاني قال لي با ت مظلوم ولا تبات ظالم ألمعني أريدك أن تسامح كل من ظلموك وجرحوك وخدعوك من كل قلبك حثي تعيش مرتاح البال بعدها خرجت من ألعيادة وذهبت إلي ألمنزل وسامحت كل من ظلموني وجرحوني وغشوني حثي في سوق الأسهم والبورصة لقد خسرت كل ماأملك وتراكمت علي الديون من كل مكان من خسارة ألأسهم ورغم ذلك سامحتهم جميعا وأيضا سامحت زوجة أبي علي كل مافعلته بي وأخر شي فعلته هواني طلبت منها إخبارها بعنوان أختي فقالت في باريس فآخذت منها العنوان ورحلت إلي باريس ومكثت في ألفندق ثالثة أيام في ألثالث أخذت أسأل علي ألعنوان إلي إن أستدليت إليه ثم وجدت أمرآة من أصل عربي أسمها ريماس فسألتها وأعطيتها العنوان ثم قالت لي أريدك أن تهدا قليلا وترتاح وأنا سوف ابحث لك عنها واو أفيك بعنوانها
مكثت اكثرمن يومين أتنزه واتمشي في ضواحي باريس ولكن لم أريد أن أطيل كثيرا فطلبت من ريماس أن تعطيني ألعنوان بإسراع وقت ممكن فرجعت في اليوم الثاني وكانت بالنسبة لي صدمة قوية جدا وأخبرتني إنها قدر حلت منذ فترة طويلة ولم تترك لها أي عنوان أو أي شي آخر أحسست بعدها بخيبة أملا كبير جدا وعلمت بعدها أن فرحتي وسعادتي لن تكتمل ذهبت بعدها أنا وريماس في صحبتها إلي الكنيسة ودخلت هناك وانتظرتها أكثر من ساعتين بعد ذلك أخبرتها إنني أريد ألرحيل فأنا مرهق جدا فقالت لي انتظر أريدك في أمرا مهم جدا عرفتني وقدمتني إلي صديقة وكانت عرافة أو منجمة وكانت هاذي أكبر غلطة في حياتي حين استمعت إليها لتخبرني بحاضري ومستقبلي وأخبرتني أني آمر بثلاثة أمور تحيط بي وهي فرحة ناقصة وسعادة لن تكتمل وخيبة أمل علمت حينها وتأكدت تماما أن سعادتي لن تكتمل أبدا عدت بعدها إلي الفندق وانظر غلي المرآة لأري صورتي تختلف تماما عن وطني الأصلي لاادري لماذعدت بعدها إلي وطني محملا بالهموم وألاحزان وبعد مرور أسبوع من نزولي من باريس مع آخر ألليل ظهرت حياتي وبشكل مفاجي وغريب جدا إنها صدفة ولاكنها حقيقة اغرب من خيال في تلك اللحظة وكآني كنت انتظر شي يعزيني ويواسيني في تلك أللحظة بعد غياب أريج عني لتخبرني أن أريج بخير وهي بعيدتا عني وانهاقدرحلت لتكمل دراستها وكأني كنت انتظر هذا الخبر بفارغ الصبر فقلت لها مااسمك فقالت نوري وأخبرتني قريبا إنها سوف تنخطب فسعدت لأجلها كثيرا جدا وتمنيت لها الخير من كل قلبي وبعد مرور أسبوع لم يوفي حبيبها بوعده نتيجة ظروف عائلية فحزنت وبكيت لااجلها كثيرا جدا وأصبحت في المستشفي اكثرمن أربعة أيام لأني تذكرت حينها اختفاء وبعد أريج عني وبعد حبيب نوري عنها فااصبح بعد ذلك كلامنا يداوي جروحه للأخرحتي استقر بنا الحال تماما فأصبحت لااطيق نفسي يوما بدون أن اسمع صوتها واطمئن عليها لقداحسست فيها شي لايمكن وصفه تماما لقد داوت كل جروحي وهمومي ومسحت كل دموعي فلم يبقي جرح في قلبي إلاولتئم تلك هي نوري حبي الأخير الذي ملئ كل قلبي وفؤادي والذي فاق كل توقعاتي وتصوراتي هي آخرماتبقي لي في الدنيا صدقوني أني أشعراني الذي يربط بيني وبينها شيء لايجمع بين ألأخ وأخته ولابين الحبيب وحبيبته ولابين ألقمر وبدره ولابين آدم وحواء .
