sniperman
01-03-2006, 04:58 AM
توم لاسيتر ترجمة دورية العراق
http://www.iraqpatrol.com/themes/peshmerga.jpg
أدخل قادة الاكراد اكثر من 10 الاف من البيشمركة في فرق الجيش العراقي الجديد في شمال العراق من اجل تمهيد الارض لاجتياح الجنوب وانتزاع مدينة كركوك الغنية بالنفط وربما نصف الموصل اكبر ثالث مدينة بالعراق وحماية حدود كردستان المستقلة
بعد مقابلات استمرت 5 ايام مع القادة الاكراد ومع القوات في المنطقة اتضح لي فشل الخطط الامريكية لتوحيد العراق وذلك بتدريب وتجهيز جيش وطني قبل انسحاب القوات الامريكية .
بدلا من ذلك تتهيأ بعض القوات التي تعمل حاليا تحت امرة القيادة الامريكية والعراقية الى حماية المنطقة والمصالح العرقية والدينية في حالة تفتت العراق والتي يعتقد الكثير انها قادمة .
ويقول الجنود انهم رغم ارتدائهم زي الجيش العراقي فهم يعتبرون انفسهم مازالوا بشمركة وينتظرون اوامر من القيادة الكردية . والكثير منهم يقول انهم لن يترددوا في قتل رفاقهم في الجيش العراقي خاصة العرب اذا اندلعت حرب الاستقلال الكردية .
يقول جبريل محمد وهو جندي كردي في الجيش العراقي وكان يرافق صحفي من نايت ريدر في كركوك :" لا يهم اذا كان علينا ان نقاتل العرب في كتيبتنا . كركوك ستكون لنا "
وقد أعد الاكراد قواتهم ليس فقط لأنهم كانوا يسعون منذ فترة طويلة لاقامة دولة مستقلة ولكن لأن قادتهم يتوقعون ان يتفكك العراق كما قال القادة الكبار في البشمركة وتعني حرفيا (اولئك الذين يواجهون الموت). والاكراد في معظمهم من المسلمين السنة العلمانيين .وهم عرقيا مختلفون عن العرب.
وستراتيجيتهم تعكس تلك التي يتبناها الاحزاب الشيعية في جنوب العراق حيث جمعوا الاسلحة ووحدات الشرطة مع اعضاء من ميليشياتهم وقد اقاموا لقواتهم
حضورا منفصلا في وسط وجنوب العراق.
والمليشيات الان غير شرعية بحسب القانونالعراقي ولكنها تعمل بشكل علني في مناطق عديدة . ويقول قادة البيشمركة انهم يتوقعون ان يخلق الشيعة حكما شبه
ذاتيا ثم دولة مستقلة في الجنوب كما سيفعلون هم في الشمال.
ولكن ادارة بوش وجيران العراق يعارضون تفكيك العراق خوفا من انهيار المنطقة . ومن اجل حفظ وحدة العراق فإن خطط الولايات المتحدة لسحب اعداد مهمة من قواتها في 2006 سوف تعتمد على تحويل قوات البيشمركة والشيعة الى جيش وطني.
ولكن مع ذلك فإن المقابلات مع قوات البيشمركة توضح انه فيما الجيش الامريكي يسلم مزيدا من القواعد والمقرات الى سيطرة الوحدات العراقية فإنها قد تكون تسلم في نفس الوقت، الامة الى الميليشيات التي تسعى الى حفظ مصالحها العرقية والدينية وليس حفظ وحدة العراق .
ويقول ضابط عسكري امريكي في بغداد له معرفة بعمليات الجيش العراقي انه يشعر بالمرارة لسماع تعليقات الجنود ولكنه لم ير اية تقارير حول هذه القضية.
ويقول مسؤولو الجيش الامريكي انهم يحاولون ان يحصلوا على خليط اوسع من كافة الطوائف في الوحدات العراقية .
ولكن على اية حال يقول الكولونيل طالب ناجي وهو كردي يخدم في الجيش العراقي قرب كركوك انه سوف سوف يقاوم اي محاولة لتذويب الوجود الكردي في لوائه .
" لقد ارسلت وزارة الدفاع الي مؤخرا 150 جندي عربي من الجنوب وبعد اسبوعين من الخدمة اعدناهم . لم نقبلهم "
أحد مفاتيح خطة الاكراد للاستقلال هو السيطرة على كركوك وهي عاصمة محافظة فيها اكبر حقول النفط في العراق . واذا اراد الاكراد الاستقلال فإن كركوك ونفطها هي المفتاح."
