xyz_zizo
10-04-2007, 12:16 PM
ركزو جيدا ً علي كلام الفنان الموهوب الكتوب باللون الأحمر !!
و الله المستعان
عمرو خالد يواصل اعترافاته الجريئة في الفن '2'
لست اعلاميا ولازعيما.. ولكنني صاحب رسالة حوار يكتبه: عمر زهران
http://www.akhbarelyom.org.eg/nogoom/issues/782/images/h3.jpg
علي خطي الحبيب عشنا في العدد السابق مع سفير الفقة الاسلامي الداعية الكبير عمرو خالد..
اقتربنا من حياته. تعرفنا علي أسرته. ونشأته. وطفولته. وعشقه لكرة القدم. وارتدائه الفانلة الحمراء التي كانت كلمة السر في حياته.. بل انها هي التي عصمته من الوقوع في اخطاء فترة المراهقة.
كانت قصص الانبياء هي العالم السحري الذي اصطحبه اليه جده في طفولته..
فقد خرج عمرو خالد من عائلة محترمة.. صحيح انها لم تكن عائلة متدينة بمعني الكلمة. إلا أنها أسرة مصرية عادية متوسطة الحال تحرص علي الاخلاق والفضيلة ونظافة اليد وتحرص ايضا علي ترسيخ هذه المباديء في أطفالها.
في المرحلة الثانوية بدأ يشعر بتأنيب الضمير. وبدأ يتساءل عن دوره في الحياة. فانقطع عن تمرينات الكرة حتي جاءت اللحظة المناسبة في حياته..
في مثل هذه الايام المباركة الطاهرة وخلال شهر رمضان المعظم من عام 1981م كانت نقلة العمر.. فقد قرر الشاب الوسيم عمرو خالد في ليلة واحدة ان يكون انسانا آخر..
كان ذلك في العشرة الاواخر من شهر رمضان.. وكان عمرو قد بلغ الخامسة عشرة من عمره عندما قرر ان يقترب اكثر من الله..
وفي هذا الجزء من الحوار يتحدث الداعية الكبير عن علاقته مع الفنانين والفنانات.
قضايا أخري شائكة وهامة تطرق إليها حوارنا..
لو تكلمت عن فكره المخاوف.. عمرو خالد مما يخاف؟ أو علي ماذا يخاف؟
لا أريد أن أدعي البطولة وأقول إني لا أخاف من شيء ولكن بعد التجارب التي مررت بها وسفري وغربتي عن بلدي لسنوات بعد وقت تتكون لديك مناعة بمعني أبسط.. تكون المسألة' مش فارقة ' وأقول أن درجات القلق علي المستقبل أو علي احداث الحياة قلت كثير وأيضا هناك جانب ايجابي وهو مشاهدة النعمة وهي فكرة جميلة جدا فعندما تتكاثر عليك الهموم تذكر النعم التي أنعم الله عليك بها.. فأوقات أجلس لاتذكر أولادي وبيتي وعائلتي وحب الناس ورسالتي وأحمد الله علي هذه النعم وأطمئن نفسي فمم أخاف بعد ذلك.. وما أريد قوله إنني لا أخاف ولكن هناك قلق قليل بحكم تجربة فاتت وبحكم أن الواحد يتذكر الله.. فلم الخوف وفي النهاية كلنا سنرحل ونترك هذه الدنيا..