شيء لاستطيع أن أصفه أبدا هي ليست إنسانه عادية علي الإطلاق بل هي مجموعة أحاسيس ومشاعر من فن وإبداع هذا ألوجود هي أخت وصديقة وحبيبة ودار لكل لاجئ وملجأ لكل تائه وبلسم لكل مجروح وأمان لكل مستغيث ووطن لكل مواطن من أقصي ألأرض حتى أخرها تمنيت من كل قلبي إن تدوم علاقتنا وتكتمل فرحتنا ولكن تجري الرياح معي بما لاتشتهي السفن برجوع حبيبها ألأول فمن اجلها ومن اجل عينيها ومن اجل أن يظل حبي وأسمي وقلمي يعيش في قلبها حتى آخر يوم في عمرنا تمنيت لها الخير والسعادة وضحيت بكل مااريد واتمني من كل قلبي أن أجمع بينهم بالحلال فاشهدي علي أيتها ألسماء وأشهدي علي أيتها ألأرض وأشهدن علي ياجبال فقد أقسمت وأخذت وعدا علي نفسي بأني لن أحب ولن أسلم قلبي ومشاعري لأمرتا ببعدها مادمت حيا إلي أخر يوما في عمري إلي أخر قطرة في دمي إلي أخر كلمة في فمي إلي ان يرث ألله ألأرض ومن عليها فوالله لم اجدفي يوما أحن من صوتها علي سمعي ولم اجدفي يوما أدفي من صدرها علي قلبي من اجل سعادتها وراحتها أتمني لها التوفيق والنجاح والسعادة فلمثل نوري حبي الأخير الذي لن يموت فليهنئ هذا ألزمان وهذا المكان وهذا العالم بإمراتا لم أجد مثلهما في حياتي في وقتنا الحالي نوري حبي الأخير الذي لن ولن يموت أبدا لهذا أتمني ممن يسمع عنهاا ويعرفها أن يحبها ويتودد إليهاا ويدعو لها بالخير أتمنى من كل قلبي وأدعو ألله أن يديم فرحتها ويكمل سعادتها ويفرج همها وأن يبلغها كل مايتمنون يارب ألعالمين...
اماانا فقد عزمت ألرحيل والهجرة دون عوده هذي ألمرة أشكركم من كل قلبي علي إتاحة هذى ألفرصة لي و صدقوني لاشى يدوم للإنسان في هذى ألحياة غير ألكلمة ألطيبة والمشاعر ألصادقة ..
لن انسي ذكرياتي مع عائلة أسامة ورندا ولن أنسي ريم أول حب في حياتي ولن انسي اللحظات الجميلة ألتي عشناها معا كذلك لن انسي إيمان وتلك العلاقات ألشاذة والغريبة في حياتي ولن انسي وئام أقوي حب في حياتي ولحظات الألم والحب والمشاعر والبكاء حثي أخر يوما في عمرها ولحظات ألوداع ألأخير بيني وبينها ولن أنسي أريج صاحبة الأمتيازوالتي كتبت من اجلها أجمل ألقصائد وألأشعارولن انسي حبي ألأخير ألذي لن يموت والتي لن تكون هناك أي أمرآتابعدهاتحل محلها في قلبي ابداحتي أخر يوم في عمري واخيراوليس آخرأشكرأللممثلة زينب العسكر أشكرها من كل كل أعماق قلبي علي واتمني منكم العفو والسماح علي ذكر بعض المواقف . إهتمامهاورعايتها لجانب كبير من حياتي أشكركم من كل قلبي وسامحوني :

Kh_bin@hotmail.com[/B][/I][/SIZE][/SIZE][/B]