يقول حميد افندي وزير البشمركة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني :" كركوك هي كردستان ولا تعود للعرب" وكان يتحدث في مكتبه في اربيل :" اذا استطعنا حل المسألة بالكلام ، جيد ، واذا لم نستطع فبالقتال."
وبالاضافة الى وضع البشمركة السابقة في الجيش العراقي فإن الاكراد نشروا وحدات بشمركة في المباني والمقرات في كل انحاء شمال العراق حسبما يقول
قادة الميليشيا وفي حين انه من الصعب حساب عدد هؤلاء المقاتلين من البشمركة فإن المقابلات مع اعضاء الميليشيا توضح ان العدد يزيد على 10 الاف.
يقول افندي ان جماعته ارسلوا على الاقل 10 الاف بيشمركة الى الجيش العراقي فيالشمال وهو رقم اكده ضباط في فرقتين من فرق الجيش العراقي في المنطقة .
"كلهم ينتمون للحكومة المركوية ولكن داخلهم هم اكراد وكل البيشمركة تحت اوامر قيادتنا."
ويكرر جعفر مسطفر (لا اعرف اذا كانت الترجمة صحيحة للاسم) وهو مستشار مقرب من جلال الطالباني ونائب رئيس البشمركة عن الاتحاد الوطني الكردستاني وهو خصم لدود للحزب الديمقراطي الكردستاني، ذلك القول .
"سوف نفعل مابوسعنا دبلوماسيا واذا فشلت هذه المحاولات فسوف نلجأ للقوة .من اجل صيانة حدود كردستان المستقلة . ويضيف مسطفر :" الحكومة في بغداد سوف تكون اضعف من ان تستخدم القوة ضد ارادة الشعب الكردي"
ويقول مسطفر ان حزبه ارسل على الاقل 4000 بشمركة للانضمام للجيش العراقي في المنطقة . وقد مركز الاكراد رجالهم في وحدات الجيش العراقي
على الجهة الغربية من كركوك في المنطقة التي تشمل اربيل والموصل وعلى الجهة الشرقية التي تشمل مدينة السليمانية .
والفرقة الثانية من الجيش العراقي التي تشرف على منطقة اربيل-موصل فيها 12 الف جندي ولكن 90% منهم اكراد حسبما يقول ضابط الفرقة التنفيذي ومن بين الثلاثة الاف جندي عراقي في اربيل هناك 2500 بشمركة . وهناك لواء كامل في الموصل حوالي 3000 جندي يتكون من ثلاث كتائب نقلت بكاملها من وحدات البيشمركة بنفس رتبهم العسكرية . .وسكان الموصل مقسمين بين الاكراد والعرب واي تحرك من وحدات البشمركة للاستيلاء على
المدينة سيقابلها اندلاع عنف عربي بالتأكيد.
والضابط هيرش نامق يقول :" يجب على البرلمان حل قضية كردستان. اذا لم يفعل فنحن نعرف كيف نتعامل مع هذا : سوف نرسل قوات كردية من اجل تثبيت حدود كردستان بالقوة وهذا سوف يشمل المناطق المحررة حديثا مثل اجزاء من الموصل. كل جندي عندنا هو بشمركة . لوائنا بكامله من البشمركة ."
كان نامق يركب سيارة بيك اب غير مسلحة في منطقة عربية شرق الموصل حيث يقول رجال المقاومة العربية باستهداف رجاله وفيما يطل من الشباك برشاشته الكلاشينكوف وهو يرقب الشوارع قال :" سوف نقوم بواجبنا كبشمركة "
دعا فراس احمد مساعد رئيس مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالموصل راسل نايت ريدر لتفتيش لواء البشمركة المحلي وهو يشير الى مقر عبرالشارع . وكان بمثابة مقر اللواء الرابع للفرقة الثانية في الجيش العراقي ." اننا لا نستطيع ان نقول انها بشمركة بشكل علني . ولكنا سوف نأخذك لرؤية البشمركة ولكنهم يرتدون زي الجيش العراقي ."
ابتسم رئيس احمد خسرو كوران وكرر :" لا نستطيع ان نقول بشمركة هنا "
حيا جنود اللواءالرابع احمد عند الباب الخارجي وقالوا بصراحة انهم يدينون بالولاء هو افندي آمر بشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني .
اما الكولونيل صابر سليم وهو بشمركة سابق وضابط كبير في استخبارات اللواء الرابع فقد قال انه يتبع قيادة البشمركة وقال ايضا انه لا يريد استخدام العرب السنة ."