عن هواياتك تحدثت عن الرياضة ولكني أشعر أن بداخلك فنانا يجيد استخدام أدواته لتوصيل صورة معينة ينفعل بها الناس وأحيانا أشعر أنك زعيم تجيد قيادة الامور.. أيهما أقرب اليك؟
يضحك بصوت عال ويقول.. علي فكرة المسألة ليست يلا نعيش هذه الشخصية الان ولكن أريحك وأريح كل من يتساءل قائلا.. هو اعلامي.. هو نجم هو داعية هو ماذا بالضبط.. أنا في الاخر صاحب رسالة فقد بدأت علي 'دكة' في حواري العجوزة أتحدث إلي الناس في الشوارع والأزقة وبعد ذلك في منطقة السادس من اكتوبر مع العمال في الصحراء وفي منطقة عمالية.. يعني أنا تاريخي ليس اعلاميا أنا تاريخي رسالة العين في العين وسلام اليد باليد والوجه للوجه وعندما حرمت من كلام الجماهير أتي إلي رجل مشهور وهو الشيخ صالح كامل وقال لي تطلع في الاعلام ؟فكان ذلك من فضل ربي عندما منعت من مواجهة الجماهير.. فأنا لست باعلامي وانما صاحب رسالة وهذه الرسالة تضطرني أحيانا أن أوجه للناس صورة تهزهم وأحيانا تضطرني أن أكلمهم بقوة فأظهر بالصورة التي تراني فيها زعيما.. أنا في الاخر عندي رسالة أجتهد حتي الموت لكي تصل للناس فهذه المنطقة من العالم لابد أن تحيا حياة أفضل وشبابها يستحق أن ينجح ويكون له صلة بربه وصلة بمجتمعه وأن المرأة تستحق أن تكون في مكانة أفضل أخلاقيا واجتماعيا ودينيا وتنمويا... فعندي مثلث له ثلاث أضلاع جانب منه يدعي الجانب الروحاني والثاني يدعي بالجانب الاجتماعي وثالث وأقدمه من خلال برنامج الجنه في بيوتنا.. وأعتقد أن هذا هو مثلث النهضة وهذه هي رسالتي في الحياة أن العالم العربي لابد أن يتغير وأكون شريكا علي قدر امكانياتي في تغييره فأنا لست فنانا ولازعيمها..
تشبيهك بنجوم 'الروك' لاحظت انه لم يجد سعادة بداخلك مع أني أعتقد أنهم ربما قصدوا الشعبية الهائلة التي تحظي بها؟
هذا التشبيه جاء في جريدة ال 'Time' وطبعا لم يعجبني.. ولكن أقول لماذا أطلقوا هذا التشبيه لان حديثي الصحفي هذا موجه إلي المواطن الامريكي فيتكلم معه بالطريقة التي يفهمها فيقول وهذا الرجل عندهم يشبه عندنا كذا وأنا فوتها من باب أنه يخاطب الثقافة الامريكية ولكني كما ذكرت سابقا لست نجما ولافنانا ولااعلاميا انا صاحب رسالة.
أري أن لديك حساسية شديدة أو تحفظ لوصفك بالنجم والنجومية؟
كوني أستغل جميع الوسائل المتاحة أمامي في الاعلام لتوصيل الرسالة.. من لقاءات وصورة وأفيشات اعلانات وجميعها رسائل مشروعة وتساعد في توصيل الهدف منها فلماذا لا أستغلها... فقد حرمت من مواجهة الناس وجها لوجه وأيضا لايريدونني أن أنجح في توصيل رسالتي لا.. سأستخدم تلك الوسائل طبعا لكن هل أنا نجم.؟. لا أنا لست بنجم أنا رجل يعيش من أجل هذه الرسالة وسأموت من أجلها..
هل النجاح بشكل كبير قد يتحول إلي نقمة علي صاحبه؟
لا.. لايمكن القول ان النجاح نقمة ولكن قد يتسبب في احداث بعض المتاعب فالنجاح نعمه من الله..
ارتباط اسم عمرو خالد باسماء فنية إلي حد ما تشعل نيران المانشيتات.. فلو ظهرت في لقاء عاجل مع أحد الفنانين فجأة نجد ما نشتيتات في جميع الصحف بأن هناك تأهيلا يتم وترتيبا يحدث... إلي ماذا يرجع ذلك؟