"كل السنة يساعدون الارهابيين . ولهم تأثير ضعيف مقارنة بالاكراد او الشيعة ولهذا يتركون الارهابيين يعملون لخلق ضغط سياسي . ولهذا يجب قتلهم ايضا . ان القادة السياسيين السنة في بغداد يدعمون التمرد ايضا وسوف يأتي اليوم الذي نحاكمهم فيه على ذلك ."
بسبب قرار عسكري امريكي فإن كتيبة الفرقة الرابعة التي تخدم في كركوك 50% منها اكراد و40% عرب و10% تركمان . والكتيبة في اطراف كركوك تشمل 60% اكراد.
ويقول الكابتن فاخر محمد وهو بشمركة سابق وضابط عمليات للكتيبة على اطراف كركوك انه لايعنيه ان الاكراد لديهم اغلبية بسيطة في الكتيبتين في
كركوك :" هذه ليست مشكلة لأن لدينا لواء كامل في السليمانية كله من الاكراد. وسوف ينزلون الى هنا ويدعمون الجانب الكردي"
ويوافقه السارجنت احمد عبد الله قائلا :" هناك الالوف من البشمركة وواجبنا هو حماية حدود كردستان . وسوف نقاتل لنأخذ كركوك بأي ثمن . سوف نقاتل الكتيبة في كركوك اذا وقفت في طريقنا ."
لا يوافق الجيش الامريكي ولا وزارة الدفاع العراقية على بقاء المراسلين الغربيين مع وحدات الجيش العراقي لمدد طويلة بدون مرافقة من فرق المساعدة
العسكرية الامريكية . ومن اجل الحصول على هذاالتقرير ركبت طيرانا تجاريا من بغداد الى اربيل في 20 كانون الاول ومن خلال مترجم كردي اتصلت بقيادة البشمركة .الذين فتحوا بعد ذلك عدة ابواب منها زيارات لوحدات قوات البيشمركة التي تحولت الى وحدات في الجيش العراقي .
www.timesargus.com
http://www.timesargus.com/apps/pbcs.dll/article
** المقالة ترجمة دورية العراق . يرجى الاشارة الى اسم الدورية عند اعادة النشر وشكرا
المصدر (http://www.iraqpatrol.com/php/index.php?showtopic=13379)
SnIpErMaN
http://www.iraqpatrol.com/themes/peshmerga.jpg
أدخل قادة الاكراد اكثر من 10 الاف من البيشمركة في فرق الجيش العراقي الجديد في شمال العراق من اجل تمهيد الارض لاجتياح الجنوب وانتزاع مدينة كركوك الغنية بالنفط وربما نصف الموصل اكبر ثالث مدينة بالعراق وحماية حدود كردستان المستقلة
بعد مقابلات استمرت 5 ايام مع القادة الاكراد ومع القوات في المنطقة اتضح لي فشل الخطط الامريكية لتوحيد العراق وذلك بتدريب وتجهيز جيش وطني قبل انسحاب القوات الامريكية .
بدلا من ذلك تتهيأ بعض القوات التي تعمل حاليا تحت امرة القيادة الامريكية والعراقية الى حماية المنطقة والمصالح العرقية والدينية في حالة تفتت العراق والتي يعتقد الكثير انها قادمة .
ويقول الجنود انهم رغم ارتدائهم زي الجيش العراقي فهم يعتبرون انفسهم مازالوا بشمركة وينتظرون اوامر من القيادة الكردية . والكثير منهم يقول انهم لن يترددوا في قتل رفاقهم في الجيش العراقي خاصة العرب اذا اندلعت حرب الاستقلال الكردية .
يقول جبريل محمد وهو جندي كردي في الجيش العراقي وكان يرافق صحفي من نايت ريدر في كركوك :" لا يهم اذا كان علينا ان نقاتل العرب في كتيبتنا . كركوك ستكون لنا "
وقد أعد الاكراد قواتهم ليس فقط لأنهم كانوا يسعون منذ فترة طويلة لاقامة دولة مستقلة ولكن لأن قادتهم يتوقعون ان يتفكك العراق كما قال القادة الكبار في البشمركة وتعني حرفيا (اولئك الذين يواجهون الموت). والاكراد في معظمهم من المسلمين السنة العلمانيين .وهم عرقيا مختلفون عن العرب.
وستراتيجيتهم تعكس تلك التي يتبناها الاحزاب الشيعية في جنوب العراق حيث جمعوا الاسلحة ووحدات الشرطة مع اعضاء من ميليشياتهم وقد اقاموا لقواتهم
حضورا منفصلا في وسط وجنوب العراق.
والمليشيات الان غير شرعية بحسب القانونالعراقي ولكنها تعمل بشكل علني في مناطق عديدة . ويقول قادة البيشمركة انهم يتوقعون ان يخلق الشيعة حكما شبه
ذاتيا ثم دولة مستقلة في الجنوب كما سيفعلون هم في الشمال.
ولكن ادارة بوش وجيران العراق يعارضون تفكيك العراق خوفا من انهيار المنطقة . ومن اجل حفظ وحدة العراق فإن خطط الولايات المتحدة لسحب اعداد مهمة من قواتها في 2006 سوف تعتمد على تحويل قوات البيشمركة والشيعة الى جيش وطني.
ولكن مع ذلك فإن المقابلات مع قوات البيشمركة توضح انه فيما الجيش الامريكي يسلم مزيدا من القواعد والمقرات الى سيطرة الوحدات العراقية فإنها قد تكون تسلم في نفس الوقت، الامة الى الميليشيات التي تسعى الى حفظ مصالحها العرقية والدينية وليس حفظ وحدة العراق .
ويقول ضابط عسكري امريكي في بغداد له معرفة بعمليات الجيش العراقي انه يشعر بالمرارة لسماع تعليقات الجنود ولكنه لم ير اية تقارير حول هذه القضية.
ويقول مسؤولو الجيش الامريكي انهم يحاولون ان يحصلوا على خليط اوسع من كافة الطوائف في الوحدات العراقية .
ولكن على اية حال يقول الكولونيل طالب ناجي وهو كردي يخدم في الجيش العراقي قرب كركوك انه سوف سوف يقاوم اي محاولة لتذويب الوجود الكردي في لوائه .
" لقد ارسلت وزارة الدفاع الي مؤخرا 150 جندي عربي من الجنوب وبعد اسبوعين من الخدمة اعدناهم . لم نقبلهم "
أحد مفاتيح خطة الاكراد للاستقلال هو السيطرة على كركوك وهي عاصمة محافظة فيها اكبر حقول النفط في العراق . واذا اراد الاكراد الاستقلال فإن كركوك ونفطها هي المفتاح."
يقول حميد افندي وزير البشمركة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني :" كركوك هي كردستان ولا تعود للعرب" وكان يتحدث في مكتبه في اربيل :" اذا استطعنا حل المسألة بالكلام ، جيد ، واذا لم نستطع فبالقتال."
وبالاضافة الى وضع البشمركة السابقة في الجيش العراقي فإن الاكراد نشروا وحدات بشمركة في المباني والمقرات في كل انحاء شمال العراق حسبما يقول
قادة الميليشيا وفي حين انه من الصعب حساب عدد هؤلاء المقاتلين من البشمركة فإن المقابلات مع اعضاء الميليشيا توضح ان العدد يزيد على 10 الاف.
يقول افندي ان جماعته ارسلوا على الاقل 10 الاف بيشمركة الى الجيش العراقي فيالشمال وهو رقم اكده ضباط في فرقتين من فرق الجيش العراقي في المنطقة .
"كلهم ينتمون للحكومة المركوية ولكن داخلهم هم اكراد وكل البيشمركة تحت اوامر قيادتنا."
ويكرر جعفر مسطفر (لا اعرف اذا كانت الترجمة صحيحة للاسم) وهو مستشار مقرب من جلال الطالباني ونائب رئيس البشمركة عن الاتحاد الوطني الكردستاني وهو خصم لدود للحزب الديمقراطي الكردستاني، ذلك القول .
"سوف نفعل مابوسعنا دبلوماسيا واذا فشلت هذه المحاولات فسوف نلجأ للقوة .من اجل صيانة حدود كردستان المستقلة . ويضيف مسطفر :" الحكومة في بغداد سوف تكون اضعف من ان تستخدم القوة ضد ارادة الشعب الكردي"
ويقول مسطفر ان حزبه ارسل على الاقل 4000 بشمركة للانضمام للجيش العراقي في المنطقة . وقد مركز الاكراد رجالهم في وحدات الجيش العراقي
على الجهة الغربية من كركوك في المنطقة التي تشمل اربيل والموصل وعلى الجهة الشرقية التي تشمل مدينة السليمانية .