كنا مؤمنين ايام برنامج 'صناع الحياة' انه لايوجد نهضة دون فن ولانهضة بلا فن يدفع إلي النهضة وقدمنا خلال البرنامج حلقات متخصصة أطلقنا عليها اسم 'النهضة والفن' وقلنا من خلالها هذا المعني بمنتهي القوة فمن قال ان الانسان يرفض الفن والموسيقي والاغاني وأن النبي دخل المدينة وأستقبل بأغنية 'طلع البدر علينا' وأنه كان يكرم الشعراء وهم رمز الفن في عصره ويهتم بهم اهتماما غير عادي قدمنا هذه الأدلة وثار علينا بعض الرافضين لفكرة تصالح الدين والفن ولكنا كنا مصرين علي تدعيم هذه الفكرة وبعد الحلقة بدأنا في البحث عن أدلة وبراهين ملموسة فالكلام وحده لايكفي فلدي طريقة في اظهار الامور أولا الحديث عنها ثانيا تقديم اشياء عملية تؤكدها فقدمنا سامي يوسف وكانت تعتبر أول مرة لظهور سامي يوسف بعدها انطلق ما شاء الله.. وكذلك في برنامج 'علي خطي الحبيب' في رمضان ما قبل الماضي وكنا نذيعه من المدينة المنورة وأوصينا علي أن تكون مقدمة البرنامج أغنية بموسيقي وهذه الاغنية نجحت نجاحا شديدا جدا وقدمنا ذلك ايضا في برنامج 'باسمك نحيا' ونجحت الاغنية ايضا نجاحا كبيرا وفوجئنا هذا العام ان كل البرامج الدينية في العالم العربي تستخدم الاغاني في تترات المقدمة والنهاية.. فنحن نريد ان يتصالح الفن مع الدين في منطقة يكون فيها الفن فنا حقيقيا من أجل النهضة وليست اغاني الفيديو كليب التي تؤدي إلي مزيد من الانحدار.. ولكي يفهم كلامي بشكل صحيح يمكن القول أن الفن نوعان فن صحيح يدفع للنهضة وفن يؤدي إلي مزيد من السقوط.. ومن خلال برنامجنا أردنا أن نقدم التشجيع للفنانين بدل من مقاطعتهم ونقول لهم ياجماعة هناك منطقة بين الفن والدين دعونا نعمل فيها من أجل نهضة أمتنا وعندما تحدثت في 'دعوة للتعايش' عن الامام الشافعي الذي استطاع ان يصنع منطقة مشتركة بين رجال الدين والشعراء كنت اتمني أن أكون قد نجحت في الجمع بين الدين والفن كما فعل الامام الشافعي من أجل نهضة الامة وفي هذا العام قدمت تامر حسني .ولماذا لايكون تامر من الاشخاص الذين يصنعون هذه المنطقة المشتركة ونأمل أن نري تامر يؤدي ويقدم الافضل فالافضل وليس تامر حسني فقط فهناك أسماء في منتهي الجمال لديها عاطفة جميلة مثل أحمد عادل الموزع الرائع وأيمن بهجت قمر واستعداده لأن يكتب كلمات رائعة وحمادة هلال وعاطفته الجميلة ومحمد محيي الرجل المحترم كل هذه الأسماء وغيرها نقول لها هناك منطقة تصالح بين الفن والدين انتم تستطيعون ان تبرعوا فيها ولكن في الاتجاه الصحيح.. وتلك قصتي في رؤيتي للفن بمنتهي الوضوح والبساطة.
__________________
http://www.forsanelhaq.com/image.php?u=9047&type=sigpic&dateline=1188172564 !!
و الله المستعان
عمرو خالد يواصل اعترافاته الجريئة في الفن '2'
لست اعلاميا ولازعيما.. ولكنني صاحب رسالة حوار يكتبه: عمر زهران
http://www.akhbarelyom.org.eg/nogoom/issues/782/images/h3.jpg
علي خطي الحبيب عشنا في العدد السابق مع سفير الفقة الاسلامي الداعية الكبير عمرو خالد..
اقتربنا من حياته. تعرفنا علي أسرته. ونشأته. وطفولته. وعشقه لكرة القدم. وارتدائه الفانلة الحمراء التي كانت كلمة السر في حياته.. بل انها هي التي عصمته من الوقوع في اخطاء فترة المراهقة.
كانت قصص الانبياء هي العالم السحري الذي اصطحبه اليه جده في طفولته..
فقد خرج عمرو خالد من عائلة محترمة.. صحيح انها لم تكن عائلة متدينة بمعني الكلمة. إلا أنها أسرة مصرية عادية متوسطة الحال تحرص علي الاخلاق والفضيلة ونظافة اليد وتحرص ايضا علي ترسيخ هذه المباديء في أطفالها.
في المرحلة الثانوية بدأ يشعر بتأنيب الضمير. وبدأ يتساءل عن دوره في الحياة. فانقطع عن تمرينات الكرة حتي جاءت اللحظة المناسبة في حياته..
في مثل هذه الايام المباركة الطاهرة وخلال شهر رمضان المعظم من عام 1981م كانت نقلة العمر.. فقد قرر الشاب الوسيم عمرو خالد في ليلة واحدة ان يكون انسانا آخر..
كان ذلك في العشرة الاواخر من شهر رمضان.. وكان عمرو قد بلغ الخامسة عشرة من عمره عندما قرر ان يقترب اكثر من الله..
وفي هذا الجزء من الحوار يتحدث الداعية الكبير عن علاقته مع الفنانين والفنانات.
قضايا أخري شائكة وهامة تطرق إليها حوارنا..