والفرقة الثانية من الجيش العراقي التي تشرف على منطقة اربيل-موصل فيها 12 الف جندي ولكن 90% منهم اكراد حسبما يقول ضابط الفرقة التنفيذي ومن بين الثلاثة الاف جندي عراقي في اربيل هناك 2500 بشمركة . وهناك لواء كامل في الموصل حوالي 3000 جندي يتكون من ثلاث كتائب نقلت بكاملها من وحدات البيشمركة بنفس رتبهم العسكرية . .وسكان الموصل مقسمين بين الاكراد والعرب واي تحرك من وحدات البشمركة للاستيلاء على
المدينة سيقابلها اندلاع عنف عربي بالتأكيد.
والضابط هيرش نامق يقول :" يجب على البرلمان حل قضية كردستان. اذا لم يفعل فنحن نعرف كيف نتعامل مع هذا : سوف نرسل قوات كردية من اجل تثبيت حدود كردستان بالقوة وهذا سوف يشمل المناطق المحررة حديثا مثل اجزاء من الموصل. كل جندي عندنا هو بشمركة . لوائنا بكامله من البشمركة ."
كان نامق يركب سيارة بيك اب غير مسلحة في منطقة عربية شرق الموصل حيث يقول رجال المقاومة العربية باستهداف رجاله وفيما يطل من الشباك برشاشته الكلاشينكوف وهو يرقب الشوارع قال :" سوف نقوم بواجبنا كبشمركة "
دعا فراس احمد مساعد رئيس مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالموصل راسل نايت ريدر لتفتيش لواء البشمركة المحلي وهو يشير الى مقر عبرالشارع . وكان بمثابة مقر اللواء الرابع للفرقة الثانية في الجيش العراقي ." اننا لا نستطيع ان نقول انها بشمركة بشكل علني . ولكنا سوف نأخذك لرؤية البشمركة ولكنهم يرتدون زي الجيش العراقي ."
ابتسم رئيس احمد خسرو كوران وكرر :" لا نستطيع ان نقول بشمركة هنا "
حيا جنود اللواءالرابع احمد عند الباب الخارجي وقالوا بصراحة انهم يدينون بالولاء هو افندي آمر بشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني .
اما الكولونيل صابر سليم وهو بشمركة سابق وضابط كبير في استخبارات اللواء الرابع فقد قال انه يتبع قيادة البشمركة وقال ايضا انه لا يريد استخدام العرب السنة ."
"كل السنة يساعدون الارهابيين . ولهم تأثير ضعيف مقارنة بالاكراد او الشيعة ولهذا يتركون الارهابيين يعملون لخلق ضغط سياسي . ولهذا يجب قتلهم ايضا . ان القادة السياسيين السنة في بغداد يدعمون التمرد ايضا وسوف يأتي اليوم الذي نحاكمهم فيه على ذلك ."
بسبب قرار عسكري امريكي فإن كتيبة الفرقة الرابعة التي تخدم في كركوك 50% منها اكراد و40% عرب و10% تركمان . والكتيبة في اطراف كركوك تشمل 60% اكراد.
ويقول الكابتن فاخر محمد وهو بشمركة سابق وضابط عمليات للكتيبة على اطراف كركوك انه لايعنيه ان الاكراد لديهم اغلبية بسيطة في الكتيبتين في
كركوك :" هذه ليست مشكلة لأن لدينا لواء كامل في السليمانية كله من الاكراد. وسوف ينزلون الى هنا ويدعمون الجانب الكردي"
ويوافقه السارجنت احمد عبد الله قائلا :" هناك الالوف من البشمركة وواجبنا هو حماية حدود كردستان . وسوف نقاتل لنأخذ كركوك بأي ثمن . سوف نقاتل الكتيبة في كركوك اذا وقفت في طريقنا ."
لا يوافق الجيش الامريكي ولا وزارة الدفاع العراقية على بقاء المراسلين الغربيين مع وحدات الجيش العراقي لمدد طويلة بدون مرافقة من فرق المساعدة
العسكرية الامريكية . ومن اجل الحصول على هذاالتقرير ركبت طيرانا تجاريا من بغداد الى اربيل في 20 كانون الاول ومن خلال مترجم كردي اتصلت بقيادة البشمركة .الذين فتحوا بعد ذلك عدة ابواب منها زيارات لوحدات قوات البيشمركة التي تحولت الى وحدات في الجيش العراقي .
www.timesargus.com
http://www.timesargus.com/apps/pbcs.dll/article
** المقالة ترجمة دورية العراق . يرجى الاشارة الى اسم الدورية عند اعادة النشر وشكرا
المصدر (http://www.iraqpatrol.com/php/index.php?showtopic=13379)
SnIpErMaN