لو تكلمت عن فكره المخاوف.. عمرو خالد مما يخاف؟ أو علي ماذا يخاف؟
لا أريد أن أدعي البطولة وأقول إني لا أخاف من شيء ولكن بعد التجارب التي مررت بها وسفري وغربتي عن بلدي لسنوات بعد وقت تتكون لديك مناعة بمعني أبسط.. تكون المسألة' مش فارقة ' وأقول أن درجات القلق علي المستقبل أو علي احداث الحياة قلت كثير وأيضا هناك جانب ايجابي وهو مشاهدة النعمة وهي فكرة جميلة جدا فعندما تتكاثر عليك الهموم تذكر النعم التي أنعم الله عليك بها.. فأوقات أجلس لاتذكر أولادي وبيتي وعائلتي وحب الناس ورسالتي وأحمد الله علي هذه النعم وأطمئن نفسي فمم أخاف بعد ذلك.. وما أريد قوله إنني لا أخاف ولكن هناك قلق قليل بحكم تجربة فاتت وبحكم أن الواحد يتذكر الله.. فلم الخوف وفي النهاية كلنا سنرحل ونترك هذه الدنيا..
عن هواياتك تحدثت عن الرياضة ولكني أشعر أن بداخلك فنانا يجيد استخدام أدواته لتوصيل صورة معينة ينفعل بها الناس وأحيانا أشعر أنك زعيم تجيد قيادة الامور.. أيهما أقرب اليك؟
يضحك بصوت عال ويقول.. علي فكرة المسألة ليست يلا نعيش هذه الشخصية الان ولكن أريحك وأريح كل من يتساءل قائلا.. هو اعلامي.. هو نجم هو داعية هو ماذا بالضبط.. أنا في الاخر صاحب رسالة فقد بدأت علي 'دكة' في حواري العجوزة أتحدث إلي الناس في الشوارع والأزقة وبعد ذلك في منطقة السادس من اكتوبر مع العمال في الصحراء وفي منطقة عمالية.. يعني أنا تاريخي ليس اعلاميا أنا تاريخي رسالة العين في العين وسلام اليد باليد والوجه للوجه وعندما حرمت من كلام الجماهير أتي إلي رجل مشهور وهو الشيخ صالح كامل وقال لي تطلع في الاعلام ؟فكان ذلك من فضل ربي عندما منعت من مواجهة الجماهير.. فأنا لست باعلامي وانما صاحب رسالة وهذه الرسالة تضطرني أحيانا أن أوجه للناس صورة تهزهم وأحيانا تضطرني أن أكلمهم بقوة فأظهر بالصورة التي تراني فيها زعيما.. أنا في الاخر عندي رسالة أجتهد حتي الموت لكي تصل للناس فهذه المنطقة من العالم لابد أن تحيا حياة أفضل وشبابها يستحق أن ينجح ويكون له صلة بربه وصلة بمجتمعه وأن المرأة تستحق أن تكون في مكانة أفضل أخلاقيا واجتماعيا ودينيا وتنمويا... فعندي مثلث له ثلاث أضلاع جانب منه يدعي الجانب الروحاني والثاني يدعي بالجانب الاجتماعي وثالث وأقدمه من خلال برنامج الجنه في بيوتنا.. وأعتقد أن هذا هو مثلث النهضة وهذه هي رسالتي في الحياة أن العالم العربي لابد أن يتغير وأكون شريكا علي قدر امكانياتي في تغييره فأنا لست فنانا ولازعيمها..
تشبيهك بنجوم 'الروك' لاحظت انه لم يجد سعادة بداخلك مع أني أعتقد أنهم ربما قصدوا الشعبية الهائلة التي تحظي بها؟
هذا التشبيه جاء في جريدة ال 'Time' وطبعا لم يعجبني.. ولكن أقول لماذا أطلقوا هذا التشبيه لان حديثي الصحفي هذا موجه إلي المواطن الامريكي فيتكلم معه بالطريقة التي يفهمها فيقول وهذا الرجل عندهم يشبه عندنا كذا وأنا فوتها من باب أنه يخاطب الثقافة الامريكية ولكني كما ذكرت سابقا لست نجما ولافنانا ولااعلاميا انا صاحب رسالة.
أري أن لديك حساسية شديدة أو تحفظ لوصفك بالنجم والنجومية؟
كوني أستغل جميع الوسائل المتاحة أمامي في الاعلام لتوصيل الرسالة.. من لقاءات وصورة وأفيشات اعلانات وجميعها رسائل مشروعة وتساعد في توصيل الهدف منها فلماذا لا أستغلها... فقد حرمت من مواجهة الناس وجها لوجه وأيضا لايريدونني أن أنجح في توصيل رسالتي لا.. سأستخدم تلك الوسائل طبعا لكن هل أنا نجم.؟. لا أنا لست بنجم أنا رجل يعيش من أجل هذه الرسالة وسأموت من أجلها..
هل النجاح بشكل كبير قد يتحول إلي نقمة علي صاحبه؟
لا.. لايمكن القول ان النجاح نقمة ولكن قد يتسبب في احداث بعض المتاعب فالنجاح نعمه من الله..
ارتباط اسم عمرو خالد باسماء فنية إلي حد ما تشعل نيران المانشيتات.. فلو ظهرت في لقاء عاجل مع أحد الفنانين فجأة نجد ما نشتيتات في جميع الصحف بأن هناك تأهيلا يتم وترتيبا يحدث... إلي ماذا يرجع ذلك؟
كنا مؤمنين ايام برنامج 'صناع الحياة' انه لايوجد نهضة دون فن ولانهضة بلا فن يدفع إلي النهضة وقدمنا خلال البرنامج حلقات متخصصة أطلقنا عليها اسم 'النهضة والفن' وقلنا من خلالها هذا المعني بمنتهي القوة فمن قال ان الانسان يرفض الفن والموسيقي والاغاني وأن النبي دخل المدينة وأستقبل بأغنية 'طلع البدر علينا' وأنه كان يكرم الشعراء وهم رمز الفن في عصره ويهتم بهم اهتماما غير عادي قدمنا هذه الأدلة وثار علينا بعض الرافضين لفكرة تصالح الدين والفن ولكنا كنا مصرين علي تدعيم هذه الفكرة وبعد الحلقة بدأنا في البحث عن أدلة وبراهين ملموسة فالكلام وحده لايكفي فلدي طريقة في اظهار الامور أولا الحديث عنها ثانيا تقديم اشياء عملية تؤكدها فقدمنا سامي يوسف وكانت تعتبر أول مرة لظهور سامي يوسف بعدها انطلق ما شاء الله.. وكذلك في برنامج 'علي خطي الحبيب' في رمضان ما قبل الماضي وكنا نذيعه من المدينة المنورة وأوصينا علي أن تكون مقدمة البرنامج أغنية بموسيقي وهذه الاغنية نجحت نجاحا شديدا جدا وقدمنا ذلك ايضا في برنامج 'باسمك نحيا' ونجحت الاغنية ايضا نجاحا كبيرا وفوجئنا هذا العام ان كل البرامج الدينية في العالم العربي تستخدم الاغاني في تترات المقدمة والنهاية.. فنحن نريد ان يتصالح الفن مع الدين في منطقة يكون فيها الفن فنا حقيقيا من أجل النهضة وليست اغاني الفيديو كليب التي تؤدي إلي مزيد من الانحدار.. ولكي يفهم كلامي بشكل صحيح يمكن القول أن الفن نوعان فن صحيح يدفع للنهضة وفن يؤدي إلي مزيد من السقوط.. ومن خلال برنامجنا أردنا أن نقدم التشجيع للفنانين بدل من مقاطعتهم ونقول لهم ياجماعة هناك منطقة بين الفن والدين دعونا نعمل فيها من أجل نهضة أمتنا وعندما تحدثت في 'دعوة للتعايش' عن الامام الشافعي الذي استطاع ان يصنع منطقة مشتركة بين رجال الدين والشعراء كنت اتمني أن أكون قد نجحت في الجمع بين الدين والفن كما فعل الامام الشافعي من أجل نهضة الامة وفي هذا العام قدمت تامر حسني .ولماذا لايكون تامر من الاشخاص الذين يصنعون هذه المنطقة المشتركة ونأمل أن نري تامر يؤدي ويقدم الافضل فالافضل وليس تامر حسني فقط فهناك أسماء في منتهي الجمال لديها عاطفة جميلة مثل أحمد عادل الموزع الرائع وأيمن بهجت قمر واستعداده لأن يكتب كلمات رائعة وحمادة هلال وعاطفته الجميلة ومحمد محيي الرجل المحترم كل هذه الأسماء وغيرها نقول لها هناك منطقة تصالح بين الفن والدين انتم تستطيعون ان تبرعوا فيها ولكن في الاتجاه الصحيح.. وتلك قصتي في رؤيتي للفن بمنتهي الوضوح والبساطة.
__________________
http://www.forsanelhaq.com/image.php?u=9047&type=sigpic&dateline=1188172564 !!



